Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
14
result(s) for
"الأحجار الآثرية"
Sort by:
اللقى الحجرية في موقع عرب كمبت
by
الحسيني، نور داخل فليح
,
الزيدي، كاظم عبدالله عطية
in
الآثار العراقية
,
الأحجار الآثرية
,
عرب كمبت
2017
تعد الأحجار من أولى المواد التي استخدمها إنسان بلاد الرافدين منذ العصور الحجرية بعد نزوله من الكهوف منذ عصور ما قبل التاريخ إلى منطقة السهل وانتقاله من مرحلة جمع القوت إلى إنتاجه. وقد ورد ذكر الأحجار في المصادر المسمارية السومرية بصيغة (Na4) (1) كعلامة دالة تسبق الأحجار في حين ورد ذكرها في اللغة الأكدية بصيغة (abnu)(2) كعلامة دالة على الأحجار أيضاً. وقد اعتمدت صناعة الآلات والأدوات في عصور ما قبل التاريخ على الحجارة بالدرجة الأولى مما دفع الباحثين إلى أن يطلقوا على العصور الأولى باسم العصور الحجرية لكثرة استخدام الحجارة كمادة أساسية في صناعة الآلات والأدوات المختلفة.(3) وكانت من أولى الأدوات التي صنعها الإنسان من الحجارة هي الفؤوس والمناجل ورحى الطحن والمدقات والهواوين لسحق الحبوب وأدوات منزلية مختلفة كالطساس والقدور فضلاً عن صناعة المغازل وصنارات الأبواب.(4) كما اعتقد العراقيون القدماء أن بعض الأحجار تمتلك خصائص ومقدرة على علاج بعض الأمراض المعينة التي تصيب الإنسان، أو دفع الضرر عنه أو ضمان الحظ الجيد للشخص، ولذلك عملوا منها أيضاً مختلف المجسمات والأختام التي استعملت كتمائم في الطقوس، إذ إن بعض النصوص الطبية وصفت بعض الأحجار ذات لون ونوع معين للاستعمال السحري في طقوس خاصة للشفاء وكتعويذات لطرد الأرواح الشريرة أيضاً.(5) وقد توفرت الأحجار في بيئة شمال بلاد الرافدين بكثرة بسبب الجبال الغنية بأنواع مختلفة من الأحجار على عكس من منطقة الوسط والجنوب في بلاد الرافدين إذ استعمل الحجر على نطاق ضيق لانعدام الأحجار فيه لذا استعمل اللبن والأجر بدلاً عنه.(6) إلا أن ندرة هذه الأحجار لم تقف عائقاً صعباً لاستعماله في الصناعات المختلفة التي كانت تتطلب وفرة مثل هكذا أحجار، مما عمل على إنشاء علاقات تجارية مع البلدان التي تتوفر فيها الأحجار وذلك منذ أوائل الألف الرابع قبل الميلاد.(7) إذ اشتهر سكان بلاد الرافدين منذ أقدم العصور بممارستهم التجارة إذ قامت علاقات تجارية مع بلدان مختلفة لاستيراد أنواع من الحجارة سواء كانت بصورة مباشرة مع البلدان المنتجة للأحجار أو عن طريق بلدان وسيطة.
Journal Article
Bio-Cleaning by Desulfovibrio Vulgaris Bacteria for Black Gypsum Crust of Archaeological Stone
by
Hamad, Rasha T
,
Elhagrassy, Abeer F
in
الأحجار الأثرية
,
البكتيريا المختزلة للكبريتات
,
التنظيف الحيوي
2018
One of the most deteriorated layers which always appear on stone surface is the black layer, especially the one located in open area. Several methods were carried on the monuments to decrease the effect of the black crust phenomena, but none of these methods save the cultural heritage and the patina noble of the stone and the pigments in decorated stone. Through this survey, a self-cleaning conservation by (SRB) \"sulfate reducing bacteria\", particularly, Desulfovibrio vulgaris. The white layer calcium carbonate can be formed due to the transformation of the black calcium sulfate by D. vulgaris within 24h. The self-cleaning technology is safe for both the conservators and the archaeological sites, risk-free, accomplishment simplicity, applicable.
