Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,336 result(s) for "الأدبيات الفلسفية"
Sort by:
الفضاء العام
يهدف هذا المقال التأريخ لمفهوم/مقولة الفضاء العام خلال العديد من المحطات الفكرية والعلمية الهامة التي ساهمت في بلورة وتشكيله. سيتم ذلك عبر تقديم بعض المقاربات النظرية الفلسفية والسوسيولوجية التي عالجت الفضاء العام، وذلك بالبحث في تعريف هذا المفهوم عند هابرماس وبورديو ولوفيفر وميشال دو سارتو. يرمي هذا المقال إلى التأكيد على أن مفهوم الفضاء العام يتقاطع مع عدد كبير من التخصصات العلمية، وهو ما يجعل المفهوم ذا أهمية خاصة.
هيجل والفلسفة الأفريقية
هدفت الورقة البحثية إلى التعرف على هيجل والفلسفة الأفريقية. تطلب العرض المنهجي للورقة البحثية تقسيمها إلى محاور، عرض المحور الأول الإحباط لا الدهشة، فالأونوما فكرة جديدة ومفهوم مفتاحي في الأدبيات الفلسفية الأفريقية الحديثة وهي تعنى الإحباط وتعادل معني الدهشة عند اليونان فهو المفهوم الذي بدأت به الفلسفة الأفريقية النسقية، حين عاد بعض الأفارقة للتو من بعثاتهم في الغرب بعد دراسة فكر هيجل، وقد وجدوا في الغرب تميزا عرقيا وعنصرية رهيبة. حيث حلل هيجل وتصور أفريقيا وقسمها في ثلاث فئات واسعة وهي تلك التي تقع جنوب الصحراء الكبرى (إفريقيا الحقيقية)، والثانية هي شمال تلك الصحراء (إفريقيا الأوروبية)، والثالثة هي منطقة نهر النيل، الوادي الجيد وهي أرض إفريقيا والذي يربطها بآسيا. ومن المعروف أن هيجل قد أنكر فى كتابه محاضرات فلسفة التاريخ العقلانية عن الأفارقة. واختتمت الورقة البحثية بالإشارة إلى أن كل هذا مثل جوانب من الواقع، فالواقع كمفهوم كلي يشبه مفهوم هيجل للروح المطلق. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
برنامج تدريبي حول فلسفة ابن رشد؛ لتنمية التنور العقلي، والاتجاه نحو الفلسفة؛ لدى الطالب معلم الفلسفة بكلية التربية
يهدف البحث الوقوف على مدى فاعلية برنامج تدريبي حول فلسفة ابن رشد لتنمية أبعاد التنور العقلي، والاتجاه نحو الفلسفة؛ لدى الطالب معلم الفلسفة بكلية التربية -جامعة الإسكندرية. ولتحقيق هذا الهدف استخدم الباحث المنهجين: الوصفي، وقبل التجريبي ذا المجموعة الواحدة، وبدأت إجراءات البحث بالتوصل إلى إطار نظري للبحث عن: (التنور العقلي، الاتجاه نحو الفلسفة ؛ إضافة لفلسفة ابن رشد)، ثم إعداد أدوات البحث وهي: (اختبار التنور العقلي، مقياس الاتجاه نحو الفلسفة)، وتطبيقهما على عينة البحث المؤلفة من 19 طالب معلم بالفرقة الثالثة -شعبة الفلسفة، وباستخدام المتوسطات الحسابية، والنسب المئوية، واختبار (ت)؛ تم التوصل إلى عدة نتائج للبحث كان أهمها: (أن البرنامج التدريبي حول فلسفة ابن رشد ذو فاعلية في تنمية التنور العقلي والاتجاه نحو الفلسفة)؛ لدى الطالب معلم الفلسفة، ثم التوصل إلى مجموعة من التوصيات، والبحوث المقترحة.
