Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
12
result(s) for
"الأتراك العراق تاريخ"
Sort by:
الترك أو التركمان في خمسة بحوث أكاديمية
هذا الكتاب يستعرض الترك أو التركمان في خمسة بحوث في خمسة موضوعات مختلفة هي : الترك على ألسنة شعراء العربية حتى نهاية العثمانية، وأربل في المصادر العربية ومراجعها والكتب المترجمة إليها بما فيها الرحلات الترك في الحاضرة العباسية : بغداد ( 145-656 هجرية) الذئب بين الثقافتين العربية والتركية، وقبيلة الغز العراقية أو تركمان العراق (416- 435 هجرية) تسعة عشر عاما من الخروج على السلجوقيين.
مواقف وسياسات توركوت أوزال حيال المسألة الكردية 1984-1993
by
البياتي، هدى هادي أحمد مصطفي
,
الدليمي، قبس ناطق محمد
in
أوزال، توركت، ت. 1993 م
,
السياسيون الأتراك
,
القضية الكردية
2015
بعد أستلام القادة العسكريين السلطة عام ١٩٨٠ كانوا عازمين على حل المسالة الكردية بالقوة شأنهم شأن أسلافهم في حل مثل هذه القضايا. وأصبح الموقف أكثر سوءا عندما بدأ الكرد بالمقاومة بشكل أكثر تنظيما من السنوات السابقة وخلف حزب الـ(PKK). وبعد التأييد الجماهيري الكردي الواسع النطاق للحزب أنخرط معظم الشباب الكردي في التنظيم الحزبي للـ (PKK) مما دفع بالرئيس التركي حينها إلى اتخاذ قرارات وإجراءات فورية حازمة ضد الحزب. ألا أن المسألة الكردية بدأت تتحلحل عندما وصل إلى سدة الحكم الرئيس توركوت أوزال عام ١٩٨٩ فعمل على تنمية المناطق التي يقطنها الكرد وبالتحديد منطقة جنوب شرق الأناضول وأحداث تغيرات ديموغرافية، وتقليل الفوارق الحضارية بين الأقسام الشرقية والجنوبية الشرقية والأقسام الغربية من البلاد من خلال توظيف الإمكانيات والقدرات التي يتمتع بها الإقليم نفسه من ثروات طبيعية وأحواض نهرية وأيدي عاملة. ثم أتباع سياسة جديدة أكثر مرونة وانفتاح تجاه الكرد.
Journal Article
التركمان
2024
The study of the lives of some constituents that settled within Islamic countries is a tangled and thorny issue, due to the ambiguity that shrouded their lives on the one hand, and the neglect of Arab Islamic sources and orientalists from focusing on the affairs of these minorities, whether in terms of studying their political and military lives or in terms of shedding light on the aspects of their social, urban, economic and intellectual activities and work. Attention was only paid to studying the political and military matters that dealt with Islamic states, their rulers and the course of their events in particular. Among these minorities, the reader comes across the Turkish-Turkmen clans that lived on the borders of the Islamic State. These inhabitants were almost known by Muslims, both at the beginning of the Islamic conquests and with the arrival of the Abbasid state to power (132 AH / 750 AD). These Turkish subjects differed in terms of appellations according to historical eras and sources. As for the original homeland of these Turkic Turkmen, there is almost a consensus among the sources that they came from Central Asia. The friction between Muslims and Turks began with the first Islamic conquests during the reign of the Rashidun Caliph Umar bin Al-Khattab, but contact continued with the Umayyad caliphate. These \"contacts\" were in the form of mutual invasions, the primary purpose of which was to carry the Islamic call and convert others to Islam. With the advent of the Abbasid Caliphate, relations with the Turkish Turkmen tribes took on a different dimension, as these minorities began to enter and infiltrate the areas of influence of the Caliphate state at a strong pace, whether for commercial purposes and the exchange of goods, or through military skirmishes through hit-and-run. Then they began to enter and settle throughout the State, reaching stability and taking control of the government's affairs. Through this research, I will try to shed light on their original homeland, the origin of the name and the beginning of their contact with Muslims.
