Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
61 result(s) for "الأخلاق الحميدة"
Sort by:
الإنسان بين ثبات القيم الأخلاقية ومتغيرات الأحوال النفسية
إن الصبر والثبات على الأخلاق الحميدة مما حث عليه الشرع الحنيف، ونجد في السيرة النبوية وأحوال الصحابة ما يتجلى فيه هذا الالتزام، مما ساهم بتقوية الثقة بهذا الدين واطمئنان الناس إلى المسلمين وائتمانهم في المعاملة، وظهر هذا حتى في السياسة مع المسلمين وغير المسلمين. ولهذا الثبات وعدم الاضطراب مع تغير الأحوال تعلق بأحكام شرعية في القضاء والشهادة وغير ذلك. ويؤثر على كثير من جوانب حياة المسلم في البيت والعمل والمجتمع وبين الأحباب والأصدقاء. وأما في البيت، فهذا له تعلق بما بين الزوجين وبما بين الأهل والأولاد. وأما في المجتمع، فنرى ذلك بين الأقارب والأرحام، وبين الجيران، ومع أطياف المجتمع المختلفة التي تتداخل في مجالات التعليم والتجارة وغيرها. زد على هذا أن كثيرا من الجرائم التي تقع في لحظة ضعف عند الغضب أو الحقد والحسد يمكن تجنبها بالالتزام بالثوابت مع تغير الأحوال. ومع تغير الزمان واشتداد الفتن، تشتد الحاجة إلى التذكير بهذا ونشر الوعي السليم، لا سيما وقد ظهرت أفكار تروج للشباب خاصة ما يتنافى مع القيم الإسلامية تحت عنوان \"العناية بالنفس\" عند الحزن أو الغضب أو الضيق. ومع إمكان الكتابة تحت اسم مستعار على الشبكة العنكبوتية، فقد زل كثير من الناس وأظهروا على ساحات الإنترنت ما لا يظهرونه مع من يعرف من هم. بأسلوب استقرائي برهاني تحليلي سأظهر ما هي أسباب هذا التلون والتغير، وما هي الطريقة لمعالجته، وكيف السبيل لتذكير المسلم بما يتوافق مع أسلوب الحياة في أيامنا بما ينبغي أن يبقى ثابتا عليه في حياته اليومية مع تغير أحواله، مما يريحه ويصلحه وينعكس على المجتمع كافة؟ يطرح هذا البحث هذه النقاط مع التركيز على النصوص الواردة المتعلقة بهذا الموضوع ويخلص إلى نتيجة أكيدة أن التأسي برسولنا الكريم ينور قلوب ودروب السالكين.
التوعية السديدة في ترسيخ الأخلاق الحميدة
أطفالنا أمانات بين أيدينا، ونحن بالخيار؛ فإما أن نحفظ الأمانة ونؤدي حقها ونكون من المتقين الذين يدخلون هم وأولادهم الجنة، أو نضيعها فيكون أولادنا أعداءنا يوم القيامة وسببا لدخولنا النار وإياهم، فالدنيا مزرعة الآخرة، ومن زرع حصد، والإشكالية التي تطرح نفسها؛ كيف نزرع في أولادنا القيم الصحيحة في خضم هذه الثورة التكنولوجية العارمة؟ وكيف نتواصل معهم في زمن تشعبت فيه مخاطر وسائل التواصل الإلكتروني؟ وأين نجد في السنة النبوية المطهرة شفاء السقام من الفساد المستشري في قلوب الأجيال الصاعدة التي تنافست في العقوق والانحلال والتفلت من القيم والثوابت باسم \"الحرية الشخصية\"؟ حتى بتنا كلما عاصرنا جيلا تاقت نفوسنا إلى الجيل الذي كان قبله، الحق يقال: \"القيم والأخلاق الإسلامية السامية هي الأسس التي تنحصر فيها مصالح العباد في الدنيا والآخرة، وهي الترياق الشافي والعلاج المعافي عند طروء الأزمات الصغيرة والكبيرة\"؛ فلو سبرنا غور أسباب الانهيارات الاجتماعية بمنهج استردادي تحليلي استقرائي برهاني لوجدنا في طياتها الإفراط والتفريط، فالجهل حين يسري إلى النفوس تنهار القيم والأخلاق وتتلاشى المجتمعات الوعي بالمشكلة وأسبابها هو الخطوة الأولى في رحلة الألف ميل الموصلة للتنمية الفردية وبناء الأسرة المتماسكة ورسم الخطوط العريضة لمجتمع سليم في رحاب الالتزام بالمنهج النبوي الشريف.