دفاع عن الارتيابية
في هذه الورقة، أناقش بعض التوجهات الارتيابية لمعرفة مواطن القوة والضعف فيها. وسوف أستهل تحديدا بتعيين معالم هذه التوجهات، بضروبها الشاملة والموضعية والمنهجية، ثم أعني خصوصا بتحليل محالات بعض المتفكرين الرد على حجج المرتابين، وبتبيان كيف أن هذه المحاولات تخفق إلى حد كبير في إنجاز مهمتها، وأختتم باقتراح تبني ما اصطلح على تسميته بالروح الارتيابية بديلا عن التوجه الارتيابي، ومفهوم الوجاهة بديلا عن مفهوم العقلانية.
الظلم المعرفي عند ميراندا فريكر
يعد \"الظلم المعرفي Epistemic Injustice\" أحد المفاهيم الجديدة في الفلسفة، والذي يصف بشكل واسع، نوعا من الظلم الذي يحدث عند تلاقي العالم الاجتماعي والمعرفي. ولقد طرح هذا المفهوم لأول مرة في التسعينيات، إلا أن أهم ما نشر حوله هو كتاب ميراندا فريكر (Miranda Fricker- 1966)، الظلم المعرفي: القوة وأخلاقيات المعرفة، والذي نشر عام ۲۰۰۷. ومنذ ذلك الحين، انبثق العديد من الدراسات حول هذا الموضوع. في هذا العمل الرائد، تصف فريكر Fricker الظلم المعرفي، وتميز بين شكلين مركزيين منه: ظلم الشهادة، والظلم التأويلي. بالتوافق مع شكلي الظلم المعرفي، حددت فضيلتين يمكن أن تمنع أو تخفف من آثار هذه المظالم، على التوالي: عدالة الشهادة والعدالة التأويلية. قدمت فريكر Fricker ما يعتبر التفسير الوحيد للظلم المعرفي، وهو ما بنى الغالبية العظمى من المؤلفين الذين كتبوا عن الظلم المعرفي -إن لم يكن جميعهم -فهمهم للظلم المعرفي، على أساسه. لذلك، من المؤسف أن يكون تفسير فريكر غامض وغير مكتمل. تهدف هذه الدراسة إلى تحليل نقدي لتصور فريكر الفلسفي حول الظلم المعرفي، وأشكاله الفرعية من ظلم الشهادة والظلم التأويلي. ومقترحاتها الفضيلة العدالة المعرفية، وكيف يمكن تفعيل هذه الفضيلة. بالإضافة إلى التطورات الحديثة في دراسات الظلم المعرفي، التي حاولت التعامل مع هذا الغموض وعدم الاكتمال، من خلال النقد أو التوسع في طبيعة ومدى الظلم المعرفي. وسوف يستعين الباحث بالمنهج التحليلي النقدي في دراسته.
