Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
526 result(s) for "الأدب العربي‪‪‪‪‪‪‪‪‪ مجموعات‪‪‪‪‪‪‪‪‪"
Sort by:
المكون الاجتماعي للفكاهة والسخرية عند القاص العماني عبدالعزيز الفارسي في مجموعة العابرون فوق شظاياهم
يوغل عبد العزيز الفارسي كثيرا في قصصه في نبش المشاكل المجتمعية مثل الجدل بين العلم والجهل، ويضعها في سرد ماتع وفكاهة ساخرة، حتى يستطيع تقويم تلك العادات البالية والخرافات الناخرة للمجتمع، وأداته المعبرة عن هذا هي الفكاهة والسخرية وهي ناجحة حينما يدخل في تحليل نفسيات من البيئة المحلية وبهدف الخروج منها إلى وضع جديد ممكن التخلص فيه من كل هذا الجهل والوجع، يتناول هذا المقال الأنساق الثقافية التي جاءت في مجموعته العابرون فوق شظاياهم ونتاول فيه: أولا: اللجوء إلى البيئة الاجتماعية للانطلاق نحو التفكه أو السخرية من الوضع الاجتماعي في القرية. ثانيا: دوافع السخرية والفكاهة الاجتماعية عند عبد العزيز الفارسي من خلال مجموعته القصصية (العابرون فوق شظاياهم) 1- أولا تدهور الحالة المعيشية لدى أغلب الأسر الاجتماعية 2- انتشار العادات والخرافات في المجتمع ومحاولة إصلاحها 3- الصراع بين العلم والخرافات: حيث تمثل الزوجة السلطة التي تحث على الخرافات والجهل 4- ضرب الخرافات المتفشية في المجتمع عرض الحائط والأخذ بأسباب العلم والأسباب المنطقية للأمراض
شعرية النص الأدبي
تبتغي هذه الدراسة الوقوف على لغة شاعر عراقي، عرف بوفرة نتاجه الشعري، وأسلوبه ذي الملمح النصي المأنوس، عند قراء قصائده عامة، فمنذ نتاجه الأول (تفاصيل) العام ١٩٧٦ دأب أديب كمال الدين على انضاج إصداراته الشعرية بلغة غير متوحشة على القارئ المعاصر، تنبذ غرابة الرصف، وفداحة المجاز ومعناه، فتنحاز لتشكيل المعنى وآفاقه بلا تلاعب وعر، ودون تقليب \"هذياني\" لمقامات البلاغة، ولا يظن المتلقي بقولي إنه يميل للغة العادية، بل سأقول إنه يكتب شعرا بلغة يومنا، وعصرنا، إذ يحتفي عموم شعره بالتشكيل اللفظي الواضح، الدافق بالتجديد، غير المركون في المقبرة الخاصة بالمفردات، بلغة تنتمي لزمن صار أدواته الحياتية تلم أطراف الأرض البعيدة، لغة حية يعيها الشاعر، ويمارس غوايته بتشكيلها أشعارا وحيوات، وهذا ما حفزنا لدراسة مجموعته (الحرف والغراب) ومقاربة لغتها المهيمنة على مختلف قصائد المجموعة، حيث هيمنت لغة الطبيعة وشعريتها، ولغة الرثاء وكينونته الجديدة والمختلفة عن نمط الرثاء الكلاسيكي العربي القديم، كتابة تنشد الاختلاف على مستوى اللغة والموضوعات بطريقة يعرف رصف حروفها الشاعر أديب كمال الدين.
