Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
1,149
result(s) for
"الأثار المصرية"
Sort by:
Egyptomania, Orientalism and Esotericism in Shelley's Representation of Ancient Egyptian Ruins
2024
This study explores Shelley's engagement with the three discourses of Egyptomania, Orientalism, and esotericism in his representation of ancient Egypt, examining how the three disciplines intersect in his portrayal of the ancient Egyptian monuments. The study also shows how Shelley draws heavily upon the tradition of ruins of the eighteenth and nineteenth centuries in his investigation of the significance of the Egyptian history and cultural legacy. Shelley employs Egyptian motifs to develop his own thematic concerns, expressing his contempt of warfare, his vehement opposition to religious dogma, and his scathing critiques against tyranny. Egypt, with its iconic pyramids, sphinxes, and monumental temples, serves as a metaphor for the fleeting nature of human achievements as well as a symbol of Oriental despotism. While employing Egypt as a symbol of tyranny, Shelley's poetry paradoxically conveys a profound admiration for the Egyptian civilization. To him, Egypt was not just a repository of ancient ruins but the source of all human knowledge. In this multifaceted portrayal, Shelley's poetic representation of Egypt stands as a testament to his complex relationship with the land's history, fusing disdain and aversion with fascination and a profound admiration for its ancient legacy.
Journal Article
المواقع الأثرية في محافظة الغربية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
تعتبر محافظة الغربية غنية بالعديد من المواقع الأثرية حيث إن لها دورا تاريخيا منذ أقدم العصور الفرعونية القديمة (المصري القديم، اليوناني الروماني). وتظهر التحليلات المكانية للمواقع الأثرية الاختلافات الموقعة من خلال نظم المعلومات الجغرافية. وتهدف الدراسة إلى إنشاء قاعدة بيانات خاصة بالمواقع الأثرية القديمة، والتعرف على نمط التوزيع المكاني واتجاهاته. وقد استخدم في الدراسة المنهج الوصفي التحليلي للبيانات الرقمية وكذلك الأسلوب الإحصائي والكارتوجرافي لإبراز الخصائص المكانية. ومن خلال التحليلات المكانية فان المركز المتوسط والمركز الموزون كان يتمثل في نطاق غير أثري ونطاق أثرى بمركز قطور أبا يزيد. ويعتبر التوزيع توزيعا عشوائيا يقع في النطاق الشمالي الشرقي والغربي من المحافظة بمركزي سمنود وبسيون ويفتقر النطاق الجنوبي من المحافظة على مواقع أثرية خاصة الآثار المصرية القديمة. وتوصي الدراسة بزيادة الوعي الثقافي بأهمية الحضارة المصرية القديمة والأخذ في الاعتبار التعديات العمرانية على المواقع الأثرية، وحماية المواقع الأثرية من الاندثار والضياع وصيانتها.
Journal Article
تأثير التغيرات المناخية على تآكل الشبابيك الحديدية بقلعة قايتباي الإسكندرية
2025
