Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,317 result(s) for "الأدب والمجتمع"
Sort by:
الأدب الموازي: مفهومه وأنواعه
إن العلاقة بين الأدب والمجتمع، علاقة وطيدة تضرب بجذورها في أرض القدم، إذ لطالما شكل المجتمع المنطلق الأول للأدب، هذا الأخير الذي يعيد إنتاج حياة المجتمع بطريقته الخاصة، ومن هنا كان ذلك التقاطع الذي يقيمه الأدب الموازي مع الأدب الرسمي، ليبرهن مقدرته على احتواء أبعاد الحياة باختلافها وقد ركزنا في دراستنا هذه على رواية الخيال العلمي التي تقوم أساسا على مناقشة فكرة علمية معينة.
إطلالة على الهم الاجتماعي في ذاكرة القرن الماضي الشعرية
الحلقة الأولى تمهيد نقدي 1. مصر من أغنى الناس تاريخا، وأوفرهم حظا من الأصالة والفكر والحضارة، يحفظ لها التاريخ والأدب هذه الأصالة، لذا نعود دائما إلى التاريخ اهتداء بإشراقاته، وبغية تجنب تكرار إخفاقاته. هذا من فوائد التاريخ، ومن ثمرات الأدب الذي اعتد التاريخ ببعضه كمصدر من مصادره. 2. ولا شك أن المشكلات الاجتماعية على سيرورتها في الناس والمجتمعات تختلف وتتمايز في الزمان والمكان، وقد يختفي بعضها وتظهر قضايا أخرى تستدعى على طريق الحل طرائق في التفكير، ومعازف من جيد التعبير؛ وحين نذكر أجيالنا الحاضرة بما غاب عن ذاكرتهم من جبال الهم وكبار المشاكل في الماضي القريب فإنما نهدف إلى تبصيرهم بشرعة الحياة وتقلباتها وصراع البشر فيها، وأن القبيح مرذول تعافه النفس، وتسعى للخلاص منه، وأن الجميل تهفو إليه النفوس وتطمح إلى أن يكون واقعا ملموسا في الفن والحياة على السواء. 3. هذا ويسعى البحث نحو غايته معتمدا على حلقتين: الأولى منهما بمثابة (تمهيد نقدي) في مبحثين (١) حول العلاقة بين الأدب والمجتمع (حتمية هذه العلاقة -اهتمام النقد الحديث بها). (٢) المذهب الغالب على أدبنا المصري في مرحلة البحث، وفيه (أ) \"الواقعية\" مفهومها لدى الغرب وبداياتها لدينا. (ب) معركة تصحيح مفاهيمنا حول الواقعية في القرن الماضي. (ج) \"الوجودية\" والرد على من تبناها في بيئتنا المصرية. (د) مقياس التزام الأديب وما يثيره من جدل نقدي ومذهبي. أما الحلقة الثانية فللدراسة التطبيقية على شعر القرن الماضي في فصلين...، وحتى لا يطول البحث هنا أرجأنا تلك الحلقة للعدد القادم إن شاء الله. وكلا الحلقتين مشفوع بالخاتمة والنتائج والتوصيات، وأهم المصادر والمراجع، وفهرس الموضوعات
الأيديولوجية
يتناول الكتاب انه هل ما يزال ممكنا في عصر ما بعد الحداثة وصف وعي معين بأنه زائف ؟ يرى المؤلف أن هذا الوصف له معنى. وهو يتبع تاريخ مفهوم الإيديولوجية موضحا أنه من خلال تقلباته الكثيرة أشار دائما إلى مع مفكرين متعددين مقدما نصوصا تشويه العلاقة بين الأفكار والمادة والتمثيل. ويدير الكتاب حوارا لهم، لتسليط الضوء على القضية الأساسية. فمعرفة التقليد الذي حاول الناس من خلاله وصف ظاهرة الإيديولوجية ضروري لفهم الفلسفة المعاصرة، وفن اليوم وأدبه.