إعجاز القرآن في التعبير عن الأخلاق المثال في قصة سيدنا موسى وابنتي شعيب
يهدف هذا البحث إلى بيان بلاغة القرآن الكريم في التعبير عن الأخلاق المثال الواردة في قصة سيدنا موسى (عليه السلام) وابنتي شعيب، مع بيان السلوك المبغى إتباعه للمسلم الحق المتبع لآداب وتعاليم الإسلام، موضحة ذلك من خلال تعفف سيدنا موسى (عليه السلام) في حواره مع ابنتي شعيب (عليه السلام)، مع التعرض لحياء الفتاتين ابنتي شعيب (عليه السلام) باعتباره خلق عظيم حث عليه الإسلام، أيضا مع بيان كمال وفاء سيدنا موسى (عليه السلام) الوعد، فالوفاء بالوعد خلق إسلامي حث عليه القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة. واتبعت في دراسة هذا الموضوع المنهج الاستقرائي التحليلي، وقد جاءت الخاتمة لترصد مجموعة من النتائج، التي خلصت إليها الدراسة، ومنها ١- القرآن الكريم معجز بحسن نظمه ولفظه، وبمطالعه وفواصله، وبمواضع وصله وفصله، وبما يعرضه في القصص ويجري مضرب المثل، فهو معجز في صوره التي تحمل العظة والعبرة والتنبيه والإعلام؛ وذلك كما ورد في آيات البحث التي تحمل الكثير من الصفات الجليلة التي ينبغي على المتلقي التحلي بها؛ لنيل الرفعة والمروءة وجميل الخصال في الدارين. ٢- الآيات موضع الدراسة في سورة القصص اعتمدت على الأسلوب الواقعي، وعلى الحقيقة في سرد الأحداث، مما جعلها بعيدة عن لغة المجاز إلا في القليل النادر، ولا شك أن اتسامها بالواقعية نظرا لكونها قصة حقيقية ذات مضمون تعليمي مؤثر على المتلقي، هادف إلى التحلي بالأخلاق العليا والفضائل الجليلة.
كشف اللثام عن أحكام السلام للفقيه محمد بن إبراهيم الأبراشي الشافعي المتوفي سنة 1300 هـ
من أبرز أهداف البحث هو القيام على تحقيق المخطوط وخدمة النص وإخراجه كما أراده المؤلف، ومعرفة أحكام السلام، وصيغه أداء وردا، ومعرفة طريقة أداء السلام ورده على الأخرس، وحكم السلام بالعجمية، والحالات التي لا يشرع فيها ابتداء السلام، ويكره الرد فيها، ومعرفة مدى توافق الأبراشي مع أئمة الشافعية، والوقوف على طريقة عرض الأبراشي للمسائل الفقهية، وموافقته للنصوص الشرعية. ومن أبرز نتائج البحث: الانتهاء من نسخ المخطوط وتحقيقه، ومعرفة جملة من أحكام السلام، ومنها: يسن ابتداؤه، ورده واجب عين على المسلم الواحد، وكفائي على الجماعة، ويجزئ في سلام الأخرس ورده الإشارة، ويجب في الرد على سلامه الجمع بين اللفظ والإشارة، وصيغة السلام ابتداء \"السلام عليكم أو سلام عليكم، وردا: وعليكم السلام، أو وعليك السلام، ويجوز السلام بالعجمية إذا فهم الخطاب، ولا يستحب السلام على من كان في الحمام، يقضي حاجته، أو يصلي أو يؤذن، ويكره رد السلام لمن يبول أو يجامع أو كانت اللقمة في فمه، وظهر للباحث تقيد الأبراشي بالنصوص الشرعية، وتمسكه بعمل السلف والخلف، واعتماده على أئمة المذهب الشافعي؛ كالنووي والأنصاري والرملي، والنقل من كتبهم، وعنايته بتحرير محل النزاع، وبروز فقهه في ذكر الشروط والتنبيهات.
