Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
246 result(s) for "الأحزاب السياسية الولايات المتحدة الأمريكية"
Sort by:
The Evolution of Democratization Policy in the Neoconservative Thinking in the Post-Communist World
Neoconservatives had always been passionate defenders of American liberal democracy, but their relation to the principle has changed through phases. Basically, Neoconservatives' changing positions to the principle has moved from just an attachment to a belief to the degree that they had called to its forcible spreading abroad. In the immediate post-communist era their relationship to democracy embodied in the positions they held to ensure the principle efficacy without a serious need to its spreading. A decade later, neoconservatives held that forcible democracy fostering became central to the American foreign policy agenda. To understand the dramatic change in the evolution of democratization policy in the neoconservative thinking, this article argues for three main factors: the unsurpassed position the United States gained following the collapse of bipolarity has helped the emergence of more radical neoconservatives rather than prudent elders, the impact of democracy promotion discourses including Francis Fukuyama's 'End of History' thesis and the democratic peace theory.
الانتخابات الرئاسية الأمريكية
هدف البحث إلى التعرف على الانتخابات الرئاسية الأمريكية في ضوء الأبعاد التاريخية والسياسية والدستورية. اشتمل البحث على ستة محاور رئيسة. المحور الأول تحدث عن الولايات المتحدة من التأسيس إلى الدستور، حيث أقرت المحكمة الأمريكية الفدرالية في 2010، حق جماعات الضغط في الولايات المتحدة في الحصول على مبالغ غير محدودة من المال لتمويل أنشطتها السياسية، ومنذ هذا الإقرار تعاظم دور جماعات الضغط في توجيه دفة القرارات الصادرة من واشنطن. وتحدث المحور الثانى عن الدستور ونظام الحكم الأمريكي، حيث إن نظام الحكم الأمريكي من الناحية التطبيقية أكثر من الناحية النظرية، قدم مساهمات ظاهرة في فنون الحكم، أبرزها الفدرالية كأسلوب ناجح في تحقيق التوازن، والتشبث بحكم القانون، وبخاصة من طريق المراجعة القضائية التي تتولاها محاكم الولايات والاتحاد. وخصص المحور الثالث لمعرفة السياسة الأمريكية، حيث يميّز السياسة الأمريكية من غيرها من سياسات الدول الغربية النمط البراغماتي المتجذّر في عمق اللاوعي الجمعي للإنسان الأمريكي، الذي يقوم على فكرة ما يمكن عمله وما هي الطريقة لعمله. وأبرز المحور الرابع النظام الحزبي في الولايات المتحدة. والمحور الخامس أشار إلى الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك من خلال الحملات الانتخابية وجماعات الضغط، والاقتراع العام، والتقويم الانتخابي، والانتخابات التمهيدية، والمؤتمرات الحزبية، والمجمع الانتخابي. كذلك جاء في المحور السادس التعرف على الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2016، وذلك من خلال: دور الإعلام في الانتخابات الرئاسية، وحرب التسريبات الصحفية، وفضيحة الرسائل الإلكترونية. واختتم البحث بالإشارة إلى تضمين الرسائل معلومات سرية تتعلق بالأمن القومي تدين الولايات المتحدة أخلاقياً على الأقل، مثل حديثها عن ضرب سورية خدمة لإسرائيل وإضعاف روسيا وإيران، وتمويل \"داعش\" من قبل بعض الدول الخليجية، وكذلك علاقة الإدارة الأمريكية بإخوان مصر وغيرها الكثير. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
