Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
277 result(s) for "الأئمة والدعاة"
Sort by:
قراءة الإمام نافع والإمام أبو عمرو في حضرموت
أوضح البحث وجود قراءات متنوعة بحضرموت، وهي ثلاث روايات، روايتان عن الإمام نافع، ورواية عن الإمام أبو عمرو، وتطرق لبعض خصائص الروايات وانفراداتها، وكانت قراءة الإمام أبي عمرو الأسبق انتشارا في تريم وشبام والشحر وغيل باوزير، وانتشرت قراءة الإمام نافع بسيئون وقيدون والغرفة، وإن هذا التعدد مع ما يعرف من وحدة حضرموت في مناهجها العلمية وأماكن التعليم؛ يدل ويثبت سعة وتنوع المرجعية العلمية بحضرموت. شمل البحث ثلاثة مباحث وتمهيد، المبحث الأول: قراءة نافع برواية أبو قرة، وفيه تعريف بالرواي أبو قرة موسى بن طارق السكسكي وتلاميذه في كتب القراءات، ثم ذكر انفرادات أبو قرة في كتاب السبعة لابن مجاهد، وأما المبحث الثاني: فعن قراءة نافع برواية قالون، وفيه تعريف برواية قالون وانتشارها في حضرموت، ثم ذكر انفردات رواية قالون في الفرش (الإثبات والحذف). وأما المبحث الثالث: فعن قراءة أبي عمرو برواية الدوري، وفيه تعريف برواية الدوري عن أبي عمرو، وانتشارها في حضرموت، ثم ذكر انفردات رواية الدوري عن الإمام بي عمرو في كتاب ابن غلبون.
إعلال الدارقطني حديث عكرمة عن ابن عباس في خلع إمراءة ثابت بن قيس عند البخاري: دراسة حديثية
يدرس البحث نقد الإمام الدارقطني للبخاري في إخراج قصة خلع امرأة ثابت بن قيس الواردة من حديث عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما في صحيحه، وهو حديث اختلف الرواة عن عكرمة في وصله وإرساله، فكان هذا البحث لبيان مدى صحة نقد الدارقطنى، أو ضعفه. ومن أهداف البحث: بيان حال هذا الحديث، وصولا إلى الحكم عليه. ومنهج البحث المستخدم هو المنهج التحليل الاستقرائي. ومن أهم نتائج البحث: صحة الحديث؛ لوجود دلائل ظاهرة على صحته، وعدم صحة نقد الإمام الدارقطنى للبخاري في إخراجه. كما أثبت البحث دقة نظر البخاري في انتقاء أحاديث كتابه الصحيح، بإخراج هذا الحديث. ومن أهم التوصيات: دراسة الأقوال والآراء والأحاديث النبوية المتعلقة بالصحيحين.
الإحالة في متن الحديث : دراسة وصفية نقدية
يعرض البحث لظاهرة الإحالة في المتون الحديثية، ويوضح أن الأصل في الرواية سوق الأسانيد بمتونها تامة كل منها على حدة؛ غير أن هذه الإحالة لم تكن ترفا، وإنما ألجأتهم الحاجة للاختصار، وهذا البحث يسعى لمعرفة الأسباب الداعية ها، وقد استقر العمل على جواز الإحالة، واستخدم المحدثون ألفاظا متنوعة للتعبير عن الإحالة، ولما كان بعض الرواة والمصنفين يتسمحون في الإحالة على متن آخر تجوزا، أو لظنهم أنه مثله أو نحوه خصوصا مع خفاء الاختلاف ودقته كان لا بد من البحث عن لفظ الحديث الأصلي، ويكشف البحث أن الرواة والمصنفين قد وقع لهم عند الإحالة أخطاء وأوهام عديدة، وهذه الأخطاء تنبه إلى أهمية التوقى والحذر عند الإحالة على متن آخر لما تنطوي عليه من المحاذير والإشكالات المتعددة، وقد تم ذكر أبرز الإشكالات الواقعة في كتب الرواية. ويؤكد البحث على أهمية التنبه إلى أثر الإحالة في الدراسات الحديثية والفقهية، وضرورة البحث عن لفظ المتن المحال لما لها من الأثر الكبير في الاعتبـار والتقوية، والاستنباط والاستدلال، ويوصي بتوجيه طلاب الدراسات العليا والباحثين لجمع المتون المحالة وتتبعها في كتب الرواية، ودراستها للوقوف على لفظها الأصلي، وتنبيه الطلاب والباحثين إلى الإشكالات والمحاذير التي تعتريها.
