Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
27
result(s) for
"الأدب التركي تاريخ ونقد"
Sort by:
الأدب التركي العثماني
by
عبد العال، بديعة محمد مؤلف
in
الأدب التركي تاريخ ونقد الإمبراطورية العثمانية
,
الأدب تاريخ ونقد
,
الأدب التركي تاريخ ونقد
2007
هذه الدراسة تهدف الى إلقاء الضوء على أهم ما تميز به الأدب الديواني خلال مراحل التطور المختلفة التي مر بها وكذا التعريف بكبار شعراء العصر الديواني وجعلنا عنوان هذه الدراسة \"الأدب التركي العثماني\" لأن هذا الأدب يخص آل عثمان وهم من الأقوام التركية التي لعبت دورا سياسا على الساحة العالمية وساهموا فى نشر الدين الإسلامي والثقافة الإسلامية في بلدان وبقاع كثيرة فى أنحاء المعمورة وأدبهم مدون في التركية العثمانية التي تنسب إلى عثمان الذى أسس الدولة العثمانية وقد دون الأتراك هذا الأدب في الأبجدية العربية.
حلب في الأدب التركي الحديث
هدف البحث إلى التعرف على حلب في الأدب التركي الحديث \" مؤلفات على كمال نموذجاً\". اشتمل البحث على ثلاثة محاور رئيسة. المحور الأول تحدث عن حياة علي كمال وآثاره. كما جاء في المحور الثاني التعرف على حلب في مذكرات علي كمال، وقسم هذا المحور إلى خمسة مطالب، وهما: المطلب الأول: الحياة السياسية، من خلال ولاة حلب، وسلبيات وإيجابيات الدولة العثمانية، والعلاقة بين الشعب والدولة العثمانية، والقنصليات، والمطلب الثاني: الحياة الاجتماعية، من خلال البنية السكانية، ووضع المرأة، والمطلب الثالث: الحياة الثقافية والعلمية، من خلال التعليم، والشعراء والمفكرون، والرقابة، والمطلب الرابع: اللهجة المحلية، والمطلب الخامس: العمران. ثم انتقل في المحور الثالث إلى التعرف على حلب في روايات علي كمال، وقسم هذا المحور إلى مطلبين، وهما: المطلب الأول: الأختان، من خلال أحداث الرواية، وحلب في الرواية، والمطلب الثاني: مغامرة في الصحراء. واختتم البحث بالإشارة إلى إن التنوع الثقافي في المدينة، واستقطابها الأجانب من كل أنحاء العالم، إضافة إلى كونها مركزاً للمنفيين الأتراك جعل مراكز التسلية واللهو فيها كثيرة، فقد بدت حلب في آثار الكاتب مدينة تعج بأماكن اللهو والتسلية واللهو التي يرتادها المنفيون من الأتراك والسكان المحليون. وأخيرا ًأن حلب علي كمال التي أحبها وأحب الحياة فيها، سكانها المحليون بسطاء، والأجانب فيها أثرياء يعيشون في قصور عالية محاطة بالأشجار، وفقراؤها يعيشون في بيوت صغيرة تقع داخل السور، أما البدو الذين يعيشون في باديتها فهم نجياء يتمتعون بجمال خَلقي وخُلقي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
تاريخ الأدب التركي
by
Köprülü, Mehmet Fuat, 1890-1966 مؤلف
,
Köprülü, Mehmet Fuat, 1890-1966. Türk edebiyatı tarihi
,
الغرب، عبد الله أحمد إبراهيم مترجم
in
الأدب التركي تاريخ ونقد
,
الأدب تاريخ ونقد
2010
كتاب تاريخ الأدب التركي يعتبر إضافة جيدة ومفيدة جدا للمكتبة العربية إنه يلقي الضوء على ظهور الأدب في أواسط آسيا وحتى انتشاره في العصر العثماني ولا ريب أن نشأة الأدب التركي في أحضان الأدب الفارسي والعربي يظهر وحدة الفكر والعقيدة بين شعوب العالم الإسلامي إن التجول بين صفحات الكتاب سوف تصحبك إلى مراحل تاريخية ونظريات أدبية لا شك أنها ستفيدنا في التعرف على بدايات الأدب التركي الإسلامي.
