Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
195 result(s) for "الأخلاق اليهودية"
Sort by:
وصف القرآن الكريم لليهود وأخلاقهم
هذا البحث يهتم بحديث القرآن عن اليهود وبني إسرائيل من الناحية الشخصية والنفسية؛ وذلك بعرض آيات القرآن التي تتحدث عن الشخصية اليهودية وتبين سماتها وأخلاقها، وتعرض عقيدتها ودينها، وتسجل مزاعمها وافتراءاتها في حق أنبياء الله ورسله.nويتبين من خلال هذا البحث كشف التصوير القرآني لنفسية اليهود المعقدة، والتي تأصلت فيها الغدر والخيانة والمكر والخديعة، وذلك في ثلاثة مباحث:-nالمبحث الأول: عن أسماء اليهود وذكرهم في القرآن الكريم.nالمبحث الثاني: عن دناءة اليهود ووقاحتهم مع الله وأنبيائه وملائكته.nالمبحث الثالث: تفصيل لصفات الشخصية اليهودية ونفسيتها كما صورها القرآن.
كانط واليهودية
هدف البحث إلى مناقشة موضوع كانط واليهودية. أوضح البحث رفض كانط فكرة أن يكون القانون الأخلاقي مفروض من الخارج (مثل الوحي الإلهي). ويصر على أن الاستقلال الأخلاقي هو شرط أساسي لأي فعل أخلاقي حقيقي؛ أي أن الإرادة البشرية يجب أن تفرض القانون على نفسها بنفسها وكأنها هي مصدره، وإلا يصبح الفعل نفعياً (مبنياً على أمل المكافأة أو خوف العقاب) وليس أخلاقياً خالصاً. كما رفض البحث البديل الكانطي (إما استقلال أخلاقي بدون وحي، أو طاعة غيرية لوحي خارجي)، ويقدم رؤية يهودية تقوم على علاقة ثلاثية فريدة بين الإنسان، أخيه الإنسان، والله. ونقد البحث ردود كل من الأرثوذكس الذين قدموا الأخلاق الموحاة على أنها تعتمد على العقاب الإلهي (فقدان الاستقلال). أما الليبراليين الذين قدموا الأنبياء وكأنهم علموا أخلاقاً عقلانية مستقلة، متجاهلين مصدرها الوحي الإلهي (فقدان الوحي). ويرى أن كلا الموقفين فشلا في تقديم جوهر الأخلاق اليهودية الذي يجمع بين الوحي والحرية. واختتم البحث باستخلاص أن الإيمان بالحب الإلهي المتجلي في الوصية. فالله لا يعطي القانون كقوة خارجية غريبة، بل كتعبير عن محبته وقبوله للإنسان. هذا الحب هو الذي يجعل الإنسان قادراً على قبول الوصية بحرية وجعلها إرادته الخاصة، وبالتالي تحقيق الوحدة بين الإرادة البشرية والإرادة الإلهية دون أن يختفي الحضور الإلهي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
أثر الفلسفة الرواقية على المشنا
كان الرواقيون أول من قام بالتوفيق بين الفلسفة والدين والأخلاق. فقد صاغوا الأفكار الفلسفية التي خلفتها فلسفة أرسطو؛ السابقة عليهم في صورة مواثيق أخلاقية تهدف إلى سعادة الإنسان وتجنبه، قدر المستطاع الحزن والألم عن طريق تقديم رؤية فلسفية أخلاقية تجعله يؤمن بالإله وبالقضاء والقدر وتسمو بالنفس البشرية فوق المادة؛ الأمر الذي ينتج عنه في النهاية أن يحيا الإنسان وفقا لميثاق أخلاقي قوامه التأمل والزهد والعمل الصالح والجنوح للسلم في علاقاته مع الآخرين. ونظرا لاتساق الفكر الرواقي بشكل كبير مع الفطرة الإنسانية السوية. وقد تأثرت اليهودية الربانية، متمثلة في المشنا، بالفلسفة عنه مادة فلسفية أخلاقية الرواقية، الأمر الذي نتج تجمع بين خصائص المعتقد الديني والميثاق الأخلاقي من منظور فلسفي يحاول الاتساق مع الطبيعة من خلال التمسك بالفطرة السوية. والهدف من ذلك أن يحيا الإنسان سعيدا في حياته الدنيا. وظهرت هذه المادة بوضوح في (فصول الآباء) من المشنا. ذلك أن فصول الآباء يشرح الميثاق الأخلاقي للشريعة اليهودية، ويقدم لليهودي الدليل الذي يرشده إلى السعادة في الدنيا والفوز العظيم في الأخرة، والذي يتفق بشكل كبير مع المذهب الرواقي في نظرته للحياة والغاية التي ترتجى منها.