Hermeneutics from Exegesis to Aesthetics
كأحجار الكسندريت الكريمة التي تتجلى سحرها فى تغير لونها طبقا للوسط المحيط يبدو النص بشتى أنواعه لقرائه مختلفا طبقا لطبيعته وطبيعة قراءته من قارئ لقارئ ومن مجتمع لمجتمع آخر. وتتجلى نظرية التفسير أو ما يعرف بنظرية الهيرمونطيقا التي تعنى بتفسير النص وفق قواعد وتقنيات معينة. (علم التأويل، الهيرمونطيقا، تعرف أحيانا بالتفسيرية) والهيرمونطيقا ليست مجرد فلسفة ذات تاريخ طويل؛ لكن يمكن أيضأ اعتبارها نظرية وفن وعلم. بدأت الهريمونطيقا تتعني بدراسة وتفسير النصوص الدينية في التوراة، الإنجيل والقرآن ولفهم بعض النصوص المتعلقة بالديانات غير السماوية كالهندوسية والبوذية، امتدت الهيرمونطيقا عن طريق بعض الفلاسفة مثل فريدريك شلايرماخر وفيلهم دلتاي وهانز جورج جادمير لتتضمن بعض النصوص اللادينية كالنصوص الأدبية والقانونية. ولأن الفلسفة النموذج الأشمل لتقصي الحقائق الاجتماعية وتعتمد هيرمونطيقا الأدب على مفهومين رئيسين: الأول يتعلق بالمؤلف نفسه ويشتمل هذا المفهوم على معتقداته الدينية، فلسفته، والحقبة التاريخية التي كتب فيها النص، وكذلك أسباب كتابته للنص، بينما يتعلق الثاني بخلفيه القارئ الثقافية، التاريخية والدينية التي تشكل تفسيرا جديدا للنص قد يختلف تماما عن ما أراده المؤلف. فعلي سبيل المثال قد تختلف وجهة النظر المتعلقة بتفسير رواية (تشارليز ديكن) \"أوليفر تويست\" باختلاف وجهة نظر القارئ: فقد يراها البعض رواية اجتماعية؛ وقد يراها البعض الآخر رواية سياسية؛ وقد تفسر كنقد تاريخي لحقبة بداية الثورة الصناعية في إنجلترا. ولابد من تحري الأسس الخاصة بحياة مؤلف العمل الأدبي - الشخصية - التي أدت لكتابة هذا العمل الإبداعي فبعض الأعمال الأدبية مثل رائعة (جورج أورويل) \"مزرعة الحيوانات\" وكذلك رواية \"كبرياء وتحامل\" (لجاين أوستن) لن يتم فهمهم بشكل صحصح دون التطرق لحياة مؤلفيهم، طريقة تفكيرهم وفلسفتهم الخاصة. أما هيرمونطيقا الشعر فتعتمد على ثلاث عناصر أساسية لتفسير العمل الشعري بطريقة هيرمونطيقية سليمة: تفسير القصيدة اللغوي والنحوي، أسباب كتابة القصيدة والتعبيرات والمعاني التي تكشف عن نوايا المؤلف وخلفيته التاريخية، والفلسفية والدينية والتي تفتح الباب على مصرعيه للفهم الصحيح للنص الشعري. واستنادا لمبادئ (بول ريكور) المتعلقة بنظرية التفسير التي تنص على: فهم النص من خلال رموزه من خلال تشكيل علاقة بين \"الذات\" و \"الرمز\" تهدف إلى فهم الذات أولا من أجل تحقيق فهم شامل لكل الأنشطة الإنسانية. فعلي سبيل المثال كانت مسرحية (سارتر) \"سجناء التونا\" دليلا على استخدام سارتر لرمزية اللغة من أجل فهم الذات عن طريق استخدامه لرمز \"سرطان البحر\" فسارتر مثل فريتز أحد الشخصيات الرئيسية فى المسرحية عانوا من هلوسة رؤية \"سرطان البحر ليستخدم سارتر \"سرطان البحر\" كرمز لتجربته الشخصية المريرة التي أدت لإدراكه لذاته وإدراكه لماهية الحياة. ولا يمكن فهم النص الأدبي إلا بتطبيق النموذج الوجودي عن طريق المصطلحين الأبرز في الفلسفة الوجودية: الأصالة والاصطناع. وهما المصطلحين اللذان يختبران تصرفات وأفعال الشخصيات ومدي أصالتها أو اصطناعها.
الانتماء الأخلاقي في الفلسفة الحديثة والمعاصرة
يعد مفهوم الانتماء الأخلاقي من أهم المفاهيم التي تحدد طبيعة علاقة الفرد بالمجتمع في الأوقات جميعها، والأماكن. وهي تعني رغبة أي شخص في الاتحاد مع آخر، أو جماعة، أو معتقد، فهي حاجة إنسانية. وقد يختلف الانتماء من مجتمع إلى آخر، ومن فرد إلى غيره وذلك وفق العادات والتقاليد التي نشأ عليها.