Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
405 result(s) for "الأدب العربي القديم"
Sort by:
دراسة مقارنة في مسيرة التنمية بين الأدبين الصيني والعربي القديمين
تشتهر دولة الصين والعالم العربي منذ القدم بالتاريخ العريق للأدب، فظهرت في الوقت المبكر في المنطقتين عدد كبير من الأشعار والنصوص النثرية القديمة، وتطورت تلك الفنون الأدبية من عصر إلى عصر، كما تطور النقد والبلاغة وغيرهما من العلوم المعنية بالأدب، وبين الأدبين العربي والصيني القديمين أوجه اختلاف وتشابه عديدة من حيث مسيرة التنمية. وفي تيار العولمة، أصبحت كرة الأرض أصغر بفضل تقدم التكنولوجيا، وبدأ الشعب الصيني يرغب في معرفة العالم العربي على نحو متزايد، كما يرغب الشعب العربي في معرفة الصين، فتتكثف الاتصالات علميا بينهما مثل التبادلات في مجال الأدب القديم. لأجل تعزيز دراسة الأدبين العربي والصيني القديمين، علينا تولية الاهتمامات الأكثر في معرفة تنميتهما من حيث منبعهما ومراحل التنمية وثمارهما وممثليهما وغيرها. ويهدف هذا البحث المتواضع إلى استقصاء الموضوعات المذكورة أعلاه من طريق دراسة الوثائق، وسيستضيء أيضا بالمنهج التحليلي الوصفي والمنهج المقارن في دراسة المشاكل المعنية.
ملامح الفكر العربي القديم عن الترجمة
هل شارك أعلام الأدب العربي القديم في الخطاب النظري عن الترجمة وهل يمكن الاطلاع على نظرياتهم من خلال أعمالهم الموسوعية مما أغنت المكتبة العربية خلال العصر الذهبي للترجمة والثقافة العربية الإسلامية. لقد كتب ما يكفي عن تطور ظاهرة الترجمة ومختلف جوانبها ولكن قل عدد من اهتم بالجانب النظري للترجمة من الباحثين والدارسين في التاريخ الثقافي العربي. منطلقا من هذا المنظور، تسعى هذه الورقة على إلقاء الضوء على مشاركة المتقدمين في الفكر العربي عن الترجمة واستكشاف ما وصلت إليه آراءهم عن مختلف جوانب الترجمة، وتحاول بتقديم المحاور الرئيسية التي تدور حولها نقاش المترجمين والمفكرين الأوائل، مثلا طبيعة الترجمة وأغراضها، ودور لغة المصدر ولغة الهدف، وأنواع الترجمة: الترجمة الحرفية والترجمة بالمعنى، وخصائص المترجم وما إلى ذلك من المحاور. ومن خلال تقديم التأملات أو الآراء النظرية عن الترجمة يهدف الباحث إلى وضع تصور علمي واضح عن ملامح الفكر العربي القديم عن الترجمة في العصر العباسي والفترة المتلاحقة بها، ومما لا شك فيه أن مثل هذه الدراسات تساعد في فهم التطور التدريجي في أفكار أمة من الأمم عن موضوع ويبرز مواضع الاختلاف من حيث أساليب التفكير لدى الآخرين من طبقة المثقفين.
أسطورية الجبل في الشعر العربي الحديث والمعاصر
يعتبر الجبل فضاء طبيعيا متميزا عن غيره من صنوف الأمكنة الطبيعية الساحرة الجميلة والهادئة باعتبار ما يتيحه من قيم الحصانة والحماية والعزلة والسرية والهدوء والارتفاع والعلو... وغيره، لذلك نجد الشاعر العربي الحديث والمعاصر استثمره استثمارا رمزيا لما يحمله من حمولة دلالية وفيرة معرفية وطبيعية أو أسطورية، هاته الأخيرة قدم الجبل لها صورا رمزية أسطورية بديعة ومتنوعة، تحكي حكايات عن حب أو مغامرة أو كفاح مسلح وتضحية أو وحي إلهي...وغيره، سيحاول هذا البحث أن يقف عند عدد بارز من تلك الصور الأسطورية للجبل عند شعراء العرب الحداثيين والمعاصرين، يكشف تفاصيلها ودلالاتها وشعريتها وجماليتها من خلال نماذج مختارة.