المواطن التركي متوسط الحال من خلال أشعار بهجت نجاتيغيل
by
بكر، محمود إبراهيم إبراهيم
in
المواطن التركي متوسط الحال
,
النقد الأدبى - تاريخ ونقد
,
تراجم الأدباء
2015
اعتمدت في بحثي هذا على المنهج الوصفي التحليلي. وقد انقسم البحث إلى ما يلي: 1-لحياة السياسية والأدبية في عصر الشاعر. 2-حياة الشاعر وبيئته الاجتماعية. 3-المواطن التركي متوسط الحال في أشعار بهجت نجاتيغيل. 4-أسلوب بهجت نجاتيغيل في الأشعار. ثم الخاتمة التي ذكرت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها، ومن بينها: 1-يحتل بهجت نجاتيغيل (1916-1979م) مكانة مرموقة في تاريخ الأدب التركي بصفة عامة، والشعر التركي بصفة خاصة، وترجع مكانته إلى تفرده في مجال الشعر خارج تيار الغريب؛ فهو شاعر مستقل، لم ينضم إلى أية حركة أو جماعة أو تيار أدبي طوال حياته. واشتهر بأنه شاعر واقعي اجتماعي؛ فقد استهدف عرض المشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه الطبقة المتوسطة التي كان ينتمي إليها، وعاش فيها بكل همومه، برؤية واقعية، محاولاً عرض المشكلات الاجتماعية ماراً من إطار حياته الفردية إلى عمق المجتمع التركي. 2-لم يتناول بهجت نجاتيغيل في أشعاره الشخصيات الكبيرة، الأرستقراطية، والنخبة والأبطال، وإنما تناول حياة المواطنين متوسطي الحال -الذين يقاومون من أجل العيش في المدينة الكبيرة -ومشاعرهم وأفكارهم. وكان يتناول مشكلات الطبقة المتوسطة بأسلوب مأساوي للغاية، ويقدم كل الجوانب الإنسانية - بأبعادها الإيجابية والسلبية -لشخصية الرجل الصغير، متوسط الحال، ويعرض أفراحه وأحزانه. 3-إن نجاتيغيل الذي كان شاعراً لقضايا الناس الفقراء، متوسطي الحال الذين يصارعون من أجل الحياة في مدينة كبيرة مثل إستانبول، لم يتناول جمال إستانبول التاريخي والجغرافي كما فعل كثير من شعراء إستانبول، ولم يكتب أي شعر - تقريباً-عن أشكال الحياة المُرفهة، والعيش الرغد، والرفاهية في المناطق السياحية، العالمية، وإنما اهتم بمناطق إستانبول المسحوقة، المُهْمَلة، كما اهتم بشعبها الذي يعاني من مشكلات المواصلات والمرور، وشظف العيش، والازدحام، وتلوث البيئة. 4-ركَّز بهجت نجاتيغيل موضوعاته حول الإنسان بوجه عام؛ فهو شاعر الإنسان والمجتمع. ولم ينظم - تقريبا-أي شعر يتناول الطبيعة والبحر مثلما نظم كثير من الشعراء الآخرين. 5-كان نجاتيغيل صاحب لغة مقتصدة؛ فكان يعبر بقليل من الكلمات عن معان كثيرة. وقد نظم شعره بدقة وعناية، واستفاد بنجاح من إمكانات اللغة التركية كلها، واهتم باختيار الكلمات، كما اهتم بجمال المعنى والصوت في الكلمات التي استخدمها في أشعاره. 6-كان أسلوب المحادثة السائد في أشعار نجاتيغيل بوجه عام، ولم يتح مكانًا، في أشعاره، للموضوعات والصور المتعلقة بالثورية التي شاعت في عصره.
