Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
30
result(s) for
"الأحزاب السياسية الدينية المغرب"
Sort by:
على \هامش أساطير جماعة بنكيران\ : مذكرات : حزب العدالة والتنمية بداية ونهاية
الروايات تتضارب وتتناسل في الحقل السياسي المغربي بشأن تجربة إدماج جماعة بنكيران في العمل المؤسساتي، بل كثيرة هي الكتابات والتصريحات التي تناولت الموضوع من زاوية المؤامرة مع السلطة لاستدراج الإسلاميين ونتيجة هذه المقاربة أن ضاعت معالم الحقيقة حول صفقة سياسية دون تعليمات وأضاف أن تجربة إدماج الإسلاميين ارتبطت بشخص المرحوم الخطيب الذي أضفى على نفسه الكثير من الغموض بحكم حضوره في محطات كثيرة من تاريخ المغرب وأضفى عليه المستفيدون من مظلته الكثير من الأسطورية.
الأحزاب الإسلامية وإشكالية التوفيق بين المرجعية الدينية والبراغماتية السياسية
2024
يمثل هاجس المشاركة السياسية أحد أهم العوامل المفسرة للتحولات المذهبية والفكرية التي عرفتها قيادات حزب العدالة والتنمية، والتي اقتنعت على ما يبدو بعدم جدوى الاصطدام والمواجهة السياسية مع النظام، ومحدودية فعالية الراديكالية الإيديولوجية المستمدة من مرجعية الإخوان المسلمين، وبخاصة أفكار سيد قطب التكفيرية المحرضة على الجهاد ضد الأنظمة السياسية القائمة في العالم العربي. وفي هذا الصدد، يمكننا الإشارة إلى أن أعضاء حزب العدالة والتنمية وعلى رأسهم عبد الإله بنكيران يلحون باستمرار على أهمية ممارسة العمل السياسي وفق القواعد الدستورية المعمول بها وكذلك الاعتراف التأكيدي بالأدوار الدينية والسياسية لإمارة المؤمنين كمؤسسة. من هذا المنطلق كانت لهذه القناعات السياسية دورها المحوري في رسم معالم التحول الإيديولوجي لأعضاء حزب العدالة والتنمية ولكن أيضا لتصورهم البراغماتي للمشاركة السياسية. وإذا كانت المقاربة البراغماتية قد أدت دورا وظيفيا ساهم في اندماج إسلاميي العدالة والتنمية في الحياة السياسية، فإنها في المقابل، وبعد قيادة الحزب للحكومة، قد أدخلته داخل نفق من التناقضات التي مست بشكل أساسي مصداقية المشروع السياسي للحزب.
Journal Article
الزاوية والحزب بالمغرب : أصول الاستبداد السياسي
بحث في موضوع السلطوية وفق منهج أكادمي صارم يطوق ما أمكن تسرب الذاتية، من خلال تعيين ماهية السلطوية والاستبداد وتشريح أصولها، وتتبع أشكال تسربها إلى السياسة والفعل السياسي من خلال حالة السلطان بالمغرب وأخيرا تداعيات وامتدادات السلطوية على بنية الدولة والمجتمع سيجد القارئ أن الباحث لم يعتمد تعريفا مرجعيا للسلطوية تخوفا منه من السقوط في اقتسام نضالية أو عقدية أو مذهبية أو إيديولوجية جهة ما، وحاول استنبات تعريف ممكن من داخل ممارسة وسلوك الولي الصالح وشیخ الزاوية حصرا القدرتهما على الجواب على حقيقة الاستبداد في الفكر والفعل السياسي، ولقدرتها على تقريب المفهوم والفعل والظاهرة بأمانة متناهية. وهذه الخطوة قادت بشكل تلقائي إلى تعيين أصول السلطوية والاستبداد السياسي، وبما أن الأمر يتعلق بحالة المغرب ولأن البحث يتناول الزاوية والحزب حصرا، فقد حصر الباحث هذه الأصول في الولي الصالح والزاوية لخصوصيتهما ولأدوارهما في تشکیل جزء من الفعل السياسي والمخيال الرسمي والشعبي بالمغرب. استقر اختيار الباحث على نموذجين من الولي الصالح)، الشريف الزرهوني المعروف بالروكي بوحمارة، والشريف عبد الحي الكتاني.
