Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
78
result(s) for
"الأخلاق الإسلامية المغرب"
Sort by:
أصول الفكر الأخلاقي بالمغرب والأندلس
يندرج هذا الكتاب في إطار التأصيل المرجعي والفكري والتاريخي لمعالم الهوية المغربية، على مستوى مكوناتها العقدية والتشريعية والسلوكية، في تركيز على الفكر الأخلاقي، باعتباره مكونا رئيسا من مكونات الشخصية المغربية، وبعدا حيويا من أبعادها وجاء الكتاب بالأدلة التاريخية الموثقة والمحققة، التي تبرهن على أصالة الفكر الأخلاقي المغربي وفرادته، ليثبت أن التخلق المغربي ليس ملحقا من ملحقات الفكر الإسلامي، التي استحدثت في القرن السادس الهجري، وإنما هو نبات أصيل تعود نشأته في المغرب والأندلس، إلى نشأة الإسلام ذاته، فحملة العقيدة الإسلامية للمغرب والأندلس، من الدعاة الفاتحين، والفقهاء والمحدثين، وعلماء العقيدة والمتكلمين، هم حملة التخلق السني الصافي من الابتداع في العقيدة، النقي من أدران الباطنية.
دور التخليق في إصلاح القضاء : جدلية الأخلاقيات المهنية وأخلاقيات المواطنة الفعالة
2014
استهدفت الدراسة تقديم موضوع بعنوان \"دور التخليق في إصلاح القضاء جدلية الأخلاقيات المهنية وأخلاقيات المواطنة الفعالة\". أوضحت الدراسة إن من السمات الإيجابية للتنظير وتدبير سياسة مغرب اليوم، الباعثة على التفاؤل في هذا الظرف الموسوم بتداعيات ما أطلق عليه الربيع العربي، ما يعيشه بلدنا من إطلاق أوراش إصلاحية كبري في مجالات وقطاعات عديدة اجتماعية، واقتصادية، وسياسية، وذلك في سياق الرغبة في التماهي مع ما تفرضه الظروف الراهنة تحت تأثير أسباب وعوامل داخلية وأخري خارجية. وأيضا كشفت الدراسة عن السياق الموسوم بالتفاؤل تم طرح رهان إصلاح القضاء وتحسين منظومة العدالة، بالنظر لما لهذا القطاع من دور وأهمية في الدفع بمنظومة التنمية نحو تحقيق أهدافها في ظروف أفضل. وأبرزت الدراسة دور وأهمية التخليق في إصلاح القضاء ومنظومة العدالة في شموليتها، فيما له علاقة بالمقدس الثاني الذي نحن بصدده، واقترح النظر إلى التخليق من زاوية خاصة عوض ربطه بالأخلاق بشموليتها وبمفهومها المطلق، وذلك للابتعاد عن مساوئ وآفات التعميم الذي تبهت معه المفاهيم إن لم نقل تضيع كلية. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أن الأهمية القصوى للأخلاقيات المهنية، وأخلاقيات المواطنة الصالحة التي يجب على كل فرقاء منظومة العدالة التقيد بها في سلوكهم كما تقدم، وهذا ليس بجديد بقدر ما هو مفروض أصلا بالأخلاق العامة التي تحيط بعلاقات الإنسان بغيره وبنفسه وبربه، وهذا هو البعد الغائب أو المغيب والمسكوت عنه في التخليق. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
القدرة على الحكم الخلقي وكفايات المواطنة لدى عينة من التلاميذ والطلبة الجامعيين بالمغرب
2014
هناك نوعان من المهارات والكفايات الضرورية لنمو الشخصية الديمقراطية وسير المؤسسات الديمقراطية. يتعلق الأمر بالقدرة على الحكم الأخلاقي. التي تدل على قدرة الفرد على الحكم والعمل وفقا للمبادئ الأخلاقية التي يتبناها، وكفايات المواطنة. يفترض الباحثون وجود علاقة بين هذه القدرات والكفايات وبين نوعية التعليم. تهدف الدراسة الحالية إلى بيان التأثير الذي تمارسه عوامل المحيط المدرسي أو الجامعي على النمو الخلقي وكفايات المواطنة لدى عينة من التلاميذ والطلبة الجامعيين. وضمت عينة الدراسة 1040 فردا من الإناث والذكور الذين تراوحت أعمارهم بين 12 و26 عاما. وقدمت لهم ثلاثة اختبارات لقياس متغيرات الدراسة: أولها اختبار الحكم الأخلاقي الذي وضعه جورج ليند لقياس القدرة على اتخاذ القرارات الأخلاقية. واختبار كفايات المواطنة للجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي. ومقياس تصورات المتعلمين للمحيط التعليمي الذي صاغة رامسدن. ودلت النتائج على أن مستوى القدرة على الاستدلال الخلقي وكفايات المواطنة يميل إلى الانخفاض بشكل دال إحصائيا كلما انتقلنا عبر مراحل النظام التعليمي. وكشفت الدراسة أيضا على أن تصورات التلاميذ والطلبة الجامعيين لمحيطهم التعليمي تصبح أكثر سلبية كلما انتقلنا من التعليم الثانوي الإعدادي، إلى التعليم الثانوي التأهيلي، وصولا إلى التعليم الجامعي. وتشير بيانات الملاحظة إلى أن تأثيرات المحيط السلبي قد تفضي إلى التقهقر الأخلاقي في سلك التعليم الجامعي. كما أن نوعية التعليم. والمنهاج المطبق. ونمط التنشئة الاجتماعية تنطوي على العوامل التي توفر البيئة الملائمة لبروز وتفاقم ظاهرة الانقسام في السلوك الأخلاقي.