بلاغة النصح بمكارم الأخلاق في لامية ابن الوردي ت. 749 هـ
يعد ابن الوردي من كبار الأدباء والعلماء الذين يشهد لهم التاريخ، فهو أبو حفص عمر بن الوردي، القاضي الفقيه اللغوي الأديب، من شعراء العصر المملوكي، تولى القضاء، وعاصر المشاكل التي يواجهها المجتمع؛ نتيجة لنقص الأخلاق، أو لعدم وضوح القيم الخلقية، فحمل على عاتقه مواجهة ذلك وإصلاحه، فقدم لاميته المشهورة التي حملها كثيرا من التوجيهات الخلقية في صياغة أدبية رفيعة، جيدة السبك، فقصيدته هذه تعد من أروع قصائده، وقد ذاع صيتها، وطارت شهرتها؛ لما اشتملت عليه من أبيات تخاطب العقل والوجدان، وتقيم الحجة والبرهان، وتعزز الرغبة في مكارم الأخلاق، وتحذر من الدنيا ومغرياتها، وذلك بأسلوب بليغ يمتاز بسهولة الألفاظ، ووضوح المعاني، وتشويق المتلقي، وإثارة ذهنه، مما يؤثر في النفوس، ويحملها على التفاعل مع هذه الوصايا الغالية والحكم الخالدة التي تكثر في أبيات القصيدة. ويهدف هذا البحث إلى بيان أثر بلاغة الأساليب في لامية ابن الوردي على تشكيل البناء القيمي والتوجيه الخلقي لدى المتلقين، لما قدمه فيها من النصح بمكارم الأخلاق؛ وذلك لاستبانة الوسائل البلاغية المؤثرة في هذا المجال، ودمجها مع مستجدات العصر، والاستفادة منها وفقا لما جد من أحوال ومقتضيات. وهذه الدراسة استعنت فيها بالمنهج الوصفي بأدواته من الاستقراء والتحليل والتذوق للعناصر التي تضمنتها لامية ابن الوردي. ومن نتائج هذا البحث أن ابن الوردي كان يتبع توجيهاته الأخلاقية بالشرح والتعليل، وإبداء الحجة والدليل، فيأتي بالفاء إذا انصرف ذهنه إلى العلة أو السبب، يوضحها ويلقيها للمخاطب دون أن ينتظر منه السؤال مبادرا إياه، وكثيرا ما يأتي بالسبب والعلة في جملة فصلت عما قبلها على سبيل الاستئناف البياني، إذا لحظ أن في كلامه ما يثير المخاطب ويحرك في ذهنه التساؤلات.
من قيم الإسلام العظمى
فإن الدين الإسلامي ليس مجرد دين ينتمي إليه الفرد لإشباع فطرته، ولكنه منهج شامل متكامل يضبط حياة الإنسان ويدله على الطريق الصحيح؛ إذ يحتوي الدين الإسلامي على مجموعة من القيم الإسلامية التي تهتم بها الدولة الإسلامية والتي إن التزم بها الفرد صلحت له حياته ونال أجرا. كما تساعد القيم الإسلامية على بناء شخصية المسلم، وتحديد أهدافه في حياته، فضلا عن أنها تسهل التعامل معه لسهولة التنبؤ بردود أفعاله وتصرفاته عندما تعرف قيمه وأخلاقه، كما إن للقيم الإسلامية أثرا كبيرا في ضبط الشهوات والمطامع، وإصلاح الأخلاق والنفس، وهذا ما يدفع الإنسان إلى الإحسان وعمل الخير، هذا بالإضافة إلى دور القيم الإسلامية في تقوية النفس فلا تضعف في المواطن التي يجدر بها أن تكون قوية، وتعمل على صون تصرفات الشخص من الانتقادات والتناقضات، وبذلك تشعره بالأمان، وتمنحه حرية التعبير عن نفسه، وتعمل على تحسين إدراكه وفهمه للأمور من حوله، وتدفعه إلى العمل وتوجه نشاطه وتحفظه، وتحرص على تناسقه مع النشاطات الأخرى. وتعرف القيم الإسلامية بأنها مجموعة من الصفات والمبادئ الإنسانية الإيجابية التي تحددها الشريعة الإسلامية تبعا لمنهج القرآن والسنة، وهذه القيم من شأنها دفع المسلم للتصرف بطريقة إيجابية، وتحسين سلوكه فيما يواجهه في حياته من مواقف. ويمكن