Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
62 result(s) for "الأحزاب السياسية مصر تاريخ"
Sort by:
تاريخ الوفد
تاريخ الوفد هو جزء عزيز ونفيس من تاريخ مصر بل وبغير مبالغة هو تاريخ نضال وكفاح الشعب المصري الحديث من أجل جلاء المحتل الأجنبي ومن أجل سيادة الأمة ومن أجل الوحدة الوطنية ومن أجل حقوق الإنسان المصري ورفاهيته والوفد هو الانحياز إلى الشعب والالتحام به وتمثل ذلك في مجانية التعليم وفي قانون العمل الذي حقق الكثير من المكاسب للعمال وهو أنصاف الموظفين وإصدار كادر الأزهر والشرطة.
تاريخنا التشريعي : نظرة في تشريعات حكومات الوفد (1924-1952)
يعد هذا الكتاب محاولة من المؤلف لرصد ملامح تجربة طويلة ممتدة لحزب الوفد، وهو لا يعدو أكثر من محاولة تحتاج إلى جهود بحثية أخرى، لإثراء المكتبة المصرية والعربية، وحتى يعرف الشباب تاريخ حزب حافظ على مصالح الشعب الشعب المصري في أوقات كبيرة من الشعب المصري. يتتبع الكتاب أحداث حزب الوفد من 1919 إلى 1952، ووجدنا مواقف وطنية، أبرزها موقف النحاس عندما كُلف بتشكيل الوزارة ورفض الذهاب للسفارة البريطانية، وأرسل خطابا يخبرهم فيه بأنه كُلف من قبل صاحب الحق الدستوري، وهذا أحد مواقف الوفد الكثيرة، والكتاب به محور الوثائقية للباحثين والكاتبين، وبه حسن تقسيم من خلال التراتب الزمني. ينقسم الكتاب إلى خمسة فصول، الفصل الأول بعنوان الوزارة الوفدية الأولى، الفصل الثاني وزارة الوفد الثانية، الفصل الثالث عودة مصطفى النحاس، الفصل الرابع عصبة الأمم، الفصل الخامسة قوانين حماية الشعب، الفصل السادس الوفد والتغيرات العالمية، قبل سنوات الجلاء.
البرلمانات المصرية بين وزارات الوفد وأحزاب الأقلية (1936-1944)
كشف البحث عن البرلمانات المصرية بين وزارات الوفد وأحزاب الأقلية. وأشار البحث إلى ائتلاف الأحزاب وعودة دستور (1923 م). تم تطرق في حديثه إلى برلمان الوفد (مايو 1936 م-1938 م)، وأشار فيه إلى (المعركة الانتخابية عام 1936 م). وتحدث عن برلمان الائتلاف (أبريل 1938 م-1942 م)، وانشقاق أحمد ماهر والنقراشي، والإعداد لانتخابات (1938 م)، والمعركة الانتخابية عام (1938 م)، وبين طريقة الاستخدام السياسي للدين في انتخابات (1938 م). كما أشار إلى موقف رجال الإدارة من انتخابات (1938 م). وسلط البحث الضوء على انتخابات النواب. كما أشار إلى برلمان الوفد من (مارس 1942 م-نوفمبر 1944 م) وما شهدته هذه الفترة من توالي الوزارات غير الوفدية لمقاليد الحكم. وتناول انتخابات (1942 م) من حيث الإعداد لها والمعركة الانتخابية. وأشار إلى انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشيوخ. كما عرض أبرز قضايا برلمان (1936 م-1944 م)، وأشار فيها للقضايا السياسية ومنها (القضية الوطنية، القضية الفلسطينية والوحدة العربية، قضايا الجيش، الغارات على المدن المصرية)، والقضايا الاقتصادية في (الزراعة، الصناعة، التجارة، الضرائب، الاحتكار، المواصلات والاتصالات، السياحة)، والقضايا الاجتماعية المتمثلة في (التعليم، الصحة، العمال، الموظفون، الأمن، محاربة ظاهرة البغاء). واختتم البحث بالإشارة إلى أن المناقشات التي شهدها البرلمان المصري بداية من عام (1936 م-1944 م) تأثرت في غالبيتها بالتوجهات الحزبية للقوي السياسية المسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الوطنية الأليفة : الوفد وبناء الدولة الوطنية في ظل الاستعمار
يقوم الدكتور (تميم البرغوثي) في كتابه بتفسير حالة التبعية التي تسيطر على دول الوطن العربي، يبين كيف أن الاستعمار يخلق دولا ومواطنين ويحدد نظما لهم تضمن استمرار هذه التبعية في حالة الحصول على الاستقلال. ليس هذا فحسب بل والتشبث بكل أساليبه حتى تصبح هذه النظم، ما هي إلا بديلا له مهمته الأولى الإبقاء على مصالحة وهيمنته واتخذ المؤلف من (مصر) و (حزب الوفد) نموذجا وكان أساس الدراسة هو نظرية ما بعد الاستعمار ولكن في إطار سياسي وقد جاء الكتاب على ستة فصول بعد مقدمة وافية هي بمثابة أرض صلبة يتحرك عليها القارئ المتخصص أو غير المتخصص. إنه كتاب يقدم رؤية جديرة بالمطالعة وإتاحة الوقت للتمعن فيها فيما تقدمه من تفسيرات.