Journal Article
اللازورد واستخداماته خلال عصر البرونز
by
السماك، ليلى غسان
,
التونسي، علا المهدي
in
الآثار السورية
,
الأحجار الكريمة
,
الشرق الأدنى القديم
2024
أصبح لدى الإنسان القديم ثروة كافية وثراء دفعاه ليسعى إلى طلب مواد ثمينة لأغراض كمالية. ومن الجلي أنّ حجر اللازورد هو ضمن مواد مستوردة على كل من سورية القديمة ووادي النيل وبلاد الرافدين. وهنا تكمن أهمية حجر اللازورد ضمن مسيرة طويلة من حياة إنسان الشرق الأدنى القديم. الذي اقتصرت تجارته على استيراد مواد أساسية. فكان للازورد بتدرجاته اللونية التي تتراوح بين اللون البنفسجي المزرّق إلى الأزرق الفاتح رمزية خاصة ترتبط بالآلهة، إذ سعى الملوك منذ أقدم العصور لاقتران اسمائهم مع أسماء الآلهة. وبالتالي كان للازورد حيّز مهم في الهدايا الدبلوماسية بين الملوك. واستناداً إلى دراسة القطع المحفوظة في متحف آثار الشرق القديم في المتحف الوطني بدمشق سيتمحور العرض حول التعريف بحجر اللازورد وتصنيعه واستخدامه وأهميته خلال المسيرة الطويلة للإنسان القديم ومجال استخداماته مع الإضاءة عليه من خلال النصوص الكتابية وبعض النماذج المحفوظة في المتحف الوطني بدمشق.
Journal Article
استخدام جسميات أكسيد الزنك النانوميترية في تثبيط التلف الحيوي للأحجار الجيرية الأثرية
by
الهجرسي، عبير فؤاد
,
خلاف، محمد كمال
,
موسى، أحمد عادل عبدالحليم
in
الأحجار الجيرية
,
التلف الحيوي
,
المباني الآثرية
2023
يناقش البحث دراسة لاستخدام جسيمات أكسيد الزنك النانوميترية في تثبيط التلف الحيوي للأحجار الجيرية الأثرية في معبد حيرشاف بأهناسيا، حيث تم عزل مسحات من الأسطح الأثرية خلال فصول السنه الأربعة وتم تعريفها مرفولوجيا إلى (Aspergillus niger , Aspergillus flavus , Rhizopus stolonifer , Alternaria alternata , Aspergillus nidulans and Rhizopus oryzae)، بالإضافة إلى بكتيريا من جنس (Bacillus cereus and Bacillus subtilis ، Bacillus anthracis )، تم تحضير جسيمات أكسيد الزنك معمليا وفحص الجسيمات باستخدام الميكروسكوب الالكتروني النافذ للتاكد من حجم الحبيبات وانها في الحجم النانوي والتي أظهرت أن حبيبات الزنك تتخذ أشكال السداسي والكروي مع متوسط قطر من (nm : 54.85 nm 22.32 ). كما تم في هذا البحث دراسة تأثير النشاط الضد ميكروبي للأجناس الفطرية والبكتيرية المعزولة من الأسطح الأثرية وأظهرت الدراسة قدرة جسيمات أكسيد الزنك (بتركيزين 615.38(ppm) و (ppm 796.23)، على تثبيط نمو الكائنات الحية الدقيقة المعزولة ، تم اخذ مسحات من الأثر بعد تطبيق جسيمات أكسيد الزنك النانوي وزرعها من جديد في أطباق البتري وأكدت النتائج عدم قدرة أي من الكائنات الحية الدقيقة المعزولة على النمو من جديد. تعتبر هذه الطريقة من الطرق الحديثة في المقاومة الحيوية وهي طريقة آمنه حتى الآن ولا تتفاعل كيميائيا مع الأثر.
