Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4,073 result(s) for "الأدباء تراجم"
Sort by:
جهود الأديب التنوخي في تأريخ الحياة العامة في بغداد \938-994 م. / 384-327 هـ.\
رغم جهود المؤرخين خلال الحكم البويهي للعراق (334 - 447 هـ/ 946- 1055 م) في تاريخ أحداث ذلك العصر، وتقدم أساليب ومناهج التدوين في مجالات مختلفة وبمواضيع أساسية في الحكم والإدارة والتاريخ العام والمحلي والسيرة، والتراجم، وتدوين التراث الفكري، لكنهم دونوا الأحداث السياسية البارزة في عصرهم، وبإشراف الحكام على أغلبها. بينما تميزت المصادر الأدبية بكونها بعيدة عن التحرج أمام السلطان، أو الانشغال بالأهداف الكبرى عند رصد تفاصيل الحياة اليومية للعامة، فعرضت صورا فريدة للشؤون السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية، وقدمت في ثناياها وصفا للدسائس التي وقعت في بلاط الحكام، والفتن الداخلية، وحال رجال العلم، وانتشار الفساد، وسلطت الضوء على المناسبات الاجتماعية، والأعياد الدينية التي ميزت القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي. ومن بين هؤلاء الأدباء كان الأديب التنوخي الذي ميز كتابة الأدبي \"نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة\" بتخصيصه لتأريخ بعض من جوانب الحياة التي عاشها الناس في بغداد معالجا طبقاتهم، ودارسا لأبرز شخصيات عصره خلال سيطرة العنصر الفارسي على الخلافة العباسية.
George Sand et le Patrimoine Populaire
D'origine parisienne, George Sand va passer toute son enfance au Berry. Ses contacts avec les enfants berrichons de son âge vont influencer son existence. Une influence qui va perdurer amplement dans le temps. En fait, une fois devenue écrivaine, Sand transmettra cet amour pour le Berry et pour toute la culture berrichonne dans ses écrits. En lisant George Sand, on s'aperçoit que son pays d'enfance est quasiment toujours présent dans ses romans. Il forme le cadre spatial de beaucoup de ses textes romanesques. S'arrêter sur la culture du Berry dans beaucoup des textes de Sand, et spécialement dans les romans champêtres, est une occasion pour inscrire les codes du patrimoine berrichon dans ses écrits, en vue de les faire découvrir aux autres, mais c'est aussi une manière de les sauver des oubliettes. De plus, intégrer le patrimoine populaire dans le texte romanesque est une vraie richesse pour le roman qui devient une sorte de carrefour où les autres genres provenant de la culture orale ; danse, mythe, conte, etc. viennent se fondre.
كتاب إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب، المعروف، بمعجم الأدباء، أو، طبقات الأدباء = The irshad al-arib ila ma'rifat al-adib, or, dictionary of learned men of yaqut
يعد \"معجم الأدباء\" لياقوت الحموي واحدا من أهم كتب التراجم العربية حيث يشتمل على مجموعة كبيرة من التراجم والشخصيات وهو بذلك واحد من أشهر المؤلفات وأهمها في هذا المجال لما يقدمه من تراجم وأخبار ونوادر وقضايا وأفكار ومناظرات في كل العلوم والفنون والآداب فلم يقف الحموي عند التراجم فقط بل تعدى إلى الاتجاه العام الذي غلب على الشخصية. ولذا فالكتاب يعد موسوعة مهمة ترصد الملامح العربية رصدا دقيقا من خلال المؤلفين والمفكرين إضافة إلى ما دار في قصور الخلفاء والأمراء من حكايات وأفكار.
