Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
3,414 result(s) for "الأداء الجامعي"
Sort by:
Investigating the Dysfunctional Impact of Deviant Work Behaviors within the Academic Environment
Stress and negative behaviors in the workplace are major concerns for many organizations today. Deviant work behaviors, in their various forms, have serious consequences and therefore represent a key area requiring attention. Therefore, this study aimed to investigate the impact of three specific deviant behaviors: workplace exclusion, bullying, and cyber-bullying. To test the proposed model and hypotheses, data were collected using a proportional stratified random sample of 385 undergraduate students within the academic environment of Cairo University. Analysis of the data revealed that (1) workplace exclusion, bullying, and cyber-bullying were strongly and significantly negatively correlated with students' academic performance, self-esteem, and affective commitment to the university. (2) These deviant behaviors explained 26 % of the variance in academic performance, 25.8 % in self-esteem, and 26.2% in affective commitment.
الخصائص السيكومترية لمقياس الكفاءة الذاتية المدركة لدى طلاب جامعة عين شمس
هدف البحث الحالي إلى بناء مقياس الكفاءة الذاتية المدركة لطلاب المرحلة الجامعية، والتحقق من خصائصه السيكومترية، وذلك من خلال تطبيقه على عينة من طلاب الصف الأول والثاني من طلاب جامعة عين شمس، وهذه العينة بلغ عددها (۲۳۰) طالب وطالبة، وتم بالتحقق من الخصائص السيكومترية للمقياس عن طريق العرض على الخبراء، وحساب الصدق باستخدام الصدق العاملي الاستكشافي وصدق البنية التوكيدي وحساب الثبات المقياس بطريقة (معامل ألفا كرونباخ)، كما تم التحقق من تماسك البنية الداخلية للمقياس وذلك بحساب معاملات الارتباط للاتساق الداخلي لمفردات المقياس حيث تم حساب معاملات الارتباط بين المفردات والدرجة الكلية للبعد، وبين الدرجة الكلية لكل بعد والدرجة الكلية للمقياس، وتوصلت النتائج إلى أن مقياس الكفاءة الذاتية المدركة على درجة عالية من الصدق والثبات وصالح من الناحية العلمية للتطبيق على طلاب المرحلة الجامعية.
أثر فعالية مجلس الإدارة كاّلية حوكمة على أداء مؤسسات التعليم العالي
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد أثر فعالية مجلس الإدارة من حيث الخصائص والهيكلة وانعكاسها على جودة الأداء لدى مؤسسات التعليم العالي، من خلال الإلمام مفهوم جودة الأداء وعلاقة الحوكمة الجامعية بذلك، حيث تم التطرق إلى تشكيلة مجلس الإدارة ودور هيكله التنظيمي في الرفع من كفاءة الأداء الجامعي، وتحقيق مستوى الجودة المطلوب. وقد توصلت النتائج إلى ضرورة الاهتمام بإعادة هيكلة مجلس الإدارة مع إعادة النظر في متطلبات تحقيق مواصفات مجلس إدارة محوكم، مؤكدا دوره وحجمه واستقلاليته وتأثيره على أداء مؤسسات التعليم العالي.
دور الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية المستدامة
هدف هذا البحث إلى التعرف على الذكاء الاصطناعي، ومجالاته، وكيفية الاستفادة منه في التعليم، وتوضيح العلاقة بين الذكاء الاصطناعي، والتنمية المستدامة، وتم الاعتماد على عينة مكونة من (٤٠٠) مفردة من طلاب الفرق الأربعة (حضر- ريف- عرب)، و(۲٥) عضو من أعضاء هيئة التدريس بمعهد العجمي العالي للعلوم الإدارية، وتوصلت نتائج البحث إلى: توفير مصادر معرفية رقمية لدعم وتبادل الأفكار الجديدة بين أعضاء هيئة التدريس، تبني القيادات الجامعية استراتيجية واضحة المعالم، لتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير الإدارة الجامعية، منطلقة من واقع الأداء الجامعي في مصر، ومنبثقة من رؤية مصر ۲۰۳۰ للتنمية المستدامة في إطار تأكيدها على تعزيز التحول الرقمي في البيئة المصرية، ونشر الوعي بين أعضاء هيئة التدريس والقيادات الأكاديمية بالجامعة حول الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته وأهميته في تطوير الإدارة الجامعية، ودوره في تقديم خدمة تعليمية متميزة، وفي رفع قدرات الجامعة في توظيف خريجيها، كما توصل إلى ربط رؤية الجامعة واستراتيجيتها بأهداف التنمية المستدامة، وتعزيز القاعدة العلمية لمفاهيم التنمية المستدامة وقيمتها، حيث تبين وجود علاقة ذات دلالة معنوية بين تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم والتنمية المستدامة.
