Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
65
result(s) for
"الأردن سياسة عسكرية"
Sort by:
التحديات الداخلية والخارجية المؤثرة على الأمن الوطني الأردني
by
العمايرة، إبراهيم عبد القادر الدسوقي مؤلف
in
الأمن القومي الأردن
,
الأمن الداخلي الأردن إدارة
,
الأردن سياسة عسكرية
2017
يسعى هذا الكتاب إلى محاولة لعرض مفاهيم الأمن بكافة مجالاته وأبعاده ووصف الحالة الأمنية الوطنية لأردننا العزيز ضمن سياقاتها الإقتصادية والإجتماعية والسياسية وتوضيح التحديات التي تواجه الأمن الوطني الأردني على الصعيدين الداخلي والخارجي بما في ذلك الأمن الإقتصادي والإجتماعي والزراعي والسكاني والعوامل التي تؤثر سلبا أو إيجابيا على ترسيخ الأمن الوطني بكافة أبعاده مستندين في إبراز تلك الجوانب من خلال دراسة وتحليل الإحصائيات الرسمية التي تناولت الجوانب المؤثرة فيه والتقارير التي تناولتها حيث يأتي هذا الكتاب كخطوة أولى لدراسات الأمن الوطني بكافة جوانبه سيما في ظل التغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي باتت تشكل أعباء كبيرة على مختلف دول العالم.
الموقف السعودي السياسي والعسكري من الأحداث في الأردن في المدة 1376-1396 هـ. / 1956-1976 م
2024
تلقي الدراسة الضوء على مواقف المملكة العربية السعودية تجاه الأردن، التي أسهمت في توقيع أول اتفاقية عام ١٣٤٤هـ/ ١٩٢٥م، ولم تكتف المملكة بالمواقف العسكرية، بل تعدى ذلك إلى الوقفة الإنسانية إلى جانب النازحين من الجهات الغربية الأردنية بعد حرب يونيو ١٣٨٧هـ/ ١٩٦٧م، فشكلت اللجان الشعبية لجمع التبرعات المالية، وقد تمثل الدعم السعودي للحرس الوطني الأردني في زيارة الملك سعود للأردن عام ١٣٧٤ هـ/ ١٩٥٤م وتخصيص أسبوع تسليح الحرس الوطني الأردني، ومشاركة الجيش السعودي في المناورات والتدريبات داخل الأراضي الأردنية، وتقديم الخدمات الطبية من خلال مستشفى سعودي متكامل الخدمات في محافظة الكرك.
Journal Article
مئوية الثورة العربية الكبرى
2016
هدف المقال إلى تسليط الضوء على مئوية الثورة العربية الكبرى نظرة سياسية عسكرية. وتناول المقال احتفال الأردنيون بالاستقلال. ودور الجيش الأردني في قيادة ثورة العرب الأولي وحماية الاستقلال. واحتفال الأردنيين بعيد الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش في مناسبة واحدة ومشتركة. وخلص المقال إلى أن الجيش العربي هو حامي رسالة النهضة العربية الكبرى والمدافع عنها. فقد كان الأردن ومازال موئلا للعرب الأحرار والحامي لمبادئ الثورة العربية الكبرى والحامل لمشعلها. وان في الاستقلال تحققت إرادة الشعب الأردني وهويته العربية الهاشمية الأردنية فكانت محطة تاريخية مهمة بدأ فيها الأردنيون تحقيق ذاتهم وإنجاز طموحاتهم وآمالهم.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
السياسة العسكرية في الفكر القيادي الهاشمي من الحسين بن علي إلى عبد الله الثاني بن الحسين (1916-2021)
قد جاء الكتاب في (430) صفحة من القطع المتوسط بغلاف ضم صور الملوك الهاشميين الخمسة من 1916 2021م، واشتمل على مقدمة وخمسة فصول ، والكتاب عبارة عن خمس دراسات علمية محكمة ، قدمت في مؤتمرات علمية عقدت في الجامعات الأردنية على فترات متفاوتة ، حيث ناقشت هذه الدراسات السياسات العسكرية في فكر القادة الهاشميين على مدى ما يزيد على (105) سنوات منذ أن أعلن الشريف الحسين بن علي الثورة العربية الكبرى في عام 1916 ولغاية العهد الهاشمي الرابع عهد جلالة الملك المعزز عبد الله الثاني ابن الحسين القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية / الجيش العربي 2021م.
حرب حزیران 1967م وآثارها على المجتمع الأردني
2017
مما لا شك فيه أن الحرب العربية الإسرائيلية الثالثة عام 1967م كانت حربا كارثية على الأردن والدول العربية التي شاركت في الحرب (مصر وسوريا). فقدت الأردن جزءاً عزيزاً وكبيرا من أرضه علاوة على تحطيم قواته المسلحة بشكل كامل. سنحاول في هذه الدراسة الحديث عن آثار حرب حزيران على المجتمع الأردني، حيث يتألف البحث من ثلاثة محاور: المحور الأول يتناول الحال العربي قبيل نشوب الحرب، وجاء المحور الثالث للحديث عن معركة الكرامة والفدائيون في الأردن، وآثار الحرب المباشرة وغير المباشرة على واقع المجتمع الأردني.
