Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
79 result(s) for "الأحاديث المسندة"
Sort by:
الرواة الذين قيل إنهم لم يسمعوا من آبائهم
لقد اعتنى المحدثون بسماع الحديث من الشيوخ، ولم يكتف المحدثون بسماعهم من شيوخهم، بل كانوا يدققون النظر في سماع شيوخهم ممن رووا عنهم، والرواة المذكورون في هذا البحث أربعون رجلا؛ منهم من سمع من أبيه، وهم عشرة رجال، ومنهم من لم يسمع من أبيه، وهم ثمانية وعشرون رجلا، ومنهم من سمع من أبيه بعض أحاديثه، وهما رجلان، وهؤلاء الرواة منهم المعدلون؛ وهم أربعة عشر -رجلا، ومنهم المجروحون؛ وهم ستة وعشرون رجلا، وزدت على كتب المراسيل خمس عشرة ترجمة.
سماع أبي الجوزاء من عائشة رضي الله عنها بين النفي والإثبات
تناول هذا البحث موضوعا هاما من مواضيع علم الحديث، وهو موضوع سماع التابعين من الصحابة، إذ أن البحث في اتصال السند وانقطاعه هو أول ما ينظر إليه أئمة النقد عند معاينتهم لروايات المحدثين، باعتباره أول شرط ينبغي أن يتحقق في الحديث الصحيح، لأن شرط العدالة إنما يتوقي به من الكذب المتعمد، وأما شرط الضبط فلتوقي الوقوع في الخطأ، والاتصال شرط رئيسي لضمان عدم وقوع الآفتين كلتيهما، لأجل ذلك أقاموا علم التاريخ وفن طبقات الرواة الذي يقوم بدوره على بيان تواريخ مواليد الرواة ووفياتهم وتواريخ رحلاتهم وأماكن لقائهم بشيوخهم، لهذا السبب فإن كتب التراجم مشحونة بهتك أستار من ادعى السماع من الرواة الكذابين عمن فوقه، والهدف الرئيسي من هذا البحث هو بيان سماع أبي الجوزاء من عائشة رضي الله عنها، وذلك عن طريق الترجمة لأبي الجوزاء وبيان درجته، مع عرض آراء علماء الحديث في المسألة، والموازنة بين أقوالهم، وسرد الروايات الحديثية التي تؤكد السماع من عدمه، ثم بيان الرأي الراجح في المسألة، وقد توصلت من خلال هذا البحث إلى أن الراجح في هذه المسألة هو سماع أبي الجوزاء من عائشة رضي الله عنها اعتماد على الروايات الصحيحة المؤكدة لهذا السماع، ثم ختمت البحث بأهم النتائج والتوصيات وقائمة المراجع.
منهج الإمام مسلم في إيراد الحديث الواحد عالياً ونازلاً في صحيحه
يتناول هذا البحث دراسة مسألة الجمع بين الإسناد العالي والنازل للحديث الواحد عند الإمام مسلم من خلال كتابه الصحيح، وتهدف هذه الدراسة إلى إبراز منهج الإمام مسلم في إيراد الحديث الواحد عاليا ونازلا، وقد اشتملت هذه الدراسة على ثلاثة مباحث: أولها: تعريف الإسناد العالي والنازل وبيان أنواعهما، وثانيها: حرص العلماء على طلب العلو في الإسناد، وثالثها: منهج الإمام مسلم في إيراد الحديث الواحد بإسناد عال ونازل، وقد ختم هذا البحث بجملة من النتائج والتوصيات، من أهمها: أن الإمام مسلما لم يحكم في مسألة الجمع بين الإسناد العالي والنازل للحديث الواحد بحكم عام مطرد، بل كان منهجه دائرا مع القرائن والمرجحات التي توفرت له في كل رواية، إذ أن لكل رواية واقعا حديثيا ونقدا خاصا بها، وأن الجمع بين الإسناد العالي والنازل للحديث الواحد لا يؤثر في قبوله.