جدل الدين والسياسة في لغة الإسلاميين المغاربة
2019
لقد شكّل الوضع المأزوم، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً ثم ثقافياً، الذي شهدته دول عربية إسلامية متعددة منذ منتصف السبعينيات، دافعاً قوياً لظهور عدة جماعات إسلامية، استهدفت في بداية تشكلها تغيير الواقع الاجتماعي والسياسي القائم، وذلك من خلال السعي إلى هدمه وإقامة أنماط أخرى بدلاً منه، تتفق والتصورات السياسية والأيديولوجية التي تتبناها هذه الجماعات، والتي يبقى الدِّين القاسم المشترك بينها، بوصفه صيغة من صيغ الوعي الاجتماعي، ولذا فقد كشف البحث عن جدل الدين والسياسة في لغة الإسلاميين المغاربة: الحركة من أجل الأمة والبديل الحضاري أنموذجاً. واشتملت الورقة على نقطتين، عرضت الأولي السياسة والدين والدولة لدى الحركة من أجل الأمة. وأوضحت الثانية ثنائية دولة الأمة والميثاق السياسي من منظور «البديل الحضاري». وقد خلصت الورقة إلى أن البديل الحضاري، كما الحركة من أجل الأمة، تقر ب «مدنية» ما تصطلح عليه «دولة الأمة»، وإن كان مضمون «المدنية» لا يعني في الحقيقة، قطعاً نهائياً مع الدين ولكن فقط تمييز إجرائي، على اعتبار أن الدولة الدينية انتهت تاريخياً مع وفاة الرسول وبالتالي أصبحت شرعية ومشروعية كل الدول التي جاءت بعد ذلك، قائمة على التعاقد بينها وبين الشعب، أو لنقل بين الحاكم والمحكوم، على أساس الصفات التي تنفرد بها الأمة الإسلامية، ومن أهمها مبدأ الوسطية، من منطلق أن النظر إلى الإسلام يجب أن يندرج في سياقه المتحرك والمتطور بما يتمشى مع الحكمة الإنسانية ويتماهى معها؛ تأسيساً على الميثاق السياسي الذي من أهم معالمه: الإجماع الوطني على أساس الهوية الحضارية المغربية في هذا السياق من ناحية، و«الكتلة التاريخية» كإطار جامع لمكونات الفعل السياسي في المغرب من ناحية ثانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
حركة التوحيد والإصلاح المغربية : البناء والكسب، التطلعات والتحديات
by
تميم، محمد مؤلف
,
التليدي، بلال، 1973- مؤلف
,
الخلفي، مصطفى مؤلف
in
حركة التوحيد والإصلاح (المغرب)
,
الأحزاب السياسية الدينية المغرب
,
الإسلام والإصلاح السياسي المغرب
2015
حركة التوحيد والإصلاح المغربية : البناء والكسب، التطلعات والتحديات إن \"حركة التوحيد والاصلاح\" إنسا هى نتاج الندساج كل سن حركة الإصلاح والتجديد، ورابطة السستقبل الاسلاسي ؛ وإن الهدف من وراء هذه الوحدة هو المساهمة في إقامة الدين وفح المجل للتعاون على الالتزام به عقيدة وعبادة وسلوكا، كا والمساهمة في خدمة المجتمع واصلاحه وفق.
حزب العدالة والتنمية بين تجربتين
2016
هدفت الدراسة الي الكشف عن حزب العدالة والتنمية بين تجربتين: المغرب وتركيا. وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية وهي، المحور الأول: طبيعة النظام السياسي: فالنظام السياسي التركي جمهوري رئاسي تأسس سنة 1924 علي يد مصطفي كمال اتاتورك، بعد سقوط أو إسقاط الخلافة العثمانية وتأسيس تركيا حديثة بنظام جديد يقوم على مبدأ \" العلمانية الاتاتوركية\"، مستلهماً النموذج العلماني الفرنسي في طبيعة العلاقة بين الدين والسياسة، واعتبار السياسة تنتمي الي المجال العام والدين الي المجال الخاص، بينما النظام السياسي المغربي نظام ملكي دستوري يمتد لقرون، ويضاف الي ذلك كون الملك في المغرب يعتبر أمير للمؤمنين بنص الدستور، وهو ما يعني الجمع بين الصفة الدينية والسياسية في شخص الملك، وهذا فارق أساسي بين النظامين علي مستوي طبيعة النظام في كلا البلدين\" جمهوري في تركيا، وملكي في المغرب\"، وبجانب هذا الفارق الأساسي فهناك نقطة مشتركة بين هذين النظامين وهي منع تأسيس الأحزاب علي أساس ديني. ثانياً: هوية الحزبين: فيقدم حزب العدالة والتنمية المغربي نفسه علي أنه حزب سياسي ذو مرجعية إسلامية كالأحزاب الديمقراطية المسيحية في أوروبا، وبالنسبة لحزب العدالة والتنمية التركي فإنه يقدم نفسه أنه حزب محافظ كالأحزاب المحافظة في أوروبا \" حزب المحافظين في بريطانيا والجمهوريين في أمريكا\". واختتمت الدراسة بتوضيح أن لحزب العدالة والتنمية قصب الساق في وضع واختيار اسم \" العدالة والتنمية\" للحزب سنة 1998، وحزب \" العدالة والتنمية\" التركي، الذي أعطي لهذا الاسم إشعاعاً دولياً. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
