Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
364
result(s) for
"الأثار المعمارية"
Sort by:
الجامع العتيق بحي البلاد في درنة \1081هـ = 1670م
by
الطايش، علي أحمد إبراهيم
,
العمرى، آمال محمد
,
جابر، فوزية طربان جبروني
in
الأثار المعمارية
,
الفنون الإسلامية
,
المسجد العتيق
2020
يعد المسجد العتيق بمدينة درنة من أبرز الاثار الاسلامية في ليبيا، والذي يقع في حي البلاد وسط المدينة القديمة بمدينة درنة، والذي شيده الحاج محمد بن الحاج محمود باي القرمانلي عام 1081 ه/ 1663 م، وهو من مواليد مدينة درنة وقد عين \"محمد باي\" حاكما على درنة وبنغازي في أواخر العصر العثماني الأول في الفترة (1081 - 1108 ه/ 1670 - 1696 م). سمى هذا الجامع بالجامع العتيق لكونه أقدم مساجد مدينة درنة، كما عرف بجامع الباي نسبة إلى منشئه محمد باي، كما سمى بالجامع الكبير وذلك لكبر مساحته وضخامته وفخامته من جهة وكونه أكبر معالم المدينة من جهة أخري، كما عرف أحيانا بجامع البلاد لوقوعه في حي البلاد. وترجع أهمية المسجد إلى ضخامته وفخامته وقبابه وأعمدته الرخامية، بالإضافة إلى كبر مساحته حيث يتسع لنحو 2000 مصلي، كما تجلت فيه متانة البنيان، ودقة الهندسة وجمال فن المعمار الإسلامي، كما أنه يمثل مزيجا بين الطراز الوافد في عمارة المساجد في العصر العثماني والطراز المحلى حيث يتبع المسجد طراز المسجد غير التقليدي (ذي الأروقة دون الصحن)، وهو عبارة عن مساحة مستطيلة المسقط مقسمة إلى سبع أروقة وست بلاطات عمودية وموازية لجدار القبلة. تنطلق من أعلاها عقود نصف دائرية عمودية وموازية لجدار القبلة قسمت مساحة السقف إلى اثنين وأربعين مساحة مربعة، غطيت كل مساحة بقبة ضحلة (على الطراز الأغلبي) تعتمد على الحنايا الركنية، وهي بسيطة وتخلو تماما من الفتحات ومن أية زخارف. ويشتمل الجامع على مئذنة تقع في الطرف الشرقي من الواجهة الشمالية للجامع وهي عبارة من قاعدة مربعة المسقط يعلوها بدن مثمن يليه ممر نتج عن تراجع الطابق الثالث للمئذنة استعيض به عن الشرفة وذلك لوقوف المؤذن، يحيط هذا الممر بجوسق المئذنة وهو أسطواني الشكل، يتوجه قمة مخروطية على هيئة قمم المآذن العثمانية المدببة (القلم الرصاص)، تنتهي بالقائم المعدني والهلال. كما وجد به (منبر من خشب السناج) نقشت حواشيه وجوانبه بنقوش بديعة. يهدف البحث إلى دراسة ونشر هذا المسجد لأول مرة ويتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي.
Journal Article
Laksour Region \Algeria\ Architecture and Urbanism
by
Benabdallah, Noureddine
,
Ahmed, Mohammed Ammar
,
Kari, Nabil
in
الآثار المعمارية
,
الجزائر
,
الحضارة القديمة
2024
Through this paper, we aim to shed light on the complex and disastrous situation of laksour region Ksours in the Saharan Atlas due to the profound changes that affected their architectural elements and original urban patterns, so they no longer appropriately reflect the region's identity. This situation led to the isolation of the desert native people from their environment, which is the basis of their original urban thought. Therefore, correcting the situation by searching for effective, objective, and practical mechanisms that accept projection on the ground has become necessary.
