Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
24 result(s) for "الأدب العربي‪‪‪‪‪‪‪‪‪ العصر العباسي الأول‪‪‪‪‪‪‪‪‪"
Sort by:
ديوان الزهد والحكمة :‪‪‪‪‪‪‪‪‪ شعر محمود الوراق 150 هـ.-230 هـ. /‪‪‪‪‪‪‪‪
يتناول الكتاب ـنه كان العصر العباسي كبيرا لقد نال الأدب العربي على مر العصور جهدا من الكتب والدراسات حول شعراء العصر وكتابه وأحداثه، أزهى عصوره الأدبية، فترك لنا هذا العصر كنزا وخلال هذا الكتاب يتوقف المؤلف مع أحد شعراء العصر العباسي الأول، وهو (محمود بن الحسن الوراق، توفي 230 هجري)، وهو من طائفة الشعراء الزهاد خلال هذا العصر، ويمثل طائفة شعرية ظهرت بشكل طبيعي، وأصبحت تواجه أشعار الزندقة واللهو والمجون على يد شعراء آخرين لذا فقد قام المؤلف بدراسته وتحقيقه من جميع الجوانب مع جمع أبياته المتناثرة في مصادر الأدب العربي، باذلا الجهد، علميا الكبير لإخراج ديوانه إخراج.‪‪‪‪‪‪‪‪‪
ديك الجن الحمصي :‪‪‪‪‪‪‪‪‪ (الذاتية والإبداع) /‪‪‪‪‪‪‪‪
هذه الدراسة موضوع \"ديك الجن\" الذاتية والإبداع واتخذه موضوعا كما قلنا لكتابه هذا طامحا إلى الكشف عن مراحل حياته وموضوعاته الشعرية، وخصائصه الفنية. ومن ثم مضى في إعداد هذا البحث ووجد أن الدراسة تقتضي منه تقسيمها إلى ثلاثة أبواب كل باب تتوزعه ثلاثة فصول، بحيث تسهم كل منها في توضيح جانب من جوانب هذه الدراسة. فكان الباب الأول بحثا في بيئة ديك الجن وحياته، بدءا بأسرته، وولادته، واسمه الحقيقي، وسبب تلقيبه بديك الجن، ونشأته وشبابه، وعلاقاته الاجتماعية شيخوخته فوفاته، وأخيرا ديوانه وأسباب اختفاء هذا الديوان. وكان الباب الثاني دراسة لأغراض شعر ديك الجن المتنوعة، وفيه تم التحدث عن شعره في آل البيت وشعره في اللهو (المرأة، الخمرة، المحبون). كما وتم التحدث هنا عن أغراض شعره الأخرى، الرثاء، الفخر، الهجاء، الوصف والحكمة. أما الباب الثالث فكان دراسة معمقة لخائص مذهب ديك الجن الفني، وهنا تم التحدث عن مقومات الإبداع، سمات الذاتية الفن التعبيري القيم الجمالية، البناء الفني،كما وتم هنا عقد مقارنة وموازنة بين ديك الجن، وشعراء عصره، كأبي نواس وأبي تمام والبحتري والمتنبي. ‪‪‪‪‪‪‪‪‪
فن التوقيعات في العصر العباسي الأول
التوقيعات فن أدبي نثري، له مذاقه وخصوصيته بين غيره من فنون النثر العربي، وقد ارتبط منذ نشأته الأولى بفن الكتابة العربية، ونما وتطور معها، وأصبح مدينا لها بوجوده، ولعل الذي دفعني إلى هذه الدراسة: أن فن التوقيعات من الفنون التي وقع عليها كثير من الضيم والحيف، إذ لم تحفل بها أقلام الكتاب والباحثين، ولم تعطها حقها من البحث والعرض، كما حفلت بغيرها، وأتاحت لها عديدا من الصفحات في كتبها، وقد قامت هذه الدراسة على مقدمة، وثلاثة مباحث، وخاتمة، ثم فهرس للمصادر والمراجع، وآخر للموضوعات، وقد عرضت خلال هذا البحث- لفن التوقيعات الأدبية في العصر العباسي الأول، وذكرت أنها بدأت في عهد الخلفاء الراشدين (رضي الله عنهم) بسبب انتشار فن الكتابة، والعناية بها أكثر من ذي قبل، ثم بدأت تتطور أكثر فيها وليه من عهود، حتى بلغت قمة التألق والازدهار في العصر العباسي الأول، وتضمنت عديدا من الاتجاهات الموضوعية والفنية، مدعما ذلك بالشواهد التي قمت بتحليلها، وقد ظهر من خلال البحث: أن التوقيع فن أدبي نثري، له مذاقه وخصوصيته واستقلاله، وأنها لم تعرف في العصر الجاهلي؛ لعدم انتشار الكتابة بينهم، وكذا في صدر الإسلام؛ لقلة من يجيدون الكتابة أيضا، وأنها فن عربي خالص نشأ في رحاب الإسلام، وما ذهب إليه بعض الباحثين من القول بفارسيته غير صحيح، وأنها لم تقتصر- على الأدباء، بل تعدتهم إلى الوزراء والقواد، والكتاب الموهوبين، وأنه لابد لصاحب التوقيع (الموقع) أن يكون موسوما بالفصاحة والبلاغة، والمروءة وقوة الحجة، وليس ضروريا أن يكون التوقيع الأدبي ابتكارا من صاحبه، فقد يكون آية من القرآن الكريم، أو حديثا نبويا، أو بيتا من الشعر، أو حكمة بالغة، أو مثلا سائرا، أو قولا بليغا، وعلى هذا فقد كان فن التوقيعات في العصر العباسي الأول ثروة عظيمة في المشاركة في بناء الدولة، وفي توجيه سياستها إلى الرعية، كما أنه أفاد التاريخ، وأغناه بكلمات وعبارات، وأقوال غاية في البلاغة والإيجاز؛ وذلك لارتباطه منذ نشأته بدواوين الخلفاء والوزراء.
رائية أبي نواس
يسعى هذا البحث إلى قراءة رائية أبي نواس ضمن تأويل أنساقها الثقافية. وما يميّزه أنه استنطق النص الشعري، وحاول أن يكشف عن أنساقه اللغوية، وما تواري خلفها من أنساق ثقافية. فالباحث وفيما تهيأ له من دراسات لم يعثر على دراسة مستقلة لهذا النص، بل كان أغلبها إشارات - هنا أو هناك- في إطار الحديث عن المديح أو غيره. لقد كشفت هذه الدراسة عن أنساق ثقافية، جعلها أبو نواس، وسائلَ يحقق من خلالها مسعاه، فهو نص جدير بالبحث، لاسيما وهو يعكس بفنية عالية، ثقافته، شاعراً، يقنع ممدوحه بالحفاظ على الآخر وحمايته من براثن الجوع والهلاك.