Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
52 result(s) for "الأزمات الاقتصادية اليمن"
Sort by:
دور نماذج التنبؤ بالفشل المالي في الحد من التعثر في المصارف الإسلامية اليمنية
هدفت الدراسة إلى معرفة مدى اعتماد المصارف الإسلامية اليمنية على مخرجات نماذج التنبؤ بالفشل المالي كأساس لاتخاذ القرار الائتماني، وهل تقوم تلك النماذج المستخدمة بالكشف المبكر عن التعثر المصرفي قبل حدوثه؟، ولغرض الإجابة عن تلك التساؤلات قام الدارس بدراسة عينتين بحثيتين وهما موظفي الائتمان لدى المصارف الإسلامية اليمنية عن طريق تحليل مخرجات الاستبانات باستخدام برنامج (SPSS)، بالإضافة إلى تطبيق نموذج التنبؤ (Z-Score) لألتمان على عملاء التسهيلات الائتمانية لدى تلك المصارف لتحديد مقدرته على كشف التعثر قبل حدوثه؛ وقد توصل الباحث لعدة نتائج، أهمها: لا تستخدم المصارف نماذج التنبؤ بالفشل المالي لغرض الكشف عن التعثر المصرفي قبل حدوثه، لا يوجد لدى المصارف أنظمة إنذار مبكر للكشف عن أية حالة تعثر محتملة لدى العملاء، لم يستطع نموذج (Z-Score) من التنبؤ بالتعثر المصرفي لمعظم عملاء العينة البحثية؛ لذلك فلقد لجأ الباحث إلى استخدام المنهج التحليلي الكمي لتصميم نموذج للتنبؤ بالتعثر المصرفي يتلاءم مع عملاء المصارف اليمنية.
أزمات متداخلة
يستعرض البحث موضوع \"أثر التصعيد العسكري بين طهران وتل أبيب على الاقتصاد الإيراني\" من خلال تحليل شامل يتناول الأبعاد التاريخية والاقتصادية والسياسية. يركز على تطور الموضوع على مر السنين، مع تحليل للعوامل المؤثرة والإجراءات المتخذة من الأطراف المعنية. يناقش البحث التداعيات المحتملة على المستوى الإقليمي والدولي، ويقدم استراتيجيات مقترحة للتعامل مع التحديات المرتبطة بهذا الموضوع. يُختتم البحث بتوصيات عملية تهدف إلى تعزيز الفهم والوعي حول هذه القضية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة والاستقرار العالمي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2024، باستخدام AI.
الضغوط النفسية التي يتعرض لها المعلمون نتيجة انقطاع المرتبات في ظل الصراع الداخلي في اليمن
هدفت الدراسة إلى معرفة الضغوط النفسية التي يعاني منها المعلمون والناتجة عن انقطاع المرتبات في ظل النزاع الداخلي والعدوان الخارجي على اليمن، والوقوف على أبرز سبل الدعم النفسي والمادي التي يمكن أن تقدم للمعلمين، باستخدام المنهج الوصفي المسحي كأداة رئيسة لجمع البيانات، ومساندة أسلوب تحليل المحتوى للتقارير والوثائق ذات الصلة بالضغوط النفسية التي يتعرض لها المعلمين في اليمن باعتبارهم عينة الدراسة إضافة إلى الأدبيات والتقارير المحلية والدولية، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن المعلمين في اليمن يعانون من ضغوط نفسية ناتجة عن النزاع الداخلي والعدوان الخارجي وانقطاع الرواتب والتي أدت إلى ظهور أعراض عديدة في سلوك المعلم مثل القلق والاكتئاب والإجهاد، وظهور تأثيرات سلبية على الأداء التعليمي ترتب على ذلك تدني جودة التعليم، كما توصلت إلى أن العديد من المعلمين يعانون من تدهور الصحة العقلية والجسدية مما يزيد من احتياجهم للدعم النفسي والاجتماعي، وخلصت الدراسة إلى عدد من التوصيات أكدت في المجمل على ضرورة تسخير كل الإمكانات المادية والتقنية والمالية والإدارية الرسمية والشعبية لتوفير سبل الدعم النفسي والمالي والمهني للمعلمين في مؤسسات التعليم في اليمن بما يسهم في تنمية قدراتهم المهنية اللازمة لاستمرارية العملية التعليمية وتجويدها والقدرة على المنافسة المحلية والدولية.