جهود أئمة عدن في تعليم القرآن الكريم وإقرائه
اشتمل هذا البحث على التعريف بإحدى الشخصيات القرآنية في محافظة عدن، والتي كان لها أثر بارز في خدمة القرآن الكريم وتحفيظه في فترة صعبة ابتعد الجميع عن ذلك الأمر، وهو الشيخ السعيد أمين سعيد باوزير، والذي ظل جاهدا في تعليم الصغار والشباب كتاب الله تعالى ويربيهم على القيم الإسلامية المثلى. كما قام بتأسيس مدرستين قرآنيتين، وأثمرت الجهود بتخريج ثلة من حفاظ وحافظات كتاب الله تعالى، رفعوا من اسم مدينتهم عاليا، وشاركوا في المسابقات القرآنية الدولية وحصدوا أولى المراكز، فتوجوا اسم اليمن عاليا بين جميع دول العالم. كما قام بإيفاد العديد من الحفاظ المتخرجين إلى العديد من المساجد والمدارس القرآنية ونشر الخير وتعليم القرآن حتى صارت تلك المدارس عامرة بالخير والقرآن إلى يومنا هذا. ولم تقتصر همته ولا جهوده على ذلك فحسب، بل شق طريقا آخر، وهو طريق تأليف الكتب العلمية والثقافية والأدبية في مختلف المجالات، فأجاد وأبدع. ومن أشهر مؤلفاته التي فاقت الوصف، وانتشرت في الأفق هو كتاب: (المختار المفيد في علم التجويد)، والذي تم الحديث عنه وإظهار جوانبه وفصوله ومحتوياته وكل ما يتعلق به. وقد جاء هذا البحث في مقدمة وثلاثة فصول، وخاتمة ذكر فيها أبرز النتائج والتوصيات، والله ولي التوفيق، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الإمام أبو جعفر الرؤاسي وعلم القراءات القرآنية : دراسة إستقرائية وصفية
This research contains an inductive descriptive study on Imam Abu Ja`far Muhammad Ibn al-Hasan al- Ru'asi, defining his biography, scientific position, and shedding light on his position in the science of Qur'anic readings; With studying his narration and transmissions in the original art books, explaining his method in the matter of selecting letters and stops, and providing examples of his choices. This leads to writing this topic; The need of the specialists to know the imams of the art of the ancestors, clarify their positions, study their transmissions, indicate their inheritance, and demonstrate their approach. The research finally attributed some imams of the readings in their books to the narration of Abu Ja'far al-Ru'asi about the Imam Abi Amr al-Basri, through Khallad Ibn Khalid al-Serafi. The imam al-Ru'asi made choices in the Qur'anic letters. He has also choices in the signs of stopping, which are written in the books of readings, interpretation, meanings, stops and commencement. So, I recommend focusing on collecting his choices, stating the rules on which he relied on, and balancing him with the approaches of the imams and scholars of his time.
مخالفات محمد وزفر لأبي حنيفة وأبي يوسف في الزكاة والصيام والحج والأضحية
كان بحثي بعنوان) مخالفات محمد وزفر لابي حنيفة وأبي يوسف في الزكاة والصيام والحج والأضحية (فقمت بتعريف كل من الزكاة والصيام والحج والأضحية فقمت بتعريف كل من الزكاة والصيام والحج والأضحية. ثم ذكرت المسائل التي اختلفوا فيها وهي مسألة احتساب الهالك من الإبل ومسألة دفع الولي صدقة الفطر عن الصغير ومسألة شرط صدقة الفطر ومسألة نذر صيام رجب فصام شهرا قبله ومسألة بقاء أثر الطيب بعد الإحرام وكذلك الأضحية عن الصغير ثم ذكرت الخلاف الفقهي الذي حصل بن الإمامين محمد وزفر وأبو حنيفة وأبو يوسف ثم ذكرت أدلة كل فريق ثم قمت بمناقشة الأدلة ثم ذكرت ترجيح لكل مسألة ثم بعدها الخاتمة والمصادر.
