Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
11 result(s) for "الأدب الروسي مجموعات"
Sort by:
الأعمال الأدبية المنشورة بعد موته
لعل الدارسين لا يشيرون إشارة كافية إلى أن تولستوي كان يتأنى في صنع أعماله الأدبية: كانت مسودات النصوص ورواياتها لا تني تتكاثر، وكان يعمل على نسخ النص حتى عشر مرات، ثم يهجره ويستأنفه ... ليدعه جانبا، وقد يدعه نهائيا في بعض الأحيان ! وذلك لأسباب شتى: فتارة كان يرى أن العمل الأدبي لم ينضج نضجا كافيا، وتارة أخرى لأن العمل يتسم بطابع شخصي مفرط ؛ أو لأنه لم يكن يريد أن يزيد من خصوماته مع الرقابة. فليس مدهشا إذن أن تلفي ابنته ألكسندرا نفسها، بعد موته، مالكة لنحو أربعين عملا لم تنشر، وأن تبادر إلى أن تدفع جزءا منها إلى النشر. وكان فلاديمير تشيرتكوف يشرف على تحريرها النهائي. وقد ظهرت ثلاث مجلدات في موسكو، في سنة 1911 وفي سنة 1912. ونحن نجد بينها نحو عشرين قصة وأربع مسرحيات، وأعمالا من الطراز الأول مثل «الحاج مراد» والجثة الحية». أما المخطوطات الأخرى فلم يقدر لها أن ترى النور إلا بعد ذلك بزمن كبير، وبرعاية الجمعية التعاونية «زادروغا»، في موسكو، لتظهر في طبعة الأعمال الأدبية الكاملة التي كان ينوي إخراجها في سنة 1928 بمناسبة مرور مئة عام على ولادة تولستوي. وبما أن الجمعية التعاونية المذكورة قد حلها النظام السوفييتي فإن نسخ النصوص التي كانت ستظهر أرسلت سرا إلى باريس، حيث ظهرت بالروسية تحت عنوان : قصص ومسرحيات لم تنشر، لليون تولستوي، بعناية الناشر المعروف جدا «كاربسنيكوف» الذي كان مهاجرا آنذاك. ويحتوي هذا المجلد على أربعة أعمال درامية وتسع قصص ترجمت إلى الفرنسية، بعد ذلك، ونحن نقدمها اليوم مع التي ظهرت في طبعة تشيرتكوف.
شرلوك هولمز في روسيا
استعرض المقال موضوع بعنوان شرلوك هولمز في روسيا. يسرد المقال فكرة تعلق أحد محبي قراءة الروايات والقصص البوليسية والجريمة ومدى تعلقه بروايات العنف والجريمة التي كانت تعد بمثابة تعويضًا لشخصيته المسالمة. وأشار المقال إلى المجموعة القصصية (الاعترافات) عن دار (بوك لاند) وصلة القرابة الفنية بمؤلفي قصص الجريمة في الغرب الأوروبي. كما سلط الضوء على العديد من الروايات التي تجسد فيها ثقافة الفرد دور في ارتكاب الجرائم مثل فيلم (انتخبوا الأستاذ عبد الباسط)، وقصة (الدقات اللعينة) لمكسيم جوركي. وأفصح المقال عن شخصية أحد محققي الجرائم ووسيلة عيشه وهو شرلوك هولمز حيث التحقيق جسد أسلوب حياته. واختتم المقال بالقول بأن تسمية الاعترافات ليست مصادفة، ولا هي من قبيل التشويق، فمعظم القصص اعترافات لروايتها، وغالبية الرواة من الأطباء الذين أتاحت لهم خبراتهم أن يعدو الجريمة جيدًا، بحيث يفرون من المساءلة والعقاب. ورغم أن القصص تعتمد الألغاز البوليسية، فإن قوامها يتميز بالسرد الحكائي البسيط، الذي يغري بالمتابعة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الأعمال المختارة : قلب كلب (رواية)، بيوض (رواية)، مذكرات طبيب ريفي (قصص)
الغرائبي المشحون بالغموض والتورية والإيمائيات واستخدام أدوات السرد المتنوعة والحبكة الفنية، ليتيح للقارئ تفسير أعماله المثيرة للجدل على عدة مستويات، بممارسة آليات التأويل والتأمل والحصول على متعة القراءة. علما أن عبد الله حبه مترجم قدير يمتلك حس تحويل الصورة والعبارة من الروسية إلى العربية، وبرهن على ذلك من خلال ترجماته العديدة بما في ذلك إيفان بونين ويوري كازكوف وجنكيز إيتماتووف فضلا عن ترجمته الممتازة لرائعة بولغاكوف : المعلم ومرغريتا.