Journal Article
البعد التاريخي لمسرحية \Mütarekeden Büyük Taarruza\ (من الهدنة إلي الحرب العظمي) للكاتب التركي أحمد طوران أوفلاز أغلو
هدف البحث إلى التعرف على البعد التاريخي لمسرحية Mütarekeden Büyük Taarruza من الهدنة إلى الحرب العظمي للكاتب التركي أحمد طوران أوفلاز أغلو. فيشير عنوان المسرحية إلى فترة زمنية بعينها وهي الفترة ما بعد انعقاد هدنه مندروس والحرب التركية اليونانية والتي عرفت في التاريخ التركي باسم حرب الاستقلال التركية 1919م-1922م وهي نفس الفترة التي تناولها الكاتب في مسرحيته بشكل من الاستفاضة بأسلوب أدبي غلب عليه الطابع التاريخي القومي حيث عرضت المسرحية الحرب بمراحلها كما عرضت لأهم التواريخ بما فيها من أحداث غيرت مجري التاريخ. وأوضح البحث أهم النقاط التاريخية التي تناولها الكاتب ومثلت بعداً تاريخياً في المسرحية ومنها عودة أتاتورك من سوريا واحتلال الإنجليز لمواني إستانبول 13 نوفمبر 1918م، ودخول مصطفي كمال مدينة حفصة فى 25 مايو 1919م ودخوله أرضروم في 3 يوليو في نفس العام، ومؤتمر أرضروم في 23 يوليو. ثم تطرق البحث إلى تأسيس مجلس الأمة التركي الكبير وحرب الاستقلال وبالأخص معركة أينونو الأولي والثانية وسقاريا وانتهي الحديث بالبعد التاريخي في مسرحيته باستقبال الأهالي من كافة الطوائف بخبر النصر وتحرير بلادهم فى 9 سبتمبر 1922م. وخلص البحث إلى أن الكاتب أهتم بتسجيل الأحداث التاريخية وعرضها مراعياً ترتيبها وتسلسلها الحقيقي فقد اعتمد على وقائع تاريخية واقوال حقيقية متناسياً السمات الفنية للعمل الأدبي فكانت أشبه بتسجيل تاريخي كأنما أراد إثبات شيء متناسياً أنه عمل أدبي واستطاع من خلال المسرحية تسجيل تلك الفترة المهمة وتوصيلها لكل طبقات الشعب من خلال العمل الأدبي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article
ألفية من الأدب التركي : (تاريخ موجز)
by
Halman, Talât Sait مؤلف
,
Suçin, Mehmet Hakkı, 1970- مترجم
,
عبد اللي، عبد القادر، 1957-2017 مراجع
in
الأدب التركي تاريخ ونقد
,
التصوف الإسلامي في الأدب التركي
2023
في هذا الكتاب الصغير، يواصل طلعت هلمان جهوده المستمرة لتعريف الجمهور بالأدب التركي. هذه المقدمة موجهة للقراء الذين لا يعرفون شيئا عن هذا الموضوع، ولا متسع لديهم من الوقت أو الاهتمام للقراءة أو الدراسة المتعمقة. في بعض الأحيان، يتم التطرق إلى قوائم طويلة من الأسماء، لكن ليس بشكل كبير. ويستعرض الكاتب مقدمة عن أدب يشرفة الزمان والتصوف السلجوقي وأمجاد العثمانيين وحكاية خالدة من الأدب التركي ثم خاتمة عن مستقبل الأدب التركي.
توظيف التاريخ المصري في المسرحية التركية بين الخادم والسيد مسرحية كولة منلر المماليك نموذجا
2012
إن الرؤية الناجمة عن إسقاط التاريخ الرمزي المتخيل على الواقع تعطي للتاريخ وللواقع معا بعدا جديدا، في الوقت الذي يحيي الكاتب وقائع الزمن الماضي يتجسد الواقع بكل تفاصيله فيفسح المجال للتعبير عن الأفكار الجديدة ونقدها. وقد التمس رواد المسرح التركي الحديث المعين من الوقائع التاريخية وهو ما تمثل في مسرحية كولة منلر (المماليك) التي ألفها حسن بدر الدين ومحمد رفعت ونشرت عام ١٢٩٢ هـ/ ١٨٧٥ م، واتخذت من تاريخ المماليك في مصر مصدرا لتكوين الحدث؛ باعتبارهم نمطا من الفئات المهمشة اجتماعيا تحولت من فئة العبيد إلي طبقة السادة، حتى وصلوا إلى سدة الحكم في كل من مصر والشام ليمتد سلطانهم على مدى قرنين. قدمت المسرحية هذا التحول باعتباره رمزا اجتماعيا وسياسيا، جسدت من خلاله البطل الإشكالي من منظور لوسيان جولدمان بوصفه شخصية تبحث عن القيم الأصيلة في واقع اجتماعي مضطرب. ونحن هنا بإزاء دراسة ثلاثة أبعاد متداخلة: التاريخي والاجتماعي والإبداعي، ويتم الكشف خلالها عن صفات الفئة المهمشة، من خلال تحليل الشخصيات البطلة في ضوء مناهج النقد الاجتماعي، مستفيدة من أطروحاتها في تأويل النص المسرحي وتفسيره.
Journal Article