Journal Article
دور المؤسسة العسكرية كعامل رئيسي من عوامل الاستقرار السياسي في الأردن
2023
هدفت الدراسة إلى معرفة الدور الجوهري الذي تؤديه المؤسسة العسكرية في الحفاظ على الاستقرار السياسي في الأردن، واستندت على فرضية رئيسة مفادها أن للمؤسسة العسكرية دورا إيجابيا في الاستقرار السياسي في الأردن، في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط والعالم أحداثا متتالية ذات تداعيات سياسية واقتصادية خطيرة منذ تأسيس الدولة الأردنية، وقد سعت الدراسة التعرف إلى طبيعة تلك التداعيات والتهديدات، والتعرف إلى مساهمة المؤسسة العسكرية في الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي من خلال عملية التنمية والتحديث، وفي الدفاع عن سيادة الدولة الأردنية والشرعية السياسية، إضافة إلى معرفة دورها في الحفاظ على الاستقرار الداخلي. وعليه تم توظيف المنهج التاريخي والمنهج الوصفي التحليلي؛ من خلال افتراضات نظرية الدور، واستنادا إلى المنهج المؤسسي والمنهج البنائي الوظيفي في العلوم السياسية. وقد توصلت الدراسة إلى أن الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية في الأردن هو انعكاس للسلوكات الاجتماعية في المجتمع الأردني، ولم يقتصر هذا الدور داخليا بل امتد صداه دوليا، وقد دحضت أن استخدام القوة المفرطة من قبل القوات المسلحة يحافظ على الاستقرار السياسي للدولة خاصة خلال موجة الربيع العربي عام (2010م)، وأوصت الدراسة بتفعيل وزارة الدفاع في الأردن، والاستمرار في مواكبة النظم الأمنية الحديثة في ضوء التهديدات والمخاطر التقليدية وغير التقليدية، والاستفادة من تجارب المتقاعدين العسكريين والأكاديميين والمفكرين في عمليات التخطيط الاستراتيجي.
Journal Article
السياسة العسكرية للملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين ودوره في تأسيس وتطوير القوات المسلحة الأردنية / الجيش العربي (1920-1951)
2021
سعت هذه الدراسة إلى بيان السياسة العسكرية لجلالة الملك عبد الله الأول ابن الحسين ودوره في تأسيس وتطوير القوات المسلحة الأردنية /الجيش العربي خلال الفترة (١٩٢١ - ١٩٥١)، وقد واجه جلالته في بدايات التأسيس صعوبات جمة في تحقيق رؤاه العسكرية الهادفة إلى تأسيس جيش يواكب متطلبات الأمن والدفاع لإمارة شرق الأردن الجديدة وحماية حدودها وتوفير الأمن والاستقرار للدولة الأردنية الجديدة، وقد جاءت هذه الصعوبات نتيجة عدة أسباب من أهمها: القيود التي فرضتها بريطانيا كدولة انتداب من خلال صك الانتداب والمعاهدة الأردنية البريطانية عام ١٩٢٨ بالإضافة للقانون الأساسي الذي وضع بإشراف الانتداب، وبالرغم من كل القيود إلا أن الملك عبد الله الأول (الأمير آنذاك) تعامل بأساليب مكنته من تحقيق أهدافة وبخاصة في تأسيس الجيش العربي وتطويره، فكلما حقق خطوة طالب بخطوة جديدة على مبدأ (خذ وطالب)، إلى أن تمكن من التخلص من كل القيود وبخاصة المفروضة على تطوير الجيش من خلال تعديل المعاهدة الأردنية البريطانية عام ١٩٣٩ م، وأصبح هو القائد الأعلى للجيش العربي. وبعد التحليل توصلت الدراسة إلى عدد من المقولات والنتائج التي بينت دور الملك المؤسس عبد الله الأول في تأسيس الكيان الأردني بشقيه السياسي والعسكري، حيث تعامل مع كل المواقف السياسية والعسكرية بمزيد من الحكمة والتروي وبإرادة صلبة وسعي موصول حتى تمكن من تأسيس قوة عسكرية (الجيش العربي) وتطويرها لتحمي استقلال إمارة شرق الأردن، والمملكة الأردنية الهاشمية بعد الاستقلال عام ١٩٤٦ م، ومن ثم الدفاع عن الأرض الفلسطينية في عام ١٩٤٨ م وعن القدس والمقدسات الإسلامية ضد القوات اليهودية المحتلة، كما بنى معنويات منتسبي الجيش العربي على أسس من القيم العسكرية العالية، وحقق ثقة متبادلة بين الجيش العربي وبين القيادة الهاشمية والمواطنين الأردنيين، إذ أصبح الجيش العربي الأردني موضع ثقة كل الأردنيين، ومنبع فخرهم واعتزازهم.
Journal Article