المصفاة الإسلامية والتراث الشعبي العربي
يعتبر الأديب فاروق خورشيد أديبا تراثيا بامتياز حيث أنه تناول العديد من القضايا التراثية في كتبه النقدية كما أعاد بعث الكثير من السير والأساطير الشعبية، لكن أكثر قضية تناولها هي قضية \"المصفاة الإسلامية\" أين تحدث عن تلك المواجهة التي وقعت بينما حمله التراث الشعبي العربي من مضامين سواء تلك التي ورثها العرب عن جاهليتهم مأو تلك جاءتهم عبر أولئك الوافدين إلى الدين الجديد من غير العرب، وهي مواجهة استعملت فيها اللغة كأداة إضافة إلى المضمون وهو ما تحدث عنه فاروق خورشيد في النهاية بأن أصبح لدى العرب في صدر الإسلام تراثا شعبيا عربيا خالصا لا يتنافى وتعاليم الإسلام، خاصة بعد أن أصبح بطل السيرة أو الأسطورة يخدم دينه قبل نفسه.
استراتيجيات المتكلم واستجابة المخاطب البليغة
تهدف هذه الدراسة إلى مقاربة نوع نثري عربي قديم من منظور البلاغة الجديدة وما قدمته من مقولات وأدوات إجرائية، ويتعلق الأمر ببلاغة الحجاج التي تتتبع التقنيات الحجاجية التي يوظفها المتكلم بهدف استمالة المخاطب والتأثير فيه، وبلاغة الجمهور التي تفتحص أثر هذا الخطاب البلاغي الحجاجي في المخاطب وطبيعة استجابته وردود فعله. وإذا كانت الأولى أي بلاغة الحجاج ملائمة لمقاربة النص الأدبي العربي القديم لما لهذا الإنتاج من أبعاد حجاجية ومقاصد تداولية، فإن المقاربة الثانية تبدو غريبة للوهلة الأولى عن طبيعة هذه النصوص، خصوصا مع اقتران بلاغة الجمهور بالخطابات الشفوية المعاصرة وملائمتها للبيئة الواقعية العمومية والفضاءات الرقمية 1. وحتى نبين انسجام المقاربتين مع الخطاب، قيد الاشتغال، اخترنا الانطلاق من محور تجنيس كتاب الإمتاع والمؤانسة بوصفه مسامرات شفوية دارت في مجلس الوزير ابن سعدان وقام أبو حيان التوحيدي بتدوينها بعد ذلك في كتاب بطلب من أبي الوفاء المهندس. هذه الخصوصية الأجناسية تسمح بشرعية الإنصات لنبض هذا النص من منظوري بلاغة الحجاج وبلاغة الجمهور؛ إذ تسمح لنا الأولى بالوقوف على الاستراتيجيات الحجاجية والحيل الخطابية التي استثمرها المتكلم (التوحيدي) للتأثير في مخاطبه، وتتيح لنا الثانية تلمس طبيعة استجابات المخاطب (الوزير ابن سعدان) وأشكال تفاعله مع الخطاب.
التناص القرآني في شعر كعب بن مالك وعبدالله بن رواحة
يهدف البحث إلى جلاء صورة التناص القرآني في شعر كل من كعب بن مالك وعبد الله بن رواحة رضي الله عنهما، وذلك بالاستفادة من المنجز النقدي الحديث -التناص -الذي وإن كانت له جذور وأصول في التراث النقدي والبلاغي عند العرب والغربيين، إلا أنه اكتسب أفاقا ورؤى جديدة بفضل تطور دراسات العلوم الإنسانية المختلفة من فلسفية ونفسية، ومن مدارس نقدية شكلية وبنيوية وتفكيكية. ولذا قدمت مدخلا أوجزت فيه مفهوم التناص ونشأته وتسمياته ومصادره أنماطه وعلاقته بقضايا نقدية في تراثنا العربي البلاغي والنقدي. لقد وزعت التناص في شعر الشاعرين على أنماط على الرغم من أنها قد تتداخل في كثير من النصوص، ولعل ما كان يجمعها أن الشاعرين كانا يلتزمان في تناصهما مع القرآن الكريم مبدأ التماثل الإيجابي في الدلالة، ونادرا ما كانا يجنحان إلى المخالفة التصويرية. وهذه الأنماط قامت في شعر الشاعرين على التناص الاقتباسي اللغوي الحرفي، والتناص الاقتباسي اللغوي المعدل، والاقتباس المضموني باستدعاء بعض التصورات والأفكار، والتناص الأسلوبي الذي يحافظ على الإطار الخارجي والإيقاع باعتماد صيغة بعض التراكيب وتكرار الألفاظ، والتناص القائم على المزج بين التصورات المفردة والتراكيب القرآنية، والتناص القائم على استحضار مضمون بعض الوقائع الفردية والأحداث الكبرى وسير الأنبياء، والتناص الإشاري القائم على التوسل بكلمة موحية أو تعبير مجتزأ ذي ظلال بارزة، أو صورة ذات عمق وجداني، والتناص القائم على الحوار والذي يستند إلى بعض أنماط التناص السابقة.
