Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,701 result(s) for "الأباء و الأبناء"
Sort by:
العولمة وأثرها على تربية الطفل من وجهة نظر الأمهات والأباء بالسودان
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على دور العولمة في تربية الطفل السوداني من وجهة نظر الأمهات والأباء بالسودان وأثارها السلبية والإيجابية، تألفت العينة من (200) فرد حيث كان عدد الأمهات (100) والأباء (100)، اعتمد الباحث على المنهج الوصفي باستخدام الاستبيان كأداة لجمع المعلومات كما استخدم أساليب التحليل الإحصائي المناسب بإستخدام النظام الإحصائي (برنامج الحزم الإحصائي). وقد أسفرت النتائج عن الآتي:- 1. هناك أثار ايجابية للعولمة على تربية الطفل السوداني تمثلت في إكتساب بعض النواحي الصحية والتعليمية ومواكبة التطور التكنولوجي والتعرف على الحديث والجديد. 2. هناك أثار سلبية للعولمة على تربية الطفل السوداني تمثلت في التفكك الأسري، البعد عن الثقافة السودانية في تربية الطفل، اكتساب بعض العادات والتقاليد الضارة كالتدخين والمخدرات والتعود على العنف، وبناءًا على نتائج الدراسة قدمت بعض التوصيات من أهمها ما يلي: 1. نشر التوعية بابعاد العولمة المختلفة في الأسر خاصة الأمهات والآباء والمؤسسات التربوية السودانية. 2. استخدام أساليب تربوية للاستفادة من النواحي الإيجابية للعولمة. 3. التركيز على الأسرة في تربية الطفل. 4. الاهتمام بالثقافة السودانية وبثها عبر المؤسسات والقنوات التربوية المختلفة. 5. زيادة الوعي بالجوانب السلبية للعولمة والعمل على خلق طرق ووسائل تربوية لتفادي هذه الجوانب. 6. إجراء المزيد من البحوث حول الوعي بظاهرة العولمة، وتأثيراتها على المجتمع السوداني والمجتمعات الإسلامية.
الثقافة الإسلامية للوالدين ودورها في التعامل مع الطفل في ظل الغزو الثقافي الإعلامي
أن لكل مجتمع خصوصيته الثقافية التي تشكل هويته الذاتية، ويسعى بعض الآباء والأمهات إلى المحافظة عليها وصيانتها من الاندثار والاندحار تحت وطأة وهيمنة الخصوصيات الثقافية للمجتمعات الأخرى. إن مجتمعاتنا العربية والإسلامية تتعرض اليوم لتحديات كثيرة تهدد خصوصياتها الثقافية، حيث أصبحت التنشئة الاجتماعية عاجزة عن تكريس تلك المبادئ والقيم في النفوس بفعل تلك التحديات الداخلية والخارجية التي يواجهها الآباء والأمهات، وقد تم وضع أهداف البحث الآتية: 1. ما مستوى ثقافة الأب الإسلامية في التعامل مع الطفل في ظل الغزو الثقافي الإعلامي؟ 2. ما مستوى ثقافة الأم الإسلامية في التعامل مع الطفل في ظل الغزو الثقافي الإعلامي؟ 3. التعرف على دلالة الفروق بين ثقافة الأب وثقافة الأم الإسلامية في التعامل مع الطفل. ضمنت عينة البحث (429) أب وأم لتلامذة الصف الخامس الابتدائي تم اختيارهم عشوائياً من مديرية تربية الكرخ الأولى ومديرية تربية الكرخ الثانية في مدينة بغداد، وتكون المقياس من (40) فقرة، واستخرج صدق وثبات المقياس وبعد استخدام الوسائل الإحصائية، أظهرت النتائج ما يلي: 1. تشير نتيجة الهدف الأول إلى أن مستوى ثقافة الأب الإسلامية في التعامل مع الطفل كانت منخفضة، إذ بلغت نسبتها المئوية (67.9%). 2. تشير نتيجة الهدف الثاني إلى أن مستوى ثقافة الأم الإسلامية في التعامل مع الطفل كانت متوسطة، إذ بلغت (64.81%). 3. تشير نتيجة الهدف الثالث إلى وجود فروق دالة إحصائياً بين ثقافة الأب وثقافة الأم ولصالح ثقافة الأب. وفي ضوء النتائج الآتية وضعت بعض التوصيات والمقترحات المناسبة.
