Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
2,001
result(s) for
"الأدلة الشرعية"
Sort by:
متن زينة الفتيان /
by
بن بادي، محمد، 1898-1968 مؤلف.
,
غيتاوي، التهامي، 1954-2016 منسق.
,
الجزائري، محمد بن عبد الرحمن التنيلاني، توفي 1817. إفهام المقتبس في ثبوت التحبيس بخط المحبس.
in
الأدلة الشرعية
,
أصول الفقه الإسلامي
2011
القرائن عند الأصوليين وأثرها في الترجيح بين الأدلة النقلية
2025
القرائن عند الأصوليين تعد أداة مهمة لفهم النصوص الشرعية وترجيح بعضها على بعض عند التعارض. فهي تسهم في إزالة الإشكالات الظاهرية وتقديم رؤية متكاملة تراعي السياق، والسند، والمتن، مع مراعاة مقاصد الشريعة. ويتجلى هذا الدور في مستويين علميين هما مستوى الفهم، ومستوى الاستنباط والتوظيف. إذن الترجيح بالقرائن هو منهج علمي يستخدم في علم أصول الفقه عند وجود التعارض بين الأدلة الشرعية، ويهدف إلى تقديم أحد الأدلة على الآخر بناء على مجموعة من القرائن التي تظهر رجحان أحدهما. فلا يمكن استنباط الأحكام بشكل تام من الخطاب وحده دون النظر إلى ما يحيط به من القرائن التي تبين مراد الشارع، فالترجيح إذن وظيفة من وظائف القرائن وأثر من آثارها، وإن القرائن المرجحة كثيرة جدا، وتأخذ صورا عدة على ما ذكره الأصوليون في باب الترجيح، وتستخدم في الترجيح بين جميع أنواع الأدلة الشرعية المتعارضة، لكن سيتم الاقتصار هنا على أثرها في الترجيح بين الأدلة النقلية دون غيرها، وذكر بعض الأمثلة بالقدر الذي يتضح به المقصود من البحث دون الاستقصاء.
Journal Article
مفردات الظاهرية الأصولية في أدلة الأحكام
يتناول البحث المسائل الأصولية التي انفرد بها الظاهرية في أدلة الأحكام ومصادر التشريع عن الأئمة الأربعة الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة، وذلك في المعتمد من مذاهبهم. ويهدف البحث إلى إبراز مفردات الظاهرية الأصولية في أدلة الأحكام، مع بيان أهم الأدلة التي استدل بها الفريقان (الأئمة الأربعة والظاهرية)؛ لإدراك سبب الانفراد والمنهج المتبع في البحث هو المنهج الاستقرائي والتحليلي، وذلك باستقراء المسائل الأصولية التي انفرد بها الظاهرية عن المذاهب الأربعة، مع التركيز على أهم الأدلة باختصار غير مخل. وقد تبين أن للظاهرية ثلاث عشرة مسألة أصولية متعلقة بأدلة الأحكام انفردوا بها عن الأئمة الأربعة، وأن جل هذه المفردات قول الظاهرية فيها مرجوح، وأن من أهم الأصول التي بسببها خالف الظاهرية الأئمة الأربعة: عدم العمل بغلبة الظن في أدلة الأحكام، فالدليل أن لم يكن قطعياً، فإنه لا يكون حجة عندهم.
Journal Article