العراق : اتفاق مع الشيطان في الفلوجة
مع اشتداد الحملات الانتخابية التي تسبق الانتخابات البرلمانية المقررة في ٣٠ نيسان/أبريل تأزم الوضع في الفلوجة، إذ أخذ الوضع هناك منحى دراماتيكياً نحو الأسوأ منذ أواخر سنة ٢٠١٣ حين عاد الجيش، بعد غياب طويل، رداً على احتجاجات نظمت في محافظة الأنبار. ومع وصول الجنود إلى ضواحي المدينة، وتشكيل تنظيم \"الدولة الإسلامية في العراق والشام\" (داعش) الجهادي مجلساً عسكرياً للمدينة في محاولة لإيجاد توازن بين الطرفين، يبدو أن الفلوجة تنتظر تكرار معارك سنة ٢٠٠١ حين شهدت بعضاً من أشدها مع قوات الاحتلال الأمريكية. إن احتمالات الوقوع في خطأ حسابي، أو تصعيد الأمور بشكل محسوب، كبيرة. وقد فات أوان اتخاذ خطوات ربما كانت ستنفس الاحتقان قبل الانتخابات. وأي حل دائم يقتضي معالجة الأسباب الأساسية لتهميش السنة في دولة يشلها على نحو متزايد توترٌ طائفي. إن بروز تنظيم داعش عرض، وليس السبب الرئيسي، للحوكمة السيئة التي هي السبب الأساسي لعدم الاستقرار في العراق. وينبغي للحكومة وللأمم المتحدة والولايات المتحدة التعامل مع داعش على نحو مغاير لتعاملها مع المجلس العسكري ومع الفلوجة ككل، عوضاً عن الجمع بينهما في \"حرب\" عشوائية \"على الإرهاب\". بعد أن فضت السلطات المركزية في كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٣ اعتصاماً دام سنة كاملة في الفلوجة التي طالبت بغداد بمعاملتها بشكل أفضل، نزل سكان المدينة إلى الشوارع. واستغل تنظم داعش حالة الفوضى التي أعقبت ذلك، ونقل قواته إلى المدينة، وأكد إحكام سيطرته عليها، لكنه كان زعماً مبالغاً فيه إلى حد كبير. فمع أنه رفع أعلامه السود فوق بعض المباني الإدارية في وسط المدينة، لكن السكان المحليين صدوا أغلب غاراته وأرغموه على الانسحاب إلى ضواحي المدينة. لكن الحكومة وجدت ذريعة لشن الحرب، فحاصرت المدينة وتجاهلت محاولات السكان المحليين التوسط لكي يسحب داعش قواته، وهددت بشن هجوم. لم يتحمل سكان الفلوجة تنظيم داعش، لكنهم أشد كراهية كثيراً للجيش العراقي، الذي ينظر إليه على أنه أداة في يد نظام طائفي شيعي توجهه طهران، ومتحامل على السنة بعامة، وعلى الأنبار بخاصة. ربما استطاع المسلحون الجهاديون إبقاء الجيش العراقي بعيداً، لكن وجودهم يثبت زعم الحكومة وقوع المدينة بأكملها في قبضة الجهاديين. والنتيجة هي ترسخ دورة دعم ذاتي، فالنشاط الجهادي يبرر عنف الحكومة، وهذا بدوره يبرر حماية أكبر من جانب الجهاديين. يقدم كل من مقاتلي الفلوجة والسلطات المركزية في بغداد نفسه على أن الوطني الحق في البلاد، ويسخر من الآخر بنعته بالعدو الأجنبي. وقد استفاد تنظيم داعش بتجديد قاعدة دعمه في العراق التي بقيت تتقلص منذ أن انقلبت الصحوة على تنظيم القاعدة في سنة ٢٠٠٦. ومع بروز التنظيم بسبب القتال الدائر في سورية وأسلحته المتفوقة، عاد وأصبح عنصر استقطاب للثائرين في البلاد. توفر الأزمة فرصاً لرئيس الوزراء نوري المالكي في الانتخابات البرلمانية التي بدت كئيبة إلى أن ظهر تنظيم داعش في الصورة. ويعتقد على نطاق واسع أن توليه المنصب مرة ثالثة سيكون كارثة، فاشتداد العنف في مختلف أنحاء البلاد، وإساءات الأجهزة الأمنية، والسيول الهائلة التي عمت العاصمة، وسوء إدارة الحكومة للاحتجاجات السنية، أضرت بصدقيته كزعيم وطني في نظر