Journal Article
المسامحات في اليمن في عصر الدولة الرسولية 626-858 هـ. / 1229-1454 م
تناول هذا البحث المسامحات الضريبية في عصر الدولة الرسولية (626-858هـ/ 1229-1454م)؛ وتتبع الإعفاءات السلطانية لشرائح المجتمع كلها في ذلك العصر، وما نتج عن تلك المسامحات من تعزيز لواقع النهوض الحضاري والفكري والاستقرار السياسي في اليمن، وقد استهل الباحث دراسته بتناول المفهوم اللغوي والاصطلاحي للمسامحات، ودلالاته، وهل هي صناعة رسولية خالصة، ومدى تأثرها بالمسامحات الأيوبية والمملوكية، وانشغل بتتبع الضوابط الإدارية لتلك المسامحات والعلاقة الطردية بين اكتساب الفقه وصدور المراسم السلطانية بتلك المسامحات واعتماد سلاطين الدولة على تلك المسامحات باعتبارها نمطا إداريا في إدارة الدولة، وكذلك أنواع المسامحات الخاصة والعامة والمميزات والسمات التي اتسم بها كل نوع وكل صورة، كما عالج المسامحات الخاصة بكل فئة من فئات المجتمع، وأثرها عليه، وتوصل البحث إلى جملة من النتائج منها صدور تلك المسامحات كان يتم بمراسيم سلطانية خاصة، وارتباط تلك المراسيم باكتساب الفقه الشرعي للمستفيد منها، كما عكست مرونة النظام المالي الرسولي، وتعددت أشكال وصور تلك المسامحات وتعددت آثارها.
Journal Article
المعايير الإنسانية لتصميم حيزات التمهيد للمساكن المصرية الفردية الأثرية والمعاصرة
تتدرج الاحتياجات عند الإنسان- وهي نظرية وضعها العالم النفسي إبراهام ماسلو (Abraham Masiow)، وتناقش تلك النظرية ترتيب حاجات الإنسان في شكل تسلسل هرمى، وتبدأ من القاعدة حيث الحاجات الأساسية للإنسان، ثم تتدرج الاحتياجات وصولا لقمة الهرم، وتؤثر تلك الاحتياجات على سلوك الإنسان، وإذا لم يتم إشباعها بالشكل المرضى فإنها تسبب ألاما نفسية وإحباطا للإنسان، ويجب مراعاة تلك الاحتياجات في عملية التصميم الداخلي وخصوصا في تصميم المسكن، حيث أن المسكن يُعد من أكثر الحيزات التي يتواجد فيها الإنسان لفترات طويلة، ويقوم فيها بالعديد من الأنشطة فيجب أن يُراعى فيها احتياجاته النفسية والجسدية والجمالية. إن تصميم المنطقة التمهيدية للمسكن الفردي يحمل أهم الانطباعات التي يمكن أن تتكون لدى الفرد وتؤثر عليه عند دخوله للمسكن، ولها كذلك العديد من الدلالات الثقافية والمادية والاجتماعية، وترتبط بالعديد من الاحتياجات الإنسانية. وعند دراسة نماذج من مداخل المساكن الفردية الأثرية في العصر العثماني فإننا نجد العديد من النماذج التي تلتزم بتحقيق معايير تصميمية وإنسانية أساسية وذلك مقارنة بما نراه اليوم من تصميم لبعض الحيزات التمهيدية للمساكن الفردية المعاصرة، فنجد أن البعض منها يُغفل تحقيق تلك المعايير ويغلب عليها فقط تحقيق المعايير الجمالية المنقوصة، أو التركيز فقط على إبراز القيمة المادية للمبنى بغض النظر عن مدى تحقيق التصميم للاحتياجات الأساسية. ولذلك فإننا نسعى في هذا البحث إلى الوصول للمعايير التصميمية السليمة للحيزات التمهيدية للمساكن الفردية تعمل على مساعدة الإنسان في إشباع حاجاته الإنسانية الأساسية، وذلك من خلال استخدام المنهج التحليلي والمقارن بين النماذج المصرية قديمًا وحديثًا وصولاً لمعايير تصميمية متزنة.