توفيق رب البرية في جمع مرويات زينب بنت جحش رضي الله عنها من كتب السنة النبوية
قمت في هذا البحث المبارك بدراسة استقرائية وافية، لجمع مرويات أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنه من كتب السنة النبوية المسندة، ودراستها، والحكم عليها وفق قواعد المحدثين والتعليق عليها بما يُزبل عنها اللبس ويوضح المقصود منها، وقد بينت الدراسة أن أم المؤمنين زينب رضي الله عنها روت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اثني عشر حديثا؛ حديثان منها: اتفق الشيخان عليهما، وحديث منها إسناده حسن والشواهد ترقيه إلى الصحيح، وحديث منها حسن، وحديثان منها ضعيفان، والشواهد ترقيهما إلى الصحيح، وأربعة أحاديث منها ضعيفة لا ترتقي، وحديثان منها ضعيفان جداً، وقد ترجمت في هذا البحث المبارك لأم المؤمنين زينب رضي الله عنها الترجمة وافية من خلال ذكر اسمها، ونسبها، وكنيتها، وأسرتها، وعلمها، وتلاميذها وزواجها من زيد بن حارثة له، وطلاقها منه، والعام الذي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم فيه، ووليمة عرس رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها، ونزول آية الحجاب في منزلها، ومكث النبي صلى الله عليه وسلم عندها، ونزول آية التحريم، ثم مناقبها وفضائلها، وسنة وفاتها، وأنهيت البحث بخاتمة بها أهم النتائج والتوصيات، وذيلتها بثبت لأهم المصادر والمراجع التي قمت بالرجوع إليها في هذا البحث، وأسأل الله التوفيق والسداد.
منهج الإمام البخاري في تراجم وأسانيد كتاب الأيمان والنذور في صحيحه
تناولت الدراسة بمنهج استقرائي تحليلي منهج الإمام البخاري في تراجم وأسانيد كتابه الأيمان والنذور في \"الجامع الصحيح المختصر المسند من أمور رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وسننه وأيامه\" المشهور بـ \"صحيح البخاري\"، وذلك باستقراء كامل لكتاب الأيمان والنذور ومن ثم وصف ما توصل إليه الباحث من أهداف البحث التي تمثلت في معرفة منهج الإمام البخاري في تراجم كتاب الأيمان والنذور في صحيحه، واستنباط منهج الإمام البخاري في أسانيد الأحاديث المختلفة بكتابه الأيمان والنذور في صحيحه. وأبرز ما توصلت إليه الدراسة أن الترجمة الخبرية هي أكثر أنواع التراجم استخداماً عند البخاري في كتاب الأيمان والنذور؛ لدورها في توجيه المراد من الأبواب وتبين مقصده الفقهي، أما منهجه في الأحاديث التي أخرجها، احتجاجاً، فيختصرها في الغالب لأنه يريد ذكر موطن الشاهد فيه، مع تقديمه لحديث الاحتجاج عالي السند على الأحاديث المعنعنة النازلة، مع أن الأحاديث المسندة المعنعنة هي الأكثر ذكراً في كتاب الأيمان والنذور وجميعها متصلة تفيد الاحتجاج كما خلصت الدراسة، ولكنها ليست بدرجة الأحاديث المتصلة بأداة التحديث.
طرق مرويات زواج أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها بين عنعنة المدلسين وانفراد العراقيين
يتناول هذا البحث مسألة سنّ زواج أم المؤمنين عائشة بسيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) \"هل كان العقد عليها في السادسة من عمرها والبناء بها في التاسعة كما تنص على ذلك الروايات؟ لكن من زاوية إسناديّة حديثية مجردة من دون التطرق لمتون الحديث، وذلك من حيث دراسة الطرق الواردة في الموضوع، ومعرفة عللها التي أثيرت حولها مثل: تفرد أهل العراق برواية القصة دون غيرهم من سائر الأمصار الإسلامية وخاصة المدينة المنورة بلد أم المؤمنين عائشة وموطن الراوي هشام بن عروة صاحب الرواية الرئيسة في الموضوع، وكذلك عدم تصريح الرواة المدلسين بالسماع وروايتهم للحديث بالعنعنة عمن فوقهم، أو كون الانقطاع حاصلا في سند الرواية، أو وجود بعض الرجال في الطرق من الضعفاء الذين لا تقبل منهم الرواية أبدًا، وما شاكلها من العلل والاعتراضات التي أثيرت حول أسانيد الحادثة، اعتمادًا على البحث العلمي الرصين وقواعده مع الإشارة إلى بعض الاعتراضات المتعلقة بالمتن وغيره دون الخوض في تفاصيلها لعدم إخراج البحث عن جوهره، أو تشتيت الجهد المبذول فيه.