يتناول البحث دراسة تأثير التغيرات المناخية على الشبابيك الحديدية لقلعة قايتباي في مدينة الإسكندرية مصر حيث تتعرض منطقة البحر المتوسط ومدينة الإسكندرية إلى تغيرات مناخية كثيرة ينتج عنها أمطار غزيرة وفيضانات ساحلية وتأكل للشواطئ مما يؤثر على المباني الأثرية والتراثية مثل قلعة قايتباي التي تعد من أهم القلاع الدفاعية من القرن الخامس عشر الميلادي. فتتأثر الشبابيك الحديدية لقلعة قايتباي بتواجد مركبات التآكل والصدأ الناتج عن تفاعل الحديد مع البيئة المتلفة المحيطة بالقلعة. يهدف هذا البحث إلى تقييم تأثيرات التغيرات المناخية التي تؤدي إلى تدهور وتأكل الشبابيك الحديدية بقلعة قايتباي وفهم آلية التأكل الناتج عن البيئة المحيطة بالقلعة. تمت الدراسة بعمل مقارنة لتأثير التغيرات المناخية للحديد الأثري في فترة زمنية لمدة (عام كامل) من يونيه ۲۰۲۲: يونيه ۲۰۲۳ باستخدام الميكروسكوب الهاتف المحمول لدراسة سطح العينة وشكل طبقة التآكل، والتحليل باستخدام حيود الأشعة السينية XRD لمعرفة مركبات التأكل التي أظهرت أكاسيد الحديد وكلوريدات الحديد وكبريتات الحديد وكربونات الكالسيوم وكلوريد الصوديوم، وكذلك الفحص والتحليل باستخدام الميكروسكوب الإلكتروني الماسح المزود بوحدة تشتيت الأشعة السينية EDX+ SEM لدراسة سطح العينات وشكل طبقات التآكل ومعرفة تركيب سبيكة الحديد وعناصر التأكل، ومن ذلك اتضحان السبيكة الحديدية لشبابيك القلعة من سبيكة (الحديد الزهر) وظهرت عليها عناصر التأكل من الكلور والكبريت والصوديوم والأكسجين والكالسيت، وتم فحص عينة من سطح الحديد باستخدام الميكروسكوب الميتالوجرافي (ميكروسكوب الفلزات) المعرفة أطوار السبيكة الحديدية التي كانت (سبيكة الحديد الزهر الرمادي) مع تواجد أطوار البيرليت والسيمنتيت، وتم استخدام التحليل الكيميائي لمياه البحر المتوسط حول القلعة لمعرفة عناصر ومركبات المكونة لمياه البحر فظهر تواجد لأيونات الكلور والصوديوم والكالسيوم والماغنسيوم، وقياس صلادة الحديد بجهاز فيكرز، وبمقارنة نتائج الفحص والتحليل للعينات الحديدية الأثرية اتضح ارتفاع نسب عناصر ومركبات التآكل ونقص في صلادة عينة الحديد لشباك قلعة قايتباي ۲۰۲۳، مما يؤكد تأثير التغيرات المناخية على الحديد الأثري.
Journal Article
مقتنيات الأسرة العلوية المعروضة في متحف الغردقة
by
طه، أحمد خالد أحمد
,
محمود، عبدالرحمن حامد أحمد
in
الآثار المصرية
,
الأسر العلوية
,
الحضارات المصرية
2024
عرف عن ملكات وأميرات الأسرة العلوية إنهن كن يتزين بأفخر الحلي والمجوهرات التي كانت تصنع لهن خصيصا من أرقي بيوت المجوهرات في العالم، والتي كانت تتنافس على صنع تلك المجوهرات وتعطي معلومات عن القطع النادرة المصنعة من حيث الوزن وعدد الأحجار الكريمة وتاريخ الصنع واسم الصانع ودار المجوهرات، وكانت تنقش على العلب التي توضع بها هذه المجوهرات والقطع الثمينة. ومتحف الغردقة تم تزويده بقطع ملكية من أسرة محمد علي، ومن بين أبرز القطع الأثرية الخاصة بالأسرة العلوية المعروضة \"وشاح الكمال\" الذي يمنح للسيدات فقط ويتكون من 4 طبقات ويبرز دقة الصناعة متمثلة في الصفات الأساسية للكمال وهي الإخلاص والشرف والإحسان والوفاء، يقع هذا المتحف بالجزء الجنوبي من مدينة الغردقة بالقرب من الممشى السياحي وعلى بعد كيلو مترات من مطار الغردقة الدولي، ويعتبر هذا المتحف من أولى المتاحف التي بنيت بنظام الشراكة بين القطاع الخاص والقطاع الحكومي، وهذه تجربة لم تكن من قبل موجودة في مصر، حيث قامت بعض المنظمات الخاصة ورجال الأعمال بالتكفل بجميع تكاليف البناء والتي بلغت حوالي 150 مليون جنية مصري.
