Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "الأجناس التعبيرية"
Sort by:
التمثل النقدي لمبدأ الهواية
كشفت الورقة عن التمثل النقدي لمبدأ الهوية قراءة في الأسس والتجليات. لم تنطو أدبيات التفكير النقدي العربي الحديث منذ بداياتها الأولى، سنوات النهضة، على وعى كبير بطبيعة عمل الناقد وسلوكه القرائي ومراتب اشتغاله. وتناولت الورقة عدة محاور وهي الناقد العربي وقاعدة الهواية، والأكاديمية والمجتمع الثقافي، وبين نقد الأجناس التعبيرية وتحليل الخطاب، وبين الشللية والحلقية تكوين الانحياز، واللغة النقدية الجماعية والصوت الفردي. واختتمت الورقة بأن ما ينطبق على العراق في هذا الصدد قد ينطبق بدرجات متفاوتة على باقي الأقطار العربية، إذ ظل شرط الهواية وتجلياتها، حائلاً دون إنجاح الانتقال النقدي من الفرد إلى المؤسسة، الذي لا يستقيم بغيابه الانتماء لمجتمع الحداثة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
غواية السرد وجمالية تداخل الأجناس الأدبية في الرواية الجزائرية المعاصرة
اتجهت هذه المقاربة النقدية لإحدى النصوص الروائية المتميزة وهي \"مملكة الفراشة لواسيني الأعرج\" والتي تعد خطابا روائيا متمردا على الشكل التقليدي القديم، جامعا لجملة من الفنون الأدبية وغير الأدبية التي تفاعلت فيما بينها لتنتج نصا مثقفا مستقلا يسعى إلى التحرر والانفلات نحو عالم أرحب وأوسع، بحيث حاول واسيني الأعرج خلق عالم سردي تتداخل فيه مجموعة من التقنيات الإبداعية التي تضمن للنص جماليته وفنيته ورمزيته وخصوصيته.
أدب تعانق الفنون
من الألوان الأدبية التي تعز على التصنيف -لما قد تعزى إلى أكثر من لون أدبي -تلك الأشعار التي يكتبها أصحابها من وحي صورهم الشخصية، فهي نموذج لتعانق الفنون، ولون من الأدب الذاتي يأتي بين الترجمة الذاتية، وشعر الوصف، والمناسبة، وقد تتسع معانيه فيترامى لألوان أخرى بحسب الرؤية النقدية، فضلا عن تلاقي فني الرسم بالصورة مع الرسم بالكلمات. وهو لون من الشعر عامر بنبض صاحبه وحياته التي لا تخلو -من بداية مهد صاحبها إلى وقت تعبيره عن صورته -من معان كثيرة بين الحزن والألم، والتفاؤل والأمل، والتجارب والعمل، وغيرها من المعاني والأحداث الجديرة بالدرس والتحليل للون نوعي من الفن هو شعر من وحي الصورة الشخصية. وقد جاء البحث في مقدمة وخاتمة بينهما أربعة مباحث بين درس الأغراض الذاتية والدلالات المعنوية، مع عمل الهامش وخدمات النصوص.
Transla ting The Forty Rules of Love
The aim of this paper is to trace how culture-bound expressions in certain genres are rendered back to their original concepts when they are translated to the language that carries this culture. I hypothesize that, in this case, through the act of translation, a blend occurs between the original text and the culture-bound linguistic concept(s) situated in the mind of the translator who belongs to the same target culture. Applying this hypothesis to The Forty Rules of Love by Elif Shafak (2010) and two of its Arabic translations, an attempt to validate it in the light of Conceptual Blending Theory (Fauconnier and Turner, 2002) and Lexical Priming Theory (Hoey, 2005) is done. Through a qualitative and a quantitative analysis of some culture-bound lexico-grammatical patterns in the English text and its two Arabic translations, challenging remarks are highlighted. The results pinpoint the intertwined relationship between cognitive linguistics and translation studies.
اللغة الشعرية طبيعية أم حاجة
تعتبر اللغة أداة التواصل لدى الأنسان بمختلف مستوياته الفكرية والإيديولوجية، وخاصة منها الذائق الأدبية التي تعتني بالأداة اللغوية عناية خاصة، لارتباطها بمختلف القوالب والأجناس التي تصب فها الأفكار المعبرة عن الأغراض لدى المجموعة اللغوية بطرق فنية وأدبية، ونتيجة هذا الالتصاق القائم بين كل من الفعل التواصلي والجنس الأدبي والأغراض الفكرية وهذا كله يربطه عامل اللغة، باعتبارها أداة للتعبير عن الأغراض لدى الفرد ضمن العرف اللغوي لدى الجماعة اللغوية، وارتباطه بالأجناس الأدبية يجعل منها معيار تقاس به الأجناس وتتمايز من خلاله، وخاصة جنس الشعر والخطابة.