Journal Article
أضواء جديدة على حروب إيل شرح يخصب وكرب إيل ذي ريدان
2023
تتناول هذه الدراسة نقشًا سبئيًا جديدًا عُثر عليه في معبد أوام (محرم بلقيس) بمأرب، ويعود إلى عهد الملك إيل شرح حيضب وأخيه أيزل بني ملكي سبأ وذي ريدان في منتصف القرن الثالث الميلادي، وهي مرحلة اتسمت بالصراع بين سبأ وحمير. يصف الباحث مادة النقش وشكله وحالته، ثم يقدم قراءة نصية وتحقيقًا لغويًا مفصلًا لألفاظه اعتمادًا على معاجم اللغة السبئية والدراسات السابقة، مع نقلٍ لمعناه وتحليلٍ تاريخي لمضمونه. يتناول النص ثلاث حملات قادها إيل شرح حيضب ضد كرب إيل ذي ريدان بسبب نقضه عهد الإخاء السابق، ويذكر معارك حقل ذي حرمة ووادي أظور، ثم التقدم نحو مدينة هكرم ومحاصرتها حتى استسلام كرب إيل وجيوش حمير وخضوعهم، وتقديمهم عهود الطاعة. كما يسجل عودة الملك إلى صنعاء بالنصر والغنائم، ويبرز الدور السياسي والعسكري لشعب سبأ كهَلن في مساندة الملك، وتقديمهم الحمد للإله إلمقه سيد أوام على ما منحهم من نصر وسلامة وغنائم في الحرب والسلم. ويقارن الباحث مضمون النقش بنقوش أخرى مثل Ja 578 وJa 586 وغيرها، مبينًا أوجه الاتفاق والاختلاف، ومؤكدًا أن النقش يُكمل صورة الأحداث الواردة فيها. وتخلص الدراسة إلى أن إيل شرح حيضب اتسم بالحكمة والسعي إلى إنهاء الصراع الداخلي عبر فرض الصلح بعد تحقيق التفوق العسكري، بهدف توحيد السلطة ومواجهة الأخطار الخارجية، مع إبراز المكانة الدينية لإلمقه وبقية المعبودات في صيغ الدعاء والتوسل الواردة في النص. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
Journal Article
تقييم المخاطر المؤثرة على مواد بناء معبد كرانيس الشمالي - الفيوم - مصر
by
خلاف، محمد كمال
,
عبدالمجيد، محمد مصطفى محمد
,
جودة، زينب محمد
in
الأحجار الجيرية
,
المواقع الأثرية
,
مواد البناء
2023
تناولت هذه الورقة البحثية تقييم للمخاطر المؤثرة على معبد كرانيس الشمالي بمحافظة الفيوم. حيث تم عمل عدد من الفحوص والتحاليل التي ساعدت على فهم طبيعة المواد المكونة للمعبد حتى يتسنى وضع منهجية سليمة لتقييم المخاطر المؤثرة عليه. وقد أثبت الفحص بواسطة الميكروسكوب المستقطب لعينتين من المعبد الشمالي أن الحجر الجيري هو عبارة عن حجر جيري نيموليتي، كما تم إجراء الفحص للعينتين السابقتين بواسطة الميكروسكوب الإلكتروني الماسح وتبين التأكل في الحبيبات المعدنية. وباستخدام وحدة تشتيت الطاقة الملحقة بالميكروسكوب الإلكتروني الماسح تبين وجود عدد من العناصر، ومن ثم عمل تحليل بواسطة حيود الأشعة السينية لعينتين من الحجر الجيري وأخرى من المونة. وفي المرحلة التالية، تم تحديد الاختلالات والتهديدات المؤثرة على مواد بناء المعبد الشمالي وذلك لتقييم المخاطر لاختيار أنسب الاستراتيجيات للحد منها.
Journal Article
Lower Part of a Limestone Door Jamb of Ramesses II in the Egyptian Museum TR 26.5.25.3
2022
This research deals with the study of an artifact extracted from one of the architectural elements of King Rameses II, where Natural disasters such as earthquakes, strong winds, humidity, climatic changes and rain have the greatest impact on the collapse of important architectural elements in ancient Egypt, which were also affected by wars and invasions. Moreover, the replacement, construction and renewal of new architectural facilities by some kings added to this destruction and resulted in large rubbles. Therefore, many of the inscribed architectural elements settled in their places, while some moved from their original places over time to be reused again. King Ramesses II, during his reign, built and constructed many civil, religious and funerary structures that exceed any other Egyptian king. The Door Jamb under study is considered one of the architectural elements carved from limestone extracted from one of the architectural installations of King Ramesses II that were destroyed over time and moved from its original place. Unfortunately, its original location is not known, nor where it was found. It is believed that this Door Jamb is part of a religious facility belonging to the god Ptah, head of the Memphis Trinity. The writing style on it follows the writings of the new and late linguistic phase, with the presence of typing errors from the text writer. It is now preserved in the Egyptian Museum with the temporary number TR 26.5.25.3.
