Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,314 result(s) for "الأدب العربى - تاريخ ونقد"
Sort by:
L'imaginaire poétique de Mohammed Dib
As Dib himself admits and as several specialists of his writing asserts, the last works of this author don't dissociates the ethics of aesthetics. Based on this observation, in this article, we propose to study the role of vegetable and mineral signs in the formation of Dib's poetic imagination, taking as corpus of study his last poetic collections. Referring to a few articles and books treating of imaginary, we will consecrate our reflection on the intimate connection between man and the universe, between microcosm and macrocosm. It will be a question of what the second, as a reservoir of cosmic signs, teaches to the poet who is listening to the mute words of the universe.
صورة المكان في المخيال الصوفي
لقد أخذ المكان خصوصيته في المخيال الصوفي لا كبقعة جغرافية محدودة بالأبعاد الفيزيقية الضيقة، بل أصبح يشكل برمزيته فضاء للاتساع والانطلاق والكمال، بل هو يتجاوز حتى نواميس المكان الطبيعي، لأنه يرجع في تحديد ماهيته وطبيعته إلى الخيال الصوفي الذي من شأنه أن يخرق عادة الأشياء في الوجود.
الأزهار والرياحين فى شعر البابطين
هذا البحث عن الأزهار والرياحين في شعر الشاعر الكويتي الأستاذ عبد العزيز البابطين، وقد تناول وصف الطبيعة في شعره، وملامح الأزهار والنبات، والصورة الشعرية، وخصائص شعر الأزهار والرياحين، والظواهر الإنسانية في شعر الطبيعة عنده، وشخصيته الشعرية من خلال شعر الطبيعة. وقام تحليل شعره في الطبيعة على أسس نقدية وفق معطيات النظريات الأدبية الحديثة.
قراءة ثقافية فى سيفية المتنبى \غيرى بأكثر هذا الناس ينخدع\
قلب سيفيات المتنبي من المديح إلى الهجاء؛ قراءة ثقافية في سيفية: غيري بأكثر هذا الناس ينخدع\". يدرس هذا البحث على نحو مغاير كيف ينقلب المديح إلى هجاء في واحدة من سيفيات المتنبي، التي يمدح فيها سيف الدولة ويصف إحدى معاركه التي هُزم فيها سنة 339ه، ولقد جاء ذلك عبر تفعيل القراءة الثقافية، التي تقوم برد النص للأنساق الثقافية التي أنتته، وفتحه علي المرجعيات المختلفة في محاولة لإظهار المضمر والمسكوت عنه في الخطاب. وفي مباحث الدراسة بدا إلغاء المتنبي لسلطة التاريخ على نصه من خلال ما كتبه لسيفيته من مقدمة، وهو ما حللناه في دراستنا للنسق المخاتل وتزييف الخطاب، كما رصدنا قدرة الثنائيات الضدية على توليد أنساق جديدة؛ كالمديح المولد للهجاء، وتضخم السلطة المولد لإثبات الأنا، بالإضافة إلى ما قدمناه من قراءة ثقافية للتناص والمبالغة بوصفهما من جماليات الخطاب في السيفية.
جدلیة الأنا والآخر في رواية \رأیت رام الله\ لمرید البرغوثی
يعد مريد البرغوثي من الروائيين الفلسطينيين الذين عاشوا خارج الفلسطين والذي كان محروما من العودة إلى بلاده حوالي ثلاثين سنة وهو في روايته \"رأيت رام الله\" التي تعتبر سيرة ذاتية للكاتب يصور الذات الفلسطينية في صراعها مع الآخر الإسرائيلي ولكل من الذات والآخر خصائصهما. الرواية تهتم بالذات الفلسطيني (الأنا) بوصفها أحد جانبي الصراع والإسرائيلي (الآخر) الذي يقوم بالاحتلال والعنف والقهر ضد الذات وهنا علاقة جدلية بين الذات والآخر ومن أجل هذه الذات تسعي إلى معرفة الآخر وكشف مواصفاته وماهيته. فهذا المقال يحاول دراسة صورة الفلسطيني والإسرائيلي في ضوء جدلية الذات والآخر مستفيدا من المنهج الوصفي - التحليلي. ومن نتائج هذه الدراسة أن الكاتب يهتم بالذات أكثر من الآخر ويصف الحقيقة الوجودية في الذات الفلسطيني سلبية أو إيجابية ولا يهتم بالآخر إلا بكونه محتلا ومستعمرا.
