Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
171 result(s) for "الأدب السوداني"
Sort by:
مظاهر اقتران بعض مفاهيم الأمثال الهندية ببعض مفاهيم الأمثال العربية
يروم هذا البحث إلى تقديم دراسة وصفية تحليلية متكئة على التطبيق العملي لإجراء مقارنة نوعية بين نماذج للأمثال الهندية وبين رصيفاتها من الأمثال السودانية للكشف عن اقتران مفاهيمها، بما تتضمنها من معاني تتسق مع المعجمية المعرفية لمجتمعات النماذج، كل حسب بنياتها التحتية الثقافية التي تسهم في تكوين ملكات القدرة التواصلية لمستخدم اللغة الطبيعية المنتج لهذا اللون من الأدب الشعبي الشفاهي. كما نسعى من خلال هذا البحث إلى التأكيد على وجود قواسم مشتركة بين المعجميتين المعرفيتين، فتشابهت تراكيب الأمثال ومضامينها المعبرة عن نظم هذه المجتمعات وقيمها السلوكية والتربوية. أكدت المقارنات النوعية التي أجراها البحث على ضرورة المحافظة على الأمثال والاستفادة منها في تماسك المجتمعات وتوحدها على اختلاف مكوناتها من أجل الحفاظ على الهوية في مواجهة تيارات العولمة، ودفع التواصل بين الشعبين تعميقا للعلاقات التاريخية بينهما وهو ما يجيب على تساؤلات هذا البحث. أوصى البحث بتشجيع الباحثين على إجراء المزيد من الدراسات فيما يربط السودان والهند لإلقاء المزيد من الضوء على مظاهر التأثير والتأثر بينهما، وما يربطهما في كافة المجالات وخاصة الاجتماعية والثقافية والأدبية منها.
الأثر الثقافي في هجاء المدن عند الدكتور محمد الواثق
تناول البحث الأثر الثقافي في شعر هجاء المدن عند الشاعر السوداني الدكتور محمد الواثق، منطلقا من تتبع جذور ظاهرة هجاء المدن في الشعر العربي، ثم النظر فيها عند الواثق، ثم اتخاذ هجاء أم درمان نموذجا لذلك الأثر. اتبع الباحث المنهج الاجتماعي؛ لأنه يمكن من الربط بين المادة موضوع الدراسة ومصادر ثقافة الشاعر، ويوضح أثرها عليه، ثم استعان بالمنهج التاريخي، وقد وجد أن الشاعر هجا مدنا كثيرة هي: أم درمان، كسلا، كوستي، ود مدني، توتي، حلفا، في ديوانين شعريين جعل أحدهما (أم درمان تحتضر) كله لهجاء أم درمان، كما جعل نصف قصائد ديوانه الثاني (الفارس الأعزل) لهجاء المدن الأخرى، وهو أمر لم يسبقه إليه شاعر -حسب ما وقف عليه الباحث- ما عده تميزا يقدمه على الشعراء في هذا المجال، كما أن الباحث لاحظ أن الشاعر أحسن في هذا الجانب من حيث استخدام أساليب محمودة في الهجاء مثل: التعريض والتفضيل، لكنه خرج -في بعض قصائده- عن أدب الهجاء الذي قال به بعض النقاد؛ باستخدامه تعابير تعد من الفحش. كذلك وجد أثر ثقافة الشاعر متجليا من خلال ثلاثة تيارات هي: التراث العربي، والقرآن الكريم، والثقافة الأجنبية، وكان لكل تيار بصمته الثقافية التي تركت أثرا ظهر في استخدام الشاعر التعابير والصور والأخيلة، وغير ذلك. أوصى الباحث بضرورة دراسة ظاهرة هجاء المدن في العصر الحديث؛ لما بدا له من ظهورها عند بعض الشعراء في هذا العصر مع عدم وجود دراسات مناسبة فيها، بتقديره.
