Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
49
result(s) for
"الأباضية (فرقة إسلامية) تاريخ"
Sort by:
جذور الأباضية في بلاد المغرب
2007
ارتبط ظهور الخوارج في بلاد المغرب بالتطور السياسي الذي حدث لهم في المشرق الإسلامي في أواخر القرن الأول الهجري، فبعد فشل ثوراتهم في قلب العالم الإسلامي اتبعوا أسلوب الدعوة والتنظيم السياسي في الأمصار الإسلامية القاصية ووجد الخوارج في بلاد المغرب ميداناً خصباً لنشر مذهبهم، وفي الحقيقة أن الخوارج وخاصة الإباضية منها قد قفزت إلى بلاد المغرب في أعقاب الفتح الإسلامي لبلاد المغرب رغبة منهم في الحصول على ميدان جديد ينشرون فيه تعاليمهم المناهضة لنظام الحكم الأموي والعباسي من بعده وتتقدم الإباضية بين البربر وتلقى نجاحا ًكبيراً بينهم وذلك بسبب سوء معاملة بعض الولاة الأمويين والعباسيين من بعدهم للبربر خاصة في بلاد المغرب. وعلى هذا الأساس يمكن القول بان جمهور الخوارج الإباضية هي المقدمات الحقيقية للبناء السياسي لبلاد المغرب لان هؤلاء الإباضية في سنة 160ه/777م تمكنوا من الانتقال من مرحلة الدعوة إلى مذهبهم إلى مرحلة التطبيق العملي لمبادئهم.
Journal Article
الأباضية بالجريد في العصور الإسلامية الأولى : بحث تاريخي مذهبي = Les Ibadhites au Djerid au Moyen age : etude historique doctrinale
by
باجية، صالح، 1928- مؤلف
,
الشابي، علي، 1934- مشرف
in
الأباضية (فرقة إسلامية) تونس تاريخ
,
فقه الأباضية تاريخ
1976
الأباضية بالجريد في العصور الإسلامية الأولى، بحث تاريخي مذهبي، وهو عبارة عن دراسة للحصول على شهادة الكفاءة للبحث العلمي في الجامعة التونسية الكلية الزيتونية للشريعة وأصول الدين، نشر في عام ١٩٧٦م، لقد جلى السيد صالح باجية-وهو أصيل نقطة تاريخ الأباضية وعقيدتهم بالجريد في العصور الإسلامية الأولي خير تجلية، وأفاد من المصادر الأساسية ومن المراجع الحديثة في يقظة عقلية ونقد للروايات ومقابلة للنصوص بعضها ببعض أعطت لعمله أهمية خاصة باعتبار أن هذا الموضوع بكر لم يتناوله الباحثون، وحتى «ليفستكي» المتخصص في تاريخ الأباضية في المغرب العربي، لم يكن تعرضه لأمر الأباضيين في الجريد إلا لماما، ومع ذلك فقد وقع في أخطاء تتصل خاصة بتحديده لمواقع القبائل وللقرى الأباضية بنفطة وببلاد الجريد عامة. وقد وفق السيد صالح باجية في تصويبه هذه الأخطاء وفي الكشف عن نشاط الأباضية في تلك المنطقة وعن صلاتهم بالدولة الرستمية وبالقوى المناهضة، فبدت الصورة الأباضية للجريد جلبة لأول مرة.
حاضرة أسوف وأريغ ومكانتها في الفكر الإباضي من القرن 2 هـ. / 8 م. إلى القرن 6 هـ. / 12 م
2017
إذا كانت أسوف وأريغ من أولى المناطق التي احتضنت الفكر الإباضي وناصرته وانتصرت له منذ العهد الرستمي (160 ه- 296 ه)؛ فإنها بعد سقوط تاهرت سنة 296 ه أصبحت من أهم معاقل الإباضية ببلاد المغرب، وبدا دورها في الفكر الإباضي يبرز بشكل ملفت. كاد الفكر الإباضي أن يندثر لولا ظهور دور حواضر الصحراء على مسرح الأحداث، وفي مقدمة تلك الحواضر؛ حاضرة أريغ وأسوف؛ التي وجد فيها إباضية المغرب المتنفس الوحيد للحفاظ على المذهب واستمراره. ومنذ ذلك الوقت بدأ دور حواضر الصحراء المغرب أوسطية يظهر في التاريخ المغاربي؛ الذي كان ولفترة طويلة حكرا على مدن الشمال؛ إذ أعطى الوجود الإباضي بتلك الحواضر نفسا جديدا للحياة العلمية والفكرية بها، فبرز منها كوكبة من العلماء حفظتهم لنا كتب السير الإباضية التي ترجمت لهم، ولا شك أن نظام العزابة - الذي يدخل ضمن ابتكارات فكر وثقافة الواحات الصحراوية- يعتبر إبداعا أريغيا بامتياز. لذا أردنا أن نفرد دور حاضرة أسوف وأريغ في الفكر الإباضي بهذه الدراسة، التي ستكون بادرة للتوجه نحو دراسة الحواضر الصحراوية وإبراز دورها في تاريخ المغرب الوسيط.
Journal Article
الأصول التاريخية والعقدية للفرقة الإباضية
2022
حللت الدراسة الأصول التاريخية والعقدية للفرقة الأباضية. واعتمدت على المنهج التاريخي التحليلي. وتحدثت في المبحث الأول عن انتساب الأباضية إلى الخوارج الحرورية، ونشأتهم تعود إلى ابن أباض في فترة أحداث فتنة ابن الزبير. وعرضت في الثاني فرق الأباضية، وانقسامها إلى خمسة فرق (النكارية، والنفاثية، والخلفية، والحسينية العمدية، والفرثية)، وكل فرقة تنتسب لزعيم لها، وعن أباضية المشرق الإسلامي فقد انقسمت إلى عدة فرق منها (الحفصية، اليزيدية، الحارثية). وبينت في الثالث أصول اعتقاد الفرقة الأباضية، تتمثل في التوحيد، فهم خالفوا معتقد أهل السنة والجماعة، وانتهجوا منهج المعتزلة والأشاعرة، والجهمية، فالتوحيد عندهم يطلقون عليه جملة الوحيد، كما يرون أن الإيمان تصديق القلب فقط، القول بخلق القرآن وهذه الفتنة ظهرت في زمن دولة بني العباس وأثارها المعتزلة، إنكارهم للشفاعة، موقف الأباضية من أهل الكبائر، تكفيرهم لكبار الصحابة رضى الله عنهم. وأظهرت موقف الأباضية من ولاة الأمور والحكام. واختتمت الدراسة بالتركيز على اهم النتائج، انقسامهم إلى فرق عديدة والسبب يعود إلى الخلافات السياسية بين الزعماء والقادة المنتسبين للأباضية سواء في الشرق الإسلامي، أو الغرب، ولكنها تتفق في باب الأصول والاعتقاد، فكانت كل فرقة تكفر الأخرى وتخوض الحروب ضدها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article