Journal Article
دور مدرس التربية الإسلامية في غرس القيم وبلورتها من خلال المنهاج المدرسي
2012
من المهم في هذا المقام، أن نبين أهم النتائج التي وصلنا إليها في دراستنا هذه، نذكر منها: - تنمية القيم، من الأمور الضرورية التي ينبغي الاهتمام بها بالنسبة لجيل المستقبل، إذ أن التربية هي مستقبل المجتمع، ومن الأهمية بمكان، إكساب التلاميذ القيم والأخلاق التي تمكنهم من الخروج إلى الحياة فاعلين وصالحين ومنتجين، لأن ذلك أمر أهم من ملء عقول التلاميذ بالمعارف والنظريات التي لم يستطيعوا الإفادة منها إذا لم يتوفر لديهم رصيد كاف من القيم. وتعد المدرسة من أهم المؤسسات التي تضطلع بهذه المهمة عن طريق المدرس الكف ء والمعد إعدادا جيدا، إذ أن مهمة المدرس بالدرجة الأولى، مهمة قيمية تربوية، قبل أن تكون معرفية، فالمدرس يعد العنصر الأساس الذي يعول عليه المجتمع في بناء الأجيال بناء سليما ومحصنا بالقيم الحميدة والأخلاق النبيلة التي تمكنه من الحياة على بصيرة . يتبين من حاصل الدراسة ونتائجها، فيما يتعلق بإدراك المتعلمين لدورهم الواقعي، أن ممارساتهم الفعلية في غرس القيم، جاءت دون الوسط، وأن المجال الفكري، كان أعلى المجالات، مما يشير إلى أن المدرسين يقدمون الجانب الفكري، أما الجانب التعليمي والجانب التخطيطي، فهو أقل من ذلك. وهذا مخالف لما هو مرغوب به من عملية غرس القيم التربوية التي يجب أن تظهر في الممارسات والسلوكيات والتخطيط. وقد عزا عدد من الباحثين هذا القصور من جانب المدرس في تنمية القيم المختلفة لدى المتعلمين، إلى عدم تأهيل المدرسين للقيام بدورهم في تعليم القيم وإكسابها للتلاميذ والتأثير في سلوكياتهم واتجاهاتهم وتعديلها وتحسينها. وأن هناك بعض القصور في دور المدرس فيما يتعلق بالأنشطة المدرسية التي يقوم بها تجاه التلاميذ.
Journal Article
تخليق المرفق العام : بين السلوك البشري والتأطير القانوني
2014
هدف المقال إلى تناول موضوع بعنوان تخليق المرفق العام : بين السلوك البشري والتأطير القانوني. وأشار إلى أن التخليق يهدف إلى إخضاع المرفق العام إلى قواعد سلوكية طبيعتها الإنسانية تتمثل في احترام الأخلاقيات، وتحكمها القيم الاجتماعية والدينية السائدة. وأوضح المقال أن من بين العوامل التي أدت بالدول إلى الاهتمام بتخليق الإدارة، كون المواطن يشتكي من السلوكيات المشينة التي تعتري المرفق العام مثل الرشوة وتبذير الأموال العامة إلخ، والتي من شأنها أن تقوي الإحساس لدى السكان بأن النزاهة لم تعد القيمة الأساسية لاشتغال المرفق العام. وتطرق المقال إلى أن الإجراء الأول الذي يجب القيام به لتطوير التدبير الأخلاقي للمرفق العام يكمن في تحديد مفهوم الأخلاقيات، ومجموع الممارسات والسلوكيات التي تغطيها، ثم ثانيًا اقتراح حلول عملية تدمج المبادئ الأخلاقية في سير الإدارة العامة، وتحقق تدبيرًا واقعيًا للمشاكل تطرح للموظفين في ممارسة وظائفهم. واستعرض المقال قسمين، أما القسم الأول فتناول السلوكيات الماسة بالأخلاقيات واشتمل على فقرتين وهما، الفقرة الأول التعارض بين المصالح، والفقرة الثانية تعارض المصالح بين القطاع العام والقطاع الخاص، وأما القسم الثاني من المقال فناقش مدونات الأخلاقيات في المرفق العمومي، واشتمل على فقرتين وهما، الفقرة الأولى نماذج من مدونات الأخلاقيات، والفقرة الثانية الشروط الأولية لتدبير مبني على الأخلاقيات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
نماذج تأطير تربوي لنزلاء المؤسسة السجنية بالناظور
2020
