Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
259 result(s) for "الأزمات الاقتصادية الولايات المتحدة الأمريكية"
Sort by:
Impact of the Depression of 1929 on the USA and the New Deal Program for Economic Recovery 1932 - 1939
The economic crisis of 1929 is considered as the severest of all economic crises that hit the capitalist world. It started in the USA with a catastrophic collapse of the stock-market prices on the New York Stock Exchange (N.Y.S.E) on Thursday, October 24, 1929, and then spread to the world. Therefore, this article attempts to find answers to questions about the reasons attributed to this crisis and to shed light on Roosevelt's New Deal program for economic recovery from 1932 to 1939. The research method in this article is based on comparing data from various sources. The results reveal that at first, President Hoover launched projects for recovery, but the latter proved ineffective to save the American economy from the problems engendered by the depression. It was only with the coming of Franklin Roosevelt to power that the American economy began to recover when he put into practice his New Deal program.
السقوط الحر : أميركا والأسواق الحرة وتدهور الاقتصاد العالمي
يتناول كتاب (لسقوط الحر : أميركا والأسواق الحرة وتدهور الاقتصاد العالمي) والذي قام بتأليفه (جوزيف إ. ستيغليتز) في حوالي (463) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الأزمات الاقتصادية والأسواق الحرة في الولايات المتحدة الأمريكية) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : صناعة الأزمة، الفصل الثاني : السقوط الحر وعواقبه، الفصل الثالث : رد تشوبه العيوب، الفصل الرابع : فضيحة الرهن العقاري، الفصل الخامس : السرقة الأميركية الكبرى، الفصل السادس : انتصارات الجشع على حسن التدبير، الفصل السابع : نظام رأسمالي جديد، الفصل الثامن : من التعافي العالمي إلى الازدهار العالمي، الفصل التاسع : إصلاح علم الاقتصاد، الفصل العاشر : نحو مجتمع جديد الخاتمة.
أثر الأزمة المالية العالمية على آداء سوق الدوحة للأوراق المالية خلال الفترة من 2007 - 2009 م
نحاول من خلال هذا المقال تحليل أثر الأزمة المالية العالمية على أداء سوق الدوحة للأوراق المالية خلال الفترة الممتدة ما بين 1/9/2007-30/8/2009، قسمت إلى فترتين قبل وقوع الأزمة (إفلاس بنك ليمان برادرز) وشملت الفترة من سبتمبر 2007 ولغاية شهر أوت 2008، والفترة الثانية بعد الأزمة انحصرت بين شهر سبتمبر من العام 2008 ولغاية شهر أوت من العام 2009، تم استخدام بعض الأساليب الإحصائي لغرض المقارنة بين مجموعتين للأداء وبيان الفرق بينهما. أظهرت نتائج الدراسـة أن الأزمـة المالية العالمية انعكست آثارها على أداء سوق الدوحة للأوراق المالية.
الديون المصرفية المتعثرة والأزمة المالية المصرفية العالمية : (أزمة الرهن العقاري الأمريكية)
مفاهيم أساسية حول التعثر من منظور مصرفي / مراحل التعثر ومؤشراته وأنواع الديون المصرفية المتعثرة / اﻵثار الاقتصادية للديون المصرفية / دور السياسات الاقتصادية والبنك المركزي / الأزمة الامريكية للرهن العقاري وأبعادها المختلفة / أسباب الأزمة المالية المصرفية العالمية / اﻵثار الاقتصادية للأزمة الأمريكية / أساليب مواجهة الأزمة المصرفية العالمية.
سياسة التيسير الكمي كأسلوب حديث لإدارة السياسة النقدية في ظل الأزمات
نحاول من خلال هذه الورقة البحثية تسليط الضوء على أحد أهم السياسات التي تستخدمها الدول للقضاء على ظاهرة الانكماش التي تسود اقتصادياتها ألا و هي سياسة التيسير الكمي التي تعتبر أداة غير تقليدية للسياسة النقدية ، حيث يقوم البنك المركزي بموجبها بإصدار النقود وشراء السندات الحكومية بهدف تخفيض معدل الفائدة وزيادة السيولة في الاقتصاد ، وهذا بهدف التأثير على الاقتصاد الحقيقي والمالي بواسطة مجموعة من القنوات . إن تطبيق سياسة التيسير الكمي يكون أساسا حسب حالة اقتصاد البلد ، علما أم اليابان كانت السباقة في تطبيقها سنة 1999 و انتشر تطبيقها في مختلف بلدان العالم كالولايات المتحدة الأمريكية و دول الإتحاد الأوروبي و حتى بعض الدول العربية إثر أزمة الرهن العقاري 2008 التي هزت الإقتصاد العالمي .
