Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "الأدب المغاربي المعاصر"
Sort by:
البلاغة وتحليل الخطاب الشعري بين التأصيل والتجديد
لقد غيرت جهود النقاد المغاربة فن القراءة من اتجاهها السياقي التاريخي إلى النسقي مقارنة بالمقولات اللسانية الحديثة فتميز الدرس النقدي المغاربي بتعامله مع التراث البلاغي في شموليته، ونحو محاولة ضبط مصطلحات الفكر النقدي عامة، والعربي تحديدا سجلت عدة اجتهادات حديثة حول عدة مواضيع نقدية لعل قضية البلاغة أبرزها ولنا في محاولة \"محمد العمري\".
التناص في الرواية المغاربية
التناص\" Intertextuality مفهوم نقدي مركزي جديد، وهو آلية من الآليات الإبداعية الحديثة، طرحت على نقاد عصر الحداثة. وقد شغل هذا المفهوم جهود الكثير من هؤلاء الباحثين والدارسين والنقاد والمنظرين وأصحاب شعرية الخطاب الروائي، غربيين وشرقيين، عربا وأجانب، حتى أصبح مفهوما تدور حوله الأبحاث والدراسات والتطبيقات، بل وأصبح حقلا من حقول النقد الأدبي المهمة والبليغة الفائدة، وبات يشكل بذلك، بالفعل، أداة من أدوات تحليل الخطاب ذات الأهمية الفائقة. والتناص شغل في الرواية مساحة لافتة للانتباه. وفي هذا البحث سوف نبحث في مجموعة من الروايات العربية المغاربية لنحلل ما فيها من تناص أدبي. وقد وقع اختيارنا على أربع روايات متميزة، لأصحابها عدد من النصوص المتميزة وتجربة قيمة في مجال الكتابة الروائية. أما الروايات فهي: رواية \"رحيل البحر\" للمغربي محمد عز الدين التازي، ورواية \"أسرار صاحب الستر\" للتونسي إبراهيم درغوثي، ورواية \"مرايا متشظية\" للجزائري عبد المالك مرتاض، ورواية \"التبر\" لليبي إبراهيم الكوني.
الخصوصية الثقافية ومظاهر التعدد اللغوي في الرواية الجزائرية المعاصرة
لطالما كانت الرواية جنساً أدبياً يعكس خصوصية وثقافة المجتمع الذي أنتجه، ولطالما ظلت لسان حاله من خلال نصوص مبدعيها، فهي تستطيع أن تنقل روح هذا المجتمع وتصور كل أجزائه بانفتاحها على الأنساق الثقافية بكل أنواعها لترسم بذلك خصوصية خطابها الروائي وإعطائه بعداً تاريخياً يربطه بهويته وانتمائه القومي والحضاري وذلك بالاشتغال على التنوع اللغوي الفسيفسائي الذي تزخر به الثقافة الجزائرية، وهذا ما يتجلى في المتون الروائية الجزائرية المعاصرة، والتي عرفت تنوعاً لغوياً صبغها بلون مايز بينها وبين غيرها من الروايات وهذا ما دفعنا لتتبع ملامح هذا التعدد اللغوي وعلاقته بالثقافة التي أنتجته.
إشكالية القطيعة في الفكر الحداثي المغاربي بحث في مواقف بعض المفكرين المغاربة المعاصرين من التراث الجابري أركون العروي
هدفت الدراسة إلى بيان \"إشكالية القطيعة في الفكر الحداثي المغاربي: بحث في مواقف بعض المفكرين المغاربة المعاصرين من التراث: الجابري، أركون، العروي\". وأوضحت الدراسة أن غزو نابليون مصر في نهاية القرن الثامن عشر \"1789\" قد مثل صدمة للذات العربية الإسلامية، وجرحاً غائراً لكبرياء حضارة معتزة، حد التعصب، بقيمها وأنماط عيشها وإنجازاتها العلمية والعمرانية وهو كبرياء عمقه على مر التاريخ إحساس بالتفوق الديني والاصطفاء الإلهي \"كنتم خير أمة\" وقد أثمرت تلك الصدمة انعطافاً محموماً للبحث عن أسباب الضعف والهوان التي آلت إليها الذات الحضارية العربية، وتنقيباً عن عوامل تقدم الآخر الغازي، ولم يكن ما تم الاصطلاح على تسميته \"حركة النهضة\" سوى استجابة لذلك التحدي، جسدته جملة من الأسئلة والإشكاليات التي أثارها رواد النهضة ودعاة الإصلاح. وتناولت الدراسة عدة نقاط هما: أولاً \"القطعية: بحث في جذور المفهوم\". ثانياً \"القطعية ودواعيها\". ثالثاً \"القطعية: بحث في مستوياتها وحدودها\". رابعاً \"القطعية عند ثالوث الحداثة المغاربي: نقد وتقويم\". واختتمت الدراسة بالقول ب \"إن إشكالية العلاقة بالتراث في الفكر العربي، قد نشأت في سياق إشكاليات النهضة العربية الحديثة، وإن تيار القطعية مع التراث كان لاحقاً للمحاولات الأولى، إذ تشكل بعد هزيمة 1967، حين اعتبرت الهزيمة هزيمة ثقافة وعقل ومنتج لتلك الثقافة، لا مجرد هزيمة نظام أمام العدو، وقد تم استدعاء هذا المفهوم من المجال التداولي الغربي، وكانت نشأته في أحضان علوم تبحث في كيفية تطور العلوم الدقيقة\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018