Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
10
result(s) for
"الأتراك السلاجقة"
Sort by:
الإدارة العسكرية في عصر السلاجقة 447-590 هـ. = 1055-1169 م
2019
تميزت الإدارة العسكرية للسلاجقة بشكل واضح والتي ساهمت في ظهورهم على مسرح الأحداث كقوة عسكرية لها نفوذها، فقد وصف الرواندي السلاجقة \" كانوا أناسا يمتازون بالتقوى والدين واليقظة وعدم الإهمال\". أن النظام العسكري كان الأساس الذي استند عليه السلاطين السلاجقة في تحقيق أهدافهم السياسية، واستولوا على أراضي وممتلكات شاسعة، واستوجب هذا وجود جيش قوي منظم يتخذ أساليب معينة ويستخدم مختلف الأسلحة في القتال كي يحقق أهدافه في السيطرة والتوسع.
Journal Article
أوقاف المراكز العلمية في عصر السلاجقة الأتراك
للأوقاف دور كبير وفعال في نهضة الأمة الإسلامية على مر العصور التاريخية للإسلام، وفي تلبية حاجات المجتمع بكل مكوناته، وتاريخنا الإسلامي مليء بالأوقاف التي لبت مصالح الناس منذ ظهور الإسلام إلى حاضرنا، ودليل ذلك ما جاء في كتب التراث والتاريخ وجميع الوثائق والمدونات المتعلقة بالأوقاف التي حفظتها خزائن المكتبات، فعن طريق تلك الأوقاف شيدت المدارس وبنيت المساجد والمكتبات والبيمارستانات وغيرها من المراكز والمصالح العلمية، وكان عصر السلاجقة الأتراك أنموذجا لتلك النهضة التي أحدثتها الأوقاف في بعض الأجزاء الخاضعة لحكمهم، ويعد الملوك والسلاطين والأمراء السلاجقة الأتراك رواد حركة النهضة العلمية، فيعود إليهم الفضل في غرس المفاهيم الفكرية المتطورة في عصرهم من خلال فتحهم الأفق الواسع للمعارف والعلوم المختلفة، وقد تناولنا في بحثنا هذا دور السلاجقة الأتراك العظام في دعم الأوقاف، وأهم أوقافهم خلال المدة من سنة 429 حتى سنة 552ه، ودور مصادر التموين الوقفي في تشجيع العلم والمتعلمين في عصرهم، ودورهم في ظهور المراكز العلمية، وتشجع العلماء والمتعلمين والقائمين على تلك المراكز والمقيمين فيها، ومدى التأثير الذي أحدثته تلك الأوقاف على النواحي العلمية في الحقبة المبحوثة.
Journal Article
المدارس النظامية في عهد السلاجقة الأتراك ودورها فى نشر الثقافة الاسلامية
استعرضت الدراسة المدارس النظامية في عهد السلاجقة الأتراك ودورها في نشر الثقافة الإسلامية. فقد شهدت بغداد في العصر العباسي نهضة تعليمية بدأت بشكل منظم وبرعاية الدولة سنة 457ه عندما بدأ نظام الملك السلجوقي ببناء المدرسة المعروفة بالنظامية وكانت هذه المدرسة خاصة بالشافعية وكان من شروطها أن يكون المدرس بها والواعظ ومتولي الكتب من الشافعية أصلاً وفرعاً، وقد درَّس في هذه المدرسة كبار العلماء والفقهاء مثل أبي إسحاق الشيرازي شيخ الشافعية في وقته ببغداد وكان تعيين المدرسين في النظامية من صلاحية الوزير. وجاءت خطة الدراسة متمثلة في مبحثين، كشف الأول عن نشأة المدارس وبخاصة المدارس النظامية فقد جاء نظام الملك فوجد أمامه هذه النماذج الكثيرة من المدارس ورأى الفاطميين قد سبقوه إلى تشييد الأزهر والاعتماد عليه في دعوتهم ودراسة مذهبهم فكانت هذه مصادر إيحاء وتحفيز للقيام بإنشاء مجموعة من المدارس وليست مدرسة واحدة لتشارك المجاهدين في حربهم ضد المبتدعين بالسلاح نفسه. وبين الثاني الأهداف التعليمية للمدارس الإسلامية ولا سيما النظامية فمن أبرز هذه الأهداف تحقيق العبودية الخالصة لله تعالى وتوفير جو علمي والعمل على توسيع الأفق الفكري لدى الطلاب وإعداد الكوادر الفنية، وكذلك بين وسائل النظام في تحقيق الأهداف ومنها الأماكن واختيار الأساتذة والعلماء وتحديد منهج الدراسة وتوفير الإمكانات المادية وتطلع الأساتذة إلى التدريس بالنظامية. وأوضح الثالث أثر المدارس النظامية في العالم الإسلامي صارت مدراسه معاهد للبحث العلمي النظري ومركزاً لتتبعات الباحثين في مختلف الثقافات الوافدة والأصيلة وظهرت ثمارها في المؤلفات العلمية والدواويين الشعرية باللغتين الفارسية والعربية. وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج منها وفق نظام الملك توفيقاً قلَّ نظيره في التاريخ السياسي والعلمي والديني جميعاً، أبدى نظام الملك اهتماماً كبيراً بوسائل تحقيق أهداف المدارس النظامية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article