تفعيل تطبيق الحوكمة الإلكترونية بمؤسسات التعليم الجامعي في مصر في ضوء الإفادة من خبرة الهند
تسعى الجامعات باستمرار لدمج التكنولوجيا في ممارساتها الإدارية، حيث أصبح التغيير المحوسب لمؤسسات التعليم الجامعي مطلباً ملحاً، بالتزامن مع انخفاض نسب الالتحاق، وارتفاع التكاليف الوظيفية، وتغيير المتطلبات التعليمية. ومن ثم أصبح من الضرورة، وضع نظام يتضمن أدوات لتنفيذه، ومطلباً لتوفير الظروف اللازمة للاضطلاع بأنشطة تعليمية وإدارية تستند إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ولذلك، تعد الحوكمة الإلكترونية E-Governance نقطة انطلاق المساعدة الإدارة للتغلب على قيود الزمان والمكان، والعمل على تقديم خدمات عامة دقيقة ومتخصصة؛ ففي السنوات الأخيرة، تزايدت الحاجة للحوكمة الإلكترونية في جميع المجالات، بما في ذلك التعليم والصحة والزراعة والنقل والنظم البيئية الذكية الأخرى. ومن بين هذه المجالات، التعليم الجامعي الذي يعد أكثر المجالات صعوبة لتنوعه في البرامج التدريبية ومدتها، وهو ما يعد انعكاساً لتزايد الاهتمام بحوكمة الجامعات في السنوات الأخيرة، واستخدامها في تحسين كل من الجودة الشاملة، وتميز الأداء الجامعي؛ واعتبارها الأساس المرجعي الذي يستند إليها في إدارة التعليم الجامعي. وعالمياً، بذلت العديد من المنظمات والهيئات الدولية جهود حثيثة لصياغة نماذج وأطر ومعايير يمكن لأي مؤسسة الاستناد إليها في بناء نموذجها الإلكتروني للحوكمة، ومثال على ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وأستراليا، وكوريا، وغيرها. وبهذا أصبحت الحاجة إلى تطبيق الحوكمة الإلكترونية في مؤسسات التعليم الجامعي المصري، خياراً استراتيجياً يقف وراءه عدة مبررات من بينها: مواكبة التطور التكنولوجي ونشر المعرفة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتأهيل إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بها، ورفع كفاءة أداء العاملين، واختصار الإجراءات الإدارية، وزيادة دقة البيانات وسهولة تبادلها وتخزينها، وزيادة الإنتاجية وخفض تكلفة الأداء. واستخدم البحث المنهج المقارن، باعتباره أنسب المناهج المستخدمة وأكثرها دلالة على التربية المقارنة في دراسة المشكلات البحثية، وتوصل في نهايته إلى مجموعة من الإجراءات المقترحة التي من شأنها تفعيل تطبيق الحوكمة الإلكترونية بمؤسسات التعليم الجامعي في مصر على ضوء الإفادة من خبرة الهند، وبما يتوافق مع طبيعة المجتمع المصري.
مهارات التخطيط الاستراتيجي لدى مسؤولي شعب ضمان الجودة وتقييم الأداء الجامعي في جامعة الموصل
استهدف البحث الإجابة على الآتي: 1. لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية في مهارات التخطيط الاستراتيجي لدى مسؤولي شعب ضمان الجودة وتقييم الأداء الجامعي في جامعة الموصل وفق لمتغير الجنس (ذكور- إناث). أقتصر البحث الحالي على عينة من مسؤولي شعب ضمان الجودة وتقييم الأداء الجامعي في كليات جامعة الموصل للعام الدراسي (2022 - 2023) وتكونت عينة البحث من (25) تدريسي/ة من مسؤولي شعب ضمان الجودة وتقييم الأداء الجامعي اختيروا من (4) مراكز. تم تصميم المقياس بصورته الأولية والذي تضمن ترجمة معايير خمسة دول وهي (العراق، السعودية، مصر، الأردن، البحرين) إلى (خمسة مهارات أساسية) وتم صياغة (135) فقرة لقياس هذه المهارات، ثم قامت الباحثة بعرض الأداة على مجموعة من الخبراء الذين يمثلون القيادات الأكاديمية، والخبراء المتخصصين في التربية وعلم النفس، تم دمج بعض الفقرات مع بعضها وحذف المتكرر والمتشابه منها وتم ترتيبها كاستبيان آراء الخبراء الذي تضمن (المعايير، الممارسات، الأهمية لكل ممارسة)، وبذلك أصبح المقياس بعد هذا الإجراء وبصيغته الأولية مكون (65) فقرة، ومن ثم عمدت الباحثة إلى استعمال القوة التمييزية ومعامل الاتساق الداخلي للفقرات، إذ تم سحب عينة عشوائية من مجتمع البحث والبالغ (103) من أعضاء الارتباط ولجان شعبة ضمان الجودة وتقييم الأداء الجامعي في كليات ومراكز جامعة الموصل لغرض إجراء القوة التمييزية ومعامل الاتساق الداخلي للفقرات، وقد تكون المقياس في صيغته النهائية من (60) فقرة، يجاب عنها باختيار احد البدائل الخمس المؤشرة إزاء كل فقرة، امتلكها (بدرجة كبيرة جدا، بدرجة كبيرة، بدرجة متوسطة، بدرجة قليلة، بدرجة قليلة جدا)، على وفق مقياس ليكرت بعد إيجاد دلالات الصدق الظاهري وصدق المحتوى وصدق البناء له. وبعد تحليل البيانات عن طريق استخدام الحقيبة الإحصائية للعلوم الاجتماعية spss واستخدام المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية واختبار (T-Test) لعينة واحدة ولعينتين مستقلتين ومعامل ارتباط بيرسون والتحليل اللامعلمي ومعادلة ألفا كرو نباخ، الاختبار التائي لعينة واحدة وبعد تحليل البيانات إحصائيا توصلت الباحثة إلى: الاستنتاجات: 1. يمتلك مسؤولي شعب ضمان الجودة وتقييم الأداء الجامعي في جامعة الموصل فروق في مهارات التخطيط الاستراتيجي، ولصالح الإناث. التوصيات: 1. الارتقاء بمستويات الكوادر البشرية من أعضاء هيئة التدريس وخصوصا من الذكور وتهيئتهم للقيام بإعداد وتنفيذ الخطط الاستراتيجية. المقترحات: 1. بناء برنامج تدريبي لتنمية مهارات التخطيط الاستراتيجي لدى القيادات التربوية في كليات ومراكز جامعة الموصل في ضوء معايير الجودة والاعتماد المؤسسي. 2. أثر برنامج تدريبي لتنمية مهارات التخطيط الاستراتيجي في تطوير الأداء في جامعة الموصل في ضوء معايير الجودة والاعتماد البرامجي.
تصور مقترح للتغلب على معوقات تحقيق الميزة التنافسية بالجامعات المصرية
رغم أهمية الميزة التنافسية للمؤسسة الجامعية، وأهمية تحقيقها في كافة جوانب أدائها الجامعي؛ إلا أن الكثير من الدراسات السابقة أكدت على ضعف القدرات التنافسية للجامعات المصرية، وتراجع مستوى أدائها في مجال التنافس الدولي، وتدني ترتيبها في التصنيفات العالمية للجامعات وخروجها من التصنيفات الدولية؛ ويرجع ذلك إلى وجود العديد من الصعوبات والمعوقات التي تعوق تحقيق الميزة التنافسية بالجامعات المصرية، وتعوق تحقيق تميزها التنافسي. لذا جاء البحث الحالي الذي يستهدف الكشف عن المعوقات التي تواجه تحقيق الميزة التنافسية بالجامعات المصرية، وتقديم تصور مقترح يساعد في التغلب على تلك المعوقات. واستخدم البحث المنهج الوصفي معتمداً في جمع بياناته على استبانة تم توجيهها إلى عينة بلغت (۳۹۲) عضو هيئة تدريس بالجامعات المصرية. وتوصل البحث إلى العديد من المعوقات التي تعوق تحقيق الميزة التنافسية بالجامعات المصرية، في الجوانب التشريعية والتنظيمية، والمادية، والبشرية إلى جانب المعوقات المرتبطة بوظائف الجامعة الثلاثة التدريس، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، ومن أهم تلك المعوقات مركزية الإدارة واتخاذ القرارات الجامعية، وتدني مستوى جودة المكتبات الجامعية، ونقص الكفاءات الإدارية المحترفة والمتميزة، وقلة وجود برامج متخصصة في ريادة الأعمال على مستوى الجامعة، ومحدودية الشراكات الدولية في مجال البحث العلمي، وضعف الاهتمام بتوظيف الخدمات الجامعية في حل مشكلات المجتمع والإسهام في تنميته. وأخيراً تم وضع تصور مقترح يُسهم في التغلب على تلك المعوقات، ويساعد على تحقيق الميزة التنافسية للجامعات المصرية.