Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,358 result(s) for "الأدب الفلسفي"
Sort by:
الظلم المعرفي عند ميراندا فريكر
يعد \"الظلم المعرفي Epistemic Injustice\" أحد المفاهيم الجديدة في الفلسفة، والذي يصف بشكل واسع، نوعا من الظلم الذي يحدث عند تلاقي العالم الاجتماعي والمعرفي. ولقد طرح هذا المفهوم لأول مرة في التسعينيات، إلا أن أهم ما نشر حوله هو كتاب ميراندا فريكر (Miranda Fricker- 1966)، الظلم المعرفي: القوة وأخلاقيات المعرفة، والذي نشر عام ۲۰۰۷. ومنذ ذلك الحين، انبثق العديد من الدراسات حول هذا الموضوع. في هذا العمل الرائد، تصف فريكر Fricker الظلم المعرفي، وتميز بين شكلين مركزيين منه: ظلم الشهادة، والظلم التأويلي. بالتوافق مع شكلي الظلم المعرفي، حددت فضيلتين يمكن أن تمنع أو تخفف من آثار هذه المظالم، على التوالي: عدالة الشهادة والعدالة التأويلية. قدمت فريكر Fricker ما يعتبر التفسير الوحيد للظلم المعرفي، وهو ما بنى الغالبية العظمى من المؤلفين الذين كتبوا عن الظلم المعرفي -إن لم يكن جميعهم -فهمهم للظلم المعرفي، على أساسه. لذلك، من المؤسف أن يكون تفسير فريكر غامض وغير مكتمل. تهدف هذه الدراسة إلى تحليل نقدي لتصور فريكر الفلسفي حول الظلم المعرفي، وأشكاله الفرعية من ظلم الشهادة والظلم التأويلي. ومقترحاتها الفضيلة العدالة المعرفية، وكيف يمكن تفعيل هذه الفضيلة. بالإضافة إلى التطورات الحديثة في دراسات الظلم المعرفي، التي حاولت التعامل مع هذا الغموض وعدم الاكتمال، من خلال النقد أو التوسع في طبيعة ومدى الظلم المعرفي. وسوف يستعين الباحث بالمنهج التحليلي النقدي في دراسته.
الإيماءات الفلسفية في قصيدة \في البدء..كان أوراس\ لـ:عز الدين ميهوبي
تتصل مظاهر الإبداع ويتأثر بعضها ببعض، مما يجعل النص الشعري تركيبا متداخلا من تراكمات معرفية معقدة، ومن ثم تتجاوز هذه الدراسة مسألة إلغاء صفاء النوع، لتبحث في علاقة الشعر بالفلسفة. وقد خلصت الدراسة إلى كون نص الشاعر الجزائري عز الدين ميهوبي \"في البدء كان أوراس\" يتصل بالفكرة الفلسفية، بوصفه نص التمرد على سلطة الكبح نحو التحرر من مبدأ الكوجيتو \"أنا أفكر أنا موجود\" إلى مبدأ الفاعلية \"أنا أفعل أنا موجود\"، سعيا إلى تعرية بؤرة التوتر لدى الذات والغير \"أنا أفكر أنا مفكر فيه\".
التضايف بين الفلسفة والأدب من فلسفة الأدب إلى أدب الفلسفة
يسعى هذا المقال إلى طرح إشكالية من الإشكاليات التي تطرق إليها الفلاسفة والأدباء قديما وحديثا وهي العلاقة بين الفلسفة والأدب قديما، وذلك من خلال عرض الآراء ووجهة نظر الأدباء والفلسفة، انطلاقا من فكرة أن كون الأدب ذا صلة وثيقة مع الفلسفة أو العكس. كما يظهر المقال جانب مهم يتمثل في توظيف الفلسفة للأدب- خاصة في مجال الشعر- يتجلى ذلك في قضايا كثيرة لها علاقة بالإنسان، وهذا من أجل إبراز التصورات الفلسفية من جهة ومن جهة أخرى إبراز كذلك حقيقة الوجود. كما تناول المقال أراء مختلفة لفلاسفة ينتمون إلى فترات زمنية مختلفة مثل أرسطو، أفلاطون وفريديريك نيتشه وفولتر آرثور شوبنهاور، ممن ساهموا بآراءهم حول العلاقة بين الفلسفة والأدب.
