Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
102 result(s) for "الأخطاء التاريخية"
Sort by:
Pharaoh by Artificial Intelligence
In today's digital age, the power of artificial intelligence (AI) is continually expanding its reach, revolutionizing various aspects of our lives. AI has brought innovation to the world of image generation, making it easier and more accessible than ever before, but here we would like to focus on some historical mistakes that is not been considered in the current audit stages so we can be able to help improving the accurate final result. In recent years, the field of artificial intelligence has witnessed significant advancements in generating and manipulating visual content. One prominent area of development within this domain is AI image generators, These generators hold immense potential across diverse applications, revolutionizing industries such as advertising, entertainment, and digital art creation. As artificial intelligence continues to evolve, its ability to generate and manipulate images has reached remarkable levels of sophistication. However, alongside their impressive capabilities, AI image generators are also prone to making intriguing and sometimes puzzling mistakes. These errors can range from minor imperfections to profound distortions, raising important questions about the limitations and ethical implications of AI in visual content creation. Understanding these mistakes not only sheds light on the underlying algorithms and processes but also prompts critical reflections on the broader implications of relying on AI for creative and practical applications. This research aims to explore and analyze the nature, causes, and consequences of mistakes made by AI image generators, offering insights into their development, usability, societal impact, and how can ideas be proposed to support artificial intelligence thinking to extract historically correct images through an open source of information for experts everywhere, regardless of their specializations.
الأخطاء التاريخية والحضارية الواردة في المقررات الدراسية للصفين الثاني الإعدادي والثاني الثانوي
الحمد لله الذي شرفنا بالاعتصام بالقرآن، وبهدي نبيه سيدنا محمد (عليه أفضل الصلاة والسلام)، من بعث رحمة للعالمين، وهدئ وبركة لسائر الأنام، وعلى آله الطيبين الأطهار الكرام، وأصحابه الأبرار الأعلام، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم العرض على الرحمن. وبعد،،، nفهذه دراسة بعنوان \"الأخطاء التاريخية والحضارية الواردة في المقررات الدراسية للصفين التائي الإعدادي والثاني الثانوي\"، وتكمن أهميتها في تصحيح بعض الأخطاء التاريخية، والحضارية في العصر الإسلامي، وهو الأمر الذي يعود بالنفع - بطبيعة الحال - على الأجيال جميعها وبخاصة الناشئة منها، وهو ما ينعكس على تحضر الأمم، والارتقاء بها في شتى مناحي الحياة. nأما عن المنهج المتبع في الدراسة فيتمثل في المنهج النقدي، والمنهج التحليلي للأحداث التاريخية، والنظم والمظاهر الحضارية، مع الاستدلال ببعض الدلائل، والبراهين؛ لتعضيد المعلومات الواردة في الدراسة.nوتتجلى مشكلة الدراسة في جانبين أولهما: تصحيح بعض الأخطاء التاريخية، والحضارية الواردة في المقررات الدراسية للصفين الثاني الإعدادي، والثاني الثانوي. أما الجانب الثاني فيكمن في إمكانية إقناع القارئ بما تم تصحيحه من معلومات من عدمه.nوتنقسم الدراسة إلى تمهيد، وقسمين رئيسين؛ حيث تناولت في التمهيد إيجابيات المقررات الدراسية الخاصة بالتاريخ والحضارة الإسلامية للصفين الثاني الإعدادي، والثاني الثانوي، بينما جاء القسم الأول من الدراسة بعنوان \"الأخطاء التاريخية والحضارية الواردة في مقرر الصف الثاني الثانوي\"، وذيلت الدراسة بخاتمة تضمنت النتائج التي تم التوصل إليها، بالإضافة إلى قائمة بالمصادر والمراجع المعتمد عليها.
كتاب \أخبار ملوك بني عبيد وسيرتهم\ لابن حماد \ت. نحو 628 هـ. / 1230 م.\
لم يعرف التاريخ الإسلامي لغطا حول قيام دولة ما وسيرتها مثلما عرفته دولة بني عبيد، أو ما تُسمى بالدولة الفاطمية. ومن الأوائل الذين كتبوا عن الدولة العبيدية القاضي والمؤرخ والفقيه والأديب ابن حماد الصنهاجي المغربي (ت نحو 628هـ / 1230م). ولقد ظل كتابه المسمى (أخبار ملوك بني عبيد وسيرتهم) مخطوطاً عدة قرون، ولم يبصر النور ويتداوله الناس إلا قبل أقل من خمسة وأربعين عامًا بعد تحقيقه ونشره من قبل الأستاذين الفاضلين. عبد الحليم عويس والتهامي مقرة -رحمهما الله .. إن الهدف من القيام بهذه الدراسة يتلخص في أمرين: أولهما: التعريف بكتاب ابن حماد، وبخاصة أن كثيرًا من الباحثين الأكاديميين والمهتمين بالتاريخ لم يسمعوا به، أو سمعوا به مع ولكن لم تتح لهم فرصة الاطلاع عليه، وثانيهما: تبصير القارئ وتوعيته بما يحويه الكتاب الأسف -من أخطاء تاريخية كثيرة ونقص واضح في معلوماته. وعلى نفس نهج ابن حماد في تبويبه للكتاب بحسب ملوك بني عبيد البالغ عدتهم أربعة عشر ملكًا، فإن الباحث سيقفو أثر المصنف في هذه الدراسة، وهو ما يمكن من توضيح ما يكتنف ترجمة كل ملك منهم من مغالطات وثغرات. ولقد انتهت الدراسة إلى أن الكتاب -على مكانته التاريخية -لا يشتمل على ما يروي الغليل ويشفي العليل من أخبار بني عبيد. ولعل هذا يرجع إلى أن المصادر -المكتوبة والشفهية -التي اعتمد عليها مُصنف الكتاب لم تكن كافية بالمرة لرصد أخبار ملوكهم. وعلى الرغم من أن المصنّف لم يفصح عن موقفه تجاه الدولة العبيدية بصريح العبارة، إلا أن هذا لا يمنعنا من القول إنه كان يميل إليها بعض الميل، فتجده يؤكد نسبهم إلى بيت النبوة دون دليل، وفوق هذا لا يذكر شيئًا من مثالب ملوكها وقبائحهم، ويُشنّع بخصومها، كأبي يزيد الخارجي. واعتمد البحث المنهج التحليلي.