Journal Article
العلاقات بين مدينتي ماري الأمورية وخاصورا الكنعانية
2025
كانت مملكة ماري واحدة من أبرز الممالك الأمورية التي ظهرت في مطلع الألف الثاني ق.م، وسادت في معظم مناطق بلاد الرافدين وبلاد الشام. وتميزت ماري بعلاقاتها الواسعة في الشرق والغرب، وبلغت حتى بلاد كنعان في ساحل البحر الأبيض المتوسط. أن المصادر الكتابية التي تضيء تاريخ ماري خلال القرن الثامن عشر ق. م وفيرة جدا، ولكننا لا نجد إلا القليل من النصوص التي تفيد في معرفة الأوضاع في بلاد كنعان آنذاك، وتتميز من بينها مدينة خاصورا التي كانت مركز مملكة مستقلة في منطقة الجليل الأعلى، شمال شرقي فلسطين، ولكننا لا نعرف مدى اتساع نطاقها الجغرافي. يسعى هذا البحث إلى تعقب الأخبار الدالة على العلاقات بين المدينتين، وبيان طبيعتها، وذلك اعتمادا على المصادر الكتابية المكتشفة فيهما، وتحليلها ومقارنتها. تبرز الدراسة أهمية ماري كمركز سياسي وتجاري بارز في بلاد الرافدين، حيث امتد نفوذها غربا إلى بلاد كنعان، بما فيها خاصورا، التي كانت مركزا لمملكة مستقلة يحكمها الملك إبنى- أدو. تكشف النصوص عن علاقات دبلوماسية وثيقة، تمثلت في تبادل الوفود والرسل، حيث كانت خاصورا نقطة تواصل مع ماري عبر مدن وسيطة مثل قطنا وحلب. تضمنت هذه العلاقات تبادل الهدايا، مثل المنسوجات، الحلي الذهبية، والأواني الفضية والذهبية، مما يعكس ازدهار خاصورا اقتصاديا وثقافيا. كما تظهر النصوص اهتمام ماري بالموسيقى، حيث أرسلت موسيقيات إلى خاصورا، واستقدم موسيقيون أموريون منها. تشير الوثائق إلى زيارة الملك زمري-ليم إلى أوجاريت التي عززت العلاقات مع خاصورا، وإلى دعم إبني- أدو لخزينة ماري بمواد ثمينة. يؤكد البحث على الأصول الأمورية المشتركة لسكان ماري وخاصورا، مما يدعم فرضية الصلة بين الأموريين والكنعانيين.
Journal Article
النقوش الكتابية بتربة صاحب عطا بمدينة قونية بالأناضول وعلاقتها بالأحداث التاريخية
2024
شيد الوزير السلجوقي فخر الدين على (ت ٦٨٧هـ/ ۱۲٨٨م) المعروف باسم صاحب عطا في مدينة قونية مجمع معماري ضخم؛ يضم جامع وسبيل، وخانقاة، وتربة، وحوانيت، وحمامات، وبدأ في بناء هذا المجمع عام ٦٥٦هـ/ ١٢٥٨م، وذلك وفقا للنقش الكتابي الموجود أعلى واجهة الجامع، وأكتمل البناء عام ٦٨٢هـ/١٢٨٣م، وهو التاريخ المنقوش بنص تجديد التربة، وتعد النقوش الكتابية الموجودة بالتربة ذات أهمية بالغة، فبالإضافة إلى تنوع مضامين النقوش الكتابية ما بين آيات قرآنية، وأحاديث نبوية، ونص تجديد، وألقاب، إلا أننا نجد أن الصاحب فخر الدين على حرص على اختيار آيات قرآنية وأحاديث نبوية لها علاقة بالأحداث التاريخية في تلك الفترة، فنجد مثلا آيات قرآنية وأحاديث نبوية عن الاستشهاد والموت في سبيل الله، وبالبحث في المصادر والمراجع التاريخية تبين أن تاج الدين حسين، ونصرة الدين حسن أبناء الصاحب فخر الدين على استشهدا أثناء تصديهم لفتنة علاء الدين سياوش (جمري)، كما تبين من خلال تاريخ الوفاة المنقوش على تركيبة نصرة الدين حسن أن جمري استولى على قونية عام ٦٧٥هـ/ ١٢٧٦م، عكس ما ذكره ابن بيبي، فقد ذكر أن استيلاء جمري على قونية كان عام ٦٧٦هـ/ ١٢٧٧م، كما أن الآيات القرآنية المنقوشة بداير القبة، والتي ربما اختارها الصاحب فخر الدين على لتعكس لنا ما مر به من ترقي في الوظائف، وعزل وعودة لمنصبه مرة أخرى، ومن ثم فتعد هذه النقوش مصدرا مهما من مصادر دراسة التاريخ الإسلامي.
