Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
138 result(s) for "الأرض الزراعية"
Sort by:
نظرة حول ملكية الأرض الزراعية في عصر دولة أكد
البحث هو دراسة تحليليه حول ملكيه الارض الزراعية في العصر الأكدى (٢٣٢٥-2142م) فالعراق القديم كان معروفا خلال عصوره كافه بالزراعية وتلقى الكثير من الوثاق والمستندات الاثرايه الأضواء على ملكيه الأراضي الزراعية وقد أظهرت شرائع العراق القديم مدى الاهتمام بالزراعة والملاك وتنظيم المعاملات الزراعية وملكيه الأرض الزراعية كما تطمى القوانين العلاقة بين المزارعين والملاك وتنظيم المعاملات الزراعية. كان المعبد الكهنة في العصر السومري (٢٧٠٠ - ٢٣٣٥ ق.م) يمتلكون كل الأراضي الزراعية فاصبح الاقتصاد في هذا العصر ملكا للمعبد الذى أصبح يمتلك كل شيء بعدها حدث تحول بانتقال ملكيه الأراضي في العصر الاكدى إلى الملك فانتقلت في عصر الملك سرجون الأول (٢٣٣٥ - 2269 ق-م) ملكيه الأرض الزراعية الى الملك ومن بعدها في عهد خلفائه عمت حريه التملك وتعددت وتنوعت ملكيه الأراضي الزراعية إلى عامة وخاصة فاصبح منها الأراضي الخاصة بالملك وفيها التملك الجماعي والفردي واخيرا ملكيه الموظفين للأرض الزراعية.
استخدام الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية لكشف التغير باستعمالات الأرض الزراعية والغطاء الأرضى فى مركز قضاء الصويرة - العراق
يهدف البحث إلى الكشف عن التباين المكاني والتغير الزماني لأصناف استعمالات الأرض الزراعية والغطاء الأرضي بمركز قضاء الصويرة - العراق بين عامي 2001 و2016، وذلك باستخدام المرئيات الفضائية للقمر الصناعي الأمريكي لاندسات 7 و8 بالمتحسس ETM+ و OLI على التوالي. باستخدام نظام المساحة الجيولوجي الأمريكي (USGS) لتصنيف استعمالات الأرض والغطاء الأرضي باستخدام الاستشعار عن بعد، والتكامل بين طريقتي التفسير الرقمي باستخدام برنامج المعالجة الرقمية للمرئيات الفضائية (ERDAS IMAGINE)، والتفسير البصري باستخدام برامج (ArcGIS) والبرمجيات الملحقة، للوصول إلى كشف التغير لأصناف استعمالات الأرض الزراعية والغطاء الأرضي بمنطقة الدراسة. وتوصل البحث إلى تصنيف استعمالات الأرض الزراعية والغطاء الأرضي (الأراضي الحضرية والمناطق المبنية، والأراضي الزراعية، والمياه، والأراضي المتملحة الجرداء) ولغاية المستوى الثالث، وبدقة كلية للخريطة بلغت 91%. وبناء نظام معلومات جغرافي لأصناف استعمالات الأرض الزراعية والغطاء الأرضي بمنطقة الدراسة بين عامي 2001 و2016. وبيان دور العوامل الطبيعية والبشرية التي أدت إلى تغير المساحات لأصناف استعمالات الأرض الزراعية والغطاء الأرضي بمنطقة الدراسة. وبلغت نسبة التغير بمساحة الأراضي الحضرية والمناطق المبنية 8%، في حين بلغت نسبة التغير بمساحة أراضي المحاصيل الحقلية الشتوية 29%، ونسبة التغير بمساحة المحاصيل الحقلية الصيفية 30%، وبلغت نسبة تغير المحاصيل الحقلية المتعددة (الشتوية والصيفية) 20%، وبلغت نسبة التغير بمساحة الأراضي المبورة - 34%، وبلغت نسبة التغير بمساحة المياه - 2%، بلغت نسبة التغير بمساحة الأراضي المتملحة الجرداء - 13%.
