Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
32 result(s) for "الأخلاق الإسلامية الأندلس"
Sort by:
أصول الفكر الأخلاقي بالمغرب والأندلس
يندرج هذا الكتاب في إطار التأصيل المرجعي والفكري والتاريخي لمعالم الهوية المغربية، على مستوى مكوناتها العقدية والتشريعية والسلوكية، في تركيز على الفكر الأخلاقي، باعتباره مكونا رئيسا من مكونات الشخصية المغربية، وبعدا حيويا من أبعادها وجاء الكتاب بالأدلة التاريخية الموثقة والمحققة، التي تبرهن على أصالة الفكر الأخلاقي المغربي وفرادته، ليثبت أن التخلق المغربي ليس ملحقا من ملحقات الفكر الإسلامي، التي استحدثت في القرن السادس الهجري، وإنما هو نبات أصيل تعود نشأته في المغرب والأندلس، إلى نشأة الإسلام ذاته، فحملة العقيدة الإسلامية للمغرب والأندلس، من الدعاة الفاتحين، والفقهاء والمحدثين، وعلماء العقيدة والمتكلمين، هم حملة التخلق السني الصافي من الابتداع في العقيدة، النقي من أدران الباطنية.
ظاهرة عشق الغلمان في الأندلس
أن المتتبع لموضوع الانحراف الأخلاقي في المجتمع الأندلسي يجد أنه ظاهرة سيئة جعلت منه موضوعا متشعبا ومفتوحا على إشكالات ومقاربات تاريخية وفقهية واجتماعية وضمن جدليات تجاذبتها ثنائيات عديدة، إذ كان للمسلمين في الأندلس نصيبا وافرا من مظاهر الانحلال والانحراف الخلقي، ولعل ذلك مرده يعود لكثرة الترف الذي كان يعيشه الفرد الأندلسي مما أنعكس على التفنن في الشهوات كافة، وأدى إلى فساد الرجل الأندلسي فانتشرت ظاهرة عشق الغلمان في الأندلس انتشارا كبيرا فشملت شرائح كبيرة في المجتمع الأندلسي إذ اتخذ التغزل بالغلام في الكثير من الأحيان نفس الخصائص الجسدية والحسية التي تغزل بها الشعراء بالمرأة، ولم تختلف نظرتهم للغلام عن نظرتهم للمرأة، الأمر الذي أثر على كيان المسلمين ومستقبلهم في الأندلس، ولعل الظاهرة التي نحن بصدد دراستها تستوقف أي باحث في التاريخ الأندلسي، ذلك لأنها جزءا لا يتجزأ من نمط معيشة الرجل الأندلسي بحيث أصبحت من البديهيات عندهم، ومن نافلة القول أن المجتمع الأندلسي لم يكن مبدعا لهذه الظاهرة بل أنها كانت منتشرة ومألوفة في المجتمعات القديمة، لذا فعلينا أن نتعامل بأنصاف وموضوعية، وأن لا نحمل المجتمع الأندلسي مسئولية انتشار هذه الظاهرة في أوساط مجتمعات تنطق الشهادة وتتخذ من الإسلام دينا.
تدبير المتوحد
السير الأربعة قد توجد فيها النوابت ووجودهم هو سبب حدوث المدينة الكاملة. ولما كانت جميع السير التي في هذا الزمان وفيما كان قبلها من معظم ما بلغنا خبره يحكى أبو نصر عن سيره الفرس الأولى كلها مركبه من السير الخمس، ومعظم ما نجده فيها من السير الأربعة و تلخيص ذلك معرج عنه لمن يفرغ للفحص عن السير الموجودة في هذا الزمان. بل الأصناف الثلاثة منها موجودون أو يمكن وجودهم وهم النوابت والحكام وأطباء. وكان السعداء إن أمكن وجودهم في هذه المدن فانما تكون لهم سعادة المفرد وصواب التدبير إنما يكون تدبير المفرد، وسواء كان المفرد واحدا أو أكثر ما لم يجتمع على رأيهم أمه أو مدينة. وهولاء هم الذين يعنونهم الصوفيه بقولهم الغرباء أنهم وإن كانوا في أوطانهم وبين أترابهم وجيرانهم غرباء في آرائهم قد سافروا بأفكارهم إلى مراتب آخرى هي لهم كالأوطان إلى سائر ما يقولونه، ونحن في هذا القول نقصد تدبير هذا الإنسان المتوحد و بين إنه قد لحقه أمر خارج عن الطبع فنقول كيف يتدبر حتى ينال أفضل وجوداته.