الحديث المنكر وتطبيقاته عند الحافظ أبي زرعة الرازي في كتاب علل الحديث لابن أبي حاتم في باب العبادات
إنَّ معنى الحديث المنكر عند الأئمة المتقدمين ومنهم الحافظ أبو زرعة الرازي هو أوسع وأشمل منه عنّد الأئمة المتأخرين فهم لا يعرفون المنكر بتعريف معين، ولا يحكمون بحكم عام لا يختلف عليه اثنان. فقد يطلقون النكارة على مجرد التفرد في الأغلب، وقد تطلق على الجرح عندهم، والقرائن هي التي تحدد قصدهم؛ فإذا أردنا أن نعرف مرادهم يجب علينا أن نتتبع ونستقرئ وننظر في القرائن التي تعين على فهم أحكامهم واطلاقاتهم. لقد كانت أحكام أبي زرعة الرازي شاملة متنوعة في مختلف المصطلحات الحديثية التي تناولها الكتّاب، ومن هذه المصطلحات (مصطلح الحديث المنكر) الذي كثر استخدامه من الأئمة المتقدمين، مع عدم التصريح الدقيق بمرادهم من هذا المصطلح على وجه الخصوص. وهذا راجع إلى اختلاف مدلوله والمراد منه. فهم أرادوا منه المعنى اللفظي لا المعنى الاصطلاحي. لذا جاءت هذه الدراسة في محاولة لفهم معنى الحديث المنكر عند الحافظ أبي زرعة الرازي من خلال دراسة تطبيقية لبعض للأحاديث التي حكم عليها بالنكارة في كتاب العلل. وكذلك معرفة الحديث المنكر عند المحدثين القدماء والمتأخرين من خلال الدراسة النظرية. وكذلك معرفة علاقة المنكر بغيره من المصطلحات المقاربة له كالشاذ وزيادة الثقة
البهجة السنية في حل الإشارات السنية محمد بن إبراهيم التتائي، توفي سنة 942 للهجرة
إن علم الحديث دراية ورواية من أشرف العلوم وأجلها، بل هو أجلها على الإطلاق بعد العلم بالقرآن الكريم الذي هو أصل الدين، ومنبع الطريق المستقيم، فالحديث هو المصدر الثاني للتشريع الإسلامي، وعلم الحديث تتفرع تحته علوم كثيرة ومن تلك العلوم: علم مصطلح الحديث، وهو العلم الذي يكشف عن مصطلحات المحدِّثين التي يتداولونها في مصنفاتهم ودروسهم، ومن منظومات هذا العلم الشريف منظومة ابن فرح الإشبيلي)ت 699 ه(، التي نظمت عليها شروح كثيرة منها: \"البهجة السنية في حل الإشارات السنية\" التي اشتملت على أنواع كثيرة من فنون الحديث. وقد قمنا بتحقيق هذا المخطوط؛ لكونه يغور في سبر مصطلحات الحديث وأنواعه، والذي وسم ب: البهجة السنية في حل الإشارات السنية\"، لمحمد بن إبراهيم التتائي) ت : 942 ه( من بدء المخطوط إلى قوله) :وصبري عنكم( دراسة وتحقيق، ثم عقدنا العزم بإذن الله على أن نكمله في وقت لاحق . وقد اقتضت طبيعة البحث تقسيمه إلى مقدمة وفصلين : أما المقدمة فتتضمن : موضوع البحث، وأهميته، وسبب اختياره، وخطته. وأما الفصل الأول: الدراسة، فجاءت في أربعة مباحث. ففي المبحث الأول: عرفنا بابن فرح الإشبيلي. وأما المبحث الثاني: فخصصناه بالتعريف بمؤلف المخطوط) محمد بن إبراهيم التتائي( وأما المبحث الثالث: في بيان مصادر المؤلف ومنهجه في كتابه. وعقدنا المبحث الرابع: في دراسة الكتاب، ونسخه، ومنهج التحقيق وأما الفصل الثاني: فكان النص المحقق. سرنا في عملنا بتحقيق هذا المخطوط على الخطوات العلمية المعتمدة في تحقيق النصوص.
من ضيف رسول الله صل الله عليه وسلم من الصحابة
تناول هذا البحث الصحابة الذين ضيفوا رسول الله صلي الله عليه وسلم، وسلك البحث طريقة استقراء الأحاديث المقبولة- إلا ما ندر- من الكتب الستة، وترتيب الصحابة مع ترجمة موجزة لهم، مع ذكر الأحاديث الدالة على ذلك، واستنباط مفهوم الضيافة ولوازمها، وأسباب تلك الضيافة للنبي صلي الله عليه وسلم. وخلص البحث إلي وجود تنوع في حالة من زارهم النبي صلي الله علية وسلم، وأنه لم يأنف من الذهاب إلى الفقراء، كما تبين أنه زار النساء في بيوتهن لكن دون خلوة بهن إلا من كانت ذات محرم له، وظهر من البحث أنه صلي الله عليه وسلم كان لا يفوت مجالس ضيافته من فوائد تخص الداعي والمدعوين.
مسائل في الحج من كتاب مختصر خلافيات البيهقي لأحمد بن فرح اللخمي، ت. 699 للهجرة
يهدف هذا البحث إلى دراسة بعض مسائل الحج وتضمن دراسة ست مسائل من مسائل الحج المأخوذة من كتاب مختصر خلافيات البيهقي لأحمد بن فرح اللخمي ) ت 699 ه(، وقد أخذت آراء المذاهب السبعة الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة والظاهرية والزيدية والإمامية . وقد قدمت أولاً رأي الشافعية كون صاحب الكتاب شافعي المذهب ورجحت الرأي الفقهي للأدلة الأقوى بعض النظر عن مذهبه وعقيدته، والمسائل هي: المسألة أولى: الحج على الفور أم على التراخي، المسألة ثانية: الإحرام بالحج في غير أشهر الحج. المسألة الثالثة: أفضل أنواع الحج، المسألة الرابعة: الإحرام لمورد الحرم. المسألة الخامسة: دخول الحرم بنسك، المسألة السادسة: جمع الصلاة في مزدلفة.