Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
7 result(s) for "الأحزاب السياسية اليمن الجنوبي"
Sort by:
جنوب اليمن في حكم اليسار : شهادة شخصية = South Yemen under leftest rule : personal testimony
كتاب \"جنوب اليمن في حكم اليسار\" شهادة مهمة من الكاتب فواز طرابلسي، ومن موقعه في الحزب الشيوعي اللبناني ومعاصرته حقبة اليسار في اليمن، منذ سبعينيات القرن المنصرم وحتى تحقيق الوحدة اليمنية في 1990. ويسلط المؤلف طرابلسي، في شهادته، الضوء على تلك التجربة، خصوصا الجزء المسكوت عنه، بأحداثها الدموية في اليمن الجنوبي، وارتباط ذلك بالنظام السياسي في شمال اليمن حينها، ويقدم تأصيلا تاريخيا، من وجهة نظره، عن الخلفية التي شكلت تجربة اليسار، والعوامل التي أثرت عليها، بما في ذلك الصراعات البينية في أجنحة اليسار وصراع المعسكر الرأسمالي والاشتراكي حينها.
أزمة الجنوب القديم والجديد في تقسيم اليمن
تصاعدت أزمة الجنوب اليمني في الأونة الأخيرة، وصارت حالة الغليان التي تعيشها هذه المنطقة والدعوات المتزايدة لانفصالها عن الوطن الأم حديث وسائل الإعلام المختلفة، واتسعت لتعبّر عن نفسها في قالب سياسي وإعلامي واجتماعي وجماهيري وعمل مسلح، على الصعيدين المحلي والخارجي. والأزمة الراهنة في الجنوب تشكل تراكمات عوامل سابقة أفرزت الواقع الذي يعاني منه الجنوبيون، والذي لا يجدون منه مخرجًا إلا بالانقلاب على هذا الواقع بالكلية! وقد تباين تعاطي الأطراف السياسية والقوى الدينية والاجتماعية اليمنية مع الأزمة؛ فالقيادة السياسية حاولت منذ وقت مبكر أن تضع عددًا من المعالجات، تحت ضغط الحراك الجنوبي والضغوط الخارجية، ولكنها كانت معالجات ذات طابع أداء ارتجالي وغير مؤسسي وسطحي. فيما حفلت مواقف أحزاب المعارضة من الأزمة بتناقضات عدة؛ نظرًا لاختلاف التوجهات بشأن الأزمة حتى داخل الحزب الواحد، فبينما يضم الحزب الاشتراكي في إطاره حاليًا ثلاثة تيارات رئيسة: أحدها انفصالي، وآخر يطالب بتصحيح مسار الوحدة، وثالث وحدوي معارض؛ فإن التجمع اليمني للإصلاح يتوزع بدوره على ثلاثة تيارات رئيسة: السلفي، والقَبَلِيّ، والعقلاني والسياسي. وكما كان للتيار الشيعي في اليمن تاريخه في التحالف مع الحزب الاشتراكي، فقد أعلن الشيعة مساندتهم هذه المرة أيضًا للحزب الاشتراكي في مخطط الانفصال؛ في إطار تبادل المنافع القائم بين الطرفين. وكأي أزمة دولية راهنة اليوم في الساحة العربية والإسلامية، تتخذ الأزمة طابعًا دراماتيكيًّا لها الآليات والمراحل ذاتها، بدءًا من مرحلة الحراك السلمي التي تعتمد على آليات دستورية وقانونية وإعلامية، ثم الانتقال إلى مرحلة العصيان المدني العام، ومخاطبة المجتمع الدولي بالتدخل لتنتقل إلى مرحلة الحراك دوليًّا، أو الانتقال إلى مرحلة الحراك المسلح حال فشل تدويل القضية. ولا يجب إغفال دور اللاعبين الدوليين، سواء إيران أو بريطانيا أو الولايات المتحدة، وتأثيرهم في الأزمة؛ فاليمن كانت محل أطماع قوى إقليمية ودولية منذ عهد بعيد؛ لكن هذه القوى استطاعت تحقيق نفوذها ومخططاتها بأيدٍ يمنية.. لذا فمن الضروري أن تبادر قوى جديدة حية ونقية، وذات ولاء حقيقي لمجتمعها، أمينة على مصالحه، ووفية لمبادئه، بتحمل مسئولية الإصلاح والتغيير، مهما كلفها الأمر من تضحيات وبذل.