Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
92 result(s) for "الأرامل"
Sort by:
الخصائص السيكومترية لمقياس الرفاهة النفسية لدى عينة من الأرامل البحرينيات
هدفت الدراسة الحالية إلى التحقق من الكفاءة السيكومترية لمقياس الرفاهة النفسية لدى عينة من الأرامل البحرينيات، وتكونت العينة من (۱۳۰) أرملة من المكفولات بالمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية بمملكة البحرين، ممن تتراوح أعمارهم بين (٢٠- ٦٠ سنة)، بمتوسط عمري (٤٥,٧) وانحراف معياري (8.2)، وقد استند هذا المقياس على خلفية وأطر نظرية من النتائج والدراسات السابقة المستمدة من البحوث التي سعت إلى بناء نماذج من مقاييس الرفاهة النفسية، وقد تم التحقق من الخصائص السيكومترية للمقياس باستخدام التحليل العاملي التوكيدي والاتساق الداخلي والثبات، وفقا لطريقتي ألفا كرونباخ والتجزئة النصفية، وقد توصلت النتائج إلى تمتع المقياس بدرجة مرتفعة من الصدق والثبات، مما يؤكد صلاحية هذا المقياس للتطبيق في البيئة البحرينية والعربية، وهذا ما يجعلنا نثق في النتائج التي يمكن التوصل إليها في الدراسات المستقبلية والخاصة بالرفاهة النفسية عند استخدامها لهذا المقياس.
برنامج مقترح من منظور الممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية لتنمية مهارات القيادة الأسرية للأرامل الصغيرات
استهدفت تلك الدراسة تحديد مستوي مهارات القيادة الأسرية لدي الأرامل الصغيرات، تحديد المعوقات التي تحول دون اكتسابهن تلك المهارات والتوصل إلى برنامج مقترح من منظور الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية لتنمية مهارات القيادة الأسرية للأرامل الصغيرات، وتم تطبيق تلك الدراسة على عينة قوامها (۸۸) وذلك باستخدام أسلوب الحصر الشامل مفردة بجمعية الخير للغير وجمعية منابع الخير وجمعية مصر المحروسة بلدي وتم تطبيق استمارة استبار كأداة جمع البيانات مطبقة على الأرامل الصغيرات وتوصلت نتائج تلك الدراسة إلى تدني مستوي مهارات القيادة الأسرية للأرامل الصغيرات (مهارة العلاقات الاجتماعية- مهارة حل المشكلة- المهارة التوجيهية) وتوصلت نتائج الدراسة أيضا إلى أن هناك معوقات منها تدخل أهل الزوج في شؤون الأرملة وتوصلت إلى بعض المقترحات منها تشجيع الأرملة للمشاركة في المناسبات الاجتماعية وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن هناك ضعف في مستوي المهارات الخاصة بالأرمل الصغيرات نتيجة وجود معوقات منها تدخل أهل الزوج في شؤنها وعدم إعطائها الفرصة للاندماج في الحياة الاجتماعية وتوصلت أيضا إلى مقترحات لتنمية مهارات القيادة الأسرية للأرامل الصغيرات.
تأثير مسلسل تحت الوصاية على الوعي بمعاناة النساء الأرامل في ظل الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 2030
من أول حلقة لمسلسل (تحت الوصاية) وهو محل جدل، بسبب مناقشته لقضية لم يتم تسليط الضوء عليها في الدراما المصرية، وهي معاناة الأم في رعاية أبنائها بعد وفاة الأب، والصعوبات التي تواجهها حتى في أبسط الإجراءات، وبدأت المناقشة عن ضرورة تغيير قانون الوصاية المالية والتعليمية ونقلها للأم، بسبب معاناتها المستمرة في أخذ المستحقات سواء من الجد أو العم. والقضية وصلت لمجلس الشيوخ، وبعد مطالب مستمرة من البرلمانيين، وافق الرئيس عبد الفتاح السيسي على تعديل قانون الوصايا على أموال القاصر، خلال فعاليات مؤتمر الحوار الوطني. من هنا تبلورت مشكلة الدراسة في رصد تأثير مسلسل تحت الوصاية على الوعي بمعاناة النساء الأرامل في ظل الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة ٢٠٣٠. