Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
7
result(s) for
"الأحزاب السياسية اليمن الجنوبي"
Sort by:
جنوب اليمن في حكم اليسار : شهادة شخصية = South Yemen under leftest rule : personal testimony
by
طرابلسي، فواز، 1941- مجيب على الأسئلة
,
المقطري، بشرى محاور
in
طرابلسي، فواز، 1941- مقابلات
,
الأحزاب السياسية اليمن الجنوبي
,
اليمن الجنوبي سياسة وحكومة قرن 20
2019
كتاب \"جنوب اليمن في حكم اليسار\" شهادة مهمة من الكاتب فواز طرابلسي، ومن موقعه في الحزب الشيوعي اللبناني ومعاصرته حقبة اليسار في اليمن، منذ سبعينيات القرن المنصرم وحتى تحقيق الوحدة اليمنية في 1990. ويسلط المؤلف طرابلسي، في شهادته، الضوء على تلك التجربة، خصوصا الجزء المسكوت عنه، بأحداثها الدموية في اليمن الجنوبي، وارتباط ذلك بالنظام السياسي في شمال اليمن حينها، ويقدم تأصيلا تاريخيا، من وجهة نظره، عن الخلفية التي شكلت تجربة اليسار، والعوامل التي أثرت عليها، بما في ذلك الصراعات البينية في أجنحة اليسار وصراع المعسكر الرأسمالي والاشتراكي حينها.
أزمة الجنوب القديم والجديد في تقسيم اليمن
2009
تصاعدت أزمة الجنوب اليمني في الأونة الأخيرة، وصارت حالة الغليان التي تعيشها هذه المنطقة والدعوات المتزايدة لانفصالها عن الوطن الأم حديث وسائل الإعلام المختلفة، واتسعت لتعبّر عن نفسها في قالب سياسي وإعلامي واجتماعي وجماهيري وعمل مسلح، على الصعيدين المحلي والخارجي. والأزمة الراهنة في الجنوب تشكل تراكمات عوامل سابقة أفرزت الواقع الذي يعاني منه الجنوبيون، والذي لا يجدون منه مخرجًا إلا بالانقلاب على هذا الواقع بالكلية! وقد تباين تعاطي الأطراف السياسية والقوى الدينية والاجتماعية اليمنية مع الأزمة؛ فالقيادة السياسية حاولت منذ وقت مبكر أن تضع عددًا من المعالجات، تحت ضغط الحراك الجنوبي والضغوط الخارجية، ولكنها كانت معالجات ذات طابع أداء ارتجالي وغير مؤسسي وسطحي. فيما حفلت مواقف أحزاب المعارضة من الأزمة بتناقضات عدة؛ نظرًا لاختلاف التوجهات بشأن الأزمة حتى داخل الحزب الواحد، فبينما يضم الحزب الاشتراكي في إطاره حاليًا ثلاثة تيارات رئيسة: أحدها انفصالي، وآخر يطالب بتصحيح مسار الوحدة، وثالث وحدوي معارض؛ فإن التجمع اليمني للإصلاح يتوزع بدوره على ثلاثة تيارات رئيسة: السلفي، والقَبَلِيّ، والعقلاني والسياسي. وكما كان للتيار الشيعي في اليمن تاريخه في التحالف مع الحزب الاشتراكي، فقد أعلن الشيعة مساندتهم هذه المرة أيضًا للحزب الاشتراكي في مخطط الانفصال؛ في إطار تبادل المنافع القائم بين الطرفين. وكأي أزمة دولية راهنة اليوم في الساحة العربية والإسلامية، تتخذ الأزمة طابعًا دراماتيكيًّا لها الآليات والمراحل ذاتها، بدءًا من مرحلة الحراك السلمي التي تعتمد على آليات دستورية وقانونية وإعلامية، ثم الانتقال إلى مرحلة العصيان المدني العام، ومخاطبة المجتمع الدولي بالتدخل لتنتقل إلى مرحلة الحراك دوليًّا، أو الانتقال إلى مرحلة الحراك المسلح حال فشل تدويل القضية. ولا يجب إغفال دور اللاعبين الدوليين، سواء إيران أو بريطانيا أو الولايات المتحدة، وتأثيرهم في الأزمة؛ فاليمن كانت محل أطماع قوى إقليمية ودولية منذ عهد بعيد؛ لكن هذه القوى استطاعت تحقيق نفوذها ومخططاتها بأيدٍ يمنية.. لذا فمن الضروري أن تبادر قوى جديدة حية ونقية، وذات ولاء حقيقي لمجتمعها، أمينة على مصالحه، ووفية لمبادئه، بتحمل مسئولية الإصلاح والتغيير، مهما كلفها الأمر من تضحيات وبذل.
Conference Proceeding