صور من إسهامات المرأة الأندلسية في الحياة الاجتماعية (92-422 هـ. / 710-1031 م.)
تمتعت المرأة بمكانة متميزة ورفيعة المستوى في المجتمع الأندلسي، واشتهر العديد منهن في الجانب الاجتماعي، فقد كن مربيات فاضلات وزوجات صالحات وخصصن جزءا من أموالهن وممتلكاتهن لأعمال البر والإحسان كمساعدة الفقراء، وإعانة المحتاجين، وكفالة الأيتام ورعايتهم، كما كان لهن دور في نشر الإسلام، بما اتصفن به من صفات دلت على تمسكهن بالدين الإسلامي من الصلاح والزهد والعبادة وفعل الخير والتفقه في الدين، وكان لهن مجالس علم مشهورة قصدتها النساء للذكر والعبادة كما شاركن في عتق رقاب المسلمين وتحريرهم من الذل والعبودية، وفي نسخ القرآن الكريم وزخرفته ونافسن الكثير من الخطاطين والنساخ في ذلك كما أسهمن في وضع حجر الأساس للعديد من المنشآت العمرانية ذات النفع العام، ومنها المساجد ورفدها بما يلزمها من الخدمات الضرورية للمصلين والسابلة من المياه والمرافق العامة، كما شيدن المقابر والمؤسسات الصحية، والمدن والقصور.
المسؤولية الأخلاقية والمهنية لدى أطباء الأندلس
تتناول هذه الدراسة موضع المسؤولية الطبية الأخلاقية والمهنية عند أطباء الأندلس، وما نصت عليه الشريعة الإسلامية من ضرورة التزام الطبيب بالقيم والتشريعات والضوابط الإسلامية، التي تجعله مسؤولا أخلاقيا ومهنيا عما يحدث تحت يديه من ضرر أو قصور. ولأهمية موضع المسؤولية الطبية في العصر الحديث وما يتعلق به من ضمانات وحقوق وموجبات شرعية منوطة بالطبيب أدركها الأطباء وألفها المجتمع، جاءت هذه الدراسة لتقدم الموضوع من زاوية تاريخية تأصيلية توضح تفوق أطباء الأندلس وممارستهم للطب وتقديم العلاج في ضوء التشريعات الإسلامية التي تتبنى مسؤولية الطبيب الأخلاقية والمهنية وما يلزمه من واجبات والتزامات، وتجريمه في حال القصور أو الخطأ، في ضوء ما جاء في المؤلفات الأندلسية، الطبية، والفقهية ومن خلال هذه القواعد والضوابط الأخلاقية والمهنية يمكن للمؤسسات المهنية الطبية الحديثة أن تستفيد من هذا الرصيد المعرفي في صياغة دساتيرها الطبية وقوانينها التي توضح مسؤولية الطبيب تجاه مريضه. وتهدف الدراسة إلى تناول المسؤولية الأخلاقية والمهنية للطبيب الأندلسي من خلال رسم صورة تاريخية حضارية شاملة تتناول مسؤولية الطبيب ودوره في فضاء المؤسسة الطسة وإبراز الآداب الأخلاقية والقواعد الطبية المهنية والشرعية التي تلزمه في ممارسة عمله. وتتناول هذه الدراسة الموضوع في خمسة مباحث: الأول: تعريف المسؤولية، والثاني: المسؤولية الطبية بين العمل الشرعي والطبي، والثالث: تنظيم العمل المهني الطبي في الأندلس، والرابع: المسؤولية الأخلاقية للطبيب، والخامس: المسؤولية المهنية للطبيب، وتعتمد الدراسة في عرضها على المنهج التاريخي التحليلي القائم على جمع المادة وتحليلها، واستنباط ما جاء في الروايات المختلفة من إشارات تتعلق بموضوع الدراسة.