صورة المرأة في مجموعة \قصص مصرية\ لمحمد حسين هيكل ت. 1956 م
يهدف هذا البحث إلى التعرف على صورة المرأة في المجموعة القصصية \"قصص مصرية\" للكاتب والأديب محمد حسين هيكل\"، الذي رسم على صفحات مجموعته وبين سطورها أنماطا صورية مختلفة للمرأة المصرية والعربية، كاشفا من خلالها عن أبعاد اجتماعية ودينية وسياسية وفكرية، أحاطت بها في حقبة من التاريخ، بأسلوب مشوق ومؤثر، وعناصر أساسية هامة في بناء فن القصة القصيرة، من شخصيات، ولغة، وزمان، ومكان، وأحداث، مستوحاة في أغلبها من الواقع المعيش. وقد جاء البحث في مقدمة، وتمهيد، ومبحثين، وخاتمة، وفهارس، أما المقدمة: فشملت أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، وإشكالياته، والصعوبات التي واجهته، وكذلك منهج الدراسة وخطتها، وأما التمهيد فشمل ثلاثة مطالب تضمن الأول، حياة الكاتب وآثاره، وتضمن الثاني، مفهوم القصة القصيرة، ومراحل تطورها في الأدب العربي الحديث، وتضمن الثالث، مفهوم المنهج الاجتماعي، ومنطلقاته الفكرية، وعن المبحثين فجاء الأول منهما بعنوان: \"صورة المرأة: الأنماط والرؤى\"، فشمل دراسة صورة المرأة \"الابنة، والزوجة والأم، والحبيبة، والضحية، والمثقفة الواعية\"، بينما جاء المبحث الثاني بعنوان: \"تقنيات القص في مجموعة هيكل القصصية\"، فشمل دراسة \"الشخصيات، واللغة، والحدث، والبيئة القصصية (المكان والزمان)، والتناص\"، ثم ذيل البحث بخاتمة، تضمنت أهم النتائج المستخلصة، والتوصيات، يتلوها ثبت بالمصادر والمراجع، وفهرس للموضوعات.
جمالية الأسلوب والمقصدية في مجموعة سرنمات لوليد النبهاني
تتمتع القصة القصيرة جدا بمميزات، فنية وجمالية تجعلها ذا فاعلية في عملية تثقيف المتلقي ودفعه للمشاركة في عملية السرد، ولقد تنيه القاص العماني لهذه المميزات وسعي لتوظيفها من أجل الوصول إلى أهدافه الأدبية والثقافية. تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على التجربة القصصية العمانية ممثلة بتجربة الكاتب وليد النبهاني، وذلك للتعرف على أهم الملامح الفنية والجمالية التي تميزت بها مجموعته \"سرنمات\" أسلوبا؛ بدءا بدلالات العنوان الغامض، ومدي ارتباط هذا العنوان بالعناوين الداخلية ومضامينها. والاعتماد على أسلوب المفارقة وإظهار التناقضات لتعميق إحساس المتلقي بالظواهر التي يتبناها. وتوظيفه للنصوص المثيرة الملغزة ذات التأويلات المختلفة، من أجل تفعيل ثقافة القراء عن طريق تقنية التناص. وانتهاج مبدأ الرمزية كوسيلة لتكثيف النصوص، مستخدما رموزا مبتكره جديدة تشكل تحديا للقارئ. كما تسعي هذه الدراسة إلى التعرف على مقاصد الكاتب من وراء اختيار موضوعاته القصصية وعرضها في قالب القصة القصيرة جدا. ولقد اعتمدنا في الدراسة المنهج التوصيفي - التحليلي المناسب لتحليل القصة القصيرة جدا ونقدها. وأخيرا، تبين لنا أن رغم الخصائص الفريدة للقصة القصيرة جدا؛ من قصر الحجم والتكثيف الشديدين، إلا أن الكاتب استطاع أن يستخدمها بمقصدية ماهرة للوصول إلى أهدافه المتعددة، وبث رؤاه الانتقادية إزاء مظاهر الحياة في المجتمع العماني، ودعوة الجيل الجديد إلى المحافظة على ميراث الأجداد.
دراسة معرفية سيميائية في المجموعة القصصية صياد النسيم لمحمد المخزنجي
موضوع البحث هو \"دراسة معرفية سيميائية في المجموعة القصصية صياد النسيم لمحمد المخزنجي\"، تتوقف الدراسة عند مصادر المعرفة التي حددها الفلاسفة في (المعرفة الحسية، والمعرفة العقلية، والمعرفة الحدسية) للكشف عن كيفية الإفادة منها في تشكيل السرد وسيميائية ذلك التشكيل؛ ومن ثم تفيد الدراسة من مقولات النقد المعرفي والمنهج السيميائي. توصلت الدراسة إلى أن المعرفة الحسية البصرية قد اعتلت قمة المعرفة الحسية داخل المجموعة؛ حيث اعتمد الكاتب في تشكيل قصص المجموعة كافة على تقنيتي الوصف والتصوير فتشكل عنهما العديد من الأيقونات البصرية الحسية التي تحمل دلالات مختلفة. أما المعرفة السمعية فقد بدت بوصفها رمزا في العديد من القصص. وفي المعرفة العقلية كشفت الدراسة أن قصص المجموعة بأكملها تجنح إلى العديد من الإشارات المعرفية التي تحيل إلى العديد من العلوم مثل: العلوم الطبية، والهندسة المعمارية، والجغرافية، والتاريخية وغيرها، وفي المعرفة الحدسية توصلت الدراسة إلى أن الشخصيات التي تتحلي بهذا النوع المعرفي يرفضها الآخر ويتهمها بالسحر أو الجنون للخروج عن الإلف المعرفي المعتاد.