Journal Article
الصراع الفارسي العثماني وانعكاساته السلبية على العراق 1508 - 1914
2016
أدى نزاع الدولتين العثمانية والفارسية المستمر بينهما إلى أن يكون العراق مسرحا لعملياتهما الحربية التي لم تكن إلا للحفاظ على مصالحهما وطمعا في العراق الذي يمثل موقفا استراتيجيا مهما. واستمر نزاع الدولتين على مر التاريخ برغم عقد العديد من المعاهدات والبروتوكولات بين الطرفين كاتفاقية ارضروم الأولى والثانية وبروتوكول طراف وبروتوكول الاستبانة هذا النزاع الذي لم يخسر فيه الطرفان شيئا من أراضيهما بل أرفعت كل مللك الاتفاقيات الخسارة الكبرى للطرف الذي فقد أجزاء من أراضيه ومياهه في الأحواز وشط العرب وبذلك أصبح لقمة سائقة للطرفين وطرفا محكوما لهما أفقده السيادة ويحترم حكم نفسه بنفسه.
Journal Article
سيطرة الترك على الخلافة العباسية و نتائجها 247 - 334 هـ
2013
أن أول من جاء بالترك للخلافة العباسية هو الخليفة العباسي المعتصم (218- 227ه) وذلك لعدة أسباب تتمثل في أنه يريد الابتعاد عن الهيمنة العربية وكذلك الابتعاد عن الهيمنة الفارسية، إضافة إلى الخصائص التي تميز بها الترك من قوة وشجاعة، وقد اثبت الترك هذا الأمر عندما تحقق النصر الكبير في عمورية ويعود الفضل فيه للترك. لقد سيطر الترك على الخلفاء العباسيين في الفترة من 247 وحتى 334ه لدرجة أن فترة الخليفة تطول أو تقصر حسب علاقته بهؤلاء الترك. تهدف هذه الورقة للآتي: - التعرف على الكيفية التي ظهر بها الترك على مسرح الأحداث. - الوقوف على الكيفية التي وصلوا بها إلى الخلافة العباسية. - استعراض العلاقة بين الترك والخلفاء العباسيين في الفترة موضوع الدراسة. - تقييم نتائج سيطرة الترك على الخلافة العباسية.
Conference Proceeding
المفصل في تاريخ إربل : قصة المدينة حتى تسوية مشكلة الموصل (1926 م)
by
إلإربلي، حسام داوود خضر مؤلف
in
الأتراك العراق أربيل تاريخ
,
أربيل (العراق) حياة فكرية
,
أربيل (العراق) تاريخ
2020
قسم المؤلف كتابه الى قسمين تناول فيهما تأريخ المدينة والنزوح التركي إليها، ومن هذا المنطلق فهو بحث في القسم الأول تأريخ (إربل) قبل الإسلام (لغاية 640 م) ثم تأريخه فترة إنتشار الإسلام مرورا بالفترة التي كانت المدينة تحت حكم الاسرة الهذبانية الكردية لفترتين (640 -1128 م) ثم حكم الاسرة البكتيكينية التركمانية (1128-1232 م) وحكم الخلافة العباسية (1232 - 1258 م) والحكم المغولي - الإيلخانية والجلائرية (1258 1411 م) وحكم التركمان القوينلية والصفوية (1411 1518م) والحكم العثماني (1518 1918م) ومن ثم فترة حكم الاحتلال البريطاني والانتداب والحكم الوطني تحت الإنتداب ولحين تسوية مشكلة الموصل في العام 1926 م. كرس القسم الثاني من كتابه بفصليه الأول والثاني للحضور التركي في إربل وللشخصية التركية الاربلية إبتداء من قبل الإسلام ولنهاية الاحتلال الإنكليزي للعراق.