الحياة الحزبية في مصر وأثرها في الواقع السياسي 1986-1989
كانت الحياة الحزبية في مصر خلال المرحلة (١٩٨٦-1989) تعيش حالة التطور سيما في أساليب المعارضة الديمقراطية، وشهدت الحياة الحزبية ظهور الإسلام السياسي على الساحة السياسية المصرية بعدما كانت مراقبة من قبل أجهزة الأمن لكون الشبهات تشوب بعض الجماعات الإسلامية المتطرفة \"التي انشقت عن الإخوان المسلمين\" مرتبطة سريا بالإخوان المسلمين هذا من جانب ومن جانب أخر كان الأحزاب الرئيسية تمارس الضغط من أجل تداول السلطة والحكم وإتاحة المزيد من الحرية السياسية والديمقراطية التي كانت مقيدة بسبب القوانين التي وضعتها الحكومة المصرية بمساندة الحزب الحاكم الذي يقود الحكم منذ بداية تأسيسه، لذلك كانت الأحزاب القائمة تعارض الحزب الحاكم والطريقة التي يتم فيها إدارة شؤون البلد، ويبدوا أن أيديولوجية بعض الأحزاب قد طرأ عليها تغيير واضح وكبير إذ نلحظ أن هنالك أحزاب غيرت أيديولوجيتها إلى أيديولوجية مختلفة تماما وقد تكون متنافرة إذ تحولت بعض الأحزاب من اليسار الى اليمين المتطرف ليس إيمانا بمبادئ اليمين ولكن للدخول في الانتخابات البرلمانية العامة والفوز بها كون أن اليمين وبالتحديد ((الإسلاميين)) كان لهم صدى واسع في الشارع السياسي المصر ولهم شعبية كبيرة تخشى منها الحكومة أو الحزب الحاكم، في أنهم يمكنهم سحب البساط من تحت أقدامهم ويحكموا البلاد إذ فسح المجال والحرية السياسية كما هو معروف أن الإسلاميين لديهم القدرة التي من خلالها حشد جماهير كبيرة بخطاباتهم الدينية البراقة، أما الأحزاب الرئيسة القائمة وإن كانت قديمة إلا أنها لم تستطع مجابهة الإسلام السياسي، لأن أفكارهم وبرامجهم وخطاباتهم وقيادات الأحزاب نفسها على مرور سنوات ماضية لم تقدم شيء يمكن المراهنة عليه وحتى معارضتهم للحكومات لم تكن بالمستوى المطلوب وذلك لأنهم قلة أمام الحزب الحاكم فيما يتعلق بالتمثيل السياسي في البرلمان أو في القاعدة الشعبية التي يستند عليها الحزب في الانتخابات العامة.
البرلمان المصري : 200 سنة تحت القبة
استعرض كتاب \"البرلمان المصري : 200 سنة تحت القبة \" الذى صدر مؤخرا عن \"بورصة الكتب\" للكاتب الصحفي محمد المصري، التاريخ العريق للحياة البرلمانية المصرية والتغيرات المهمة التي شهدتها في مختلف العصور. وتناول الكاتب بدايات انطلاق العمل البرلماني في مصر كواحدة من أوائل دول العالم التي عرفت النظم البرلمانية منذ قرنين من الزمان، وذلك عندما أنشأ الوالي محمد علي \"مجلس الأغوات والأفندية\" برئاسة نجله إبراهيم باشا في عام 1824 لمناقشة ما يراه الوالي في السياسة الداخلية عدا ما يخص الأمور المالية. ويشير الكاتب إلى أن بعض المؤرخين يعتبرون هذه الإرهاصات مقدمات حقيقية للحياة البرلمانية بمنطق ذلك العصر والتي استمرت 50 عاما حتى انطلاق برلمان الخديوي إسماعيل في عام 1866. ويؤرخ المؤلف، من خلال 13 فصلا تتضمن صورا أرشيفية، لتطور الحياة البرلمانية المصرية في قوتها وضعفها من خلال الوثائق والمستندات التي اطلع عليها طوال 40 سنة عاشها تحت القبة كمحرر برلماني، حيث كان شاهدا ومعاصرا لأحداث جسام غيرت وجه مصر والعالم بأسره. ويشير المؤلف إلى أن مصر عرفت نظام المجلسين التشريعيين (النواب والشيوخ) منذ عام 1924 بعد صدور أول دستور مصري في عام 1923، وحتى قيام ثورة يوليو عام 1952 والتي أخذت بنظام المجلس الواحد \"مجلس الأمة \" في عام 1957، وما شهدته تلك الفترة من تحولات مهمة في شكل الحياة السياسية في مصر. ويستعرض الكاتب التعددية الحزبية التي شهدتها الحياة البرلمانية في عصر الرئيس محمد أنور السادات ابتداء من عام 1976 والعودة لنظام المجلسين بعد إنشاء مجلس الشورى ليكون مجلسا للعائلة المصرية في نوفمبر عام 1980، مرورا بتفعيله عبر تعديلات أجريت في عام 2007 على دستور 1971 ومنحته بعض الصلاحيات التشريعية، وصولا إلى إلغائه تماما في دستور عام 2014.