العلاقات المكانية للقوى العاملة الزراعية وسكان الريف باستعمالات الأرض الزراعية في ناحية النشوة لسنة 2011
تتشابك العلاقات المكانية للظواهر الجغرافية وتتنوع لتعزز لنا صورة مكانية تتميز بها منطقة دون أخرى وهذا ما تحاول أي دراسة أو بحث إثباته فهي تكثف بأسلوبها التحليلي العلاقات وفي هذا البحث الذي يتناول العلاقة المكانية للقوى العاملة الزراعية وسكان الريف باستعمالات الأرض الزراعية، حيث مثلت متغيرات هذا البحث على خرائط الوحدات المساحية المتساوية القيم (Chorpleth Maps) بعد أن تم تصنيف بياناتها بطرق كمية أخذت طبيعة هذه البيانات، وقد مكننا هذا من محاولة معرفة العلاقة المكانية لها باستعمال تقنية الارتباط وتقنية التحليل العاملي، تقنية المكونات الأساسية (Principle Compenants)التي كشفت عن العلاقات بشكل بني مكونات للوصول إلى استنتاجات البحث.
تغير استعمالات الأرض الزراعية في محافظة الأنبار للمدة 2000-2012
ترمي هذه الدراسة للكشف عن تغير استعمالات الأرض الزراعية في محافظة الانبار للمدة (2000 - 2012) وتمثل منطقة الدراسة جزءاً مهماً من العراق، ولأجل هذه الدراسة فقد جمعت البيانات المتعلقة باستعمالات الأرض الزراعية في منطقة الدراسة. وتقع منطقة الدراسة في الجزء الغربي من العراق وتبلغ مساحتها (138288) كم2، وتعد من المناطق المهمة في الإنتاج الزراعي مما أوجد أهمية لدراستها، فضلاً عن دراسة تغير استعمالات الأرض الزراعية للمدة (2000-2012) ليضم تغير استعمالات الأرض الزراعية للإنتاج النباتي والحيواني وإجراء مقارنة بين (2000- 2006 وبين 2006-2012) لمعرفة التغير في استعمالات الأرض الزراعية عن طريق تحليل البيانات في سنوات المقارنة والأسس وتبين من خلال تحليل المساحة والإنتاج والإنتاجية أن هناك تغيراً إيجابياً وسلبياً لعموم أقضية منطقة الدراسة. وقد شهدت سنة المقارنة (2006) تغيراً سلبياً بسبب الأوضاع التي مر بها البلد الذي كان سببه الاحتلال الأمريكي فضلاً عن تحديد المشاكل التي واجهت استعمالات الأرض الزراعية.
الحيازة الزراعية المملوكة والمؤجرة وعلاقاتهما المكانية باستعمالات الأرض الزراعية في ناحية الزبيدية لسنة 2011
تتبوأ دراسة الخصائص المكانية للظاهرة موقعًا مرموقًا في الدراسات الجغرافية، إلى حد غدت معه تشكل جوهر هذه الدراسات، وهي في واقعها انعكاس للاختلافات المكانية للظاهرة التي تحضي بالدراسة. لذا لا يمكن تجاهل حقائق التوزيعات المكانية لظاهرة ما عند دراسة خصائصها المكانية، لما لها من أهمية في الكشف عن مثل تلك الاختلافات. إن عملية تفسير هذا الاختلاف والتباين المكاني الحيازات الزراعية المملوكة والمؤجرة في ناحية الزبيدية تعتمد على فرضية تأخذ من العلاقة المكانية للحيازات الزراعية المملوكة والمؤجرة باستعمالات الأرض الزراعية موضوعًا لها إذ حددت منطقة الدراسة بناحية الزبيدية، إحدى النواحي التابعة لقضاء الصويرة في محافظة واسط، واستمدت الدراسة معلوماتها وبياناتها من الإحصاءات الرسمية واستعملت تقنيات كمية في معالجة هذه البيانات سواء أكانت في مجالات تصنيفها وتمثلها