المناسبات والتناسب في الحديث الشريف
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن المناسبات أو التناسب في الحديث الشريف ويراد بها تلك العلاقات التي تكون بين مكونات حديث ما وردت فيه مذكورات عدة، قد لا يرى الناظر ابتداء بين هذه المذكورات أي تناسب وانسجام، لكن بعد الدراسة ظهر بينها توافق والتئام. ومن خلال منهج الاستقراء والتحليل استطعنا التعرف على المناسبات بين هذه المكونات، إذ كان بعض هذه المناسبات ذا علاقة بعلوم اللغة والبلاغة، وبعضها يرتبط بأنواع علاقة تخرج عنها، كعلاقة اجتماعية، أو ارتباط المقدمات بالنتائج، أو اتحاد العلة والسبب وغير ذلك. وخلص البحث إلى أن الحديث وعلومه ما زال فيهما الكثير ليكتشف، وما زالت هذه العلوم قابلة للزيادة والإضافة، وأن علوم اللغة والبلاغة ترتبط ارتباطاً قوياً بعلوم القرآن والسنة، ويوصي الباحث بتوسيع الدراسات في مجال الحديث التحليلي والموضوعي، والتركيز على الموضوعات التي يتعانق فيها الحديث الشريف مع العلوم اللغوية والبلاغية، وتوجيه طلبة الدراسات العليا للبحث في المناسبات والتناسب في الحديث الشريف والتعمق في هذا المجال.
الموازنة في المنهجية بين الإمام مسلم والإمام ابن خزيمة من خلال أبواب العبادات في صحيحيهما
أهداف البحث: يهدف هذا البحث إلى عرض المنهجية التي سلكها الإمامين في صحيحيهما, وإظهار وجه الاتفاق والاختلاف بين الإمامين. منهج البحث: سلك الباحث في البحث المنهج الاستقرائي، والمنهج التحليلي. أبرز النتائج: خلص البحث إلى اتفاق الإمام مسلم والإمام ابن خزيمة في بعض العناصر واختلافهما في أخرى، من أوجه الاتفاق بينهما في طريقة الجمع بين الأسانيد: عن طريق العطف على الشيوخ، وتحويل الأسانيد وتوافقوا في استخدام بعض المصطلحات الحديثية، ومن أوجه الاختلاف بين الإمامين أن الإمام مسلم لم يترجم للأبواب، بعكس الإمام ابن خزيمة فقد تفنن في ذلك؛ وذلك لاهتمامه بالمسائل الفقهية، ولم يهتم الإمام مسلم بمختلف الحديث، أما الإمام ابن خزيمة فقد اعتنى بهذا الفن وبرع فيه. واختلفوا في استخدام بعض المصطلحات كمصطلح الغريب والمرفوع والمسند وشريف شريف فقد استخدمها الإمام ابن خزيمة دون الإمام مسلم.
الأحاديث التي أسندها الحافظ مرتضى الزبيدي في کتابه \إتحاف السادة المتقين\
اعتنى هذا البحث بجمع ودراسة الأحاديث التي ذكرها الحافظ الزبيدي بإسناده في كتابه: «إتحاف السادة المتقين»؛ لما في ذلك من أهمية بالغة في معرفة التسلسل والاتصال إلى هذه القرون والأعصار المتأخرة. وقد تجلى فيه معالم إحياء أبواب الصناعة الحديثية مما يدل على رسوخ قدم الحافظ الزبيدي في هذا العلم، وأنه إمام حافظ نقاد خبير يلتحق بأمثال من سبقوه من أئمة هذا العلم.
إطلاق كلمة \المسند\ في مصطلح الحديث
هدفت الورقة البحثية إلى التعرف على إطلاق كلمة المسند في مصطلح الحديث. فلا غزو أن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد كلام الله أحسن ما نطق به ناطق؛ وأفضل ما سمعه سامع، لم يتكلم بأفصح مما نطق به لسان، فهو لا ينطق عن الهوى يفسر القرآن والمصدر الثاني في تشريع الأحكام؛ ولذلك تفاني صحبه عليه السلام أولا ثم المحدثون جيلاً بعد جيل في سبيل ضبط أقواله وأفعاله واعتقاداته وأخلاقه وسكوته، بل وحركاته وسكاناته في يقظته ومنامه. وقد تطرق إلى المسند لغة واصطلاحاً. واهتم بمناقشة التعريف الذي يروي الحديث بالإسناد، سواء كان عنده علم به أو ليس له إلا مجرد رواية. كما تضمن تعريف المسند عند العلامة الصفدي، واختتمت الورقة البحثية بالإشارة إلى أن سند الطبراني كان أعلي في الدنيا آنذاك، ولذا سمي بـ مسند الدنيا؛ فنظراً إلى ما ذكر الشيخ الصفدي وإلى ما ذكر زيادة عليه يكون تعريف المسند عن الباحث. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022