أدوار الأحزاب السياسية المصرية بين التغير والاستمرارية
تهدف الورقة البحثية إلى محاولة التعرف على أدوار الأحزاب السياسية في المجتمع المصري بين التغير والاستمرارية، وذلك من بداية نشأة الأحزاب قبل ثورة 1952م حتى الوقت الراهن، فقد يتباين الدور من مرحلة تاريخية لأخرى وفقا للسياق المجتمعي، ومخرجات النظام السياسي. فمن أهم سمات الدور أنه متغير وذات ثبات نسبي، ومن ثم يدعم ذلك فكرة ظهور أدوار جديدة للأحزاب، من مرحلة زمنية لأخرى. ولهذا استعانت الورقة بأسلوب: التحليل السوسيوتاريخي للمعطيات التاريخية والأدبيات ذات الصلة سواء كان تراثا نظريا أو بحثيا، وتم تقسيم الورقة لعدة عناصر وفقا للمراحل التاريخية للتتبع التاريخي للأدوار. وكشفت الورقة عن أن بداية نشأة الأحزاب السياسية في المجتمع المصري، ترجع للتنظيمات السياسية التي تكونت مع زيادة التدخل الأجنبي في شئون مصر، خاصة في عهد الخديوي توفيق، وهزيمة الثورة العرابية التي نتج عنها الاحتلال البريطاني عام 1882م، وقد ساعد ذلك على بروز الدور الوطني للأحزاب في بدايتها، وعكست ثورة 1919م قدرة الأحزاب على إثارة الرأي العام، وتعبئة الجماهير حول القضية الوطنية، ثم ظهر دور المشارك في العملية السياسية خاصة بعد دستور 1923م، وتكوين وزارة سعد زغلول الأولى عام 1924م، وتعددت الأدوار الحزبية في كل مرحلة تاريخية أخرى، خاصة بعد عودة الحياة الحزبية في عهد الرئيس السادات، وصولا للدور الاجتماعي (الخدمي- التنموي) الذي يعد أبرز الأدوار التي ظهرت على ساحة العمل الحزبي الآن، ويعد الدور الوطني من الأدوار المستمرة للأحزاب إلا أنه كان تحت مسميات مختلفة في كل حقبة.
مبادئ في السياسة المصرية
يتناول كتاب (مبادئ في السياسة المصرية) والذي قام بتأليفه \"محمد علي علوبة\" في حوالي (318 صفحة) من القطع المتوسط، موضوع (السياسية المصرية) مستعرضا أبرز المحتويات التالية : الثروات القومية أسباب ضعفها ووسائل إنهاضها، النظام النيابي والأحزاب السياسية، النظام الإداري والوزارات وتعيين الموظفين، التعليم وتوحيد الثقافة، الحالة الاجتماعية في مصر من مستوى المعيشة والأمراض والأمية والزواج والطلاق، الدفاع الوطني والخدمة العسكرية، الوقف وتنظيمه وشروطه، وأخيرا مصر والبلاد العربية.
موقف ثورة يوليو 1952 من الأحزاب السياسية في مصر 1952-1957
انتهت الموجة الأولى من التعددية الحزبية في مصر بقيام ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢، فقد ضاق الضباط الأحرار ذرعا بالأحزاب السياسية، لا سيما حزب الوفد الذي كان مسيطراً على المشهد السياسي في العهد الملكي، واتهموها بالمسؤولية عن فساد الحياة السياسية المصرية، وانهم السبب وراء الدمار الذي لحق بالأمة المصرية، ورغبوا في توحيد الرأي العام خلف مبادئ الثورة، فأصدروا في ١٦ كانون الثاني ١٩٥٣ قانون حل الأحزاب، وتم حل جميع الأحزاب باستثناء جماعة الإخوان المسلمين، ولكن سرعان ما انتهى هذا التحالف القصير الأجل بين تنظيم الضباط الأحرار والجماعة، بسبب تضارب المصالح بين الطرفين، ومنذ ذلك الوقت والبلاد تعيش في ظل الحزب الواحد المهيمن والمسيطر على الحياة النيابية وإن اتخذ أسماء متعددة، ففي ٢۳ كانون الثاني ١٩٥٣ كان اسمه هيئة التحرير، وفي عام ١٩٥٦ تغير اسمه إلى الاتحاد القومي.