بائع الكتب وأهلية الترجمة
استعرض المقال موضوع بعنوان بائع الكتب وأهلية الترجمة. فحياة الريف والريفيين في كل من (روسيا) و (سوريا) إن لم يكن في سائر أصقاع الأرض، تتشابه بقدر تشابه اسميهما، أما الترجمة السيئة، فقد تقلب ذلك التشابه، على اختلاف ربما يصل حد الاختلاف، ما بين تشابه الأحرف بين مفردتي (روسيا) و (سوريا) وبين مدلوليهما. وبين المقال أن (عياد عيد) ترجم مجموعة قصص (بائع الكتب) عن اللغة الروسية، للكاتب (فيتالي مالكوف)، الكاتب الذي لم تشكُ قصصه وفرة في الإبداع، وجرأة في النقد، وسعة في الاطلاع، وعلمه في الرؤية والتفكير، وأوضح المقال أنه قد تأتى لعياد عيد النجاح في ترجمة كتابه الراهن (بائع الكتب) من غير جهة وصوب، كونه تفتح على الحياة في أسرة سورية متواضعة الحال، محبة للعلم والعدل والعمل، إذ تربى في كنف أم فاضلة حنون، وأب عصامي، معلم، شاعر، ومترجم عن اللغة البلغارية هو (ميخائيل عيد) ما جعل ابنهما (عياد) مؤهلاً وراثة وتنشئة لتفهم الحياة الريفية الروسية بكثير يسر وقليل عناء، كونها مشابهة إلى حد بعيد لحياة الريف البلغاري الذي كان قد قرأه في ترجمات المرحوم والده. واختتم المقال موضحاً أن الكاتب (مالكوف) يركز في مجمل قصصه على التطرف عامة، وما يرافق التطرف ويعقبه من تداعيات ونتائج، تطال الفرد والمجتمع، على غير مستوى وصعيد، كتبجيل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الأعمال الأدبية المنشورة بعد موته
لعل الدارسين لا يشيرون إشارة كافية إلى أن تولستوي كان يتأنى في صنع أعماله الأدبية: كانت مسودات النصوص ورواياتها لا تني تتكاثر، وكان يعمل على نسخ النص حتى عشر مرات، ثم يهجره ويستأنفه ... ليدعه جانبا، وقد يدعه نهائيا في بعض الأحيان ! وذلك لأسباب شتى : فتارة كان يرى أن العمل الأدبي لم ينضج نضجا كافيا، وتارة أخرى لأن العمل يتسم بطابع شخصي مفرط ؛ أو لأنه لم يكن يريد أن يزيد من خصوماته مع الرقابة. فليس مدهشا إذن أن تلفي ابنته ألكسندرا نفسها، بعد موته، مالكة لنحو أربعين عملا لم تنشر، وأن تبادر إلى أن تدفع جزءا منها إلى النشر. وكان فلاديمير تشيرتكوف يشرف على تحريرها النهائي. وقد ظهرت ثلاث مجلدات في موسكو، في سنة 1911 وفي سنة 1912. ونحن نجد بينها نحو عشرين قصة وأربع مسرحيات، وأعمالا من الطراز الأول مثل «الحاج مراد» والجثة الحية». أما المخطوطات الأخرى فلم يقدر لها أن ترى النور إلا بعد ذلك بزمن كبير، وبرعاية الجمعية التعاونية «زادروغا»، في موسكو، لتظهر في طبعة الأعمال الأدبية الكاملة التي كان ينوي إخراجها في سنة 1928 بمناسبة مرور مئة عام على ولادة تولستوي. وبما أن الجمعية التعاونية المذكورة قد حلها النظام السوفييتي فإن نسخ النصوص التي كانت ستظهر أرسلت سرا إلى باريس، حيث ظهرت بالروسية تحت عنوان : قصص ومسرحيات لم تنشر، لليون تولستوي، بعناية الناشر المعروف جدا «كاربسنيكوف» الذي كان مهاجرا آنذاك. ويحتوي هذا المجلد على أربعة أعمال درامية وتسع قصص ترجمت إلى الفرنسية، بعد ذلك، ونحن نقدمها اليوم مع التي ظهرت في طبعة تشيرتكوف.
مولد إنسان وقصص أخرى
مجموعة قصصية للكاتب الروسي مكسيم جوركي الروسي الذي يعتبره النقاد أحد رواد مدرسة الواقعية في الفن، وأحد أعلام فن القصة القصيرة، وفي هذا الكتاب خمسا منها هي : مكارا شودراي، كلوشا، العجوز إيزرجيل، قتلا للضجر. إضافة إلى (مولد إنسان)، وهي قصص روسية قد تمت ترجمتها إلى العربية عن طريق محمود الحسيني.