الأسرة بين متطلبات العصر وتحديات العولمة
تعد الأسرة اللبنة الأساسية لبناء المجتمع وبها يتعلق صلاح المجتمع وفساده، ومن هنا تكمن أهميتها. وهي اليوم تعيش حالة من الإرباك بين متطلبات العصر والتي هي بحد ذاتها تحديات تواجه الأسرة من حيث كثرة هذه المتطلبات وخطورتها على الأسرة، لأنها تشغل الأسرة وأركانها المتمثلة بالأب والأم وتبعدهم عن المهمة الموكلة إليهما، وهي بناء جيل صالح متمسك بدينه وعقيدته وأخلاقه محافظاً على هويته وعروبته والأعراف والتقاليد التي تربت عليها مجتمعاتنا. من جانب آخر تواجه الأسرة تحديات تعيق عملها التربوي وتؤثر عليه تأثيراً كبيراً، إذ كيف يصلح البنيان شخص واحد وهناك آلاف يهدمون؟ متى يبلغ البنيان يوماً تمامه إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم. ومن هنا جاءت فكرة البحث حيث قسمت البحث إلى ثلاثة مباحث تناول المبحث الأول ما يواجه أركان الأسرة من متطلبات الحياة العصرية وما تمثله من تحديات وأهمية الأم في بناء الأسرة. أما المبحث الثاني فكان في بعض الوسائل والطرق القرآنية النافعة في التربية، والتحذير من بعض الوسائل الخاطئة التي تؤثر سلباً على الأسرة وبنائها البناء الصحيح. أما المبحث الثالث فكان من أهم ما تواجهه الأسرة من تحديات العولمة والمتمثلة بالانفتاح على العالم وطرق الاتصال الصحيحة وما تؤثره بشكل مباشر على الأبناء تأثيراً سلبياً، والدور الذي يمارسه الأعلام بجميع وسائله المتعددة والمتنوعة بهدم بناء الأسرة وإخراج الشباب من أخلاقهم السامية. ثم ختمت البحث بأهم النتائج التي توصلت إليها والتوصيات التي خرج بها البحث. راجياً من الله الموفقية والسداد، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الضغوط النفسية و الإساءة إلى أطفال الروضة لدى الأمهات العاملات و غير العاملات
هدفت الدراسة الي معرفة الضغوط النفسية لدي الامهات العاملات وغير العاملات والاساءة الي اطفالهن ممن هم في اعمار الروضة اعدت اداة لقياس الضغوط النفسية بنموذجين، الاول للامهات العاملات، والثاني لغير العاملات واداة الي الاطفال. واستخرج لهما الصدق الظاهري، والثبات يإعادة التطبيق، وبطريقة كرونباخ _ ألفا . وتضمنت أداة الضغوط النفسية، بصورتها النهائية (25) فقرة في كل نموذج وتضمنت أداة الاساءة الي الاطفال (30) فقرة، واستخدمت طريقة ليكرت الخماسية في الاستجابة لها. وطبق علي عينة من الامهات العاملات (200) وغير العاملات (200) ممن لديهن أطفال في سن الروضة في مدينة عمان. وأظهرت نتائج اختبار (ت)لعينتين مستقلتين وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي اقل من (0.05) بين متوسطي الضغوط التفسية للأمهات العاملات وغير العاملات، لصالح الامهات العاملات، وكذلك بين متوسطي الإساءة ولصالح الامهات غير العاملات. كما أظهرت نتائج تحليل التباين الثنائي وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي اقل من (0.05) بين الامهات العاملات وغير العاملات في متوسطات الإساءة الفرعية بأبعادها الثلاثة: الجسمية، والنفسية، والاهمال، لأطفالهن تبعا لدرجة الضغوط النفسية لديهن ولصالح الأمهات غير العاملات وقدمت الدراسة بعض التوصيات لابحاث مستقبلية والتطبيقات المستندة إلي نتائج الدراسة
الكشف عن الأداء التفاضلي على مفردات مقياس أساليب المعاملة الوالدية بين الأباء والأمهات وبين الأبناء من الجنسين
نظرًا للاهتمام المتزايد بالمقارنة بين الآباء والأمهات في أساليب معاملة أبنائهم، وبين الأبناء الذكور والإناث في إدراكهم لهذه الأساليب، ونظرًا لندرة الأبحاث التي اهتمت بالتحقق من عدالة مقاييس أساليب المعاملة الوالدية قبل إجراء هذه المقارنات؛ سعى البحث الحالي إلى الكشف عن الأداء التفاضلي لمفردات مقياس أساليب المعاملة الوالدية لعبد المقصود (د. ت،10) المكون من (60) مفردة مستخدمًا طريقة مانتل هاينزل، وقد أسفرت النتائج عن ظهور الأداء التفاضلي بين الذكور والإناث من الأبناء على (9) مفردات من مفردات المقياس في صورة الأب، و(11) مفردة من مفردات المقياس في صورة الأم على (9) مفردات عند الذكور من الأبناء، و(7) مفردات عند الإناث من الأبناء، وتم الكشف عن المفردات المتحيزة من بين هذه المفردات ذات الأداء التفاضلي، وتفسير هذه النتائج.