البنية الفكرية والجمالية في شعر الواقعية الاشتراكية السودانية
يهدف البحث إلى دراسة الواقعية الاشتراكية في الشعر السوداني من خلال تجربة صلاح أحمد إبراهيم، حيث يبرز التزامه بقضايا الطبقة العاملة والنضال السياسي. يتناول البحث تحليل الأساليب الفنية والمضامين الفكرية في أعماله، مع التركيز على ديوان \"نحن والردى\" كمرآة للحركة الشعرية ذات التوجه الاشتراكي. كما يستعرض البحث مدى تأثير الأوضاع الاجتماعية والسياسية في تشكيل هذا التيار داخل السودان.
صوت الغربان من أدب السودان
إن ما أحدثته ثورة القرآن الكريم من تحول في تاريخ البشرية لم يزل في تطور وتحول بنظم محددة كانت وما زالت وستظل برهانا في مسيرة الحيـاة الاجتماعية للنـاس، تحكم الآداب والأخـلاق بالمناهج والسنن الأدبية، ومن هذا المنطلق كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو خاتـم الأنبياء والرسل وصاحب المنهاج المتكامل الذي يصلح للعباد إلى قيام الساعة، نبعت أهمية البحث بالنظر إلى أن المنهاج الأدبي لرسالة الإسلام جاء دفاعا عن حقوق الإنسان، بعد ذوبان التمايز العرقـي والعنصري لعرب الجاهلية، وبروز التمايز الأخلاقي في الإسلام. تكمن مشكلة البحث في التدليل على سعة الأدب الإسلامي واتساع محيطه الأخلاقي في إدارته للمجتمع الإنساني بالمنهجية الربانية على ضوء الشواهد السلوكية الأدبية في صدر الإسلام، يهدف البحث إلى إبراز الدور الريادي لآلية الأدب في تنقيبها عن نفائس الأخلاق والآداب في أنقاض الجاهلية، وترقية وتقييم وسائل وأساليب العقل البشري الذي صاحب التحول الحضاري في صدر الإسلام، بإرشاد من نور من معاقـل الجاهلية، مع بيان الدور الشمولي في التحول الأدبي. منهج البحث هو الاستقراء والوصف والتحليل. وخلص البحث إلى النتائج التالية: إن ثورة القرآن الكريم كانت أول تحول في تاريخ البشرية حفظ حدود الإنسانية بمنهاج قويم يسترشد به الناس في مسيرة حياتهم الاجتماعية، فجاء دفاعا عن حقوق الإنسان، تأييدا للعقل البشري لدي العرب الذي كان على الفطرة السليمة لقبول الحجة، ولذلك اكتسب الأدب عالميته بعد ظهور الإسلام لشمولية خطابه، فتكيفت معه الآداب العالمية بعدا وقربا بعد نزول القرآن الكريم، الذي حد من الأخلاق الجاهلية فيما لم يكن تقليديا عند العرب، ولقـد أوصى البحث بدراسة الشعر العربي القديم للوقوف على الأخلاق والآداب الحسنة في معاني الإسلام الأدبي.
بناء الصورة البيانية في شعر محمد سعيد العباسي
يهدف هذا البحث الموسوم بـ: \"بناء الصورة البيانية في شعر محمد سعيد العباسي\" إلى الكشف عن إبداع الشاعر، وأسلوبه في بناء الصورة البيانية التي استطاع من خلالها تحقيق أغراضه، وأداء معانيه. وذلك من خلال تحليل أساليبه البيانية، من حيث بناؤها الحسي والمعنوي، وتحليلها من حيث توظيف أدوات البيان وطرقه، وملاحظة العوامل المؤثرة في بناء الصورة البيانية، وقدرتها على إصابة المعاني المرادة، مع تحقق جودة سبكها داخل النص. وخلص البحث إلى عدة نتائج من أهمها: براعة العباسي في بناء صوره، وقدرته على توظيف الصورة البيانية؛ ما كان له الأثر البين في إبراز معانيه، وقد أفاد في ذلك من تفاعله مع الحياة الإنسانية، وتفاعله مع الطبيعة حية وميتة، ومستفيدا من تفاعله مع الموروث الديني والأدبي الذي خبره بما أتيح له من اطلاع واسع. وانه وفق في إيصال معانيه ببناء أسلوبه الخاص.