Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
222 result(s) for "الأدب العربي الجزائر تاريخ ونقد"
Sort by:
مرجعية الخطاب الشعري القديم في الجزائر
إن هذه الدراسة مسعى جاد يهدف إلى تحريك المياه الراكدة من حول شعرنا الجزائري القديم، وإعادة تقديمه عبر القراءة النقدية الواعية، عبر سؤال المرجعية الذي يعد من أهم المداخل القرائية إلى هذا الموروث الشعري، من باب أن التعرف على مرجعية الخطاب يؤدي إلى إدراك هويته وانتمائه، لأن مفهوم المرجعية هو الكفيل بتحديد كافة الظواهر الثقافية والفنية التي تحمل بذورا حوارية، وتسمح بتشكيل الخطاب الأدبي، وذلك عبر آلية التحويل (Transformation) التي تسمح للنص اللاحق بتمثل مختلف النصوص السابقة عليه، وإعادة طرحها ضمن بناء فني جديد، وتفعيلا لهذا الطرح النظري تتبعت مرجعيات الخطاب الشعري القديم في الجزائر، وحصرتها في مرجعيتين اثنتين، وهما المرجعية الثقافية والمرجعية الأدبية، ففي المرجعية الثقافية وجدت أن الشاعر الجزائري كان مفتونا بتوظيف المادة التاريخية ضمن خطابه الشعري، لكن هذا الافتتان له ما يبرره على صعيد الرؤيا وعلى الصعيد الفني، فالعودة إلى التاريخ أحداثا وشخصيات وأياما، إنما يحدث بنية العبرة ومقايسة الماضي بالحاضر، وأحيانا لتقديم قراءة جديدة لهذا التاريخ، لم تكن ممكنة لمن عايش أحداثه في حينها، كما يتم اللجوء إلى التاريخ لأنه ثري بالرموز التي تسمح بالتعبير عن العديد من الأفكار والقناعات بصورة استعارية، قادرة تجاوز التعبير اليومي، والبلوغ بالنص مستوى عاليا من الإيحاء. أما على مستوى المرجعية الدينية ؛ فقد وجدت الشعر الجزائري يتكئ على رصيد ديني كبير، من خلال تقنية الاقتباس من القرآن الكريم، والحديث النبوي، والذي لم يكن اقتباسا مباشرا على الدوام، كما قد يتبادر إلى الأذهان، وإنما كانت تحصل عملية تحويل فنية لبعض مكونات الخطاب الديني، كالإيقاع، والمعجم الفني، ليتم توظيفها داخل المتن الشعري، لغايات تعضيدية، تفتح للشعر طاقات تأويلية، تمكنه من كسب الرهان في مواجهة أفق انتظار القارئ.
صورة السلطان العثماني في الأدب الجزائري القديم
استطاع الأديب الجزائري القديم أن ينافس إخوانه في المشرق والأندلس، وأن ينتج أعمالا أدبية مميزة، من وجهة نظر أدبية جزائرية خالصة. لقد صور الخليفةَ العباسي، والسلطان الأيوبي، والمملوكي، والفاطمي، والعثماني. وشكّل صورَ كلِّ سلطان تشكيلا خاصا، تحكمت فيه أحداث الزمان، وجغرافية المكان، ونوع النص، وعاطفة الأديب وملكته، وشخصية السلطان وأعماله. وهذا المقال نموذج وشاهد على قولنا، قصرناه على السلطان العثماني.
دراسات في القصة الجزائرية : (القصيرة والطويلة)
يتناول كتاب (دراسات في القصة الجزائرية : (القصيرة والطويلة)) والذي قام بتأليفه (عمر بن قينة) في حوالي (278) صفحة من القطع المتوسط موضوع (تاريخ ونقد القصة الجزائرية) مستعرضا المحتويات التالية : الإهداء، فواصل، مقدمة الطبعة الثانية، مقدمة الطبعة الأولى، الفصل الأول : في القصة القصيرة، الفصل الثاني : في الرواية، صدر الكتاب عن شركة دار الأمة للطباعة والنشر والتوزيع.
طبيعة التواتر الزمني وخصوصيته في البنية الزمانية للرواية النسائية الجزائرية
كشفت الورقة عن طبيعية التواتر الزمنى وخصوصيته في البنية لزمانية للرواية النسائية الجزائرية، من خلال اتخاذ رواية \"عابر سرير\" لأحلام مستغانمي أنموذجا. وأوضحت الورقة أن التواتر يعتبر مظهر من مظاهر زمنية الأثر الأدبي يعني في مجالاته \"ببناء العلاقة بين تكرر الحدث أو الأحداث المتعددة في الحكاية، وتكررها في القصة\". ثم استعرضت أبرز الصفات التي تتواجد وتنبثق في عمق الزمن والتي تضفي عليه سمة الخصوصية وتمنحه منطقية الوجود في منظومة الحكي، وأنماط التواتر في النص الروائي، ومنها أن يروي مرة واحدة ما وقع واحدة ويطلق عليه جينييت اسم \"الحكاية التفردية\"، وأن يروي مرات لامتناهية ما وقع مرات لا متناهية. كما تطرقت إلى التواتر الانفرادي، والتواتر التكراري (السرد المكرر)، والتواتر التكرار المتشابه (السرد المؤلف) في رواية \"عابر سرير\". ثم عرضت الورقة أمثلة عن خصوصية التواتر التكرار المتشابه التى وردت في الرواية. واختتمت الورقة مؤكدة على أن التكرار جاء في الرواية ليؤكد ما حدث ويوقع بإلحاحه على مصداقية وقوعه، ومن ثم فقد كانت وظيفته داخل نص عابر سرير وظيفة تأكيدية تحيل القارئ على أهمية هذا الحدث، وتبين طبيعة الموقع الذي يشغله داخل العمل كبؤرة محورية ونقطة مركزية تنطلق منها الأحداث لتعود إليها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
النص والأيديولوجيا
يعد النص السردي من أكثر النصوص الأدبية الروائية استحضارا للمرجعيات التاريخية الاجتماعية والفكرية التى تتجلى أنساقها وفق خطابات فكرية وأدبية وفنية، ووفق تشكيل سردي فني مبني على عناصر فكرية / لغوية / نصية متباينة، هدفها خلق متعة فنية / جمالية للمتلقى، ومن ثم إمكانية تحويل الواقع الكائن إلى واقع ممكن، وفق السيرورة التاريخية للمجتمع، لهذه الأهمية حظي النص الروائي بمكانة هامة ضمن الحركة الأدبية المعاصرة.
المرجع التاريخي والمتخيل السردي في رواية حوبة لعز الدين جلاوجي
يقوم المحكي التاريخي في الرواية أساسا على عنصري الواقع والخيال، نظير العلاقات المتداخلة بين الأدب وفنونه، وبين العلوم الإنسانية والاجتماعية، التي تعمل مجتمعة على إكساب المتلقي معارف تجعله يدرك ماضيه بعيدا عن الانزلاقات التي قد تعترض مساره، وعلى هذا الأساس فتوظيف التاريخ سردا معطى ثقافيا يشتغل عليه الروائي بوصفه مفهوما يستدعي المخيال الفردي والجمعي، بغية إعادة تناول التاريخ بناء على المعاينة. لذا تأنى هذه الورقة البحثية طارحة إشكالية المحكي الروائي الجزائري من خلال الوقائع ذات الصلة المباشرة بالمرجعيات التاريخية، وهو ما يعني مساءلة الموروث لاستنباط مكامن الحادثة، ونقلها للمتلقي بغية جعله في وصال مع ماضيه حتى يستقيم له استشراف مستقبله.