على الخرائط الكمية، أم في مجال إيجاد العلاقات المكانية بين الحيازة الزراعية واستعمالات الأرض الزراعية. كان للحقيبة الإحصائية المعروفة (SPSS 16) دور في مثل هذه المعالجات، وبعبارة أخرى أن طريقة البحث تضمنت دراسة تحليلية وأخرى تركيبية معتمدة استعمال تقنيات كمية وعمل خرائطي يتمثل بالخرائط التي تمثل هذه الفئات على خرائط من نوع خرائط المساحات المتساوية القيم (Choropleth Maps)، وللكشف عن العلاقات المكانية بين الحيازة الزراعية واستعمالات الأرض الزراعية. ننحو منحيين: المنحي الأول اعتمد تقنية كمية للارتباط بين الحيازة الزراعية و استعمالات الأرض الزراعية. مما يكشف لنا عن العلاقة بين هذه المتغيرات ودرجة قوتها واتجاهها طرديًا أو عكسيًا وهذه هي تقنية معاملات الارتباط البسيط والمتعدد أما المنحني الآخر فهو ما يعرف بتحليل المتغيرات المتعددة للكشف عن طبيعة هذه العلاقات بين المتغيرات كما تمثله بني هذه العلاقات من جهة ونظمها المكانية من جهة أخرى وقد حققت لنا هذا الهدف تقنية الانحدار بطريقتين الأولي: طريقة إدخال المتغيرات جميعها المسماة Enter. والطريقة الثانية: طريقة خطوة Stepwise.
تغير استعمالات الأرض الزراعية في ريف ناحية العامرية خلال المدة 2003-2013
تناول البحث دراسة التغير في استعمالات الأرض الزراعية المخصصة لزراعة المحاصيل خلال المدة (2003-2013) بالاعتماد على معادلة نسبة التغير، إذ أن هذه النسبة تتباين من حيث الكم والنوع من محصول لأخر ومن مقاطعة لأخرى. وقد تبين من خلال الدراسة أن المنطقة قد شهدت تغيرا إيجابيا من حيث المساحة المزروعة بين سنة الأساس 2003 وسنة المقارنة 2013، إذ بلغت نسبة التغير (5.26%) وبزيادة مطلقة بلغت (5951) دونم. كما أتضح أن الأوضاع الخدمية والتدهور الأمني خلال هذه الفترة كان له تأثير واضح في تباين نسبة التغير على مستوى المقاطعات سلبا أو إيجابيا. ومما تجدر الإشارة إليه أن نسبة التغير التي شهدتها مساحة المحاصيل الزراعية المختلفة في منطقة الدراسة كانت تسير بشكل عشوائي دون أن يتم التخطيط لها مسبقا وهذا ينطبق على النسب الإيجابية والسلبية على حد سواء.
النمذجة المكانية الاحصائية لاستعمالات الأرض الزراعية في قضاء الحويجة باستخدام الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية
يهدف البحث إلى إنشاء النماذج المكانية الإحصائية لاستعمالات الأرض الزراعية بوسائل الاستشعار RS عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية GIS، من خلال إجراء عمليات التحليل الإحصائي المكاني وصولا إلى نماذج خرائطية تعكس طبيعة التوزيع الجغرافي لتلك الاستعمالات، وذلك باستخدام تحليلات البقع الساخنة Hot Spot Analysis، والارتباط الذاتي Spatial Autocorrelation coefficients Moran في برنامج ArcGIS.V.9.3. وقد اعتمد في ذلك على البيانات الخاصة باستعمالات الأرض الزراعية في قضاء الحويجة انوذجًا لسير العملية البحثية، وذلك بعد إجراء عملية التصنيف الموجه Supervised Classification للمرئية الفضائية الخاصة بالقضاء والملتقطة بتاريخ 30/6/2010.