Journal Article
تجسيد البصر وتجسيد السمع \إري وسجيم\ في العقيدة المصرية القديمة
ارتبط كل من \"إري\" و\"سچم\" بالمعبود رع كونهما يجسدان بصره وسمعه، كما اُعتبر \"إري\" العين اليمنى لرع، و\"سچم\" كأذنه، وفي الوقت نفسه هما كيانات مقدسة مستقلة خرجا من عين رع وأذنيه، كما ارتبط كلاهما \"بچحوتي\" و\"سشات\" كمساعدين لهما، وفي العصر المتأخر اُعتبرا كعين \"چحوتي\" وأذنيه. تعددت آراء العلماء حول \"إري\" و\"سچم\": كتجسيد للحواس، أو كتسميات معبرة عن صفات، والتي رفعت الوظائف والفضائل إلى مستوى المعبودات، أو كقوى مجردة ترمز إلى حواس المعبود الخالق، أو قدراته الفكرية، أو اعتبار كل منهما من المعبودات المساعدة لتنفيذ إرادة المعبود الخالق، أو كتجسيدات تنتمي إلى المعبودات العارفة؛ مما أدى إلى تجسيد الخصائص المقدسة في كيان إلهي مستقل، وكان كلاهما في خدمة قلب المعبود لنقل أوامر الخلق. عبّر المصري القديم عن اسم كل من \"إري\" و\"سچم\" بالعلامة الهيروغليفية الرئيسة المكونة لاسميهما، وهي في حالة المعبود إري، و في حالة المعبود سچم، وهي ليست مجرد أسماء، إنما تعبر عن وظيفتيهما وعن القوى التي يمثلاها، كما استخدام اللفظ إري/ إري سچم للتعبير عن لوحة الكتابة التي تقسم الأرض والتي تُقدم لچحوتي، في مقابل حصول الملك على عمر رع في السماء ومملكة حورس في بوتو، والتي عبرت عنها النصوص أحيانا بأن يهب الملك أعياد سد بالملايين في إشارة إلى تجديد حكمه. التعبير عن كل من \"إري\" و\"سچم\" بـ \"المعبود العظيم\"، وتقديم هيئة \"ماعت\" لهما باعتبارهما من أرباب \"ماعت\"، وباعتبارهما من المعبودات السامعة؛ مما يعبر عن دورهما في تجديد حكم الملك واستقراره. استخدام اللفظ nw.t/in.nw.t للتعبير عن اسم المعبود \"إري\" في بردية طائري الرؤية والسمع الديموطيقية، وبردية هاريس الهيراطيقية، يؤكد تجسيد \"إري\" لحاسة الرؤية وليس الفعل، وتعدد استخدام أكثر من لفظ للتعبير عن نفس المعنى ربما يرجع إلى التلاعب بالألفاظ رغبة في إخفاء اسم المعبود.
Journal Article
First Intermediate Period Funerary Stela in the Cairo Museum, TR 19:11:24:2
2023
This paper deals with the stela of \"Šd-it.f''and his wife PP \"Pryt\". It is a stela made of limestone in a good state of preservation in terms of engravings, colors and artistic elements, Except for some minor cracks on the outer frame now preserved in the Cairo International Airport Museum', No.TR 19:11:24:2. This stela was found in Naga-ed-Der, Sohag, el- Sheikh Farag site: SH200, Tomb 203, Upper Egypt (Excavated by G. Reisner for the Hearst Egyptian Expedition, the University of California). This stela contains three registers; the first includes the main text, and contains the formula for offerings, which consists of four horizontal lines. The second register contains a scene representing the owner of the stela standing, holding a staff and scepter, with offerings in front of him on top of a basket, and his wife standing behind him. The third register consists of two vertical lines of inscriptions relating to appeals to the living as well as types of offering. The stela dates back to the First Intermediate period. The current research presents a study of this stela through several main elements: describing the scenes contained therein, copying and translating the hieroglyphic texts, and commenting on them artistically and linguistically.
Journal Article
زينة الرأس للملك سيتي الأول ببعض المناظر الطقسية الدينية بمقاصير معبد ابيدوس
2016
إن العقيدة الدينية هي أساس الحضارة المصرية، والفن المصري هو ثمرة هذه العقيدة، وقد كان لمعبد أبيدوس النصيب الأوفر من الشهرة في عرض هذا التناغم؛ حيث صورت على جدرانه مناظر دينية لعدد من القرابين أخترت منها ثلاث طقسات محل دراستي وهي طقسه (تقديم الأردية، تقديم القلائد، تقديم معنخت وعلامة الشن) في محاولة لعمل إحصاء عن زينة الرأس للملك من تيجان وأغطية للرأس قام الملك بارتدائها خلال قيامه بأداء تلك الطقسات، ومعرفة إذا ما كان هان ارتباط بين تاج معين وطقسه معينة، أو بين تاج معين وبين أحد المعبودات؟nلذلك قامت الباحثة بدراسة الطقسه الواحدة خلال الستة مقاصير الموجودة بالمعبد أمام الستة معبودات ورصد الملاحظات الخاصة بالمنظر وقامت الباحثة بعمل جداول إحصائية توضيحية عن ذلك. ومن المعروف أن الطقوس الدينية عند المصري القديم متنوعة، فكان هناك نوعان من الطقوس (1)، طقوس خاصة بالاحتفالات والأعياد وطقوس الخدمة اليومية للآلهة.
Journal Article