السفور في الأدب العربي الحديث
تعد قضية سفور المرأة من القضايا المجتمعية التي ألهبت صراعاً حاداً في أقطار إسلامية عديدة، كمصر، والشام، والعراق، والمغرب العربي، وغيرها من بلدان المسلمين، وهي قضية قديمة حديثة، تبدو حيناً، وتخبو حيناً، تجاوزتها بعض الأقطار، واستقبلتها بلدان أخرى، وهي قضية ضمن قضايا عديدة تتمحور حول المرأة المسلمة، وهويتها، وشخصيتها، ويأتي هذا البحث الأدبي؛ ليسلط الضوء على مواقف الأدباء من قضية السفور في الأدب العربي الحديث؛ رغبةً في قياس أثر الأدب في توجيه المجتمعات، وخلخلة بعض المسلمات، ومدى قدرة الأديب على إقناع المتلقي بفكرته، وقناعاته. وقد حاول الباحث أن يمرر مدونته على بعض أدوات المنهج الحجاجي في محاولة لقياس الأثر الأدبي بمنهج حديث، ورغبةً في جس نجاعة آليات المناهج النقدية الحديثة في الوصول إلى نتائج دقيقة وعميقة في دراسة الآثار الأدبية المصاحبة لقضية مجتمعية مثيرة للجدل.
علم اجتماع النص الأدبي: مفاهيم نظرية وأدوات منهجية
تسعى هذه الدراسة إلى تحديد أهم المفاهيم النظرية وعرضها والخطوات المنهجية التي يرتكز عليها علم اجتماع النص في تحليله للنصوص الأدبية والنظرية، بوصفها رؤية نظرية ومنهجية جديدة في تحليل العلاقة بين النص والمجتمع تنطلق من منظور اجتماعي لغوي.
النص السردي اليمني \قراءة نحو علم اجتماع النص\ (الجواد الذي فقد صوته) أنموذجا
خلصت القراءة إلى أن النص السردي يتفاعل مع الوضع السوسيو لغوي لمرحلة ثمانينيات القرن الماضي حيث عايش مؤلف النص وضعا سوسيو لغويا وثقافيا وسياسيا واقتصاديا مزدوجا ومتناقضا، اتسم بصرعات أيديولوجية وقيمية، سواء أكان ذلك على المستوى المحلي (اليمن الجنوبي سابقاً)، أم الإقليمي (الوطن العربي)، أم العالمي بصورة عامة. فعلى المستوى العربي والوطني، فقدت الخطابات الرسمية - في فترة السبعينات والثمانينيات - مصداقيتها بوصفها لا تستند إلى حقائق واقعية، وظلت خطاباتها معلقة الدلالة تهيم في واد والواقع المعيشي في واد آخر. وقد تفاعل الكاتب مع هذا الوضع بشيء من الحذر والازدواجية، فهو يصف وينتقد الواقع الوطني المعيشي، من خلال وصف ونقد الواقع العربي، ومن خلال نقد الذات والشريحة التي ينتمي إليها، موظفا في ذلك الرمز والشخصية المحورية الأخرى (الصديق) وليس الأنا. ومن خلال البني الدلالية والسردية للنص ظهرت العلاقة بس النص السردي والوضع السوسيولغوي والثقافي الذي أنتح النص فيه، فقد أظهر التحليل أن النص السردي ينتقد الأيديولوجيا الرسمية العربية واليمنية (الأيديولوجيا الاشتراكية)، فضلا عن انتقاده للخطابين الأيديولوجيين - التقليدي والحداثي، ولكنه يتعاطف ويدعم النسق الخطابي العربي القديم. كما ينتقد النص القصصي خطابين آخرين: الخطاب الراديكالي المتطرف الذي يتبنى العنف، والخطاب الليبرالي المعتدل الذي يتبنى السلام وليس الاستسلام، ولكن النص القصصي لا يقف موقف الحياد تماما، فهو يتعاطف بطريقة مباشرة وغير مباشرة مع الخطاب الليبرالي. ويمكن القول إنه من خلال مقارنة النص القصصي بين الخطابين الأدبيين (التقليدي الحداثي)، يظهر النص القصصي انحيازه وتعاطفه - إلى حد ما - مع الخطاب الأدبي العربي القديم (خطاب الأنا العربية )، بوصفه النموذج في ظل حداثة عربية تابعة ومشوهة وشكلية، فتحت الباب على مصراعيه للهلوسة والمهلوسين. بينما عند مقارنته بين خطاب سياسي واقتصادي وثقافي ريديكالي، وآخر ليبرالي يظهر انحيازه وتعاطفه - إلى حد ما - مع الخطاب الليبرالي (خطاب الآخر)، بوصفه النموذج في ظل فشل وازدواج وتبعية الخطاب العربي السياسي والاقتصادي والثقافي ... (خطاب الأنا)، مقارنة مع خطاب الأخر. كما ظهرت الذات المثقفة مختزلة وممزقة من غير تصميم على غاية، ولا تملك إلا السخرية والضحك واللامبالاة للتعبير عن نقد كل ما هو قائم من أيديولوجيا، وخطاب رسمي واضعة الأمل في جيل المستقبل.