نهاية إمبراطورية وول ستريت : معلومات عن أضخم أزمة مالية في التاريخ وسبل تخطيها
كتاب \"نهاية وول ستريت\" الذي ألفه الكاتب المالي المتمرس دايف كانساس يظهر الجنون بطريقة مفهومة كاشفا طريقة تأثير الأزمة على حياتنا المالية والخطوات الواجب اتخاذها لحماية أنفسنا. يقدم هذا الكتاب الشامل والعملي والسهل المنل: نظرة داخلية على الشعوذة المالية، والمال السهل، وفرط الثقة التي سببت أزمة أسواق الرهن من الباطن، وتضييق التسليف، وانهيار السوق تحليلا حول نظام العالم الجديد-المؤسسات المصرفية الكبرى ودور الحكومة وطريقة تأثيرها على الشارع الرئيسي نظرة على ما هو آمن : ملخص عن الاستثمارات المحمية وغير المحمية وكيف تغيرت أنظمة حماية المال. استراتيجيات المستثمر الفردي : الأسهم، والسندات، والتقاعد، والعقارات (وما إذا كان عليك التفكير جديا \"بالفرشة\") يعتبر كتاب \"نهاية وول ستريت\" الصادر عن أكثر المصادر الموثوقة للأخبار التجارية والاقتصادية ومن تأليف أحد أكثر المحللين الماليين الموثوق بهم يعتبر الكتاب الوحيد الذي تحتاجه لاجتياز العاصفة.
الأزمة المالية العالمية هل كانت حتمية
تستهدف هذه الدراسة الإجابة عن سؤال ذي شقين: الشق الأول يستكشف إلى أي درجة كانت الأزمة المالية العالمية التي بدأت بوادرها في الظهور في صيف عام 2007 - كانت حتمية. أما الشق الثاني من السؤال فيدور حول العامل أو الحدث الأساسي وراء هذه الأزمة والذي بدون وجوده لم تكن الأزمة لتحدث. وعل الرغم من مرور ما يقرب من أربع سنوات على بداية الأزمة إلا أن الاختلاف كبير بين الاقتصاديين والمحللين حول السبب الرئيس للازمة، وبعد أن تقوم الدراسة بعرض النماذج الاقتصادية الرئيسة لتفسير الأزمات المالية تتناول بالتحليل التفسيرات البديلة للأزمة المالية العالمية الحالية، ففي حين يلقي فريق من الاقتصاديين بالمسئولية على عاتق السياسية النقدية التوسعية أو ما يعرف بسياسة النقد الرخيص أنـها كانت السبب الرئيس وراء الأزمة، يرى فريق ثان أن التجديدات المالية وفي مقدمتها عمليات التو ريق كانت هي السبب الرئيس وراء الأزمة، ويرى فريق ثالث أن جذور الأزمة ترجع إلى الاختلالات المالية الدولية، وهناك أيضاً من يلقي بالمسئولية على وكالات التصنيف الائتماني ودور المستثمرين الأجانب. كانت السياسة النقدية في سنوات ما قبل الأزمة توسعية بأكثر مما ينبغي ولفترة زمنية طويلة نسبياً، وساهمت الاختلال العالمية في تدفق رؤوس الأموال الأجنبية إلى الاقتصاد الأمريكي وارتفاع أسعار الأصول المالية والعقارات، وجاءت عمليات التو ريق بما أتاحته من أصول بدت جذابة للمستثمرين لتكمل أضلاع مثلث كان (( خير )) أساس لتكون فقاعة في الأسواق الأمريكية، ولم تبخل وكالات التصنيف الائتماني بمد يد (( العون )) من خلال التصنيفات الائتمانية السخية التي منحتها للأصول المالية (( الجديدة ))، إلا أن النظرة المدققة توضح أن لا هذه الأصول المالية الجديدة المشتقة ( التجديدات المالية )، ولا الأصول المالية الأصلية - قروض الرهون العقارية الرديئة وحتى الجيدة - التي تستند إليها هذه الأصول الجديدة لم تكن لتظهر إلى الوجود، ولا يتم التصديق عليها ومنحها (( صك الصلاحية )) إلا من خلال القطاع المالي. ومن ثم فإن أوجه القصور التي تحيط بعملية ظهور هذه الأصول المالية وغموض الأسس الاقتصادية والمالية والمصرفية التي تستند عليها هذه الأصول، ثم منحها حق الوجود وصك الصلاحية وأخيراً الفشل أو التقصير في تحليل المخاطر المحيطة بها. كل هذا يمثل إخفاقاً واضحاً للقطاع المالي وهو ما جعل الأزمة حتمية.
العلاقات الأمريكية البنمية 1904 - 1939
تناولت هذه الدراسة العلاقات الأمريكية البنمية 1904 - 1939 في أعقاب الاستقلال البنمي عن كولومبيا نهاية عام 1903، ودخولها في مرحلة جديدة من العلاقات مع الولايات المتحدة، كانت تتميز بتدخل الأخيرة في الأوضاع الداخلية البنمية، ومن أبرز حدث في تلك العلاقات بناء قناة بنما التي تربط المحيطين الهادئ والأطلسي، المشروع الذي كانت تطمح إليه الولايات المتحدة لكونه يخدم مصالحها الاستراتيجية.