الانتماء الأخلاقي في الفلسفة الحديثة والمعاصرة
يعد مفهوم الانتماء الأخلاقي من أهم المفاهيم التي تحدد طبيعة علاقة الفرد بالمجتمع في الأوقات جميعها، والأماكن. وهي تعني رغبة أي شخص في الاتحاد مع آخر، أو جماعة، أو معتقد، فهي حاجة إنسانية. وقد يختلف الانتماء من مجتمع إلى آخر، ومن فرد إلى غيره وذلك وفق العادات والتقاليد التي نشأ عليها.
الآخر
تعد ظاهرة الآخر المختلف من الظواهر الاجتماعية التي حظيت باهتمام علمي الاجتماع والأنثروبولوجيا لأنها من إفرازات عملية التثاقف والاتصال بين الحضارات المختلفة، وعلى الرغم من تعدد أنواع هذا الآخر إلا أنه بحكم الإطار النظري والمنهجي لعلمي الاجتماع والأنثروبولوجيا فقد ركزا الاهتمام بالآخر المختلف كلياً حضارياً وثقافياً عن (النحن الجماعية) لأن تثاقف واتصال الحضارات الإنسانية مع بعضها لا يعني أن هذه الحضارات متساوية من حيث درجة التطور والنمو، بل إنها محتفلة ومتباينة مع بعضها، إن هذا التباين والاختلاف في درجة تطور كل حضارة يسهم في خلق إشكالية تباين النظرة للآخر المختلف (أمة- شعب- حضارة) إن وجود النظرة للآخر المختلف يخلق نوعاً من التصورات والأطر الفكر والأيديولوجية التي تؤسس لقوالب نمطية تعزز الشعور بـ (نحن الجماعية) وأن هذا الشعور بالنحن الجماعية يعد شرطاً أساسياً لوجود الآخر المختلف حضارياً وثقافياً. إن التثاقف والاتصال بين حضارة الغرب والحضارات الشرقية في المجالات المختلفة قد أفرز إشكالية تقوم على فروق واختلافات كبيرة بين الآخر الشرق المختلف كلياً وبين حضارة الغرب، إن مثل هذه الإشكالية قد أسس لها الفلاسفة لها اليونانيين القدماء من إبقراط إلى أفلاطون وأرسطو وعضدها وتبناها فلاسفة الرومان ومفكرو عصر الحداثة من موتسكو وهيكل وكارل ماركس وانجلز وفيتفوغل وبارنس. إن الحصيلة الفكرية التي أنتجتها عقول الفلاسفة اليونانين والرومانين القدماء والمفكرين والعلماء منذ عصر الحداثة إلى يومنا هذا عن علاقة (النحن) الغرب بالآخر الشرق قد بلورت عدد من الانطباعات والتصورات والخصوصيات التي ساهمت في خلق قوالب نمطية تؤكد عبقرية الحضارة الغربية وتفوقها وقدرتها على السيطرة والقيادة وتضع من شأن الحضارات الشرقية وتسعى لتقزيم دورها وإظهار فشلها وعدم قدرتها على التطور والنمو بحيث أصبحت هذه الأطر الفكرية والتصورات تأخذ طابع الحقائق العلمية التي لا يمكن رفضها أو قبول الشك فيها.