Journal Article
Unpublished Funerary Stele from Elashmunein Archaeological Magazine \INV. NO. 678\
This paper examins an unpublished stele of a woman from El-Ashmunein Archaeological Magazine (Inv.No. 678).It is carved in limestone of roughly rectangular shape with an arched top, 73 cm high and 30 cm wide. The thickness of the limestone slab is 11-11.5 cm. The stele depicts a standing female figure in frontal pose, dressed in a Greek style tunic with a round high-cut neckline, and a himation enveloping the figure in the arm-sling variant. The aim of this paper is to propose a date and place of production for this object, depending on the analytical study and the parallel examples The funerary relief in question must have belonged to a woman of importance and high social standing in Roman Egypt as suggested by her robes. The parallel examples discussed in this study assume that our stele belongs among the funerary reliefs from Oxyrhynchos and can be dated to the end of the second to the early third century AD.
Journal Article
تلف وصيانة بعض النقوش الصخرية بوادي النصب، جنوب سيناء، مصر
2017
تعد النقوش الصخرية بوادي النصب من أهم المواقع الأثرية بجنوب سيناء لما يحويه الوادي من نقوش مختلفة ترجع لعدة عصور بدءا من عصر ما قبل التاريخ حتى الدولة الحديثة، وتم إكتشافها بواسطة منطقة آثار جنوب سيناء، وتضم العديد من النقوش الصخرية المختلفة بالحز والحفر الغائر على سطح جبل من الحجر الرملي حيث تعاني معظم النقوش الصخرية Rock Art من مظاهر تلف مختلفة وصلت إلى حد تفتت الصخر وتشرخه. وأجريت على النقوش الصخرية \"دراسة الحالة \" بعض وسائل الفحص والتحليل مثل الفحص بالميكروسكوب المجسم Stereo-Microscope والفحص البتروجرافي بالميكروسكوب المستقطب PLM والفحص بالميكروسكوب الإلكتروني الماسح المزود بوحدة تشتت طاقة الأشعة السينية (SEM-EDX) والتحليل بتفلور الأشعة السينية XRF والتحليل بطريقة حيود الأشعة السينية (XRD) وذلك بهدف معرفة التركيب المعدني للحجر الرملي وما حدث له من تغيرات معدنية وتفسير مظاهر تلف النقوش الصخرية بوادي النصب بجنوب سيناء لترميمها وصيانتها. ولقد أثبت البحث أن النقوش الصخرية بوادي النصب تعاني من مظاهر تلف مختلفة مثل ظاهرة الكسر والتشرخ والتشقق والتفلق والتقشر والتفتت وتبلور الأملاح على السطح وداخل الشروخ، فضلا عن ضعف وهشاشية الحجر الرملي لضعف تركيبه المعدني وتحلل المادة الرابطة بفعل عمليات التجوية الفيزوكيميائية وسقوط العديد من الكتل الصخرية التي تحمل العديد من الكتابات والنقوش بفعل التجوية الميكانيكية والزلازل، أما التلف البشري عبارة عن كتابات على سطح النقوش الصخرية بالحز والحفر بألة حادة أو الكتابة بالسناج أو الطباشير من جراء انخفاض الوعي الأثري عند الأهالي، ومعظم مظاهر التلف الفيزوكيميائية للنقوش الصخرية بوادي النصب ترجع لكون الموقع في بيئة صحراوية تضم عوامل التلف المباشرة وغير المباشرة. وبناءا على نتائج الدراسات العلمية ونتائج الفحوص والتحاليل والزيارات الميدانية تم ترميم وصيانة النقوش الصخرية من تسجيل وتوثيق وترميم دقيق بإختيار المواد والطرق المناسبة والتي تتفق وطبيعة تلف النقوش الصخرية بجنوب سيناء كإستخدام طرق التنظيف الميكانيكي بالأدوات اليدوية Hand Tools والتنظيف الكيميائي بإستخدام خليط من الأسيتون والطولوين بنسبة 1:1 لإزالة الرواسب الطينية، واستخلاص الأملاح ميكانيكيا ثم كيميائيا بإستخدام كمادة من الماء المقطر ثم الاديتا EDTA، وتقوية النقوش الصخرية بإستخدام خليط النانو سليكا والفاكر H بطريقة الرش والفرشاة. كما توصل البحث إلى ضرورة رفع الوعي الأثري لدى الأهالي والمتخصصين كأحد أدوات الحفاظ على النقوش الصخرية بسيناء، وتأهيل الموقع وتنميته تنمية مستدامة، ووضعه على الخريطة السياحية لما يمثله من أهمية أثرية وتاريخية بجنوب سيناء.
Conference Proceeding