أثر سجن أحد الوالدين على أفراد الأسرة
هدفت هذه الدراسة إلى رصد أثر عقوبة سجن أحد الوالدين في أفراد الأسرة ، من خلال مراجعة بعض الأدبيات العلمية ، معتمدة في ذلك على عدد من الدراسات العربية والأجنبية السابقة التي تناولت أثر عقوبة سجن الأب أو الأم في أفراد الأسرة. وتستعرض الدراسة الآثار الناجمة عن حبس أحد الوالدين على الأسرة في محورين؛ الأول: يعرض الآثار التي لحقت بالأسرة بشكل عام ، وقد تبين أن منها الآثار التي يعانيها السجين أو السجينة أنفسهما، من شعورهما بالعار والخزي وحالات القلق بسبب انفصالهما عن أفراد الأسرة، إضافة إلى فقدانهما جميع حقوقهما لكونهما آباء أو أمهات بسبب الإدانة بالجريمة ، وأن الأسرة تعاني بسبب سجن أحد الوالدين تدهورا في الأحوال المادية المتمثلة في قلة الدخل ، وفقدان المأوى ، وتدني مستوى المعيشة ، وتعاني أيضا النبذ الاجتماعي من الجيران والأهل والأصدقاء . كذلك من الآثار التي كشفت عنها الدراسة في هذا المحور معاناة زوجات السجناء من الضغوط الاقتصادية والنفسية والاجتماعية، والتهميش الاجتماعي، وتحمل مسؤولية رعاية وتربية الأبناء، ومطالبة بعضهن بالطلاق بسبب دخول الزوج السجن، ومن الآثار التي لحقت بالأسرة أيضا فقد الاتصال بالعائلة من جراء سجن الأب أو الأم لأسباب عدة ، منها : تكاليف الزيارة المادية، والمكان غير الملائم ، وسوء تعامل موظفي وموظفات السجن للزائرين. ويستعرض المحور الثاني: الآثار التي يعانيها الأطفال بسبب سجن أحد والديهم، كونهم الأكثر معاناة من غيرهم من أفراد الأسرة، حيث بينت الدراسة أن الأطفال يكابدون آثارا عدة من جراء سجن أحد الوالدين ، مثل : صعوبات التعلم، وقلة احترام الذات، والسلوك العدواني ، والتبول غير الإرادي ، والغيرة ، والإحباط ، كما يعانون ضعف الأداء التعليمي ، ويكونون عرضة للانحراف أكثر من نظرائهم من الأطفال العاديين. وخلصت الدراسة إلى أن أثر عقوبة سجن أحد الوالدين تتناسب عكسيا مع علاقة الأب أو الأم بأفراد الأسرة طوال فترة السجن؛ ما يستلزم تقوية علاقة الأب أو الأم بأفراد أسرتهما أثناء قضاء عقوبة السجن؛ من خلال تسهيل إجراءات الزيارة ، وتخصيص أوقات لزيارة الأطفال والزوجات ، والسماح للأب والأم بالتواصل مع الأبناء ، والتواصل مع الزوج أو الزوجة باستخدام قنوات التواصل الإلكتروني الحديثة ، إضافة إلى التوسع في تطبيق بدائل العقوبة السالبة للحرية، والعمل على إيجاد طرق جديدة لرعاية أسر السجناء.
المشكلات التي يعاني منها أولياء أمور الأطفال التوحديين في محافظة الطائف في ضوء بعض المتغيرات
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على المشكلات التي يعاني منها أولياء أمور الأطفال التوحديين في محافظة الطائف في ضوء بعض المتغيرات وقد كانت عينة الدراسة (80) ولي أمر من أولياء الأطفال التوحديين وقد اختيرت بطريقة عشوائية وقد أعد الباحثان استبانة لمشكلات التي يعاني منها أولياء أمور الأطفال التوحديين في محافظة الطائف وقد كانت نتائج الدراسة: 1- إن أعلى المشكلات كانت في المشكلات اقتصادية يليه مشكلات في الرعاية والتأهيل والتشخيص ويليها مشكلات التفكير بمستقبل الطفل التوحدي وأقل المشكلات في المشكلات الاجتماعية. 2- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أولياء الأمور على مقياس المشكلات تعود لمتغير مكان السكن ولصالح أولياء الأمور الذين يسكنون في المدينة ولمتغير مكان التدريب ولصالح أولياء الأمور الذين تدربوا في المدارس الحكومية ولمتغير عمر ولي الأمر ولصالح أولياء الأمور الذين أعمار أولياء أمورهم أكثر من 25. 3- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أولياء الأمور على المقياس تعود لمتغير الدخل الشهري والمستوى التعليمي (جامعي، ثانوي، تحت الثانوي).