فلسفة الأدب
هدف البحث إلى التعرف على فلسفة الأدب. وتضمن العرض المنهجي للبحث على أن الأدب يطلق رسائل فلسفية، جدلية العلاقة بين الفلسفة والأدب، والإنسان لا يستطيع أن يعيش دون أن يفكر، ودون أن يرتد إلى ذاته، وتجربة الشعور بالذات، ولا يمكننا الفرار من الفلسفة، والفلسفة تعلمنا أن في الإنسان شيئا يمتد فيما وراء كل معرفة، وعلى الفيلسوف والأديب أن يعاودا النظر إلى الموجود البشري. وأشار إلى أن الأديب والفيلسوف يكشفان لنا عن البعد الميتافيزيقي للإنسان. وأهتم بالتشارك بين الفلسفة والأدب، وما يثير خيال الأديب وعبقريته إحساسه العميق بالأشياء وانفعاله، وعن العمق والشمول في النظرة إلى الأشياء، لأن الفيلسوف والأديب يتمتعان بعمق الرؤية. وأشار إلى الأدب الفلسفي، حيث أنه يختصر مجموعة كبيرة من نشاطات الفكر ويعكس الكثير من جوانب الحياة والوجود. وتحدث عن الأدب الوجودي. واختتم البحث بالإشارة إلى النتائج، حيث توجد علاقة ترابط داخلي يجمع الأدب بالفلسفة، والأدب أكثر دلالة، إذا كان فلسفيا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Vers la Vulgarisation des Notions Traitées Par la Philosophie
La littérature, dans toutes ses formes, était au service de la philosophie. Albert Camus, philosophe et écrivain, a bien tenté de mettre en oeuvre un roman qui vient expliciter dramatiquement certaines notions censées d'être en premier lieu inaccessibles. En effet, pour un lecteur non averti, le roman de l'Etranger est une tentative de familiarisation des notions traitées du point de vue absurde. La présente étude met l'accent sur les actes et les moments de l'absurde correspondant à la réflexion absurde sur les notions en question dans cette œuvre.
كينونة المكتوب
سعت الورقة البحثية إلى التعرف على الأدب كعجوبة لغوية... انطلاقاً من تأويلية غادامر. أوضحت العلاقة بين الفلسفة والأدب عموماً، وذلك ضمن منعرج برادايم اللغة الذي انخراط فيه أقطاب الفلسفة المعاصرة. وأبرزت موقع الأدب من المنظور الأنطولوجي للأثر الفني. وأشارت إلى التوصيف الذي أقترحه غادامر بأن البشر كائنات لغوية بامتياز، موضحة أن اللغة ضرب من النداء لشيء ما. وبينت أثر الأدب من المنظور الأنطولوجي للأثر الفني. وأكدت على أن الأدب أعجوبة لغوية في عين الفيلسوف، وذلك لأن مهمة الفلسفة تحديد الاشتغال على اللغة، مبينة أن الأدب ليس لغة مثل اللغة اليومية أو اللغة العلمية. وتحدثت عن الأدب بوصفه لغة شعرية، وأعجوبة لغوية، موضحاً تميزه بأنه أعجوبة لغوية بالمعاني التالية، والتي جاء منها أن الأدب مكتوب ولا يعني أنه مقروء بمعنى القراءة في طابعها المباشر الخاص بالكلام؛ وذلك لأن المرور بالمكتوب أعنى الانقطاع عن الحدث اللغوي البدائي. وتطرق إلى تمييز غادامر بين ثلاثة أنواع من النصوص، وهى النصوص المضادة، وأشباه النصوص، والنصوص الذرائع. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن التجربة الهرمينوطيقية هي شرط إمكان تحقيق المكتوب أي ظهوره مظهر الحقيقة، مبينة ما لخصه غروندان لمعالم هذه التجربة التأويلية، وجاء منها أنها هرمينوطيقا أردت أن تكون فينومينولوجيا، وليس منهجاً للتأويل، موضحة أن غرضه تحديد ما ينبغي القيام به، ووصف الفهم نفسه بما حدث في ذاته. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024