شعر السجون الحديث ومضامينه بين العربية والفارسية
أشعار السجن أو الحبسيات هي أحد فروع الشعر الغنائي -أدب الوجدان والمشاعر الصادقة - وهو ذلك الشعر النضالي الذي ترعرع خلال الأسر أو الحبس، وقد ضمن بعض الشعراء -الذين ذاقوا مرارة السجن أو الحبس- أشعارهم جزءا باسم الحبسيات، وهي تلك الأشعار التي يعبر فيها الشاعر عن أوضاعه الروحية والجسمية في السجن ، فهي قد ولدت في ظروف خاصة، وارتبطت بتجربة مريرة وهي تجربة الحبس بكل ما تحمله من دلالات المنع والقمع والحصار، وهي تلك القصائد المهربة من خلف القيود. وقد حاول الشعراء نسيان أو رتابة الحبس وما به من آلام بصناعة فضاءات أخرى عبر شعرهم تجاوزوا بها جدران السجون وما بها من قيود وحواجز كتواصلهم مع الأهل والمجتمع خارج السجن، أو عن طريق الإيمان وأبعاده الروحية والتوبة. ويعد الحديث عن السجن والموضوعات المرتبطة به من أهم وأقدم مضامين الحبسيات؛ حيث إن الشعراء قد اهتموا فيها بوصف السجن وعلة سجنهم، ورأيهم في السجن. كما أن البعض منهم قد تحدث عن ضيق السجن وسوء أخلاق المسجونين، وعن الصعوبات والألم الناتج عن التعذيب داخل السجن، وعن الظلمة والتلوث وسوء التغذية، واستواء الليل بالنهار، والحرارة والبرودة وعن العجز والضعف والظلم والوحدة وغدر الأصدقاء وغيرها. أما في الشعر الحديث والمعاصر فبالإضافة لهذه المضامين السابقة وجدت مضامين حديثة كالحديث عن (الحرية، الديمقراطية، المساواة، حب الوطن ومقاومة الاستعمار ..الخ). وهناك تشابه كبير بين مضمون هذه الأشعار قديما وحديثا في العربية والفارسية؛ بسبب تشابه الظروف السياسية والاجتماعية العامة. يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على أهم مضامين شعر الحبسيات في اللغتين العربية والفارسية وأوجه الشبه والاختلاف بينهما في الشعر الحديث والمعاصر. انتهج البحث المنهج التحليلي الوصفي المقارن.
معجم الأدباء
يعتبر الكتاب \"معجم الأدباء\" من ثروات التراث التي يعض عليها بالنواجذ ويغاص في لججها للانتفاع بما فيها من درر الكلم وجواهره فضلا عما بين دفتي كل جزء من أجزائه العشرين من مأثور المنظوم والمنثو، وبديع الطرائف والنوادر وروائع كلام البلغاء وعميق أقوال العلماء وما يترقرق بين هذا وذاك من ضروب البيان الناصعة وأفانين البديع الحلوة والتلوين في الأداء والإيقاع والتنويع في الصور والأخيلة والكتاب ليس مجرد تصنيف أملته وحدها حرفة الكتابة على مؤلفه ياقوت الحموي بل هو كذلك وليد ميله الجارف إلى الأدب والاستمتاع الوجداني العميق بجني قرائح الأدباء وبليغ ما فاضت به نفوسهم وأذهانهم.
عبدالرحمن بن الحكم
تناول البحث\" سيرة عبد الرحمن بن الحكم في المصادر الأندلسية، والموسوعات الأدبية في العصر المملوكي\"، وتكمن أهمية الدراسة في إثبات أن الموسوعات الأدبية في العصر المملوكي تعد مصدرا أساسيا من مصادر الأدب الأندلسي، ولا تقل أهميتها عن أهمية المصادر الأندلسية الرئيسة، في التركيز على أهم الأحداث السياسية، والأدبية التي كان لها دورا محوريا في نهضة وتطور الحياة في الأندلس في ظل الحكم الإسلامي الذي استمر طيلة ثمانية قرون ونيف، وتم اختيار الأمير عبد الرحمن بن الحكم موضوعا للدراسة، لأهمية دوره السياسي، والحربي في توسع دائرة الدولة الإسلامية أبان حكمه، وفرض سيطرتها الكاملة على أجزاء شبه الجزيرة الأندلسية بما تمتع به من حنكة وقوة، ودوره في تطور الحياة الأدبية، بإثراء المكتبة الأندلسية بنفائس الكتب النادرة، كونه شاعرا ومحبا للعلم، فضلا عن إسهامه في تطور الموسيقى الأندلسية، وإنجازاته في إعمار البلاد. وقد اقتضت طبيعة البحث الاستفادة من المنهج التاريخي في دراسة الأحداث السياسية، والتاريخية. وقد سبق ذلك تمهيد عن أهمية البحث، وأهدافه، ونتائجه، والدراسات السابقة.
