Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
78 result(s) for "الأحزاب السياسية الاتحاد السوفيتي"
Sort by:
الفلسفة السياسية عند تروتسكي = Trotsky's political philosophy
يقدم هذا الكتاب معالجة للعديد من القضايا المهمة في حياة زعيم الثورة الروسية ومؤسس الجيش الأحمر ليون تروتسكي، الذي واجه الستالينية داخل الاتحاد السوفيتي وما وراءه عبر تأسيس الأممية الرابعة التي ما زالت حاضرة بقوة في النضالات العالمية والقومية في مختلف الدول، وتنتشر بعض التيارات التابعة لها في العالم العربي بعد تفتيت وتجزئة اليسار الستاليني وانهيار الأحزاب الشيوعية، ويقع الكتاب في أربعة فصول : (الثورة والثورة الدائمة، نظرية الدولة في الماركسية التروتسكية، الأممية التضامنية العمالية : التشكيل وإعادة التشكيل، والثقافة والفن والأدب وعلاقتهما بالفلسفة السياسية لدى تروتسكي).
النظام النقدي الدولي المعاصر (1944 - 1974)
هدفت الدراسة إلى الكشف عن \"الدور الاقتصادي للدولة في مصر 1952-2011\". وتناولت الدراسة عدة نقاط محورية منها: النقطة الأولي والتي أوضحت \"التدخل المفرط للدولة في الاقتصاد المصري 1952-1973\"، وتناولت النقطة الثانية \"نظام الحكم قبل الثورة\"، وكشفت النقطة الثالثة عن \"المشكلات المالية والاقتصادية والاجتماعية\"، واستعرضت النقطة الرابعة \"الدور التدخلي للدولة بالتزامن مع إفساح النشاط الاقتصادي للقطاع الخاص 1974-1990\"، وشملت النقطة الخامسة على \"أحداث 17-18 يناير 1977\"، وتضمنت النقطة السادسة على \"اتفاقية كامب ديفيد\"، وتحدثت النقطة السابعة عن \"حادثة المنصة\"، وتطرقت النقطة الثامنة إلى \"الدور الاقتصادي للدولة في مرحلة التحرير الاقتصادي\"، وجاءت النقطة التاسعة باستراتيجية كفاءة تدخل الدولة في النشاط الاقتصادي المصري\"، وكشفت النقطة العاشرة عن \"العلاقة بين حجم وكفاءة الدولة في مصر وبين الإنتاجية الكلية والنمو الاقتصادي\"، وتركزت النقطة الحادية عشر على \"الحجم الأمثل للجهاز الإداري الحكومي في مصر\"، وحملت النقطة الثانية عشر على \"آليات الإصلاح المؤسسي لتعزيز كفاءة دور الدولة في الاقتصاد\"، وعرضت النقطة الثالثة عشر على \"الإصلاحات المؤسسية لبرنامج الخصخصة\"، وأبرزت النقطة الرابعة عشر \"الإصلاحات المؤسسية للجهاز الإداري الحكومي والتوجه صوب اللامركزية\". واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن الدور الاقتصادي للدولة في الاقتصاد المصري مر بالعديد من المراحل حتى الوقت الحاضر، وذلك بانتهاج الاقتصاد الاشتراكي الموجه والمخطط مركزياً ويدار من خلال الدولة، وريادة القطاع العام للنشاط الاقتصادي في الفترة من 1952-1973، ولكن في الفترة من 1974-2011 بدأت الدولة بانتهاج نظام اقتصادي مختلط والتحرير الجزئي لبعض القطاعات الاقتصادية المصرفية والاستثمارية والإنتاجية بالتزامن مع التدخل الحكومي والتخطيط المركزي والإجراءات الإدارية والتنظيمية في قطاعات أخري. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
The Soviets' Attack, Jihad \Holy War\, and Afghans' Resistance \1979-1989\ AD
Afghanistan's war against the Soviet Union was a turning point in its recent history. because it was crucial from a strategic standpoint for the Russians to seize control of Afghanistan. Due to communication between the leaders of the Communist parties at the time, each Afghan government's ineffective policies were changed as a result of their financial and military backing. Afghanistan is a warrior nation that has always chosen death over life and freed its land from foreign domination. They have never accepted the yoke of their own. All nations viewed the Afghan people's resistance against communism in this unfair conflict as a form of suicide, but afterwards, both the Islamic and non-Islamic worlds as well as the Asis seemed unbelievable. It took almost 9 years to win the war against the Soviet invasion of Afghanistan. The Soviet Union is urged to continue supporting the Communist Democratic Republic of Afghanistan in its fight against Mujahideen forces and foreign Arab volunteers. The Red Army entered Afghanistan in 1979 as directed by Soviet commander Brezhnev, but they ultimately failed under Gorbachev. They fled Afghanistan in 1367 AH, according to 1988 AD. Russians, with their financial and military capacity, could not retain their independent government in Afghanistan. As a result of a decade of resistance, the Afghan people's victory, and the Soviet army's loss in Afghanistan, this was happening as the Afghan people fought to retain their nation's independence and territorial integrity. This article aims to discuss these forces' potential and resistance from 1979 to 1989. The article's main hypothesis is that resistance against the Soviets by local Afghan Jihadi forces, who served as the main foundation of defense and resistance in defeating and driving Soviets out of Afghanistan, can be investigated.
