Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1 result(s) for "الأدب الإسباني‪ قرن 20‪ ترجمات إلى العربية‪"
Sort by:
ربيع في مرآة مكسورة /
يبقى الربيع ربيعا، وإن كان منعكسا في مرآة مكسورة، وهنا بالضبط يمكن للقارئ أن يعرف جيدا، أن النهاية وإن بدت للوهلة الأولى مفتوحة إلا أنها ليست كذلك، فالعنوان يكفي، والجزئية التي يتحدث فيها سانتياغو بطل الحكاية عن الربيع تؤكد ذلك. الجميل في هذا العمل أن بنيديتي حاضر فيه بنفسه، إذ يحكي في بعض الفصول أحداثا وتفاصيل بالاعتماد على تجربته الخاصة، ولعل ذلك يتضح أكثر لمن قرأ في سيرته. سانتياغو المنفي والمعتقل السياسي، يكتب الكثير من الرسائل لأهله البعيدين خلف الأسوار. ما وجدته هنا بدا حقيقيا أكثر من كل تلك النهايات السعيدة- وحري بي أن أؤكد بهذه المناسبة، أن بنيديتي يبقى دائما أفضل من يتقن إحكام النهايات وحبكها، فحسه في كل نهاية مختلف، ومتقارب في الآن ذاته- إذ ليس كل من يغادر اضطرارا، سواء بسبب السجن أو المرض أو أي علة أخرى، يجد من ينتظره، أعني ينتظره على نفس الحال، أي لا يتغير ولا يفتر، ولربما يكون هذا إن نحن عممناه، شكلا من أشكال المثالية الزائدة، والمبالغ فيها؛ ذلك أن الدنيا ملأى بالكثير، وإن كان هذا مؤسفا لكنه كما قلت، حقيقي. غراثييلا بعد سنوات السجن ليست غراثييلا نفسها قبل ذلك، وصديق عمره أيضا ليس هو نفسه. إذ تتطور العلاقة بين الأخيرين، فيقعان في حب بعضهما. وتبدأ هنا مشكلة أخلاقية أخرى، حول طريقة إبلاغه، وهل لابد أن يخبراه بالأمر؟ أو بالأحرى غراثييلا بالذات، هل عليها أن تخبره أن الأمور خرجت عن السيطرة، وأن حبها لها فتر بما يكفي لتحب صديق عمره مكانه؟ يتدخل الأب- وهو الأكثر اتزانا بين الشخوص جميعها، وسيظهر للقارئ أنه يمثل نقطة ارتكاز لا تقل أهمية عن أهمية البطل سانتياغو نفسه- لتستمر غراثييلا في مراسلته وتغييب هذه الحقيقة عنه، أملا في اليوم الذي يعود فيه فتشرح له الحقيقة كما هي، وإن بدا أنه قد تنبه لخطب ما، بعض الحقائق أوضح من أن تغيب ! ومن بين هذه الشخوص، الصغيرة بياتريث التي لعل جزئيتها- تلك التي تتحدث فيها بنفسها- كانت من بين أكثر ما ظهر متقنا - حسب الترجمة على الأقل-وهنا نقطة تحسب لهذا العظيم، فهو يتقن تماما كيف يتحدث بلغة لا تختلف أبدا عن لغة طفلة في عمرها، يعرف تماما كيف يكون ذلك. مثلما يعرف كيف يتحدث بلغة كل شخصية يخلقها في كل نص. القصص التي تخللت المتن الكامل هي الأجمل، قتل سانتياغو طفولته بيديه مفارقة! وهناك تلك المفارقة الأخرى، حين تحدثت غراثييلا عن سانتياغو بقولها: \"سانتياغو الذي يقبع في السجن، يكتب كما لو أن الحياة تأتي للقائه.