الّتقاطب المكاّني في السيرة الّنبوية لابن هشام
يعد مفهوم الّتقاطب المكاّني أداة إجرائية تُسهم في الكشف عن دلالات المكان وتأثيره وتأثره بعناصر البنية السردية، وذلك من خلال حزمة من الثنائيات المتضادة التي تمنح المكان دلالات متعددة، كما تمنحه تميزه وتفرده، لذا اتخذت الدراسة من الّتقاطب المكاّني أداة للكشف عن أهمية المكان وقيمته ودوره الدلالي في السيرة الّنبوية بوصفها نصا سرديا حكائياً، يجعل من تعدد الأمكنة والفضاءات وتنوعها وسيلة للكشف عن ثنائيات متضادة تفرضها طبيعة السيرة الّنبوية وما تحمله من تحول وتغيير للمجتمع الإنساني بانتقاله من الشرك إلى التوحيد، ومن الضلال إلى الهداية، ومن الظلام إلى الّنور وما تشيعه من دول مكانية تزخر بثنائيات وتقابلات تجوب عوالم الحقيقة والخيال والواقع والغيب. اتخذت الدراسة من المنهج الوصفي التحليلي أداة لتناول الّتقاطب المكاني في السيرة الّنبوية لابن هشام للكشف عن أهمية المكان وقيمته ودلالته وتأثيره وتأثره بالبنية الحكائية من خلال التقاطب في كل من : المكان الواقعي. والمكان الغيبي. والمكان النفسي. لعلنا بهذه الدراسة نلج السيرة الّنبوية للكشف عن المكان، وقيمته ودلالته وفق قراءة تخضع المكان لمفهوم الّتقاطب وتكشف عن دلالات جديدة تسهم في الكشف عن ثراء الأدب العربي عامة، والسيرة النبوية خاصة بعد أن تم توظيفها في مجال الأدب.
الأسود مهمشا
تتمثل حدود هذه الدراسة في ثلاث سير شعبية عربية، هي: سيرة الأميرة ذات الهمة، وسيرة عنترة بن شداد، وسيرة بني هلال، وهي السير الثلاث الوحيدة التي كان بطلها أسود، واقترن سواد لون البشرة بالعبودية والشك في النسب، هذا بالرغم من أصالة أنساب كل واحد منهم. وتسعى هذه الدراسة إلى الوقوف عند الصورة التي تجلى بها الأسود بوصفه مهمشا في هذه السير الشعبية الثلاث. فالمتأمل لتجليات الأسود فيها سيلحظ أهمية دلالاته الرمزية، وذلك فيما يتبدى في الربط بين الأسود والعبودية من ناحية، والأسود والعربي من ناحية أخرى. وستعتمد الدراسة -لدراسة هذا الموضوع-على النقد الثقافي الذي يهتم بالمهمل والمهمش. وتتوقف الدراسة الحالية عند أربع نقاط أساسية، هي: مهاد نظري حول الأسود ودلالاته اللغوية والاجتماعية والثقافية، وأهمية دراسة هذا الموضوع في ضوء النقد الثقافي. وتأصيل تاريخي واجتماعي لمكانة الأسود على الصعيدين الشعبي والرسمي. والصور التي تجلى بها اللون الأسود وحامله في السير الشعبية الثلاث. ومحاولات تفسير أسطورة اللون الأسود.