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها كثافة متابعة مسلسل (تحت الوصاية) الدرامي، حيث جاء في المقدمة المشاهدة المرتفعة للمسلسل من قبل نسبة ٦٧.٣%، تلاه المتابعة غير المنتظمة للمسلسل من قبل نسبة ٢٥.٣% من العينة، وأخيرا جاء عدم متابعة نسبة 7.5% من إجمالي العينة للمسلسل، أما على صعيد متابعة كل من عينة الدراسة من الذكور وكذلك الإناث لمسلسل (تحت الوصاية) في شهر رمضان، فلم يكن هناك اختلاف بين العينين في مستويات المتابعة من الانتظام، فجاء التقارب بين كل من الذكور والإناث في تقدم المشاهدة المنتظمة للمسلسل بنسبة ٦٣.١% للذكور وبنسبة ٦٩.٣% للبنات إلى جانب كشف المسلسل عن غرائزية النظر إلى المرأة في مجتمع الرجال، وأطماعه الاقتصادية، وأولهما الاستحواذ على معظم مصادر رأس المال العائدة لديها وذلك بوزن ۹۲ درجة ، كما أن رقابة المجلس الحسبي تعد رقابة عقيمة تضر بمصلحة الأطفال القصر بوزن ٨٤ درجة. ونظرا لإيجابية معالجة مسلسل (تحت الوصاية) للقانون، فقد أكدت عينة الدراسة على أن المسلسل يمثل الدور الاجتماعي المطلوب للإعلام وللدراما في المجتمعات الحيوية القابلة لانتقاد أوضاعها ومناقشتها وذلك بوزن ٩٤ درجة. وجاءت هذه النتائج تؤكد على ما عبرت عنه إجابات عينة الدراسة على العبارات الهادفة لتقييم المسلسل الدرامي (تحت الوصاية)، حيث التقييم الإيجابي بأنه أثر في رفع مستوى الوعي بطبيعة القانون وهي قانون الوصاية وأثاره على الأطفال والأمهات، وتوضيح معاناتهم بشكل حرفي، وأن هذا التناول الدرامي المؤثر أدى الحدوث حراك مجتمعي كبير حيث التضامن مع قضية العمل الدرامي، وتحرك مجلس الشعب نحو تعديل القانون، وكذلك موافقة السيد رئيس الجمهورية على ذلك.
استجابة الحزن وعلاقتها بالصلابة النفسية لدى عينة من النساء فاقدات الزوج \الأرامل\ في محافظة دمشق
هدف البحث إلى تعرف العلاقة بين استجابة الحزن والصلابة النفسية لدى عينة من النساء فاقدات الزوج (الأرامل) في مراكز الدعم النفسي في محافظة دمشق. والكشف عن الفروق في كل من استجابة الحزن تبعاً لمتغير العمر، والمستوى التعليمي، واعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي التحليلي، وبلغت عينة البحث (102) سيدة من السيدات الأرامل ولتحقيق أهداف البحث استخدمت الباحثة مقياس الحزن (Extended Grief Inventory 2001 by C. M) ومقياس مصطفى (2016) للصلابة النفسية لدى الأرامل، وتوصل البحث إلى النتائج الآتية: بلغ مستوى الاستجابة للحزن بشكل كلي لدى السيدات الأرامل (3.47) وهو مستوى مرتفع كما بلغ مستوى الصلابة النفسية بشكل كلي لدى السيدات الأرامل (1.80) وهو مستوى متوسط وذلك وفقاً لمفتاح التصحيح المعتمد في البحث. وجود علاقة ارتباطية عكسية بين استجابة الحزن والصلابة النفسية لدى النساء الأرامل أفراد عينة البحث، وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات اجابات النساء الأرامل أفراد عينة البحث على مقياس الاستجابة للحزن تبعاً لمتغير العمر لصالح الأرامل من عمر (31-40)، وتبعاً لمتغير المستوى التعليمي لصالح الأرامل ذوات المستوى التعليمي ابتدائي فما دون. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات اجابات النساء الأرامل أفراد عينة البحث على مقياس الصلابة النفسية تبعاً لمتغير العمر، وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية لمتغير المستوى التعليمي لصالح الأرامل ذوات المستوى التعليمي الجامعي.
