Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
71 result(s) for "الأحساء (السعودية) تاريخ"
Sort by:
المدارس الشرعية والمساجد الأثرية في الأحساء
يتناول الكتاب الدور العلمي للمدارس الشرعية والمساجد الأثرية في المنطقة وقد قدم الباحث العديد من الصور التي تكشف لك عن مكانة الأحساء العلمية والثقافية واستخدام إحداثيات كل موقع بحيث يسهل لك الوصول إلى الموقع بكل يسر وسهولة عبر التقنيات الحديثة والقيام بالتعليق على الصور ذكر نبذة مختصرة عن كل مدرسة ومسجد.
موقف زعماء بنى خالد من التطورات السياسية فى نجد 1233 - 1245 هـ / 1818 - 1830 م
تهدف هذه الدراسة إلى رصد وتحليل الموقف الذي اتخذه زعماء قبيلة بني خالد من الأوضاع التي طرأت على منطقة نجد بعد سقوط الدولة السعودية الأولى، حتى سقوط إمارتهم على يد الإمام تركي بن عبدالله بن سعود، وضمه الأحساء. وتكمن أهمية هذه الفترة في أنها شهدت المحاولات الأولى لإقامة دولة جديدة في منطقة نجد، بعد سقوط الدولة السعودية الأولى على يد قوات محمد علي باشا، وعلى الرغم من تعدد هذه المحاولات فإن زعماء بني خالد في الأحساء وقفوا ضد هذه المحاولات، في محاولة منهم لوأد هذه الجهود طوال اثنتي عشرة سنة، حتى تمكن الإمام تركي بن عبدالله من تأسيس الدولة السعودية الثانية والقضاء على إمارتهم. وتستعرض هذه الدراسة الجهود التي قام بها أولئك الزعماء، سواء أكانت سياسية أم عسكرية، من خلال الوثائق العثمانية والمصادر العربية والأجنبية المختلفة، كما أنها ستحاول الوصول إلى الدوافع، والأهداف، والنتائج التي تمخضت عنها تلك الأعمال.
الأحساء درة الدرر : شهرتها في الماضي وأصالتها في الحاضر
جاء كتاب (الأحساء درة الدرر.. شهرتها في الماضي وأصالتها في الحاضر) والذي قام بتأليفه بهية عبد الرحمن بوسبيت في (231) صفحة من القطع المتوسط ، أشارت فيه الكاتبة إلى عبق الماضي في الأحساء وذكرياته الجميلة. وتقول الكاتبة : هذه الأحساء درة الدرر، أرض النخيل المباركة وأرض الطبيعة الساحرة، وأرض العيون الفوارة الغزيرة، أرض الشعر والشعراء، أرض الأدب والأدباء، الأرض المعطاء.
النيوزيلندي فرانك هولمز وامتياز الأحساء النفطي 1923 - 1928 م
يمثل هذا البحث، الذي يعتمد على الوثائق والمصادر الأولية، دراسة تاريخية لأول امتياز نفطي في منطقة الخليج العربي وهو امتياز الأحساء الذي منحه السلطان عبد العزيز، سلطان نجد وملحقاتها، في عام ١٩٢٣ م للنيوزيلندي فرانك هولمز ممثل الشركة الشرقية والعامة المحدودة، ثم ألغاه في عام ١٩٢٨م بسبب فشل الشركة وممثلها في التقيد ببنود اتفاقية وتنفيذ الامتياز. ويركز البحث على دراسة جهود النيوزيلندي هلومز للحصول على الامتياز على الرغم من الموقف الرافض من قبل الحكومة البريطانية لأنشطته في منطقة الخليج. كما يتعرض البحث لسياسة السلطان عبد العزيز وموقفه من محاولات الحكومة البريطانية إفشال هذه التجربة، ودعمها لمحاولات الشركة الإنجليزية -الفارسية الحصول على الامتياز. وبهذا فإن هذا البحث يوضح البدايات الأولى لمحاولات اكتشاف النفط السعودي، والتي وإن لم يحالفها الحظ، كانت أساسا بنيت عليه المحاولة الناجحة التي قامت بها الشركات الأمريكية فيما بعد.
أعلام الخطابة الحسينية في الأحساء
يضم الكتاب بين دفتيه ذكر وترجمة لـ (375) شخصية أحسائية اعتلت منبر الإمام الحسين عليه السلام وقد جعل منهجيته في الكتاب : (أن يتضمن تراجم خطباء أحسائيين تشرفوا بخدمة الإمام الحسين عليه السلام من خلال ارتقاء المنبر الحسيني بالطريقة المتعارف عليها) وهو عدد كبير جدا ضمن دائرة محددة بـ (الأحساء)، مع الأخذ بعين الاعتبار أنه جعله مشروطا بـ (المتوفين)، فإن الأمر يزداد صعوبة، لكون الباحث لا يستطيع التواصل المباشر مع الخطيب، هذا من جهة والأمر منوط حينها بمدى وعي وتعاون الدائرة المحيطة بالخطيب من أسرته وأقاربه والناس من حوله، الأمر الذي انعكس على طول وقصر الترجمة وهنا نجد الكاتب مدرك لهذا القصور، فجعل من أهدافه في التراجم أن يفتح الأفق لمن يكمل المسيرة بعده عن بعض التراجم بقوله : (ولذا سيجد القارئ تراجم تطول أو تقصر، حسب طائفة المعارف والمعلومات والحقائق التي توصلت لها لتعين كثيرا على فسح المجال للقول فيه وعنه وتفتح الأفق لمن أراد التوسع في بعضهم أو يكمل الرسالة ويسد الخلل والنقص الذي فاتني)، فليس بمقدور أي باحث أن يلم بجميع الجوانب ولا بد أن يعتور بحثه بعض النقص وخصوصا موسوعات التراجم التي تطال مساحة كبيرة لا بد أن يتخلل العمل بعض الهفوات وهو أمر طبيعي تفرضه القدرة البشرية المحدودة، لذا يحتاج إلى تكامل وتعاون.