قراءة الصورة الكتابية في الشعر العربي قبل الإسلام
إن إحساس الشاعر العميق بالمكان جعله يفطن إلى قيمته، فأخذ يخاطبه إعلانا للوجود المفقود، ومع هذا الإعلان المتشح بالأسى والحزن الناتجين عما طرأ في المكان من تحول وموت وخراب فإن عيون بعض الشعراء قد رفضت أن ترى المكان/ الأطلال كما هو عليه، فحاولت أن تبعث فيه هالات من المهابة التي تسعفهم في تجاوز واقع المكان من خلال تفاعل الكلمات بما تحمله من الدلالات التي تقترن بالحياة وتمتلئ بمعانيها، فكانت اللوحة الطللية بما تمتد إليه من الصور المشعة بالحياة المعادل الفني والفكري الذي توخاه الشعراء بقصد إخراج الأشياء عن طبيعتها الجامدة إلى أطوار من التجديد والنمو؛ فجاءت الصورة الكتابية في هذه اللوحة أكثر تلك الصور إشراقا بكونها الجزء الذي يحقق في الوعي حياة جديدة قادرة على الحوار مع المكان بديلا عن الحوار المفقود مع الجماعة الغائبة عن هذا المكان. وإذا كان الصوت الوجه المقابل لذكر الصمت فإننا نجد في الصورة الكتابية الوجه المستحضر من مرجعيات الوعي المعرفي إزاء حيرة أصحابها وتساؤلاتهم في مقابل صمت المكان بوصفه خيارا للتأمل والتفكير وإدراكا لفاعلية الكتابة إزاء هيمنة ذلك الصمت على المكان وإعفائه، فضلا عن إيمانهم بقدرتها على تقديم المعرفة لقراءة الطلل مكانا وزمانا، المعرفة التي تؤكد وعي الإنسان بالمكان وارتباطه به. وإذا كانت الصورة الكتابية قد حملت وعياً محترفا في القراءة وضرورتها إلى جانب ما تؤكده في طياتها من عي في معرفة الكتابة وأنواعها وأدواتها بما يتصل فيها من قيم وقوى سحرية وروحية مرتبطة في ذهن العربي وإيمانه بقدراتها على الخلق والتجديد، فإن هذه الصورة في مجملها وتنوعها تزخر بحضور باهر للحياة، حضور منفتح على الإبداع المتضمن تفسير الإنسان لمعرفته في لحظة من لحظات الكشف الشعري التي تدمج بين عناصر الأشياء بحدس فطري تتبدي معه الأواصر الأصلية والعلائق الخافية بصورة مذهلة تجمع بين تعرية المكان وانطفائه وحيوية الكتابة وتألقها لتهب الحياة بقاءها وتماسكها، وتهب المكان/ الطلل حياة خالدة مصونة بالكتابة أو الوشم، أو بهما معا. وما نريد أن نؤكده في قراءتنا هذه هو أن الصورة الكتابية في القصيدة العربية ليست نصا منعزلا عن البناء الفكري لأصحابها، بل نص متحرك في الذاكرة والأمل، متصل بتطلعاتهم، ومتولد عن نشاطهم المستوعب لثنائية الحياة/ الموت، والقدرة على المواصلة من خلال الكلمة وصيغها المتنوعة في طرح السؤال الذي يدفع ضمنيا بأسئلة تشي بالإجابات التي شغلت الإنسان ولم تترك له وقتا لالتقاط أنفاسه. وأخيرا فالصورة الكتابية في الشعر العربي قبل الإسلام تكشف عن المفهوم الحضاري الأعمق في ذاكرة الشاعر العربي بكون هذا المفهوم فعلا إنسانيا منجزا لا يقدر له أن يستمر إلا بتفاعل مقوماته التي يعد الإنسان محورها ومحركها في التماثل والتضاد والتقارب والتباعد، يجمع بينها موقف فكري أساسه محاولة الإنسان للخروج من المحدود إلى المطلق، ومن الجزئي إلى الكلي، ومن خصوصية التجربة الفردية إلى شمولية التجربة الجماعية والإنسانية، وإن غاب هذا المفهوم بفعل تقاطع الحضور والغياب الذين تناوبا في تشكيل مسيرة الحضارات الإنسانية، ولم تسلم منهما أية حضارة في التاريخ البشري.