الخصائص السيكوميترية لمقياس الصلابة النفسية لدى عينة من النساء الأرامل
The current study aimed to prepare a mentoring program to improve mental hardness among a sample of widows, the researcher applying psychological hardness scale on a sample consisted of (50), a widow aged 20: 60 a year and to see how the existence of mental hardness have check the reliability and validity of the scale .The researcher choose the experimental sample of the study according to the quarter minimum measure in its final form, the sample consisted of 10 women widowed. Study tools: A- psychological hardness scale (the researcher) B. mentoring program (cognitive behavioral) (prepared by the researcher) Results: There are significant differences between the average scores arranged the experimental group before the application of the program and the average grades Order members the same group after the application of the program in mental hardness scale dimensions and total score in favor of the post test. There are no statistically significant differences between the average scores arranged the experimental group after the application of the program and the average grades Order members the same group after the follow-up period in the psychological dimensions of the hardness scale total score of scale.
النمو الإيجابي بعد الصدمة وعلاقته بالتوجه نحو الحياة والمساندة الاجتماعية لدى عينة من الأرامل
هدف البحث الحالي إلى التعرف على العلاقة بين النمو الإيجابي بعد الصدمة والتوجه نحو الحياة والمساندة الاجتماعية لدى عينة من الأرامل، كذلك التعرف على الفروق بين المتوسط الفعلي والمتوسط الفرضي لدرجات النمو الإيجابي بعد الصدمة لدى عينة من الأرامل، والتعرف على الفروق بين عينة البحث في النمو الإيجابي بعد الصدمة وفقا لمدة الترمل (أقل من خمس سنوات، ٥ إلى ١٠ سنوات، أكثر من عشر سنوات) والعمر (من 25-35 سنة ومن ٣٥ إلى ٤٥ سنة ومن 45- 60 سنة) والمستوى التعليمي (عالي- متوسط- أقل من المتوسط)، وأيضا التعرف على إمكانية التنبؤ بالنمو الإيجابي بعد الصدمة لدى عينة من الأرامل من خلال التوجه نحو الحياة والمساندة الاجتماعية، وقد تكونت عينة البحث من (٢٥٣) أرملة من المترددات على الشؤون الاجتماعية بمركزي طناح والنسيمية بمحافظة الدقهلية، منهم (٨٢) أرملة ترملت مدة أقل من خمس سنوات، (١٠٠) أرملة ترملت مدة تراوحت ما بين 5 إلى ١٠ سنوات، و(٧١) أرملة ترملت منذ أكثر من ١٠ سنوات، ومنهم (٧٨) أرملة مستواها التعليمي أقل من المتوسط و(١١٢) مستواها التعليمي متوسط و(٦٣) أرملة مستواها التعليمي مرتفع، ومنهم (٩٨) أرملة تراوحت أعمارهم ما بين ٢٥- ٣٥ عاما و(٦٠) أرملة تراوحت أعمارهم ما بين 35- 45 عاما و(95) أرملة أعمارهم تراوحت ما بين 45- 60 عاما، وتم استخدام مقياس النمو الإيجابي بعد الصدمة إعداد الباحثة، ومقياس التوجه نحو الحياة إعداد الباحثة، ومقياس المساندة الاجتماعية إعداد/ (علي، 2018)، وتوصلت نتائج البحث إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين درجات الأرامل على مقياس النمو الإيجابي بعد الصدمة ودرجاتهم على مقياس التوجه نحو الحياة والمساندة الاجتماعية عند مستوى دلالة (0.01)، كما تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المتوسط الفعلي والمتوسط الفرضي لدرجات النمو الإيجابي بعد الصدمة لدى عينة من الأرامل، وتبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات درجات الأرامل على النمو الإيجابي بعد الصدمة وفقا لمدة الترمل لصالح من ترملت مدة تزيد عن عشر سنوات، كما تبين عدم وجود فروق دالة إحصائيا في متوسطات درجات الأرامل على النمو الإيجابي بعد الصدمة وفقا للمستوى التعليمي، بينما وجدت فروق دالة إحصائيا في متوسطات درجات الأرامل على النمو الإيجابي بعد الصدمة تبعا للعمر لصالح الأكبر سنا وهم من تراوحت أعمارهم ما بين 45- 60 عاما، كما توصلت النتائج إلي إمكانية التنبؤ بالنمو الإيجابي بعد الصدمة من خلال التوجه نحو الحياة والمساندة الاجتماعية لدى عينة من الأرامل.