للأفراد أن يحصلوا على القيم الإسلامية من مصادر عدة، أولها القرآن الكريم والسنة النبوية، ثم إجماع العلماء واجتهادهم، ثم ما غلبت عليه مصلحة المجتمع العامة، ثم ما اعتاد الأفراد عليه، وإن كان بين هذه المصادر اختلاف، فإن الأولى هو الرجوع للقرآن الكريم المصدر الأول للتشريع والتبليغ، وهذه القيم قد تكون دعوة للتحلي ببعض الصفات أو دعوة لترك بعضها الآخر من السيئات، ولا بد أن للقيم الإسلامية أهمية كبيرة للفرد والمجتمع منها: تساعد الفرد في تحسين سلوكه واتخاذه للقرارات المصيرية، وتهذب أخلاق المسلم وتجعله يتحلى بالصفات الحسنة، وتبعده عن الأخلاق الذميمة، وهذا من شأنه أن يعزز السلوك العام لأفراد المجتمع، وتزيد من الثقة بالنفس ومن شعور الفرد بالأمان، فهو في حاجته للقيم التي يعود إليها دوما كلما أخطأ أو تاه أو ضل الطريق، وتضع له ضوابط وحدودا تمنعه من الانجراف للشهوات والمعاصي، وتساعد على تماسك المجتمع وترابطه، فلو التزم جميع المسلمين بالقيم الإسلامية واتخذوها منهجا لكان المجتمع وحدة واحدة متراصة، وتعد بمثابة دستور ومنهج يتعلم جميع أفراد المجتمع منه، مما يشكل التناسق الفكري والثقافي والتربوي بينهم.
التباين بين الاستحسان والاستهجان
ورقة البحث تناولت العادات ودورها في الحياة اليومية، أظهر البحث كيف يمكن للعادات أن تكون إيجابية أو سلبية وكيف يمكن استلهام الصفات الحميدة من الشخصيات التاريخية. أبرزت مريم بنت عمران كنموذج للتصرف الصالح والتزام القيم الإنسانية، بينما أظهرت مواقفها القوة والإيمان في مواجهة التحديات. كما استعرضت كيفية استجابتها للأمر الإلهي وتجاوزها للتحديات بحكمة وصبر. وختمت الورقة بتأكيد أهمية العمل بالأخلاق والتقاليد الدينية في بناء المجتمعات السليمة والمتقدمة، وكانت وقفا على سدانة المعبد، وخدمته، ومن الملفت للنظر عندما لم تتعرف هذه السيدة العفيفة على جبريل (عليه السلام)، وخشيت منه على نفسها ذكرته، وخوفته بالله (جل جلاله) ودرأت المخاوف بالأسهل فالأسهل، وهذه عادة اجتماعية، دينية مهمة، معروفة فيما سبق، وفي الوقت الحالي)، وبرهن الله (جل جلاله) في محكم التنزيل مقولتها حيث قال: (قَالَتۡ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحۡمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّٗا)- مريم: 18. وبعد تنفيذ الملك للرسالة الربانية المعروفة بهبة الله عيسى. عليه السلام. لها، فأمرها بالقول إذا لقيت القوم ( إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا ) أي: سكوتا، (فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا) مريم: 26، وهذا على وجه الإشارة وأمره ذاك بسبب علمه السابق بأحوال المجتمع الإنساني، وحقيقة البشر، وعاداتهم الاجتماعية في كونهم يقدمون الإساء، والشر، والبهتان على حسن الظن، والاستماع للمرأة، ثم بين البحث رأي الدين الإسلامي في العادات عامة، والربط بين الماضي والحاضر، وإشكالية البحث هي كون هذه العادات مستمرة من جيل إلى جيل، واستوجبت العلاج، ولا يكون ذلك إلا بالرجوع للتعاليم السماوية، والقيم الأخلاقية، والعمل بوصية خير الخلق النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، حيث قال: (استوصوا بالنساء خيرا).