تجربة الصين في الإصلاح والعصرنة
تمثل التجربة الصينية الحديثة في الإصلاح والعصرنة تحديا عملياً ونظرياً لكلا النظريتين الرأسمالية والشيوعية، بممارستهما الليبرالية والشمولية. في النظرية الرأسمالية لا يمكن تصور تنمية اقتصادية فعالة، خارج ممارسة سياسية ليبرالية ديمقراطية. بالمقابل: في النظرية والممارسة الاشتراكية، بشقها الماركسي اللينيني، لا يمكن تصور تنمية اقتصادية واجتماعية فعالة خارج سيطرة الدولة على العملية الاقتصادية وهيمنة سياسية طاغية للحزب الشيوعي. لذا: تمثل تجربة الإصلاح والعصرنة في الصين الحديثة، نموذجاً ثالثاً للتنمية الاقتصادية يقوم على أسس اقتصاد السوق الليبرالية (الرأسمالية) دونما مساومة على هيمنة الحزب الشيوعي السياسية على الدولة والحكومة في الصين. بالإضافة إلى أن هذه الدراسة تقدم نقداً حاسماً لدور الأيديولوجية في العملية السياسية. لم تعد الأيديولوجية، بعد انهيار نظام الحرب الباردة، من يسير السياسة الخارجية للدول الكبرى بقدر ما يتم التركيز على المنافسة الكونية بمعناها الاقتصادي والتجاري والمصلحي الواسع. لم تقد تجربة الصين في الإصلاح والعصرنة إلى نجاة الحزب الشيوعي من المصير الذي واجه الأنظمة الشيوعية الأخرى وفي مقدمتها الاتحاد السوفييتي، فحسب بل، أيضا دفعت بالصين بقوة على مسار المنافسة الكونية، في مواجهة تسيد الولايات المتحدة للنظام الدولي، بعد انهيار نظام الحرب الباردة. وتبرز هذه الدراسة \"الطفرة\" النوعية في النظرية السياسية، بعد أن سادت لفترة طويلة، نظريتين متناقضتين للتنمية في المجتمعات الحديثة وأدبيات علم السياسة، الأمر الذي يساهم بصورة إيجابية في التراكم المعرفي لعلم السياسة، وحقل النظرية السياسية بصورة خاصة.
النفوذ الروسي وانتخابات دول آسيا الوسطى
إن روسيا نجحت -حتى الآن-في بسط تواجدها في منطقة آسيا الوسطى من خلال علاقات وشراكات اقتصادية وعسكرية بالأساس، بعيدة عن سبل الهيمنة المباشرة التي وسمت العلاقات أثناء الحقبة السوفيتية، في سعى منها نحو ضمان تواجدها في منطقة آسيا الوسطى، والحد من ولوج أية قوى إقليمية أو دولة قد تهدد روسيا في مناطق نفوذها، أو أن تجد نفسها مهددة جراء وجود قواعد عسكرية تابعة لدول أو منظمات معادية لها علي حدودها الجنوبية، خاصة أنها أضحت محاصرة بالدروع الصاروخية الأمريكية في اليابان شرقا، وألاسكا وفنلندا شمالا، وبولندا وعدد من دول أوروبا الشرقية غربا. ويعد استمرار الأنظمة الحاكمة في دول آسيا الوسطى، التي ترى فيها موسكو-على الأقل حفاظا على الوضع القائم - مقصدا روسيا يضمن لها علاقات متوازنة وجيدة مع دول المنطقة، ويضمن مصالحها الاستراتيجية فيها.