العلاقة بين الضغوط الحياتية والدافعية للإنجاز لدى المعيلات الأرامل
زادت الدعاوي التي تنادي بالاهتمام بقضايا المرأة ومشكلاتها في الآونة الأخيرة، وقد تجلى هذا الاهتمام بقضايا المرأة من خلال المؤتمرات الخاصة بالمرأة التي عقدت ومازالت تعقد على مستوى العالم، كذلك ما ركزت عليه تقارير الأمم المتحدة للتنمية البشرية بأن رتبت بلدان العالم حسب مقياس عالمي جديد من بين بنوده مدى نجاح برامج تنمية المرأة، هذا وقد أولت الدولة المصرية اهتماما خاصا بالمرأة من خلال غدة إجراءات منها: سن القوانين التي تحمي وتدعم المرأة، إنشاء المؤسسات والهيئات التي تساعد المرأة على القيام بدورها ووظائفها المختلفة، وضع استراتيجية تمكين المرأة ٢٠٣٠، وتعتبر المرأة المعيلة من أكثر أنواع النساء معاناة من حيث الضغوط والمشكلات في المجتمع، لذا فقد استهدفت الدراسة الحالية تحديد مستوى الضغوط الحياتية لدى الأرامل المعيلات وتحديد مستوى الدافعية للإنجاز لديهن، وقد تحددت مفاهيم الدراسة في ثلاثة مفاهيم رئيسية هي (مفهوم الضغوط الحياتية، مفهوم الدافعية للإنجاز، ومفهوم الأرملة المعيلة)، وتنتمي هذه الدراسة إلى نمط الدراسات الوصفية بالاعتماد على منهج المسح الاجتماعي بالعينة العشوائية البسيطة بالمؤسسة المحددة لتطبيق الدراسة، بتطبيق مقياس الضغوط الحياتية، ومقياس الدافعية للإنجاز في العمل، وتكونت عينة الدراسة من (٦٠) أرملة، وطبقت على جمعية كفالة اليتيم بشريين، وتوصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية سلبية دالة إحصائيا بين الضغوط الحياتية والدافعية للإنجاز في العمل لدى الأرامل المعيلات عند مستوى معنوية (0.01)، وتوجد علاقة سلبية بين الضغوط الحياتية وأبعاد الدافعية للإنجاز (الحصول على النجاح والحصول على التقدير والرضا عن العمل والطموح والمثابرة وتوافر المعرفة عن العمل والقدرة على التحمل وتجنب الفشل) لدى الأرامل المعيلات.
استراتيجيات التعامل مع الضغط النفسي لدى النساء الأرامل في الأردن
هدفت الدراسة الحالية التعرف إلى استراتيجيات التعامل مع الضغط النفسي لدى النساء الأرامل في الأردن. تكونت عينة الدراسة من (119) أرملة ممن يراجعن مركز أيتام صويلح ومبرة أم الحسين، ولتحقيق أغراض الدراسة قام الباحثون بتطوير مقياس استراتيجيات التعامل مع الضغط النفسي والمكون من (67) فقرة موزعة على عشرة استراتيجيات، وبعد التأكد من صدق المقياس وثباته تم تطبيقه على عينة الدراسة، أظهرت نتائج الدراسة أن استراتيجية التوجه الديني كانت هي الاستراتيجية الأكثر استخداما لدى النساء الأرامل في حين جاءت استراتيجية العدوان اللفظي والجسدي في المرتبة الأخيرة، كما أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا في استجابات الأرامل على كل من استراتيجية الطرق المعرفية واستراتيجية الحركات الجسمية تعزي للعمر ولصالح من هن في عمر (39 - 20) سنة، كما وجدت فروق في استراتيجية ممارسة عادات معينة تعزي للعمر ولصالح من هن في عمر يتراوح بين (60 - 40). إضافة إلى ذلك أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا في استجابات الأرامل على كل من استراتيجيتي الطرق المعرفية والتوجه الديني تعزي لعدد سنوات الترمل ولصالح الأرامل ممن مر على ترملهن (5 سنوات فأكثر). ووجدت فروق دالة إحصائيا في استجابات الأرامل على كل من استراتيجيتي العدوان اللفظي وممارسة عادات معينة تعزي لعدد سنوات الترمل ولصالح الأرامل ممن مر على ترملهن (أقل من 5 سنوات)، فيما لم تظهر النتائج وجود فروق دالة إحصائيا في استجابات الأرامل على باقي الاستراتيجيات تعزي لمتغيرات الدراسة. وفى ضوء نتائج الدراسة يوصى الباحثون بتفعيل دور خدمات الإرشاد النفسي المقدمة للأرامل من خلال برامج إرشادية للتدريب على استراتيجيات مواجهة الضغوط النفسية، وإجراء المزيد من الدراسات المتعلقة بالنساء الأرامل.