Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
54 result(s) for "الأدباء الجزائريون تراجم"
Sort by:
ضباب الأمكنة
يتناول هذا الكتاب مذكرات الروائي العراقي زهير الجزائري وقدرته غير المتناهية على المقارنة بين زمنين، ومكانين، عاشهما في مرحلة الشباب والنضج قبل أن يغادر إلى منافيه، ثم عودته إليهما كهلا يمتلك عدة معرفية مضمخة بالحنين لاستعادة ذلك الزمن البعيد ومقارنته بواقع جديد هو الحاضر المر، فقد عاد زهير بعد تجارب وانتقالات مكانية ليجد مدينة مدمرة، مشوهة، مختلفة عن تلك التي حملها في خياله ذات يوم. تلك المدينة التي يكرس لها زهير كتابه هذا هي العاصمة بغداد، بدجلتها، وجسورها، وساحاتها، وذكرياتها، وشخوصها ممن غادر إلى السماء أو صار شيخا محطما يجتر أحلامه، وذكرياته، ومواجعه.
الأديب المهاجر ابن محرز الوهراني : حياته ومسيرة هجرته
أوردت كتب الأدب والتاريخ نتفا عن حياة الأديب الجزائري \"أبو عبد الله بن محرز الوهراني\"، وتحدثوا عن اشتهاره بصناعة النثر وخاصة فن الترسل والمقامات والمنامات، غير أنها لم تتحدث عن ميلاده فلا يزال مجهولا، واهتموا بنسبه ومؤلفاته التي يتضح من خلالها مسار هجرته فكانت القيروان جزءا من ذلك، كما ذكر في إحدى مقاماته أنه هاجر إلى صقلية ثم إلى مصر فبغداد ولم يرحل إليها إلا بعدما فشلت هجرة التكسب مع الحكام والقضاة، فكانت الشام آخر محطة يقر فيها قرار الوهراني، وفيها توفي كما ذكرت المصادر والكتب التاريخية.
حتى لا تنسى
استعرض الملف الحالي رثاء السيدة فاطنة بلحسن لزوجها الكاتب عمار بلحسن. موضحه انه على الرغم من قله الأعمال الأدبية لزوجها إلا أنها تحمل في ثناياها سمات التجديد وميزات البراعة على مستوى الشكل والمضمون، والذي اعتمد على اللهجة المسيردية؛ والتي أضفت على القصة جمالًا وعذوبة. والذي بدأ أولى خطواته في النشر عندما كان طالبًا بمدرسة المعلمين بتلمسان. وأول عمل قصصي له بعنوان حرائق البحر. وحاز على جائزة القصة القصيرة التي تنظمها وزارة التعليم العالي عن قصة الأصوات. كما تحدث عمار عن الموت في قصصه والتي تتضح في قصة (العمر لحظتان، يا إلهي رغم الساعات الطويلة، ما بعد الموت)، والذي كان لا يخشى من الموت كما أوضح في كتابة يوميات الوجع (أنا لا أخاف الموت، ولكني أخاف الفقدان). مختتمه بعرض مقاطع من وصيته لها ولأولادهما. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
جوانب من المقاومة الثقافية للصحفي الأريب والشاعر الشهيد محمد الأمين العمودي السوفي
بدعوى التمدن والتمدين، عمل المستعمر الفرنسي على فسخ ومسخ الهوية الوطنية للجزائريين؛ ومن أجل التصدي لتلك السياسة انبرى أعلام من النخبة الإصلاحية من ذوي القرطاس والقلم، بحيث جاهدوا برصاص الكلمات ومدافع أعمدة الصحف، وقنابل صدر الأبيات الشعرية، إنهم رواد النهضة الأدبية والفكرية والسياسية بالجزائر، شكلت أقلامهم مصدر إزعاج للمحتل الغاشم؛ فلم يتورع عن ملاحقتهم والتنكيل بهم بل وقتلهم. ويهدف البحث إلى تسليط الضوء على جوانب من السيرة النضالية في جانبها الثقافي للشهيد \"محمد الأمين العمودي\"، الشاعر الساحر الساخر، والسياسي الجريء، والخطيب البليغ باللسانين، والكاتب المبدع بالقلمين، الذي وهب حياته لبلده، وحمل هموم أمته، وحارب المستعمر بالكلمة الصادقة الهادفة والموجعة للعدو؛ هذا من أجل صون الهوية الوطنية ببعدها الإسلامي والعروبي...