Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
16 result(s) for "الأحزاب السياسية أندونيسيا"
Sort by:
الأحزاب السياسية وممارسة الحقوق والحريات السياسية في أندونيسيا
لقد دافع الشعب الإندونيسي عن قيم الحرية، والاستقلال في الفترة من (1945 - 1949)، وخاض تجربة برلمانية (1950-1957) سرعان ما تحولت (1957 - 1958) لتأييد ما عرف بالديمقراطية الموجهة التي طرحها الرئيس سوكارنو كبديل للديمقراطية البرلمانية، وقد خضعت إندونيسيا طوال أكثر من ثلاثة عقود لنظام حكم فردى أقام نظام حزبيا هشا يتمثل في مجموعة وظيفية، بحيث تشكيل الحزب الذي أستند إليه الرئيس سوهارتو طوال فترة حكمة وهو حزب (غولكار)، وحزبين صغيرين، هما التنمية المتحد، والديمقراطي. وقد أستطاع سوهارتو بقبضته الحديدية أن يفرض نوعا ن التوافق الإجباري بين أجزاء الأرخبيل الإندونيسي، وقد أستغل الرئيس سوهارتو فكر البانكا سـبيلا للدعوة إلى التماثل الأيدلوجي بين مختلف فئات الشعب الإندونيسي. ومن خلال ذلك؛ أصدر قانون التنظيم الجماهيري عام 1985 الذي فيه أصبح لازما على كافة التنظيمات السياسية أن تتقبل البانكاسيلا كإيديولوجية وحيدة. كما منح البرلمان الإندونيسي سلطات واسعة للرئيس، تتمثل في السيطرة على كافة التنظيمات، والجماعات، كالنقابات العمالية، والأحزاب، وذلك من ثبوت تهديدها للسلم الداخلي، وكما نشأت منظمة علماء المسلمين التي وضعت أساسا خاص في الانتخابات، لا يقوم على الرابطة الدينية، حيث رحبت الحكومة في عهد سوهارتو بهذا الاتجاه بعد أن كانت تخشى أن تتركز المعارضة لحزب الحكومة غولكار تحت شعارات إسلامية، وقد أولت الحكومة النظام الجديد بقيادة سوهارتو اهتماما خاصا بتحقيق التنمية في ظل شعار التنمية الثلاثية، التي تتمثل في تحسين التقدم الاقتصادي، والاستقرار السياسي، والتوزيع العادل لعوائد التنمية.
الأحزاب وممارسة العمل السياسي في إندونيسيا
هناك عدة أسباب لدراسة التجربة الإندونيسية ؛ فمن ناحية أولى تمثل إندونيسيا أكبر دولة مسلمة من حيث عدد السكان، حيث مثل الإسلام والثقافة الإسلامية مرتكزا رئيسيا في تجربتها بعد الاستقلال في منتصف أربعينيات القرن العشرين، وكانت فكرة تطبيق الشريعة إحدى النقاط السجالية بين جزء كبير من المعارضة والشارع من جهة، والنظام السياسي الذي تولى إدارة البلاد بعد رحيل المستعمر في منتصف الأربعينيات، من جهة أخرى. كما أن التجربة الإندونيسية جديرة بالرصد والتحليل على مستوى النقاش البحثي العربي ؛ لأنها تعد واحدة من تجارب التحول الديمقراطي المهمة التي من المهم استلهامها للتطبيق والاسترشاد ؛ لأن السياق الإندونيسي شديد الشبه للغاية بنماذج الدول العربية والإسلامية التي تعاني من سيطرة نظم سلطوية على الحكم منذ التحرر الوطني، وتحوي نفس العوامل تقريبا : الإسلام، والجغرافيا، والتنوع الطائفي، ومركزية وحضور الجيش في المجال السياسي، ووجود مجموعات إسلامية أدمجت داخل سياق العملية السياسية بنجاح ودون عوائق كبيرة.
دور وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في إسقاط الرئيس أحمد سوكارنو \1958-1965\
لعبت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) دوراً كبيراً منذ تأسيسها عام ١٩٤٥ بعد الحرب العالمية الثانية داخل البلدان والشعوب الأخرى ومنها إندونيسيا التي شكلت موضعاً استراتيجياً مهماً بالنسبة للمصالح الأمريكية في جنوب شرق آسيا لاسيما بعد تصاعد صراع الحرب الباردة في العالم ما بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي والتي حاولت الإدارات الأمريكية انضمام إندونيسيا إلى معسكرها الغربي ضد المد الشيوعي لكن فشلت في ذلك بسبب اتخاذ إندونيسيا بقيادة أحمد سوكارونو مسار سياسة عدم انحياز عام ١٩٥٥ ودعم الحزب الشيوعي في داخل إندونيسيا بعدها تحولت الولايات المتحدة الأمريكية إلى أسلوب الدعم الخفي للأحزاب اليمينية المعارضة لسوكارنو عام ١٩٥٨ عن طريق وكالة المخابرات المركزية CIA وتقديم المساعدات العسكرية والتدريب للجيش الإندونيسي إلى جانب خفض المعونات الاقتصادية إلى سوكارنو وحكومته وهو النموذج المتبع عند الإدارات الأمريكية للتحضير للانقلابات في البلدان المعارضة سياستها وبالفعل تم إسقاط نظام أحمد سوكارنو عام ١٩٦٥ بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.