السنة والشيعة على حد سواء. ولكي يرفع حظوظه، استعار أداة من مخزون أدوات الرئيس السوري بشار الأسد بتضخيم، وبالتالي المبالغة في وصف، التهديد الذي تمثله الفلوجة للاستقرار الوطني. وبالتالي فهي شتتت الانتباه في أكثر من اتجاه، إذ حولت الأزمة إلى فرصة لتعديل أطر الجدال، واستنفرت الشيعة على إرهابيين مزعومين، وزرعت الشقاق في صفوف السنة وحيدتهم، ولمعت صورة الجيش بصفته حامي الدولة والوطن، وعبأت المجتمع الدولي- مع تركيز قصير النظر على الإرهاب الجهادي- طلباً للدعم. إن تنظيم القاعدة خطر حقيقي، ولهذا السبب ينبغي للحكومة تعبئة كافة صور الدعم الذي يمكنها من الحصول عليه. لكن إحدى طرائق القيام بذلك وخفض التوتر في الأنبار هي بالتمييز بين العناصر الناشطة في المحافظة، ولا سيما بين المتمردين المحليين الذين يشتكون من مظالم معينة من جهة، وبين المصالح السياسية وجهاديي تنظيم داعش العابر للحدود الذي تمثل أجندته لعنة على سكان المدينة من جهة أخرى. ومع وجود هوية مشتركة وموحدة وفريدة في الأنبار، ستفضل الفلوجة طرد الجهاديين إذا ضمنت عدم التعرض لهجوم من جانب النظام، أسوة بما حصل قبل نحو عقد حين انضمت الصحوة إلى الحكومة. لكن رئيس الوزراء راهن في سعيه إلى تجديد انتخابه على حملةِ مكافحةِ إرهاب في قالب طائفي سافر تجعل تراجعه أو تراجع أي طرف في الطيف السني أمراً مستبعداً. وقد قاد تحالف \"المتحدون\" الانتخابي، وهو ائتلاف أكثره من السنة، الاحتجاجات في البداية، إلا أنه يعتبر مصطفاً جزئياً الآن مع الحكومة، وهو ليس أقل استغلالاً لحكاية الإرهاب من الحكومة، وخصومه وخصوم المالكي من السنة سيقاطعون الانتخابات ظنا منهم أنه سيجري التلاعب فيها، وأنهم سيخسرون ولو فازوا. لن تكون الانتخابات البرلمانية نزيهة، ولو في الأنبار على الأقل، لا لأنها ستجرى فيما الأنبار منطقة حربية من الناحية الفعلية وحسب، بل بسبب العنف ومحاربة الإرهاب والتركيز على الأمن، وهي العوامل التي قوضت الانتخابات، وأضحت العناصر المكملة للحوكمة في العراق. والشيء المطلوب هو صياغة ميثاق سياسي جديد، والانتخابات ليست سوى وسيلة للحض عليه. السؤال هو: ماذا سيحصل بعد الانتخابات. ينبغي للحكومة على المدى القصير أن تعمل مع المجلس العسكري للفلوجة، والذي ينبغي له أيضاً السعي إلى ترميم علاقاته بمنافسيه السنة، لطرد تنظيم داعش من المدينة. وعلى المدى الطويل، ينبغي أن ينظر إلى العنف في الفلوجة وفي محيطها على حقيقته: عاقبة العيوب السياسية الكبيرة التي تعانيها الدولة، وليس سببها الرئيسي، وينبغي معالجته على هذا الأساس. وليس هناك وقت أنسب من وقت الانتخابات للبدء بذلك حين تكون المساومات السياسية الشغل الشاغل.
عصر التقشف الاقتصادي : كيف ستعيد الندرة الاقتصادية رسم السياسة الأمريكية
إن كتاب عصر التقشف الاقتصادي هو مؤلف مثير للإعجاب في مجالي التقارير الصحفية وعلم السياسة. فهو يتجنب تلك الأمور التافهة التي توجهها دوافع شخصية راسخة جدا في التقارير الصحفية الدعائية، إن إدسال يسبر بعمق الدوافع الاجتماعية والاقتصادية وأيضا الدوافع النفسية للتحالفات السياسية المستقطبة على نحو متزايد في أميركة. إن إدسال واحد من أكثر مراقبي السياسة تبصرا لدينا ومساهم دائم في الصفحة التحريرية في صحيفة نيويورك تايمز، وهو يقدم تقريرا واقعيا عن كيف ستحدد شدة الخلافات حول المصادر النادرة السياسة الأمريكية. في السنوات القادمة-وكيف يمكن أن نتفاداها، أو كيف نخفف على الأقل الضرر الناجم عن هذه النزاعات العقائدية والاقتصادية.
