Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
22 result(s) for "الأدب العربي تاريخ ونقد دراسة وتعليم"
Sort by:
تحليل كتاب مادة النقد الأدبي الحديث في ضوء الاهداف التعليمية
بعد النقدَ علمَّ من العلوم عماده الذوق والتأثيرات الشخصية، فالنقد الأدبي أصبح من أكثر العلوم الشخصية، فالنقد الأدبي أصبح من أكثر العلوم الإنسانية التي تتصل بأحوال الإنسان. ونشاطه الفكري والاجتماعي، كالفلسفة بفروعها وعلوم اللغة والنفس والاجتماع والتاريخ وصارت له نظريات وقواعد ومذاهب أدبية ومعايير جمالية، وتعددت الآراء حول مسائله وتطلب الأمر فيه الإحاطة بتلك النظريات، والقواعد والمذاهب، والمعايير الجمالية، ومع التذوق الأدبي الذي يستند إلى طبع فني، وملكة عنيدة، وموهبة أصيلة، لابد لها من العمل على تنميتها، وصقلها بالممارسة والاجتهاد، والوقوف على رصيد خضم من التجارب الأدبية. وإنّ الأهداف التعليمية تشكل الأساس لكل عملية تعليمية هادفة الغرض منها الوصول إلى المستوى الأفضل. والكتاب التعليمي هو الأداة التعليمية المحفزة للتفكير والإبداع، وهو مصدر موثوق بصحته تستقى منه المعرفة بصورة سهلة، ويساعد على تنمية القدرات العقلية لدى الطلبة. وعلى الرغم من هذه الأهمية والمكانة التي يتمتع بها النقد الأدبي إلا أنه إلى الآن يعاني في جامعاتنا من الإهمال وضعف التدريس واعتماد الطلبة على الحفظ والاستظهار لغرض النجاح فقط، وبذلك فإن النقد الأدبي لم يحقق الغرض من تدريسه في الجامعات العراقية ألا وهو الوقوف على الجوانب الجمالية والفنية في النص الأدبي، والاعتماد على كتب معينة في المرحلة الجامعية لكنها لم تأخذ حقّها من الدراسة والبحث، وفي ضوء ذلك ركزت مشكلة البحث على مدى ما تحققه مادة النقد من الأهداف التعليمية المخصصة له، فاقتصر البحث على تحليل محتوى مادة كتاب النقد الأدبي الحديث في ضوء الأهداف التعليمية كونه أحد الكتب المعتمدة في تدريس مفردات مادة النقد الأدبي الحديث. شمل البحث محتوى مادة في كتاب النقد الأدبي الحديث، واستبعد الباحثان من عملية التحليل المقدمات، والفهارس، والهوامش والتعليقات، إذ بلغ العدد الكلّي للصفحات الخاصة للتحليل (200) صفحة. استعمل الباحثان طريقة تحليل المحتوى في تحليل محتوى مادة كتاب النقد الأدبي الحديث لأنها طريقة علمية موضوعية منظمة تلائم تحقيق هدف البحث، وأعدّ الباحثان أداة التحليل من خلال اشتقاق أهداف فرعية من الأهداف التعليمية لمنهج مادة النقد الأدبي الحديث في المرحلة الجامعية. استخدم الباحثان من الوسائل الحسابية والإحصائية الوسط الحسابي، ومعادلة سكوت، والنسبة المئوية ومن خلال المعيار (الوسط الحسابي) الذي بلغت قيمته (20%) تبيّن أنّ ما تحقق من الأهداف هدفان فقط هما الهدف الثالث (معرفة الطلبة أساسيات النقد الأدبي والمصطلحات العامة الصحيحة التي يرجع إليها الناقد في نقد النصوص) فقد حصل هذا الهدف على (890) تكراراً، بنسبة مئوية مقدارها (38، 39) والهدف الرابع (تربية التذوق الفني والجمالي لدى الطلبة في النصوص الأدبية)حصل هذا الهدف على (683) تكراراً، بنسبة مئوية مقدارها (22.30%) وبما أنّ الهدفين الثالث والرابع تجاوزت نسبتهما المئوية أكثر من (20%) فهماً متحققان في هذا الكتاب. أمّا الأهداف الثالثة الأخر وهي الهدف الأول (قدرة الطلبة على اختيار نصوص من عيون الأدب العربي) فقد حصل هذا الهدف على (350) تكراراً، بنسبة مئوية مقدارها (49.15%) والهدف الثاني (تزويد الطلبة بالأساليب الدقيقة والرفيعة لتمكينهم من إنشاء الكلام الجيد) حصل هذا الهدف على (190) تكراراً، بنسبة مئوية مقدارها (41.8%) والهدف الخامس (تنمية قدرة الطلبة على الموازنة ودقة الملاحظة والحكم الصحيح بين نتاج الأدباء) فقد حصل هذا الهدف على (127) تكراراً وبنسبة مئوية مقدارها (50.6%) وبما أنّ هذه الأهداف الثلاثة (الخامس، الثاني، الأول) حصلت على نسب مئوية أقل من (20%) فهي لم تتحقق في هذا الكتاب بالشكل المطلوب. وقد خَلُصَ البحثُ إلى أن هذا الكتاب يزود دارسيه بجملة واسعة من القواعد، والمعلومات والمصطلحات، والتعريفات التخصصية الدقيقة، ولا يراعى الممارسات العملية، والتطبيقات اللازمة على النصوص الأدبية المختارة، فهو لا يعنى بالجانب الوظيفي للمادة. وفي ضوء نتائج البحث أوصى الباحثان بضرورة تفعيل أهداف مادة النقد الأدبي الحديث لدى تدريسي المادة وتبصيرهم بأهميتها والعمل في ضوئها، واستكمالاً لهذا البحث اقترح الباحثان إجراء دراسات وبحوث أخر تعد مكملة لهذا البحث.