محددات ومآلات تحول الحركات الاجتماعية الدينية إلى أحزاب سياسية
2017
سلط المقال الضوء على محددات ومآلات تحول الحركات الاجتماعية الدينية إلى أحزاب سياسية: دراسة حالة مصر والمغرب. وقسم المقال إلى عدة عناصر: تناول العنصر الأول من الحركة إلى الحزب: حوافز التطور التنظيمي بحيث أنها عملية تحول نحو أشكال عمل جماعي جديدة تستتبع قدراً أقل من التعبئة، عبر مأسسة هيكلها الداخلي وذلك من خلال عدة نقاط: استعرضت النقطة الأولى العوامل الهيكلية. وناقشت النقطة الثانية التغيرات في الهياكل الاجتماعية والاقتصادية. وقدمت النقطة الثالثة التغيرات في الهياكل السياسية. وأظهرت النقطة الرابعة العوامل الداخلية من خلال طبيعة علاقة الحركة بالدولة بحيث أن قمع الدولة يؤدي لمزيد من التطرف داخل الهياكل السياسية للحركة الاجتماعية في صورة انقسامات داخلية تنتج منظمات راديكالية صغيرة عنيفة تنفصل عن الحركة الأكبر، وإدراك الحركة لمنافع وتكاليف المشاركة الحزبية. وأوضح العنصر الثاني هوية الأحزاب الجديدة: أحزاب الحركة. وتطرق العنصر الثالث إلى الحديث عن أحزاب جماعة الإخوان: لماذا تباين المآل؟، من خلال تأثير خطاب الحركة على الخطاب السياسي للحزب، وتأثير الحركة على الهوية التنظيمية للحزب، وتمايز هيئات صنع القرار بين الحزب والحركة. بالإضافة إلى تأثير الحركة على تفاعل الحزب مع المؤسسات السياسية. واختتم المقال مشيراً إلى أن التحول من الحركة الاجتماعية إلى الحزب السياسي غالباً ما يكون معيباً أو غير مكتمل، وبسبب عرقلة الهياكل المؤسسية والفكرية للحركة الاجتماعية الأم لتطور الحزب بوصفه بناءً سياسياً مستقلاً، كما أن العلاقة بين المؤسسات غير المنتخبة وبين الحركة الاجتماعية الدينية غالباً ما كانت صدامية تاريخياً. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
السياسي والديني في خطاب حزب \العدالة والتنمية\ الإسلامي من المرجعية إلى الواقع
2021
حاولنا في هذه الورقة رصد الخطاب السياسي عند حزب \"العدالة والتنمية\" الإسلامي المغربي، ومدى تطابقه مع مرجعيته الدينية، التي تعتبر عنصرا حاسما ومؤثرا، سواء على مستوى بنيته كمنظمة سياسية، أو في تعامله مع باقي مكونات المشهد السياسي ومع النظام السياسي القائم، لكن وبالخصوص في تعامل هذا الحزب ذي المرجعية الدينية مع الرأي العام الذي لا شك أن المرجعية كانت مؤثرة عليه بشكل كبير وهو يمنحه صوته الانتخابي الذي جعله يتصدر المشهد السياسي في ولايتين تشريعيتين؛ وتطرقنا في تحليلنا إلى بعض مكامن التناقض بين الخطاب والممارسة، خاصة عندما اضطر قادة هذا الحزب، بعد الضغط عليهم بسبب الظروف التي مرت بها المنطقة، ليؤكدوا أنهم مجرد حزب عادٍ كباقي الأحزاب، ولاسيما أيضا بعدما أصبح \"الإسلام السياسي\"، في المنطقة، في أزمة بعدما تم اعتبار \"جماعة الإخوان المسلمين\" منظمة إرهابية من طرف بعض القوى الإقليمية.
Journal Article
الملك وسياسة إدارة الشأن الديني بالمغرب
2021
هدف البحث إلى التعرف على الملك وسياسة إدارة الشأن الديني بالمغرب. وأوضح البحث أن تصدر الملكية للنظام السياسي المغربي يرجع بالأساس إلى الرصيد الروحي والرمزي الذي اعتمدت عليه هذه المؤسسة، وقسم البحث إلى مطالب أولها إمارة المؤمنين النواة المقدسة للقرار الديني ويتفرع منه (إمارة المؤمنين وشرعنة احتكار الملك للقرار الديني، إمارة المؤمنين والاجتهاد في تأويل الدستور) وثاني المطالب عن المؤسسات والقنوات الرئيسية لهيمنة الملك على السياسة الدينية ويتفرع منها (وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وزارة سيادية بامتياز، المجالس العلمية ودار الحديث الحسنية مؤسسات لخدمة السياسة الدينية، المساجد القناة الأساسية لتصريف السلطة الدينية للملك)، واختتم البحث بأنه يمكن القول أن احتكار الملكية للرموز الدينية واستعمالها كآليات لإضفاء المشروعية على الحكم، جعلها الفاعل المهيمن على إدارة الشأن الديني. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
Journal Article