انقلاب البعث في العراق وتزايد التنافس الأمريكي - السوفيتي عليها
مثلت العراق عبر العصور المختلفة ثقلاً سياسيًا واقتصاديًا لا يستهان به في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام ومنطقة الخليج العربي بشكل خاص، وذلك بسبب موقعها الجغرافي المتميز وامتلاكها مخزونًا نفطيًا كبيرًا، مما جعلها مطمعًا للدول الكبرى وفي مقدمتهم الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي. ويلقي هذا البحث الضوء على مرحلة هامة من مراحل الصراع الأمريكي - السوفيتي على العراق تبدأ من فبراير 1963 وهو التاريخ الذي استطاع فيه حزب البعث بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية الإطاحة بعبد الكريم قاسم والوصول إلى دفة الحكم في العراق وحتى نجاح عبد السلام عارف في إقصاء حزب البعث عن السلطة في العراق في نوفمبر 1963، وهي فترة لا تزيد عن عشرة أشهر، نرصد فيها بالتفصيل علاقة حزب البعث بالمخابرات المركزية الأمريكية ونسوق أهم الأدلة المؤكدة لهذه العلاقة وكيف استطاع حزب البعث بعد وصوله إلى السلطة في العراق تنفيذ الأهداف الأمريكية داخلها من مذابح ضد الشيوعيين العراقيين وإبعاد لها عن الاتحاد السوفيتي، وما نتج عن هذا من صراع محمود بين القوتين على العراق حاول فيها الاتحاد السوفيتي بكافة الطرق إسقاط النظام البعثي القائم فيها، لتنتهي هذه المرحلة من مراحل الصراع الأمريكي السوفيتي على العراق بنجاح عبد السلام عارف بالإطاحة بحزب البعث مستغلاً التنافس بين زعماء الحزب على السلطة في العراق.
نماذج فكرية عربية في زمن البيريسترويكا
استعرض البحث نماذج فكرية عربية في زمن البيريسترويكا. فيمكن الجزم بأن فضيلة البيريسترويكا على الفكر السياسي العربي أعادت بقوة إدماج المسألة الديمقراطية وتراثها النظري الليبرالي، بقدر أو بآخر، في منظورات البناء الاشتراكي للمجتمعات العربية، وليس معنى هذا أن الأحزاب الاشتراكية القومية والوطنية والشيوعية، لم يكن لها سجلها الخاص في ميادين النضال من أجل الحقوق الديمقراطية السياسية التي تهمنا هنا، إلا أن النضال في جميع حالاته لم يرق قط إلى منظور استراتيجي-أيديولوجي متناسق مع منظورها الاشتراكي أو التقدمي بوجه عام، فقد كان أقرب إلى التكتيك منه إلى الاستراتيجية والمنظور الفكري. وتناول البحث مداخلة الدكتور (لؤي أدهم) فوجد فيها مقاربة اقتصادية وتحذيرات مستقبلية من (بياضات) (البيريسترويكا)، فكانت أقرب المداخلات التي تلمس تناقضات البيريسترويكا في الواقع المجتمعي، ومع أن تحليله اقتصر على تفكيك خطاب البيريسترويكا من زاوية نظر الاقتصاد السياسي الماركسي وغاب عنه هو الآخر تحليل القوى المجتمعية وتموقعاتها السياسية والأيديولوجية، كما حية في الواقع. وأشار البحث إلى ثلاثة ركائز التي قامت عليها الاشتراكية، أولهما النمو الهائل للقوى المنتجة بما يسمح بالانتقال إلى الاقتصاد الاشتراكي في أن يكون مرحلة أعلى في التقدم على كافة المستويات من النظام الرأسمالي، وثانيها في عصر العولمة خصوصاً، ولا يمكن للاشتراكية أن تنتصر، إلا إذا قامت في توسيعة عالمية من البلدان المتقدمة، وثالثهما إن غاية الاشتراكية الانتقال من المجتمع المدني إلى المجتمع الإنساني. واختتم البحث ذاكراً أن مشروع الماركسية في الانتقال من المجتمع المدني إلى المجتمع الإنساني، فإنه صلب التصور الماركسي للديمقراطية كيفما كانت بعض جنوحاته الفظة المبررة في زمنها التاريخي كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021