Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
49 result(s) for "الأباضية (فرقة إسلامية) تاريخ"
Sort by:
جذور الأباضية في بلاد المغرب
ارتبط ظهور الخوارج في بلاد المغرب بالتطور السياسي الذي حدث لهم في المشرق الإسلامي في أواخر القرن الأول الهجري، فبعد فشل ثوراتهم في قلب العالم الإسلامي اتبعوا أسلوب الدعوة والتنظيم السياسي في الأمصار الإسلامية القاصية ووجد الخوارج في بلاد المغرب ميداناً خصباً لنشر مذهبهم، وفي الحقيقة أن الخوارج وخاصة الإباضية منها قد قفزت إلى بلاد المغرب في أعقاب الفتح الإسلامي لبلاد المغرب رغبة منهم في الحصول على ميدان جديد ينشرون فيه تعاليمهم المناهضة لنظام الحكم الأموي والعباسي من بعده وتتقدم الإباضية بين البربر وتلقى نجاحا ًكبيراً بينهم وذلك بسبب سوء معاملة بعض الولاة الأمويين والعباسيين من بعدهم للبربر خاصة في بلاد المغرب. وعلى هذا الأساس يمكن القول بان جمهور الخوارج الإباضية هي المقدمات الحقيقية للبناء السياسي لبلاد المغرب لان هؤلاء الإباضية في سنة 160ه/777م تمكنوا من الانتقال من مرحلة الدعوة إلى مذهبهم إلى مرحلة التطبيق العملي لمبادئهم.
الأباضية بالجريد في العصور الإسلامية الأولى : بحث تاريخي مذهبي = Les Ibadhites au Djerid au Moyen age : etude historique doctrinale
الأباضية بالجريد في العصور الإسلامية الأولى، بحث تاريخي مذهبي، وهو عبارة عن دراسة للحصول على شهادة الكفاءة للبحث العلمي في الجامعة التونسية الكلية الزيتونية للشريعة وأصول الدين، نشر في عام ١٩٧٦م، لقد جلى السيد صالح باجية-وهو أصيل نقطة تاريخ الأباضية وعقيدتهم بالجريد في العصور الإسلامية الأولي خير تجلية، وأفاد من المصادر الأساسية ومن المراجع الحديثة في يقظة عقلية ونقد للروايات ومقابلة للنصوص بعضها ببعض أعطت لعمله أهمية خاصة باعتبار أن هذا الموضوع بكر لم يتناوله الباحثون، وحتى «ليفستكي» المتخصص في تاريخ الأباضية في المغرب العربي، لم يكن تعرضه لأمر الأباضيين في الجريد إلا لماما، ومع ذلك فقد وقع في أخطاء تتصل خاصة بتحديده لمواقع القبائل وللقرى الأباضية بنفطة وببلاد الجريد عامة. وقد وفق السيد صالح باجية في تصويبه هذه الأخطاء وفي الكشف عن نشاط الأباضية في تلك المنطقة وعن صلاتهم بالدولة الرستمية وبالقوى المناهضة، فبدت الصورة الأباضية للجريد جلبة لأول مرة.
حاضرة أسوف وأريغ ومكانتها في الفكر الإباضي من القرن 2 هـ. / 8 م. إلى القرن 6 هـ. / 12 م
إذا كانت أسوف وأريغ من أولى المناطق التي احتضنت الفكر الإباضي وناصرته وانتصرت له منذ العهد الرستمي (160 ه- 296 ه)؛ فإنها بعد سقوط تاهرت سنة 296 ه أصبحت من أهم معاقل الإباضية ببلاد المغرب، وبدا دورها في الفكر الإباضي يبرز بشكل ملفت. كاد الفكر الإباضي أن يندثر لولا ظهور دور حواضر الصحراء على مسرح الأحداث، وفي مقدمة تلك الحواضر؛ حاضرة أريغ وأسوف؛ التي وجد فيها إباضية المغرب المتنفس الوحيد للحفاظ على المذهب واستمراره. ومنذ ذلك الوقت بدأ دور حواضر الصحراء المغرب أوسطية يظهر في التاريخ المغاربي؛ الذي كان ولفترة طويلة حكرا على مدن الشمال؛ إذ أعطى الوجود الإباضي بتلك الحواضر نفسا جديدا للحياة العلمية والفكرية بها، فبرز منها كوكبة من العلماء حفظتهم لنا كتب السير الإباضية التي ترجمت لهم، ولا شك أن نظام العزابة - الذي يدخل ضمن ابتكارات فكر وثقافة الواحات الصحراوية- يعتبر إبداعا أريغيا بامتياز. لذا أردنا أن نفرد دور حاضرة أسوف وأريغ في الفكر الإباضي بهذه الدراسة، التي ستكون بادرة للتوجه نحو دراسة الحواضر الصحراوية وإبراز دورها في تاريخ المغرب الوسيط.
الأصول التاريخية والعقدية للفرقة الإباضية
حللت الدراسة الأصول التاريخية والعقدية للفرقة الأباضية. واعتمدت على المنهج التاريخي التحليلي. وتحدثت في المبحث الأول عن انتساب الأباضية إلى الخوارج الحرورية، ونشأتهم تعود إلى ابن أباض في فترة أحداث فتنة ابن الزبير. وعرضت في الثاني فرق الأباضية، وانقسامها إلى خمسة فرق (النكارية، والنفاثية، والخلفية، والحسينية العمدية، والفرثية)، وكل فرقة تنتسب لزعيم لها، وعن أباضية المشرق الإسلامي فقد انقسمت إلى عدة فرق منها (الحفصية، اليزيدية، الحارثية). وبينت في الثالث أصول اعتقاد الفرقة الأباضية، تتمثل في التوحيد، فهم خالفوا معتقد أهل السنة والجماعة، وانتهجوا منهج المعتزلة والأشاعرة، والجهمية، فالتوحيد عندهم يطلقون عليه جملة الوحيد، كما يرون أن الإيمان تصديق القلب فقط، القول بخلق القرآن وهذه الفتنة ظهرت في زمن دولة بني العباس وأثارها المعتزلة، إنكارهم للشفاعة، موقف الأباضية من أهل الكبائر، تكفيرهم لكبار الصحابة رضى الله عنهم. وأظهرت موقف الأباضية من ولاة الأمور والحكام. واختتمت الدراسة بالتركيز على اهم النتائج، انقسامهم إلى فرق عديدة والسبب يعود إلى الخلافات السياسية بين الزعماء والقادة المنتسبين للأباضية سواء في الشرق الإسلامي، أو الغرب، ولكنها تتفق في باب الأصول والاعتقاد، فكانت كل فرقة تكفر الأخرى وتخوض الحروب ضدها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024