الأدب العربي للناطقين بغير العربية : نماذج من الأدب القديم والحديث : المستوى المتقدم
الأدب العربي من أكثر الموضوعات صعوبة في تدريس العربية للناطقين بغيرها، فهو يمتلك لغة خاصة خاضعة لرؤى الخيال والفكر وتتسم بالتنوع في الأساليب والخلق الإبداعي فينتقل قائلها إلى عوالم لغوية مختلفة عن عالمه اليومي الإجتماعي، يفهمها المتلقي حينا ويعسر عليه فهمها أحايين كثيرة وإذا كان ابن اللغة هذه حاله، فما بالنا بمتعلمها من الناطقين بغيرها؟ فمتى سيصل إلى فهمها وفك رموزها وخيالها؟
تاريخ الأدب العربي : للمدارس الثانوية والعليا
يتناول تاريخ الأدب حيث له الأثر البليغ في حياة الأمة، فإن المحافظة على اللغة وما فيها من ثمار العقل والقلب أحد الأساس التي يبني عليها الشعب وحدته ومجده وفخره. والمفكر أحمد حسن الزيات يسرد على هذه الصفحات تاريخ الأدب العربي ذاك الأدب الفني الراقي والذي كان له أبلغ الأثر في حياة العرب امتدت ظلاله إلى يومنا هذا. وقد راعى المؤلف في هذا الموضوع علاقة تاريخ الأدب الوثيق بالتاريخ السياسي والاجتماعي في حياة العرب، لأن كليها لازم للآخر مؤثر فيه وممهد له. لذا فقد آثر أن يتبع في تقسيم تاريخ الأدب العربي إلى خمسة أعصر ؛ على حسب ما نال الأمم العربية والإسلامية من التقلبات السياسية والاجتماعية.
تدريس النص الأدبي من البنية إلى التفاعل
كتاب \"تدريس النص الأدبي من البنية إلى التفاعل\" حيث اعتبر هذا الكتاب من الكتب التي تشد الذهن ومن الكتب التي تشكل بداية لتدريس جديد للغة العربية خاصة وللأدب عموما كما تم التطرق إلى التفاعل بين الكتاب والمتعلم، التفاعل الذي يفضي إلى إحساس المتعلم وهو يتعامل مع الظاهرة الأدبية (شعرا أو مسرحا أو سردا)، إن أحد مظاهر جدية الكتاب تترجمه الخبرة التي توافرت لمؤلفه بالمكايدة والمثابرة تدريسا وترجمة وتأليفا ولذا فاختياره المقالات المضمومة بين دفتي الكتاب تستجيب لهذه المطالب مجتمعة، ومن حسنات الكتاب أنه أحاط بمشكلات تدريس مختلف أنواع الخطاب الأدبي (الشعر والسرد والدراما) ... إلخ.
في الأدب والنقد : دليل طالب الدراسات العليا للامتحان التنافسي والكورسات والشامل
يتناول كتاب (في الأدب والنقد : دليل طالب الدراسات العليا للامتحان التنافسي والكورسات والشامل) والذي قام بتأليفه (سامي شهاب أحمد الجبوري) في حوالي (490) صفحة من القطع المتوسط موضوع (تاريخ ونقد الأدب العربي) مستعرضا المحتويات التالية : لفصل الأول : الأدب بحسب العصور، الفصل الثاني : الشعر والنثر، الفصل الثالث : مصطلحات وعلوم، علوم الأدب واللغة.
في الأدب العربي الأندلسي والمغربي
يقدم الكاتب بحثا فى تاريخ الأدب الأندلسي الشهير لحقبة من أهم حقب التاريخ الأدبي عالميا، حيث يمثل الأدب الأندلسي حقبتين مختلفتين ولد خلالهما تاريخ كبير من الأدب والثقافة العريقة، حيث تناول كيف يتم الفصل بين الأدب العربي في المشرق والأدب العربي في الأندلس ؟، وهل نحن قادرون على الفصل التام ؟، وهل نستطيع الفصل بين الأدبين المغربي والأندلسي، وتناول الموضوعات التالية : الأندلس أصل ومعنى، وتناول كلمة الأندلس لدراسة أصلها ومكان تحدرها، واستعرض العصور التاريخية التي مر بها الوجود العربي في الأندلس من فتح الأندلس إلى سقوط مملكة غرناطة على يد أبي عبد الله الصغير.
تجديد درس الأدب
يستعيد هذا الكتاب مجموعة من الدراسات والرعوض التي أنجزتها بدعوة من جمعيات تربوية أو بحافزة المساهمة في التكوين المستمر المنظم لفائدة أساتذة التعليم الثانوي وأغلب هذه الدراسات يسعى لتجديد النظر تجاه إشكال تدريس الأدب الذي ما زال بحاجة لمزيد البحث النظري والتطبيقي قصد تقليص الفجوة الموجودة راهنا بينه وبين النقد.