الحرب تلقي بظلالها على المعبد
يركز هذا المقال على تحليل تأثير الحرب السورية في الأدب من خلال قراءة مجموعة \"المعبد\" القصصية للكاتب يونس محمود يونس، حيث يكشف كيف تعامل الكاتب مع تداعيات الحرب بشكل غير مباشر، معتمدًا على الرمزية والأسطورة واللغة الشعرية بديلًا عن السرد التقليدي المباشر. تتجلى في قصص المجموعة آثار الحرب على النفس البشرية والمجتمع السوري، خصوصًا ما يتعلق بالخراب، التهجير، والمعاناة الاقتصادية، حيث تظهر تلك المآسي من خلال مشاهد تحمل طابعًا رمزيًا وإنسانيًا في آن. يوظف الكاتب رموزًا مثل نهر الفرات والشجرة لتجسيد الوطن والخلود، ويعالج قضايا الغربة والانقسام الداخلي والإصرار على مواصلة الحياة رغم الفقد والدمار. كما يحضر في النص دور المرأة كرمز للثبات والوفاء، إلى جانب تصويره القاسي لمشاهد الحرب المروعة كقطع الرؤوس، لكنه لا يغفل الإشارة إلى الأمل، الذي ينعكس عبر رمزية النور والمعرفة باعتبارهما سبيلًا للخلاص والانتصار. ويبرز المقال أن يونس اعتمد تقنيات سردية متعددة مثل الفلاش باك والحوار الداخلي، مما أضفى على النصوص عمقًا نفسيًا وجماليًا، وجعل المجموعة تمثل تجربة بارزة في أدب الحرب السوري، حيث تجمع بين الحس الإنساني واللغة الأدبية المتقنة، وتقدم انعكاسًا صادقًا لتحولات الذائقة الأدبية والعلاقات الاجتماعية تحت وقع الحرب. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
السارد وعلاقته بالشخصيات والزمان من خلال المجموعة القصصية \بفت بيكر: الأشكال السبعة\ لحفيظ جالندهرى
يهدف البحث بمنهج تحليلي فني إلى الحديث عن تقنية السارد في المجموعة القصصية (هفت پيكر: الأشكال السبعة) لحفيظ جالندهرى دراسة تحليلية فنية كأحد عناصر السرد الأدبي، متناولا الحديث عن أهم القضايا والمضامين التي اشتملت عليها المجموعة القصصية، ثم يتناول تعريف السارد، وبنية الشخصيات القصصية داخل النص القصصي، وعلاقات السارد بالشخصيات وصور بنية زمن الخطاب داخل النص القصصي، وانتهى البحث بما توصل إليه من نتائج وتوصيات، وبيان لأهم مصادره ومراجعه، وأسفرت نتائج البحث عن أن معرفة السارد جاءت مساوية لمعرفة الشخصية القصصية التي يسيطر عليها السارد من خلال التزاوج بين (الرؤية مع) و(الرؤية من الخارج)، فالسارد يقف في منطقة وسطى بين عالم السطح للشخصية وعالمها الداخلي، وأن الشخصيات القصصية كلها تدور بين علاقات أربع هي: الرغبة، والتواصل، والمشاركة، والنفور، وقد استحوذ السارد فيها على أكبر قدر من العلاقات، وجاءت علاقات السارد بشخصيات القص وفق قواعد ثلاث هي: التدرج والتقابل والازدواج، وقامت مفاهيم التلخيص، والوقف، والحذف، والمشهد بتسارع الزمن وتباطئه في بنية الحكي.