معجم الأدباء، أو، إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب
يعتبر الكتاب \"معجم الأدباء\" من ثروات التراث التي يعض عليها بالنواجذ ويغاص في لججها للانتفاع بما فيها من درر الكلم وجواهره فضلا عما بين دفتي كل جزء من أجزائه العشرين من مأثور المنظوم والمنثو، وبديع الطرائف والنوادر وروائع كلام البلغاء وعميق أقوال العلماء وما يترقرق بين هذا وذاك من ضروب البيان الناصعة وأفانين البديع الحلوة والتلوين في الأداء والإيقاع والتنويع في الصور والأخيلة والكتاب ليس مجرد تصنيف أملته وحدها حرفة الكتابة على مؤلفه ياقوت الحموي بل هو كذلك وليد ميله الجارف إلى الأدب والاستمتاع الوجداني العميق بجني قرائح الأدباء وبليغ ما فاضت به نفوسهم وأذهانهم.
الدكتور \محمد عبدالمنعم العربي\ بين الأصالة والمعاصرة
ولد الدكتور/ محمد عبد المنعم العربي، في مدينة (الواسطي) بمحافظة بني سويف في شهر رمضان من عام خمسة وأربعين وثلاثمائة وألف من الهجرة النبوية الموافق للثلاثين من مارس عام سبعة وعشرين وتسعمائة وألف من الميلاد، وأكمل تعليمه الأولى بمدينة بني سويف، حيث استقرت بها أسرته. وتطلّع في المرحلة المبكرة من عمره إلى الدراسة في الأزهر الشريف بالقاهرة، إذ كان إقليم بني سويف آنذاك خالياً من المعاهد الأزهرية، ونظراً لتعلقه بعلماء الأزهر من الوعاظ -كأبيه- تم التحاقه بالمعهد الابتدائي الثانوي الأزهري بالقاهرة عام 1940م، وكان يرتحل إلى أهله في الإجازة الصيفية كل عام، حيث يصطحبه أبوه مع إخوته إلى المساجد، لحضور جلسات الدروس الدينية عقب صلاة المغرب إلى ما بعد صلاة العشاء، ثم بقى بعد ذلك في القاهرة طوال العام، مما ساعده في التردد على المحافل الأدبية والدينية، ودار الكتب الكبرى، لذلك اجتاز دراسته الأزهرية بسهولة ويسر، فحصل على الابتدائية عام 1944م، وعلى الثانوية عام 1949م إلى أن نال الإجازة، العالية عام 1953م، كما حصل على دبلوم التربية العالي من جامعة عين شمس عام 1954م، ليتأهل بذلك للعمل في التدريس بوزارة التربية والتعليم، حيث نهض بذلك خمسا وعشرين سنة، ظهر فيها نبوغه في قول الشعر الغنائي والتمثيلي خاصة، وتزوج خلال ذلك كريمة الأستاذ أحمد شفيع السيد، وحصل على الماجستير ثم الدكتوراه عام 1978م. انتقل الدكتور/ محمد عبد المنعم العربي إلى التدريس في جامعة الأزهر في شهر يونيو عام 1979م، واستقر بالإقامة في الزقازيق، حيث يوجد مقر العمل في كلية اللغة العربية جامعة الأزهر بها التي انتقل إليها من كلية اللغة العربية بالمنوفية. وأُعير خلال عمله بوزارة التربية والتعليم إلى السودان لمدة أربع سنوات، ثم أُعير خلال عمله بجامعة الأزهر إلى الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة لمدة ثلاث سنوات، وترقى من مدرس للأدب والنقد إلى أستاذ مساعد، ثم إلى أستاذ عام 1988م حتى أحيل إلى المعاش عام 1992م، ليعمل بعد ذلك أستاذاً متفرغاً إلى وفاته في الثاني والعشرين من سبتمبر عام 2019م، بعد أن ترك تراثاً ضخماً من الشعر، ومؤلفات في الأدب والنقد وغيرها، ومن أبرزها ما يلي: 1. الومضات -ديوان شعر. 2. هرقل عظيم الروم -مسرحية شعرية. 3. النجاشي ملك الحبشة -مسرحية نثرية. 4. المسرحية الإسلامية في مصر في العصر الحديث -رسالة دكتوراه لم تطبع. 5. مجموعة من كتب تاريخ الأدب والنصوص. 6. مجموعة من كتب النقد الأدبي. 7. مجموعة من كتب المناهج الأدبية وطرق التدريس. 8. إضافة إلى بعض المؤلفات الأخرى، التي لم تطبع، رحمه الله رحمة واسعة.