الجذور التاريخية للإستبداد السياسي في العراق
هدف البحث إلى الكشف عن \"الفساد المالي لاوجاقات مصر في القرن الثامن عشر\". وسعي البحث إلى معالجة الفساد المالي لاوجاقات مصر في القرن الثامن عشر، مستغلين نفوذهم في السيطرة على الأموال، وذلك بعدم سداد الديون، والقروض بفوائدها، والمتأخرات على حصص الالتزام لجهة المال الميري. كما أهتم البحث بالوقوف على الفساد المالي لعسكر مصر في تلك الفترة، فقد تم عمل مسح لسجلات القسمة العسكرية، وتم استخراج الوثائق التي توضح دورهم في ذلك، وقد تم تقسيم هذه الوثائق حسب الفرق العسكرية، والبداية بمستحفظان. وتناول البحث عدة نقاط محورية منها: أولاً أوجاق مستحفظان، ثانياً أوجاق عزبان، ثالثاً أوجاق جاويشان، رابعاً أوجاقات السباهية، خامساً أوجاق المتفرقة. وأختتم البحث بالتأكيد على أن الفساد المالي للعسكر قد أثر بالسلب على مجريات الحياة الاقتصادية ل \"مصر\"، فعلى سبيل المثال المال الميري الذي كان لا يدفعه العسكر أثر على المصروفات، كما أثر على الخزينة الإرسالية، ويظهر من خلال بعض الأمثلة التي تم عرضها أن المبالغ التي سيطر عليها بعض العسكر تفوق قيمة المصروفات، والخزينة الإرسالية، كما أن الفساد المالي للعسكر أثر في النشاط التجاري، فأي فرد من العسكر كان يعمل في التجارة، ولا يسدد ما عليه يتسبب ذلك في مشكلات مع التجار، فيلجأون للقضاء، ولا تحل المشكلة إلا بعد فترة، ويؤدي هذا إلى انعدام الثقة بين التجار وطائفة العسكر، كما ظهر لهذا الفساد أثر في حرمان من ليس له دليل من حقه، وإن أثبته في بعض الأحيان كان يتنازل عن جزء منه، ويأخذ الباقي نظراً لنفوذ العسكر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
جمهوريو الولايات المتحدة : الانشقاق وتأسيس الحزب التقدمي 1909-1916
يوضح الكتاب إن الخطورة في الأمر أن جمهوريا بارزا مثل الرئيس السابق ثيودور روزفلت هو الذي رفع راية الإنشقاق بتأسيسه حزبا جديدا باسم \"الحزب التقدمي\" في عام 1912، كانت له فلسفته وأفكاره بشأن الإصلاح السياسي والإقتصادي والإجتماعي وهو ما عبر عنه بوضوح برنامجه الإنتخابي الذي دخل من خلاله منافسا للحزبين الكبيرين في إنتخابات عام 1916 الرئاسية فعبر عن أهمية ما عرفت باسم الأحزاب الثالثة في الحياة السياسية الداخلية الأمريكية.
مشكلة حزب العمال الكردستاني وانعكاساتها على العلاقات التركية الأمريكية 2002 - 2010
يتناول هذا البحث مشكلة حزب العمال الكردستاني وتأثيرها في العلاقات التركية- الأمريكية خلال السنوات (2002- 2010) أي منذ مجيء حزب العدالة والتنمية إلى السلطة عام 2002. ويتضمن البحث مدخلًا يتناول الجذور التاريخية لمشكلة حزب العمال الكردستاني وبداية المواجهة العسكرية بين الجيش التركي وحزب العمال الكردستاني، وصولًا إلى سياسة حزب العدالة والتنمية تجاه هذه المشكلة خاصة بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 وموقف الولايات المتحدة من تواجد عناصر حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، وانعكاسات هذه المشكلة على العلاقات التركية- الأمريكية.