قراءة جديدة في المصادر الكلاسيكية والرد على بعض افتراءاتها على العرب
تعد الكتابات الكلاسيكية مصدرا مهما لتاريخ شبه الجزيرة العربية وشعوبها في فترة ما قبل الإسلام؛ فقد قدمت لنا تلك المصادر معلومات ثرة عن الجزيرة العربية في شتى الحالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية، وبدأت الكتابات الكلاسيكية تتحدث عن الجزيرة العربية ابتداء من القرن الخامس قبل الميلاد من خلال كتابات أيسخيلوس (Aeschylus) وهيرودونس (Herodotus) ثم توالت الكتابات بعد ذلك إذ كان آخرها ما دونه المؤرخ بروكوبيوس (Procopius) في القرن السادس الميلادي. وبالرغم من أهمية تلك المصادر بوصفها مصدرا مهما لدراسة تاريخ شعوب شبه الجزيرة العربية وبقية شعوب الشرق الأدنى إلا أنها لا تخلو من بعض الأخطاء والمبالغات والتناقضات أحيانا وهذا ما نلاحظه بوضوح في رواية إسترابو (Strabo) عن حملة أيليوس جاللوس (Aelius Gallus) على جنوب بلاد العرب. حيث أتهم من خلاها العرب بأنهم لم يكونوا أمة حرب لا في البر ولا في البحر، فضلا عن أنهم لا يمتلكون الخبرة اللازمة لاستخدام ما لديهم من الأسلحة، وبالغ في ذكر عدد قتلى حملته من العرب في مقابل إخفاءه للعدد الحقيقي من قتلي جيشه، إلى غير ذلك من المبالغات والأخطاء التي سنعرضها في ثنايا البحث.
في أخطاء المؤرخين من منظور خلدوني
لما تعددت المراحل التي اجتازها التأليف التاريخي في الإسلام، بوصفه انعكاساً لمسيرة تطور الحضارة الإسلامية، وحين تمكن ابن خلدون من اكتشاف الخيط الذي يربط الماضي بالحاضر، استطاع، في ضوء ذلك، أن يكتشف الدوافع التي أدت بالمؤرخين قبله إلى الوقوع في الخطأ، مما سيدفع به إلى التفكير في وضع قانون لتمييز الصدق من الكذب في الأخبار، ويكون معياراً صحيحاً يتحرى به المؤرخون طريق الصدق والصواب فيما ينقلونه. وهذا المقال الموسوم بـ \"في أخطاء المؤرخين من منظور خلدوني\" محاولة لتظهير ما وقع فيه المؤرخون من غلط وفق ابن خلدون، مع توضيح الآتي: 1- في مقصديه التاريخ عند عبد الرحمن بن خلدون 2- أهم مراحل التأليف التاريخي لدى المسلمين؟ 3- ما هي الأسباب التي دفعت المؤرخين إلى الوقوع في الغلط والخطأ؟
تصحيح لأخطاء غير مقصودة في ترجمة كتاب دليل الخليج لـ لوريمر
يعتبر كتاب لوريمر من أهم وأشهر المراجع عن الخليج العربي.. فقد حشد المؤلف في أجزاء مجلده السبعة كل ما أمكن حشده عن الخليج تاريخيا وجغرافياً وسياسياً واقتصادياً واجتماعياً حتى أصبح هو المرجع الأول لكل من يريد أن يبحث أو يكتب عن المنطقة بحكم ما توافر للمؤلف من إمكانات ووثائق لم تكن متاحة لغيره. ولكن نظراُ لأن لغة الكتاب الأصلية هي الإنجليزية، فقد سقط عند الترجمة للعربية في بعض الأخطاء، وهو ما وقفنا عليه ورأينا من واجبنا أن نقدمه للقراء تصحيحاً لبعض هذه الأخطاء .. وقد حصرنا تصحيحاً في هذا المقام على الجزء التاريخي.. وقد يكون من المفيد أن نلم في عجالة بهذه الموسوعة شديدة الأهمية.