مدى التزام البنوك التجارية العاملة في اليمن بتطبيق نسب السيولة وفق اتفاقية بازل III في ظل الحرب
هدفت الدراسة إلى معرفة مدى التزام البنوك التجارية العاملة في اليمن بتطبيق نسب السيولة وفقا لاتفاقية بازل III وذلك في ظل الأزمة الاقتصادية الناجمة عن الحرب. واستخدمت في ذلك منهج التحليل المعياري في تحليل البيانات المالية الواردة في القوائم والتقارير المالية المنشورة لعينة الدراسة المتمثلة بخمسة بنوك تجارية خلال الفترة (2016- 2018 م). وخلصت الدراسة إلى أن البنوك التجارية العاملة في اليمن (عينة الدراسة) لا تحقق نسبة تغطية السيولة LCR (في الأجل القصير) وفق اتفاقية بازل III، بينما تحقق نسبة صافي التمويل المستقر NSFR (في الأجل الطويل) وفق اتفاقية بازل III. وقدمت الدراسة العديد من التوصيات كان أبرزها العمل على إنهاء الانقسام المالي للبنك المركزي اليمني وتحرير أرصدة الحسابات الجارية واحتياطيات البنوك المودعة لفترة ما قبل 2015 م، وعلى البنك المركزي اليمني تفعيل دور السياسة النقدية غير المفعلة وخاصة الأدوات غير المباشرة المعتمدة على قوى السوق، وإعادة النظر في سياسة أذونات الخزانة بشكل يسهم في دعم الاستثمار والنمو الاقتصادي، وسياسة الاحتياطيات الأجنبية وتفعيل دورها في تحفيز الاستثمار المحلي وتعزيز دور القطاع البنكي في الإسهام في تجاوز أزمة الحرب وتسريع عجلة التنمية الاقتصادية.
واقع الاستثمار الأجنبي المباشر في اليمن في ضوء ضمان مؤشرات الجاذبية للفترة \2013-2017\
تركز الدراسة على أهمية الاستثمار الأجنبي المباشر في اليمن كأداة لتعويض الادخار المحلي وتحقيق زيادة في معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي كونه أحد الأهداف الرئيسية لاستقطاب رأس المال الأجنبي وإقامة مشروعات إنتاجية في كل من المجالات النفطية وغير النفطية كالصناعية والزراعية والخدمية التي تهدف إلى إنتاج سلع وخدمات تنافسية للتصدير تكون مؤهلة الأسواق العالمية، وهو ما يساعد على وجود قطاع تصديري قوي يعمل على زيادة التدفقات الاستثمارية التي تترجم في شكل صادرات سلعية وخدمات تعمل على جذب الاستثمار الأجنبي المباشر في اليمن في ضوء مؤشر الأداء العام والترتيب والقيمة، وبما يؤدي إلى معالجة العجز في ميزان المدفوعات وزيادة الحصيلة من العملة الأجنبية، وعليه فقد تطرقت الدراسة إلى أهم مشاريع الاستثمار الجديدة، وركزت مشكلة الدراسة في توضيح مستقبل اليمن في ضمان جذب الاستثمار الأجنبي المباشر ضوء تطوير مشروعات الاستثمار وكيفية جذب رؤوس الأموال الأجنبية وتطوير الهيكل السلعي للصادرات والواردات وتخفيض تكلفة الاستثمار وفقا لمؤشر الأداء العالمي لضمان جاذبية الاستثمار، ومن ثم تعرضت الدراسة إلى بعض معوقات الاستثمار الأجنبي المباشر في اليمن قبل وأثناء الحرب الأهلية في ضوء الواقع الراهن والأزمة الحالية لليمن، ومن أهم تساؤلات الدراسة الرئيسية \"ماهية واقع الاستثمار الأجنبي المباشر في اليمن في ضوء مؤشرات ضمان جاذبية الاستثمار؟\"، وهو ما سوف تجيب عنه الدراسة.
تطور القروض والمساعدات الأجنبية المقدمة للإقتصاد اليمني : دراسة تحليلية عن الفترة 1990 - 2014
هدفت الدراسة إلى رصد تطور القروض والمساعدات الأجنبية المقدمة للاقتصاد اليمني من خلال دراسة تحليلية عن الفترة (1990 - 2014). واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي والأسلوب التحليلي. وناقشت الدراسة الأسباب التي دعت اليمن للجوء للقروض والمساعدات الأجنبية، ومنها وجود فجوة ادخارية في الاقتصاد اليمني، وعجز الموازنة العامة للدولة، وعجز ميزان المدفوعات، والميزان التجاري، وسوء استخدام القروض والمساعدات الأجنبية. كما استعرضت الدراسة أهم مراحل تطور هيكل القروض والمساعدات الأجنبية المقدمة لليمن خلال الفترة (1900 - 2010) والفترة (2011 - 2014)، وأبرز المشاريع الممولة بقروض ومساعدات أجنبية بحسب القطاعات سواء المشاريع الممولة بقروض أجنبية، أو الممولة بمساعدات أجنبية والموقعة. وأكدت الدراسة على إن من أهم الأسباب التي دعت اليمن للجوء للقروض والمساعدات الأجنبية اتساع الفجوة الادخارية ومتطلبات عملية التنمية الاقتصادية للحجم الكبير من الاستثمارات في ظل محدودية الموارد المحلية والتي دعت للجوء للتمويل الخارجي والمتمثل بالقروض والمساعدات الأجنبية، وأنه على الرغم من انخفاض المديونية الخارجية لليمن بحسب أخر بيانات من البنك المركزي اليمني، إلا أن هناك استمرار وتراكم للمديونية الخارجية وبالتالي الحاجة للمزيد من القروض والمساعدات الأجنبية من أجل الوفاء بهذه الالتزامات، في ظل عدم قدرة الدولة على توفير متطلبات التنمية الاقتصادية ذاتيا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018