Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
350 result(s) for "الأزمات الثقافية"
Sort by:
أزمة اللغة العربية
تعاني اللغة العربية بالرغم من كونها اللغة الرسمية للبلاد، ولغة الدين والعبادة والتراث والحضارة والثقافة لقرون عديدة، أزمات وتحديات متعددة، تقف في وجه جعلها لغة الدول والمجتمع والمعرفة والعلم في كل المجالات وعلى جميع المستويات، ولذلك هدف البحث إلى عرض أزمة اللغة العربية من خلال الأسباب، والمظاهر، وسبل التجاوز. وجاء البحث في عدة عناصر، تناول الأول الابتلاء بنخبة مغتربة ومتغربة لا تؤمن بكل ما هو وطني. وعرض الثاني تناقض سياسات الدول العربية في تدبير المسألة اللغوية. وألقي الثالث الضوء على الإقصاء الممنهج للغة العربية من مؤسسات الدولة والفضاء العام والخاص. كما رصد الرابع غياب سياسة عمومية لتطوير اللغة العربية وتنميتها كلغة رسمية أولي للبلاد. وكشف الخامس عن الحروب اللغوية وعداء اللغة العربية. وتطرق السادس إلى الحديث عن الثنائية والتعدد اللغوي غير المنظمين. كما ناقش السابع ضعف مناهج تعليم وتدريس اللغة العربية. وأظهر الثامن مخلفات السياسة الاستعمارية. وأوضح التاسع أن أزمة اللغة العربية هي أزمة المجتمع العربي. واختتم البحث مؤكداً أن الأزمة التي تعيشها اللغة العربية اليوم، نتيجة عوامل داخلية وخارجية، تستدعي تدخلاً عاجلاً من الدول العربية ومؤسساتها اللغوية والثقافية والسياسية، لإخراجها من هذا الوضع الصعب والمُزري قبل فوات الأوان. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
La Culture D'entreprise dans les Entreprises Africaines
Nous sommes dans une période de crise de civilisation qui est le résultat d'une crise de culture. Que faire, quand des solutions technologiques, économiques et structurelles deviennent incapables de faire sortir les entreprises de la crise ? On recherche alors d'autres solutions : « la culture, c'est ce qui reste quand on a tout essayé » ; Elle apparait, à la fois, comme un facteur explicatif des dysfonctionnements et comme un stimulus de productivité à mobiliser aussitôt par l'entreprise. Cette culture aura tendance à devenir de plus en plus cohérente jusqu'à exercer « une véritable emprise » sur les individus. L'organisation est alors marquée par une culture forte, ce qui est peut-être un atout : grande cohérence des comportements des membres, implication du personnel, degré élevé de coopération, etc. Mais, elle peut aussi engendrer des rigidités, réduisant la capacité d'adaptation à son environnement. Le caractère universel de la culture, diverse en ses incarnations dans le temps et dans l'espace, en fait le patrimoine de tous les hommes donc des peuples d'Afrique. Une question qui revient constamment c'est de savoir si l'Afrique a une culture propre et à quoi peut servir celle-ci. Celle-ci rencontre de grandes difficultés d'adaptation. Y a-t-il une incompatibilité entre la culture africaine et la gestion d'entreprise, ou faut-il trouver un mode de management spécifique ?
الهوية الجزائرية
واجهت الهوية الجزائرية الكثير من التحديات ومحاولات الطمس التي هددت وجودها وكادت تزيل معالمها وجذورها الموغلة في تراب هذه القطعة من شمال أفريقيا وبالرغم من تراث الحضارات التي تراكمت على أرض الجزائر، من عصر الإنسان الحجري إلى يومنا هذا لا تزال التحديات والأزمات قائمة مع ظهور أطماع ومد استعماري جديد بأهداف ووسائل جديدة. ونهدف من خلال هذه الورقة توضيح هذه التحديات والأزمات والأثر المترتب عنها وسبل المواجهة والوقاية منها.
أزمة الحوار الثقافى العربى الغربى فى ظل العولمة
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على أزمة الحوار الثقافي العربي الغربي في ظل العولمة. وأشارت الدراسة إلى أن هناك أزمة حوار فعلي بين العرب والغرب على كافة المستويات خاصة في ظل العولمة التي فرضت هيمنة الأغنى عالمياً والأكثر تقدماً علمياً وتكنولوجياً على الآخر الأقل نمواً. وبينت الدراسة مفهوم الحضارة في اللغة العربية والمعجم الفلسفي. كما بينت مفهوم الثقافة، والمعني الأنثروبولوجي للثقافة والحضارة. كما أشارت إلى مفهوم العولمة ونشأة العولمة. وتصدت الدراسة إلى سلبيات وإيجابيات العولمة. واستعرضت الدراسة ثلاثة أحداث تاريخية شكلت مفاصل أساسية في عملية الاحتكاك المباشر بين العرب والغرب. كما تصدت الدراسة إلى مسلسل الاحتكاك السلبي بين العرب والغرب. وحددت الدراسة العوامل التي ساعدت على نمو الحركات الجهادية الإسلامية. كما حددت التحديات التي واجهت الفكر العربي. وقدمت الدراسة بعض الحلول التي تسمح للفكر العربي بامتلاك القدرة على مواجهة الغرب. كما قدمت عدة أطروحات لإنجاح العلاقة بين العولمة والهوية الثقافية. واختتمت الدراسة بالتأكيد على انه لكي ينجح الحوار بفعالية أكبر لا ينبغي أن يقتصر على المثقفين، بل لابد أن يشارك فيه ممثلون للثقافات الشعبية بمختلف تياراتها. كما أكدت على أن الحوار لن يكتمل بين الحضارات بدون تضمينه الثقافة الشعبية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
عن الجذور الثقافية للانقسامات العربية
هدف البحث إلى الكشف عن الجذور الثقافية للانقسامات العربية. وتناول البحث عدة نقاط تمثلت في إدراكين أساسيين لتوضيح مظاهر الانقسام وظواهر الاستقطاب في العقل والمجتمع العربيين. الإدراك الأول هو (الموضوعي / السوسيولوجي) الذي يمكن استخلاص منه رؤية حركة الجماعة الإنسانية \" الثقافية\" بعد أن تكون قد تقررت في واقعها التاريخي بشتى جوانبه. أما الإدراك الثاني للظاهرة الثقافية فهو (الذاتي/المثالي) الذي يستند إلى نص مقدس ابتداء ويخضع فقط لتفسيرات البشر عندما يحاولون أن يصوغوا به ومن خلاله رؤاهم الفكرية والسياسية بأقدار متباينة من التفرد والخصوصية. وأشار البحث إلى المشكلات التي تواجها الذات الثقافية وتضمنت المبالغة في إبراز التناقض مع الأخر الحضاري أو الفكرى، والإغراق في كراهية الآخر كلما زاد تقدمه. وأوضح البحث تأثير الإدراكان على العلاقة بين الثقافة والسياسة، وتتبع التبلور الفكرى في العملية السياسية. واختتم البحث بضرورة إعادة تجديد التيارات الفكرية والسياسية وخصوصاً التيارات الأربعة الكبرى التي لعبت أدوراً في القرن العشرين وهي التيار الليبرالي المتمركز حول الوفد، والتيار اليساري المتمركز حول التجمع، والتيار القومي العربي المتمركز حول الناصرية، والتيار الإسلامي المعتدل الذي يبحث عن مركز جديد بعد انكسار المركز الإخواني، شرط العمل على شروط الإسلام الحضاري والدولة المدنية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018