تأثير ملوحة ماء الري والرش بحامض الهيومك في بعض الصفات المورفولوجية والفسيولوجية ونمو وحاصل نبات الحنطة .Triticum Aestivum L
أجريت تجربة أصص في قسم علوم الحياة/ كلية التربية للبنات/ جامعة الأنبار في الموسم الخريفي لعام 2018/2019 لدراسة تأثير ملوحة مياه الري والرش بحامض الهيومك في بعض الصفات المورفولوجية والفسيولوجية ونمو وحاصل نبات الحنطة صنف إباء-99. نفذت تجربة عامليه وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) وبثلاثة مكررات. شملت الدراسة عاملين هما ملوحة مياه الري وبأربعة تركيز S0 وS1 وS2 وS3 ذات ملوحة (1.2 و3.2 و5.7 و8.3) ديسي سيمنز م-1 والعامل الثاني رش حامض الهيومك على النباتات وبثلاثة تركيزH0 وH1 وH2 وهي (0.0 و1.0 و1.5) غم لتر-1 على التوالي. أظهرت النتائج انخفاض معنوي في ارتفاع النبات والوزن الجاف للمجموع الخضري والحاصل البيولوجي للنبات ومحتوى الأوراق من الكلوروفيل أثناء الري بالمياه المالحة، إذ وصلت قيمتها إلى 41.09 سم و0.747 غم و0.849 غم نبات-1 و38.76 Spad على الترتيب، عند تركيز ملوحة 8.3 ديسي سيمنز م-1 مقارنة باستعمال المياه العذبة بينما أنخفض محتوى الكربوهيدرات معنويا عند المعاملة 8.3 ديسي سيمنز م-1، بلغت 18.71 ملغم غم-1. في حين حققت تراكيز رش حامض الهيومك زيادة معنوية في ارتفاع النبات والوزن الجاف للمجموع الخضري والحاصل البيولوجي ومحتوى الكلوروفيل في تراكيز (1 و1.5) غم لتر-1 مقارنة مع عدم الرش. أزداد معنويا تركيز النتروجين وأنخفض تركيز الفسفور والبوتاسيوم في الأجزاء الخضرية لنبات الحنطة عند رفع نسبة الملوحة في مياه الري، بينما أدت تراكيز الرش بحامض الهيومك إلى زيادة معنوية في تركيز النتروجين والفسفور والبوتاسيوم.
مغربة الأراضي الزراعية: الدواعي والنتائج
سلط المقال الضوء على مغربة الأراضي الزراعية، الدواعي والنتائج. وكشف المقال عن دواعي مغربة الأراضي الزراعية والأسباب الكامنة وراء تأخير استرجاع الأراضي، والمراحل التي مرت منها مغربة الأراضي مع إبراز الركائز القانونية التي استندت عليها هذه العملية. كما أشار المقال إلى النتائج التي تمخضت عنها مغربة الأراضي الزراعية، ومدي تحقيق الأهداف التي كانت ترمي إليها؛ حيث كانت الغاية من عملية المغربة هو خلق الديمقراطية على الأرض الفلاحية. كما أوضح المقال أنه إذا كانت مغربة الأراضي الزراعية ذات دوافع تنموية حسب ما روج له في إطار ما سمي \"بديمقراطية الأرض الفلاحية\" فإن النتائج أظهرت أن الهدف الأول كان سياسيا بالدرجة الأولي، أنه لم ينتج عن العملية سوي \" تفقير الفقراء في مقابل إغناء الأغنياء\"، مما ساهم في صناعة الاعطاب الكبرى التي يعاني منها الاقتصاد والمجتمع المغربي، والذي شهد نماذج منها خلال الثمانينات والتسعينات ومازال يعاني منه إلى حدود الساعة، وبالتالي فإن تجاوز هذه الإشكالات يكمن في إعادة النظر إلى الأرض وطبيعة توزيعها بغية تحقيق التنمية المنشودة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018