Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
199
result(s) for
"الأدباء السوريون تراجم"
Sort by:
لا أحب الصراخ بحنجرتي، فصرخت بأصابعي وأصبحت كاتبة
2017
سلط المقال الضوء على \"كوليت خوري\" والتي لا تحب الصراخ بحنجرتها، ولكنها صرخت بأصابعها وأصبحت كاتبة. وبين المقال أن الكاتبة \" كوليت خوري\" تعتبر أديبة وشاعرة وإعلامية، تدخلك شواطئ لا زوردية مزركشة بروعة ودفء العلاقات الاجتماعية، ونبض الأحاسيس الإنسانية وعمق الغوص في بحر وطن يغني الغروب والشروق، والحب والعشق. وتحدث المقال عن دمشق والتي كانت محاطة بسور، وكان لها سبعة أبواب، حالياً كبري دمشق كما تري وكبر السور لكن الأبواب بدأت تضيع لذلك، ونجدها خائفة على مدينتها من الانغلاق ورفض الأخر، كما خشيت على أبنائها أن تغزو رؤوسهم الأفكار العنصرية فيفقدوا هويتهم الحضارية ودورهم القومي الريادي. كما أوضح أنها ولدت في عام (1937) في بيت من بيوتات دمشق، ودرست عند راهبات البيزانسون حيث تعلمت القراءة في إنجيل متي، ثم تمكنت من اللغة العربية عبر قراءة القرآن والشعر العربي القديم، ولم تكن الكتابة هوياتها، بل كانت جزءاً من طريقتي في التعبير، لكأنها ولدت معها، ونمت وترعرعت، وطافت ما بين الشعر والقصة القصيرة والرواية والمقالة والمسرح والدراسة التاريخية، ولها أكثر من ثلاثين مؤلفاً في الأدب والتاريخ، وعملت لفترات متقطعة في الصحافة. وختاماً توصل المقال إلى أنها في عام (1990) رشحت نفسها لمجلس الشعب وفازت لدورتين متتاليتين، قدمت خلالهما خدمات حقيقية للشارع السوري على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي لتعقد العزم بعد ذلك على التفرغ لأعمالها الأدبية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article
نزار قباني (1923 م-1998 م) : أيقونة الحب السورية : كتابات عربية للذكرى : في الذكرى المئوية لميلاد الشاعر نزار قباني
ورد في الكتاب : كان نزار، وما زال حتى هذه اللحظة أكثر الشعراء العرب المعاصرين حضورا في الذائقة الشعرية العامة إذ أدخل الشعر في نسيج الحياة الاجتماعية، وقرب كثيرا بين الشاعر والمغني، ووضع الشاعر في منزلة نجوم الفن ونجوم المجتمع، وسيبدو بعد رحيله أن الشعر العربي المعاصر قد أصبح أقل حضورا في الحياة العامة، لأن حضور الشاعر على مستوى الأجيال، وعلى مختلف المستويات الثقافية والاجتماعية، لم يحققه أي شاعر كما حققه نزار. إذ يصح أن نطلق عليه لقب \"شاعر الإجماع\"، وشاعر الجميع دون أن نتوقف، كما فعل قباني، عند أسئلة الحداثة الشعرية المعقدة. لقد جعل الشعر أبسط وأسهل، وأدرجه في متناول الجميع.
