Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
56 result(s) for "الأدب العربي في المهجر الولايات المتحدة الأمريكية"
Sort by:
الموت في أحواض القرنفل : شعر
شاعر مهجري مبدع، مزج القصة بالشعر، فجاءت كتاباته مبشرة بثورة تعبيرية اجتمعت فيها لغة بعيدة عن الرموز، قريبة من لغة الإنسان العادي، وحبكة منسوجة من خيوط الحرب الأهلية، وموضوع مستوحى من مخلفات هذه الحرب في عقلية الفرد، فجاء الشعر على يديه يغني أبطالاً من عامة الشعب يفكرون بعقلانية ديمقراطية، في عالم هشمت قبضة المسدس فيه، كل المبادئ والقيم... \"ما أطيبك يا مريم! قال. آه كم أنا مشتاق إليك. ضحك يوسف، قهقه. أنت أطيب ما في الوجود. حاول أن ينظر في عينيها. ألا نشرب من الحب ثانية؟ قال لا تفعل! قالت مريم باقتضاب، أنفاسها بحجم المساحات في الجلود. اغتصبها يوسف ثانية، لبس بدلته العسكرية، دار ظهره ليخرج شتمته مريم أطلقت عليه وابلاً من التهديد. نظر إليها من فوق كتفه، قال، سأعود غداً أنهاراً، الأفضل لك أن تستقبليني بالأناشيد، أطبق الباب بعنف، والباب اصطفق، تصورت مريم نفسها تغرق، أحسّت أنها تهوى داخل نفسها، تهوى إلى القعر حيث أعضاؤها تتفرق، كل كلمة سكين، كل كلمة سكين،كل همسة خنجر، إن مريم تتمزق، لن تعطيه نفسها طوعاً بعد الذي حصل، وسيغتصبها يوماً بعد يوم، وشهراً بعد شهر، تعرف أنها فكرة نفسها، لكنها لن تنتحر تعرف أنها لن تهرب، تعلمت كيف تواجه الخطر. ولكن كيف تواجه الآن زوجها، كيف تواجه الذل والقهر. فتحت الباب بعدما طرقنه كثيراً... لماذا تواجه الموت في وجهك يا مريم؟ قالت إقبال: أنت لا زالت عروساً بالحب تحلم\"، سمعناك تصرخين، هل أوجعك أقوامه أم الأحجام؟ اغتصبي قالب مريم، كأنها تزيح عن روحها الصخر... تبسمن.. أنا زوجي اغتصبي، قالت إقبال،، الدم في وجهها أزهر.. تركني على الأرض أجمع شتات نفسي... وهانحن، أحبه ويحبني، كفى، كفى، صرخت مريم. كفانا نتخذهم أحباباً وعشاقاً وأزواجاً ويتخذوننا أعداء. إذا أحبونا اتخذونا أداة، جسوراً تعبرها الرغباب\".
المجنون : دراسة جديدة = The madman
وهو أول كتب جبران خليل جبران الإنكليزية ضم خمسا وثلاثين حكاية رمزية وقصيدة نثرية. في المجنون حكايات لاذعة التهكم بعيدة المعزي تجسد مرارة الخيبة والنقمة على الخبث والجهل والتحجر وقد جعل جبران بطله مجنونا ليصبح فيه قول المثل السائر: \"مجنون يحكي وعاقل يفهم\" أو لأن المجنون على حد زعمه هو أول خطوة نحو التجرد، وهو يساعد في عرفه كما في عرف المدرسة السريالية، على إدراك ما وآراء نقاب العقل من أسرار.
دمعة وابتسامة
هذا الكتاب بمثابة أول نغمة من نوعها في العالم العربي الحديث، فقد خالفت تراكيبه ودقة بيانه المألوف آنذاك في الكتابة الأدبية العربية وقد جاء الكتاب كتمهيد لحركة عربية رومانسية جديدة ابتدعها جبران خليل جبران واستطاع من خلالها أن يقدم لنا لونا جديدا من ألوان الأدب تطرب لجمال لفظه الآذان وترقى لجلال معانيه القلوب، وتذهل لروعة خياله العقول.
النزعة التأملية في الشعر العربي الحديث : الرابطة القلمية أنموذجا
النزعة التأملية سمة معروفة في شعرنا العربي القديم جاهليه وإسلاميه، وهي تدل على مدى ما وصل إليه الفكر العربي في هذه الحقبة الزمنية أو تلك، على أن التأمل في الشعر العربي القديم لم يكن ليشكل ظاهرة عامة حتى في العصر العباسي الذي اغتنت فيه الثقافة العربية لامتزاجها بالثقافات الأعجمية من فارسية ويونانية وهندية. ولكن ما يمكن أن يشكل ظاهرة في هذا الباب الشعر الصوفي لأن للصوفيين فلسفتهم في الحياة ونظرتهم الخاصة إلى الخالق والمخلوقات، وهم يكونون ما يشبه مدرسة لها أفكارها وطريقة تعبيرها، على أن هذه النزعة التأملية بدأت تأخذ طابعا عاما في الشعر العربي الرومنتي في العصر الحديث إذ انصب على تأمل النفس وعلاقتها بالحياة والطبيعة، وقد ظهر الشعر التأملي لدى المهجريين في أميركا الشمالية والجنوبية بصورة خاصة وساعد على ذلك غربتهم المثلثه: غربتهم عن الوطن، وغربتهم في المجتمع الجديد، وغربتهم في عالم الزمان والمكان كشعراء رومنتيين يتوقون إلى عالم لا حدود له. وتبدت نزعة التأمل عند شعراء الشمال أكثر من تبديها عند شعراء الجنوب في المهجر الأميركي لانطوائهم الشديد على أنفسهم نتيجة طغيان المادة في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من طغيانها في البرازيل والأرجنتين. وعلى قدر طغيان المادة كان شعراء الرابطة القلمية يتعالون بأرواحهم إلى عالم الأحلام والأفكار، وقد جعل هؤلاء من التأمل منحنى لأشعارهم، وكان جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة ونسيب عريضة أول من نزع هذا المنزع ثم تبعهم إيليا أبو ماضي ورشيد أيوب وندرة حداد، ومن هنا كان اختيارنا لشعراء الرابطة القلمية لأنهم يشكلون مدرسة في الأدب العربي لتقارب أفكارهم ومنازعهم.