Journal Article
Scenography of the Rehabilitation of Architectural Heritage
2024
The exploitation of archaeological areas as one of the elements of scenography is not new. Attempts have continued for a long time to employ them across different countries of the world (either in concerts or musical performances... etc., but the method of exploiting them and integrating between the live elements of theatrical performance and the filmed elements, and the use of non-professional youth as a kind of active participation among the audience and the performers in the performance of parts of the ceremonies and the combination of all these elements with lighting and filming for some parts of the show and the preparation of unprepared places such as the road of rams and ancient Egyptian temples in the pursuit of achieving communication with the public and gaining a new audience to bring about social changes represented by drawing attention to the importance of our cultural heritage, which will remain, through the ages, an important and pivotal factor in emphasizing national belonging. Supporting a sense of national identity and a sense of pride among the new generations due to focusing on showing the beauty and grandeur of the ancient Egyptian architectural monuments, which witnessed the greatness of the Egyptian artist through the ages. This celebration was able to stir the stagnant waters in a new experience represented in a great celebration attended by the President of the Republic, the ministers, and many ambassadors of countries and important personalities, in addition to conveying the events of this celebration to the whole world in a way that differs from what was previously presented by parties in archaeological areas. It is prepared as a theatrical model and mechanisms that have been invented based on which this heritage area has been re-exploited by holding this opening under the auspices of the state and adopting and nurturing the creative talents of the Egyptian youth who have creative energies in various fields.
Journal Article
التحول من مخطط البيت من الدائري إلى المستطيل في العصر الحجري الحديث في منطقة أعالي بلاد الرافدين
2020
تعد العمارة أحد السمات المميزة لمنطقة أعالي بلد الرافدين، وفيها ظهرت أشكال عديدة لتصميم البيت حددتها حاجة الإنسان ونوعية المواد الأولية المتوفرة في إطاره البيئي. فقد ظهرت أقدم البيوت السكنية في هذه المنطقة، وقدمت ما يمكن أن يكون نواة البيت في عموم منطقة الشرق الأدنى. كانت هذه العمارة تتألف من أشكال بدائية في تصميمها وتقنية بناءها، تتكون في الغالب من غرفة دائرية تقريبا فيها فتحة صغيرة تمثل المدخل. ومع الدخول إلى العصر الحجري الحديث في حدود الالف التاسع ق.م، تطورت العمارة نوعا ما عن أسلافها وإن حافظت على مخططها الدائري أو البيضوي، وأصبحت البيوت السكنية في هذه المرحلة أكثر سعة وتنظيما، وقسمت من الداخل. ثم حدثت في منتصف هذا العصر ثورة معمارية كبيرة تمثلت بالتحول نحو البناء المستقيم، فقد ظهرت بيوت مستطيلة ومربعة بزوايا قائمة.
Journal Article
تعزيز القيم الثقافية المستدامة للمباني الأثرية المعاد استخدامها من خلال التكامل بين التصميم الداخلي والتكنولوجيا الرقمية
يشهد العالم تزايد الاهتمام بحفظ المباني الأثرية والمحافظة على هويتها الثقافية بشكل فعال. تقدم إعادة استخدام المباني الأثرية فرصا مثيرة لاستمرار وجود هذه المباني في المجتمع الحديث والاستفادة منها في أغراض متنوعة. ومع ذلك، فإن التحدي الرئيسي الذي يواجه الحفاظ على الهوية الثقافية في هذه المباني هو توفير بيئة ملائمة ومستدامة لاستخدامها الجديد، ومع ذلك، دون المساومة على القيمة التاريخية والثقافية للمبنى الأصلي. يهدف هذا البحث إلى استكشاف إمكانية إعادة استخدام المباني الأثرية من خلال التكامل بين التصميم الداخلي والتكنولوجيا الرقمية للحفاظ على الهوية الثقافية. إن حفظ المباني الأثرية والمحافظة على هويتها الثقافية هو أمر حاسم للمجتمعات في العالم بأسره. حيث واجهت المباني الأثرية على مر العصور تحديات عدة، وخاصة تلك المتعلقة بالتغيرات في استخدامها والتكنولوجيا المستخدمة فيها. مما أدى إلى أنه هناك حاجة ملحة إلى البحث عن أساليب مبتكرة لإعادة استخدام هذه المباني الأثرية بطريقة تحافظ على هويتها الأصيلة وتعز الاستدامة والقيمة الثقافية لها. تحت هذا الإطار، يسعى هذا البحث إلى استكشاف إعادة استخدام المباني الأثرية من خلال التكامل بين التصميم الداخلي والتكنولوجيا الرقمية، لتحقيق الأهداف المذكورة. يتمثل دور التصميم الداخلي في إعادة الاستخدام التكيفي في إعادة تشكيل المساحات الداخلية لأداء وظيفة جديدة من خلال مراجعة متطلباتها واحتياجاتها، وكذلك تعزيز حلول كفاءة الطاقة للمبنى من خلال تقليل الآثار السلبية للتفكيك والإنشاءات.
Journal Article