أديب إسحاق
2017
كشف المقال عن السيرة الذاتية لأديب إسحاق \"كنز الفصاحة وسر البلاغة\" (1272هـ - 1302هـ / 1856 - 1885م). فقد ولد في دمشق ودفن في لبنان، أدخله والده مدرسة الآباء العازريين، فتلقي فيها مبادئ العربية والفرنسية، وأخذ ينظم الشعر وهو في سن العاشرة، وفي سن الثانية عشرة كان له عدة قصائد وموشحات، وكان يصرف أوقات فراغه في المطالعة ونظم الشعر، فألف كتابًا سماه \"نزهة الأحداق في مصارع العشاق\". واستعرض المقال نبذة من شعره وأدبه، فيما قاله في نفسه، وما قاله في نقد السلطنة العثمانية، وما قاله في مليحة وهي ترقص بخفة ودلال، وما قاله وهو يتغزل في حبيبته. وأكد المقال على أن أديب أسحاق له اليد الطولي في صناعة الشعر فجاء شعره سهلًا ممتعًا، يمر به القارئ فلا يستوقفه معني غامض ولا لفظة تختلف عن أخواتها في جمال موقعها ولطف وقعها على السمع، فلا يوجد بين كتاب العصر وأدباء اليوم من ينكر على أديب إسحاق فضلة وعمله فكلهم معجب بشعره ونثره مفاخر بأخلاقه وغزارة مادته مكبر عمله الراسخ وأدبه الجم. واختتم المقال باستعراض بعض ما قيل من الشعر في نعي أديب إسحاق، وأهم مؤلفاته، ومنها نزهة الأحداق في مصارع العشاق، وتراجم أدباء مصر في هذا العصر، كتاب الدرر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article
ممدوح عدوان : شاعر \الطفولة المؤجلة\ (1941-2004)
2018
صدر حديثا عن الهيئة العامة السورية للكتاب وضمن سلسلة \"أعلام ومبدعون\" كتاب (ممدوح عدوان)، تأليف : ناظم مهنا. ترك ممدوح عدوان، شاعر الطفولة المؤجلة، طفولته خلف ظهره عقودا من الزمن ليعود إليها متأخرا، مثل هاملت الذي استيقظ متأخرا في مسرحية للشاعر، لم يغادره الطفل قط؛ لكنه ظل متواربا، لأسباب أرادها الشاعر، إلى أن أطل بوجهه مقهقها ومعتذرا عن التأخر. تأتي اليوم الكتابة عن ممدوح عدوان ليس كواجب حيال الشاعر وحسب؛ بل استحقاق يجب أن يؤدى للشاعر وللقراء، فهو من المبدعين والأعلام الذين شغلوا الساحة الثقافية قرابة النصف قرن.
الروائى السوري هانى الراهب \1939-2000 م.\
2017
سلطت الورقة الضوء على الروائي السوري هاني الراهب (1939-2000م). وبدءت الورقة موضحة أن الكاتب الراحل \" هاني الراهب\" الذي رحل في (6 شباط 2000 م) أنموذجاً للروائي المجدد والمتجدد، الذي عمل على تطوير الرواية السورية من خلال اشتغاله وبحثه الدؤوب عن التعبير الروائي والتقنية الروائية واقتصاد اللغة، فالتوتر اللغوي عنده يستمد نسيجه من تصور موحد للغة باعتبارها هيولي لا تزال في حال الصيرورة. ثم بينت إنه حاول كتابة الرواية وهو في الرابعة عشره من عمره، بعدها كتب\" المهزومون\" بنوع من الجنون وخلال ثلاثين يوماً متتالياً مقتحماً وبجرأة نادرة عالم الرواية العربية، ونال في عام (1961) جائزة مجلة الآداب البيروتية عن هذه الرواية. وأن \" الراهب\" كتب خلال حياته ثلاث مجموعات قصصية \" المدينة الفاضلة\" و\" جرائم دونكيشوت\" و\" خضراء كالعقم\" والأخيرة نشرت بعد وفاته عن\" دار الكنوز الأدبية\" وقد كتب معظم قصص المجموعة الأخيرة بين مطلع الثمانينيات وأوائل التسعينيات، وقد تميزت القصص فيها بالحبكة وبلغة متفردة ومميزة استطاع عبرها أن يدخل في أعماق الشخوص ويستنبط دواخلها الإنسانية والتباسات ضياع فرصها في الحياة دون أن يبتعد عن الهم القومي والاجتماعي لتلك الشخوص. وختاماً فإن \" هاني الراهب\" كان دائماً لديه شعور بإنه ميت أو ربما يموت دون أن يتمكن من الإمساك بالتغيرات العاصفة والعنيفة في شرقنا العربي، روائياً، ودون أن يكتمل تعبيره عن هذه الرؤية، رؤية التقدم العربي وانكساره وإعادة إنتاج الطغيان بدلا منه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
Journal Article
نزار قباني : عاصفة الياسمين
by
هنيدي، نزار بريك، 1958- مؤلف
in
قباني، نزار، 1923-1998
,
الشعراء السوريون تراجم
,
الأدباء السوريون تراجم
2020
انك لن تجد بين الشعراء العرب المعاصرين، من هو أكثر رقة وعذوبة من نزار قباني، حينما يتغنى بالحب والجمال وفي الوقت نفسه لن تجد من هو أعنف منه حينما يتصدى لقضايا الوطن الكبرى، كما أنك لن تجد شاعرا آثار الجدل والاختلاف حول شعره وشخصيته ومواقفه أكثر منه. فقد ملأ الدنيا حقا، وشغل الناس، الذين انقسموا إلى متحمسين له، وناقمين عليه. لذلك ربما كان أصدق ما يمكن وصفه به أنه أشبه بعاصفة هبت على مدن الوطن العربي وقراه كلها، ونثرت عليها الياسمين والجمال والحب، وفي الوقت نفسه أضرمت فيها نار الغضب والثورة، وأذكت روح الكفاح والمقاومة، ولا سيما بعد أن استطاع تحقيق مأثرته الكبرى في جعل شعره في متناول الناس جميعهم على اختلاف أعمارهم وأهوائهم وثقافاتهم، فراحت قصائده ترف على كل شفة ولسان.
