Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
57 result(s) for "الأردن علاقات خارجية فلسطين"
Sort by:
دور الأردن في التسوية العربية الإسرائيلية
إن المتتبع للسياسة الأردنية تجاه القضية الفلسطينية منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، يلاحظ أن هناك تأثيرات متبادلة بين كلا الجانبين. بعض الأحيان تكون هذه التأثيرات ايجابية، وقد تكون سلبية أحيانا أخرى، كما لعب العاجل الجغرافي دورا مؤثرا من خلال وقوع حدود الأردن في حالة حذر دائمي منه، حيث كان موقفا الأردن في بداية الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين ضمن بودقة الموقف العربي الرافض بشكل جذري للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين. والعمل على إخراجه بشتى السبل، ثم كان توجه الأردن نحو التسوية مع إسرائ‍يل يسير ضمن متطلبات المرحلة التي تميزت بالاندفاع نحو إسرائيل نتيجة للضعف الذي أصاب الدول العربية وتحقيقا للسياسة التي رسمتها الدول الكبرى للمنطقة العربية.
التكامل الإجباري في العلاقة الاقتصادية بين الأراضي الفلسطينية المحتلة وكل من إسرائيل والأردن (1968 - 1998)
تناقش هذه الدراسة أهم مجالات التكامل في العلاقة الاقتصادية بين الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وكل من إسرائيل والأردن. هناك ثلاثة أشكال رئيسة للتكامل، وهي الاتحاد الجمركي مع إسرائيل، وتكامل العمالة الفلسطينية مع سوق العمالة في إسرائيل، والتكامل النقدي مع كل من إسرائيل والأردن. وتظهر الدراسة أن وجود الاتحاد الجمركي الإجباري بين الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل أفرز بشكل رئيس هيمنة إسرائيل على التجارة الفلسطينية، وذلك على حساب التجارة مع الأردن كشريك تاريخي تقليدي، وعلى حساب الاتجار مع العالم الخارجي. وكذلك فإن اعتماد العمالة الفلسطينية على إسرائيل أدى إلى تفاقم مشكلة البطالة عند تقطع التكامل في العلاقات الاقتصادية مع إسرائيل منذ الانتفاضة الفلسطينية الأولى في العام 1987. علاوة على ذلك، فإن التكامل النقدي مع إسرائيل جعل الأراضي المحتلة تتأثر بالسياسات الاستقرارية الكلية الإسرائيلية، والتي لم تعمل في غالب الأحيان لصالح الاقتصاد الفلسطيني. كما أن الأثار الإيجابية للسياسات الاستقرارية الكلية الأردنية على الاقتصاد الفلسطيني كانت ضئيلة، وذلك بسبب عمق التكامل الاقتصادي بين الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وإسرائيل.
دور الرئيس ياسر عرفات في توجيه العلاقات الأردنية الفلسطينية 1982 - 1988م
تبحث هذه الدراسة في موضوع دور الرئيس ياسر عرفات في توجيه العلاقات الأردية الفلسطينية، وذلك بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان صيف 1982م وحتى قرار الملك الأردني بفك الارتباط القانوني والإداري مع الضفة الغربية صيف 1988م، فقد حافظ الرئيس عرفات على نمط العلاقة البادرة حتى عام 1982م، حيث تغيرات الظروف السياسية في الشرط الأوسط مما دفع بالرئيس عرفات لتعزيز هذه العلاقة، والتي شهدت ذروتها بتوقيع اتفاق عمان 1985م، وما لبثت هذه العلاقة أن ساءت عام 1986م بقرار الملك حسين بوقف التنسيق مع م.ت.ف واستمرت حتى عام 1988م، وقد كان هناك دور واضح للرئيس عرفات في تسيير العلاقات وتوجيهها، ومحاولة احتواء تبعاتها السلبية. فيما خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج والتوصيات تدور جميعا في دائرة الدور الإيجابي للرئيس الفلسطيني في توجيهه للعلاقات الأردنية الفلسطينية حاضراً ومستقبلاً.
موقف الأردن من الحلول التي طرحت للقضية الفلسطينية (1936 م-1948 م)
لم تكن القضية الفلسطينية بالنسبة للأردن قضية سياسية فحسب، ولا مجرد مسألة قيم وحقوق ومبادئ، أو قضية شعب شقيق، بل كانت قضية محورية، وهما يوميا حمل قسطا كبيرا من أعبائها، كما كانت قضية الأردن-ملكا وحكومة وشعبا-ألهبت مشاعره، وشغلت تفكيره منذ ولادتها حتى اليوم. وإذا كان الفكر القومي العربي قد اعتبر هذه القضية قضيته المركزية العربية الأولى، فإن الأردن قد تعامل معها على أساس أنها قضية أردنية، وقدر مصير وتاريخ وحاضر ومستقبل، إضافة لكونها قضيته القومية الأولى. إن تعامل الأردن مع القضية الفلسطينية لم يأت إقحاما، ولا تعاملا طارئا، أو موسميا بل قدرا لما بين الشعبين الأردني والفلسطيني من ترابط عضوي وثيق مستندا لاعتبارات قومية، جغرافية وتاريخية، تمثل ترابط الدم، والدين، والتاريخ، والمصير، والجوار المباشر، ووحدة الآلام والآمال.