فن التوقيعات الأدبية العباسية
إن للأدب العربي في العصر العباسي أهمية خاصة تميزه عن باقية عصور الأدب ؛ لكونه يمثل الحضارة العربية والإسلامية في أوج نضجها العلمي والأدبي في العلوم والآداب المختلفة التي وجدت حقها من التدوين والحفظ من عاديات الزمن، فنشطت بذلك الكتابة و انتقلت من مجرد مهنة وحاجة فرضها العصر إلى صناعة قيض لها جهابذة من الكتاب والأدباء العباسيين وأصبحت لها دواوين مستقلة تعرف بدواوين الإنشاء، مما هيأ لأنواع النثر أن تزدهر أن تصبح لها سوق رائجة في هذا العصر ، بل اقتحم على الشعر أبوابه وشاركه في ميادينه ( الجاحظ) 1983م،ص17 وزاحمه المكانة المرموقة التى كان يحتلها في الحياة العربية منذ العصر الجاهلى ، فتنوعت فنونه وتعددت موضوعاته وقوالبه الأدبية من خطب ورسائل و توقيعات وغيرها، وإن حظيت معظم هذه الفنون بالدراسة والبحث من لدن الدارسين المعاصرين ظل فن التوقيعات أقل اهتماما وشهرة من غيره وكل من نجده مقتطفات مبتسرة هنا وهناك في ضحى الإسلام لأحمد أمين أو تاريخ الأدب العربي (العصر العباسي الأول) لشوقي ضيف وغيرها، أو مقالات ورقية و إلكترونية اكتفت بتناول الموضوع تناولا سطحيا ولم تحاول الولوج إلى لب نصوص التوقيعات وتسعى إلى تحليل مضامينها الفنية والبلاغية بعمق وتكشف عما تخفيه هذه المضامين من خبايا وخفايا جديرة بالبحث فيها والتعريف بها، ومن هنا جاءت أهمية الكتابة في هذه الجوانب، عل الباحث يظفر بما لم يظفر به غيره كما يهدف الباحث من خلال هده الدراسة إلى لفت النظر إلى أهمية هذا الفن النثر الذي لا يقل أهمية عن غيره من فنون النثر العباسي وربما فاق بعضها من الناحية الفنية المستندة على ثلاثية الإيجاز والبلاغة والإقناع.
قصيدة النثر النجفية
مرت قصيدة النثر النجفية بمراحل عدة بعد ولادتها عدة بعد ولادتها في أجواء تعج بالشعر وتقدسه، وكان لهذه الولادة وقع الصدمة على أوساط فكانت أشد ما عانته هو الفهم الخاطئ من التيار المحافظ، فنشأت متأثرة ببيئة النجف الدينية، وسارت نحو الاتجاهات السائدة من جانب المضمون لا الشكل، واتسمت بالثراء اللغوي وتراكم الصور الشعرية التي أغنت مضامينها وأشكالها على الرغم من وجود مجموعة من العقبات التي اعترضت طريقها لكن الذي أضعف وجودها وتأثيرها في المحيط الأدبي هو ركوب نخبة من ضعاف الموهبة موجتها، لذا فأن هذا البحث جاء لتسليط الضوء على هذه الموضوعات التي أماطت اللثام بعضه عن قصيدة النثر في أجواء النجف الشعرية.
An Analytical Reading of Abū aṭ-Ṭayyib Al-Mutanabbī's Poem Stop Blaming Me
Abū aṭ-Ṭayyib Aḥmad Ibn al-Ḥuṣaīn al-Mutanabī‎ was born in AD 915 at the end of the Abbasid era. He is considered as one of the greatest poets in the Arabic language. Much of his poetry revolves around praising the kings he visited during his lifetime. This study attempts to approach Al-Mutanabbī's poetic language and, most importantly, its syntactical and rhetorical structures, in his famous poem \"Stop Blaming Me!\" It concludes that the text considers semantically a poetical structure which relies on four stanzas. Both the first and the third stanzas represent a reason for forming the second and the fourth stanzas successively. A circular structure is perceived in which the reader vividly realizes a narrative biography formed through a narrative style Al-Mutanabbī adopts to impart and convey his suffering in Egypt. This structure goes through his demand to go away and depart and ends in his inability to achieve and realize it. Accordingly, Al-Mutanabbī invests various styles in both structures which are tackled in the analytical reading of the poem.