د. سامى الدروبى
2017
هدف المقال إلى التعرف على دكتور سامي الدروبي نهل الثقافة العالمية وأعاد صهرها، فقد ولد في حمص عام 1921م، وتلقى علومه الابتدائية والثانوية فيها، وحصل على شهادة دار المعلمين العليا من دمشق، فمارس التعليم حتى إيفاده إلى مصر عام 1943م، وتابع علمه في القاهرة، ودخل كلية الآداب قسم الفلسفة وتخرج منها عام 1946م، وقد شغل مناصب إدارية وعلمية ودبلوماسية في عدة أقطار، وكان مديرًا في وزارة الثقافة المركزية في مصر، وله في مجال التربية وعلم النفس مؤلفه \"علم الطباع\"، و \"علم النفس التجريبي\"، \"وسيكولوجية المرأة\"، وقد فضل أن يكون مترجمًا بكل ما في هذه الكلمة من معنى، وكانت الترجمة في نظره رسالة حضارية، وعمل على ترجمة أعمال \"دوستويفسكي\"، وكان مفكرًا من الطراز الأول، وفنانًا مغرمًا بالجمال، ويصنع الجمال، وكان يهيم باللغة العربية وروعتها. وخلص المقال بالقول بأن الشاعر سامي الدروبي ظل محافظًا على اتصاله بعصره ليس فقط عن طريق نشاطه الثقافي المتواصل، وإنما أيضًا بإدراكه المرهف للقيم التي بلورتها الحضارة الحديثة، ويحكى عنه أنه كان دائم الانضباط بمواعيده، وبالغ التقيد بها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
Journal Article
صميم الشريف : مشوار عمر بين الأدب والموسيقا
by
القيم، علي، 1950- مؤلف
in
الشريف، صميم، 1927-2012
,
الموسيقيون السوريون تراجم
,
الأدباء السوريون تراجم
2013
يتناول كتاب (صميم الشريف : مشوار عمر بين الأدب والموسيقا) والذي قام بتأليفه (علي القيم) في حوالي (374) صفحة من القطع المتوسط موضوع (سيرة صميم الشريف) مستعرضا المحتويات التالية : شهادات وآراء منها رحيلك وجع في الصميم، أصالة الغناء العربي عند صميم الشريف، عازف على أوتار الكلمة. وأيضا مختارات من قصصه منها العتال، أبو محمود، أرض الذئاب، بائع العرقسوس، أنين الأرض. ومختارات من مقالاته وأبحاثه الموسيقية مثل الأخوان فليفل، الموسيقى في حلب، جميل عويس عمر البطش، المطربات السوريات وأخيرا حوار بين صميم الشريف وعادل أبو شنب.
سعيد حورانية
2017
هدف المقال إلى التعرف على سعيد حورانية، الذي ولد عام 1929 في بيئة دينية ثورية في حي الميدان الدمشقي، وكانت أسرته من أصل بدوي قدمت إلى الشام من حوران، ونمت بدايته الفكرية في البحث عن العدالة الإلهية، فمع أنه كان متدنيًا، وفي وسط متدين، إلا أنه لم يستطيع منع نفسه من التساؤل عن لماذا الله هكذا بالبشر، ولم الدنيا بهذا الشكل، وفي أثناء دراسته الثانوية كتب بعض القصص المتدنية ونشرها في \"المنار\"، ونشر مسرحيتين في مجلة الجامعة، وأصبح واحدًا من أكثر القصاصين السوريين كتابة عن حيه وبيته، كانت مجموعته الأولى \"وفي الناس المسرة\"، التي كانت تعكس الأجواء العائلية الاجتماعية ، وفي أواخر صيف 1951م ساهم مع أحد عشر أديبًا ومثقفًا سوريًا في تأسيس رابطة الكتاب السوريين، وقبلها عصبة الساخرين، واعتقل مع الشيوعيين في 1958م، ثم إلى سوريا في عام 1965 وعمل مدرسًا في مدارس خاصة، ثم أصبح مديرًا للمركز الثقافي السوفيتي، ولم يمنعه صمته عن ساحة الأدب. وخلص المقال بالحديث عن الواقعية والحداثة عنده فقد كان يرى في الحداثة لعبة لها غاية ليست بريئة، ويرى أن مشكلة الحداثة تكمن في مسألة التوصيل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article