طرح المقال نماذج تأطير تربوي لنزلاء المؤسسة السجينة بالناظور. وذكر أنه تفعيلاً لمشروع (تأنيس) الموجه نزلاء المؤسسة السجنية بالناظور سلوان قد الأستاذ إبراهيم بنلقمدم خلاصة لحلقتين تربويتين، الأولى في موضوع (بيداغوجية الخطأ...التوبة)؛ وجاءت مؤكدة أن اقتراف الذنب أو الخطأ ليس عيبًا لأن الله خلق الإنسان وجعله خطاء، لكن العيب في البقاء على الذنب والخطأ دون إدارة الرجوع عنه وأجرأة هذه الإرادة، كما بينت أن الإصلاح مطلوب في جميع الميادين، وأهمها إصلاح العنصر البشري، لأنه الرأسمال الحقيقي لكل مجتمع ويبدأ الإصلاح بإصلاح الإنسان لنفسه. والحلقة الثانية في موضوع (فضيلة التسامح نحو استواء نفسي وفكري)؛ فالتسامح قيمة أخلاقية رفيعة من شأنها أن تجعل الإنسان يعيش إنسانيته، بحيث ينعكس ذلك ألفة وتعايشًا وتسامحًا في المجمعات الإنسانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
Journal Article
سؤال القيم في المناهج والمقررات الجديدة
2010
لا شك أن العديد من المتعلمين، لا يستطيعون كشف الخبايا المبثوثة وراء هذه المضامين، وقد يقرأونها وقد لا يقرأونها، وقد يفهمونها وقد لا؛ ومع ذلك فإنني أعتقد أن كون مقررات مادة الفلسفة تتضمن مثل هذه النصوص وغيرها، يثير العديد من التساؤلات حول المسار الذي سلكه صانعوا القرار التربوي ببلادنا، لإعادة تجديد البرامج والناهج الدراسية؛ وهل تم وفق منظور مجتمعي وفلسفة تربوية وثقافية ، لنوعية الإنسان أو المواطن الذي يراد إعداده وتكوينه عبر النظام التربوي، وما موقع الفلسفة في هذا السياق؟ إن عملية إعادة تجديد المناهج والبرامج ، تتطلب في نظرنا مراعاة لطموحات وحاجات الأفراد الفكرية والنفسية والاجتماعية والروحية والقيمية، خصوصا في ظرفية سوسيوتاريخية كالتي نعيشها حاليا، والتي تتميز بعودة \"المقدس\" وهيمنته على الثقافة والفكر العربي والإسلامي، والمغرب واحد من الدول التي تعيش هذا التحول. من جهة أخرى، فإن هذه عملية المراجعة ، وجب أن تتماشى مع ما جاء في الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وللأطر المرجعية المؤطرة للمادة. من هنا نخلص إلى القول أن مسؤولية اللجنة الدائمة للبرامج، تبقى قائمة في تدارك هذه الهفوات المنهجية والقيمية التي وقعت أثناء عملية صياغة البرامج والمقررات الدراسية الخاصة بمادة الفلسفة؛ وذلك تفاديا لكل رفض مجاني لهذه المادة الحيوية ، من قبل المتعلمين ، وأيضا للخروج من تلك الشرنقة التي حاول البعض أن يموقع فيها البراديغم الفلسفي المعادي لكل ما يمت للدين من صلة. ولهذا أرى أن هذا التجديد وجب أن يستحضر طبيعة هذه المادة ، والتي قامت بأدوار جد هامة في تاريخ البشرية؛ فعلى سبيل المثال ففلسفة عصر الأنوار، كنمط من الوعي المعبر عن المد البورجوازي الناشئ، والثائر ضد الإقطاع والكنيسة بكل أنساقهما الثقافية وتنظيماتهما الاجتماعية ..، كانت وراء مختلف الثورات الفكرية والاجتماعية (الثورة الفرنسية، الإنجليزية، والألمانية) ( ). ولعل الفلسفة باعتبارها فكرا نقديا تنويريا، كفيلة بالمساهمة في مساعدتنا على بناء مشاريعنا المجتمعية والحضارية وفق فلسفة شمولية ناضجة وواعية ، مؤطرة لفلسفة تربوية واضحة المعالم، تسعى لتكوين وبناء الإنسان/ المواطن الفاعل المنتج والمؤهل للتواصل والتفاعل الحضاريين، و\"المعتز بهويته\". ومقررات الفلسفة إذا ما تم تضمينها لكافة الأبعاد السابقة الذكر، قمينة بأن تخرجنا من أوضاع الخواء الفكري التي نعيشها، ومن التقليد والتبعية والتخلف والدوران اليائس في الحلقات المفرغة، بإمكانها أن تمنحنا شروط التأهيل والاقتدار المستحق لاقتحام أزمنة التنمية والتقدم والحداثة والاستنارة الفكرية والحضارية الشاملة.
Journal Article