Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
167
result(s) for
"الأحزاب اليسارية"
Sort by:
الأحزاب اليسارية في عصر الرقمية
2024
تتسم أهمية دراسة الأحزاب اليسارية في عصر الرقمية لفهم التشكيلات السياسية وتأثيرها على المجتمع والاقتصاد. تساهم هذه الدراسة في فهم أفكارها السياسية وبرامجها الاقتصادية والاجتماعية، وتأثيرها على سياسات الحكومة واتجاهات التنمية، أضف إلى فهم تأثير التكنولوجيا على السياسة والمشاركة المدنية، وتساعد هذه الدراسة في تحليل تكييف اليسار مع التحولات الرقمية لتحقيق أهدافها، وقد تواجه تلك الأحزاب تحديات جديدة في مجالات التواصل، والتأثير الرقمي والتي يمكن أن تؤثر التقنيات الحديثة على تشكيل رؤيتها وجذب أنصارها. فمن خلال دراسات أعدت، تبين أن الأحزاب سعت لتحسين وظائفها الداخلية باستخدام الأدوات الرقمية للتواصل داخل الحزب، ولتضخيم رسائل الحزب عبر منصات مختلفة وإجراء توعية أكثر كفاءة للناخبين واستخدام التفاعل عبر الإنترنت لتشجيع المشاركة. في المقابل، توصلت هذه الدراسة إلى أن الأحزاب اليسارية تحتاج إلى إعداد خطط، ووضع استراتيجيات لمواكبة التحولات والتغيرات على الصعد كافة، لاسيما الفكري منها من أجل اختراق النسيج المجتمعي العربي وإقناعه لتوجهاتها وإحداث تعديلات بما يتماشى مع فكر الأجيال الصاعدة، والعمل على إعادة بناء الحركات النقابية العمالية لتفتح آفاقا جديدة في المستقبل.
Journal Article
الغرب يشرب السم
2023
عرض المقال موضوع بعنوان الغرب يشم السم. أشار إلى تجرع الغرب السم نتيجة استقدامه مهاجرين تسكن عقولهم وقلوبهم كراهية مهولة للحضارة الغربية، موضحا أن مواقف الدول الغربية تجاه المنظمات الإرهابية تعد خلطة من الحسابات السيئة والجهل بالطبيعة الحقيقية لهؤلاء والضعف والخنوع، وتعد هذه الظاهرة الكارثية نتيجة طبيعية لسياسات وعقلية وتأثيرات اليسار الغربي الذي سيهدم الغرب سياسا واجتماعيا وثقافيا. واختتم بالإشارة إلى نجاة بعض بلاد أوروبا من المستقبل الرديء الذي ينتظر الأوروبيين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article
جماعة المنبر و الحركة الشيوعية العراقية: قراءة تاريخية - راهنة لبعض أجنحة الحركة الشيوعية
2015
هدفت الدراسة إلى الكشف عن جماعة المنبر والحركة الشيوعية العراقية: قراءة تاريخية راهنة لبعض أجنحة الحركة الشيوعية. وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية وهي، المحور الأول: انطلاق حركة المنبر. المحور الثاني: الخلافات الأساسية بين المنبر واللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي. المحور الثالث: الموقف من الحرب العراقية - الإيرانية، فتقول جماعة المنبر موقفنا منها كان واضحاً، فقد أدانها الحزب منذ اندلاعها واعتبرناها مؤامرة دولية لا تستفيد منها سوي الامبريالية والصهيونية وأعداء حركة التحرر الوطني، وقد استمرت المنبر في الدعوة لوقف الحرب وعودة القوات المتحاربة إلى الحدود الدولية قبل القتال ومن ثم الجلوس إلى مائدة مفاوضات لإيجاد حل سلمي عادل للنزاع العراقي - الإيراني بما ينسجم ومصالح حركة التحرر الوطني في المنطقة وحقوق الشعبين والبلدين. المحور الرابع: أساليب الكفاح. المحور الخامس: الحركات الدينية والوطنية العراقية حيث أدرك المنبر الاضطهاد الطائفي في العراق وهو جزء من الاضطهاد والظلم والإرهاب بحق الشعب العراقي وهدر لحقوق الإنسان وحريته وكرامته. المحور السادس: وثيقتان مبدئيتان وهما، الوثيقة الأولي بعنوان: \"الحرب العراقية-الإيرانية: منعطف جديد ومهمات عاجلة\"، الوثيقة الثانية بعنوان:\" مهمات أساسية على طريق الامن والسلام\". واختتمت الدراسة بعدد من النتائج ومنها، إن القيادة المركزية كانت أكبر وأوسع انشقاق في الحزب الشيوعي حدث في أيلول /سبتمبر 1967، وضمت جمهوراً واسعاً، لا سيما من كادر الحزب الوسطي وأعضائه، وحظيت باهتمام كبير، علماً بأن نشاطها الفعلي لم يدم أكثر من سنتين ، وكانت قد طرحت قضايا جريئة وحفزت النقاش والجدل داخل الحزب وحوله ولفتت انتباه أصدقائه وخصومه علي حد سواء، لكن حركة المنبر كانت أخطر حركة احتجاج في الحزب الشيعي خصوصاً لغتها التجديدية وأطروحاتها العقلانية وموقفها النقدي واستيعابها للتطورات النظرية والعملية على الساحتين العربية والدولية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
حول أزمة الأحزاب السياسية بالمغرب
2021
يواجه العمل الحزبي بالمغرب عموما، وخاصة الأحزاب اليسارية والإدارية، أزمة هوية ودور ومآل، ويعزى ذلك أساسا، إلى انحصار دورها في تأثيث الواجهة الديمقراطية لنظام حزبي، ظاهره ديمقراطي وجوهره تسلطي، فلماذا قدر الأحزاب السياسية اليسارية والإدارية الانشقاق وغياب الانسجام؟ هل السبب ذاتي أو موضوعي؟ هل هذه الأحزاب لازالت قادرة على إنتاج وإعداد برامج تنموية ومجتمعيه؟ هل المواطن المغربي لازال يثق في قياديي هذه الأحزاب؟ لماذا نخب هذه الأحزاب متمسكة بالكراسي بالرغم من شيخوختها الواضحة؟ وهل تعاني هذه الأحزاب من أزمة خلف؟
Journal Article